صحت ليلى وراحت خدت شاور وسرحت شعرها. لبست بيجامة وطلعت عملت فطار وشغلت الشاشة واتفرجت على توم وجيري. صحى سليم شاف ليلى قاعدة بتتفرج. سليم: إيه ده من الصباح كده؟ ليلى: آه، أصل أنا بحب أتفرج عليها في الوقت ده. سليم: ليه؟ ليلى: عشان ماما سارة بتضربني. سليم: تضربك ليه؟ ليلى: لأنه هي عندها الوقت ده إني أشتغل فيه. لو شافتني بتفرج، تقفله وتضربني. وأنا بشتغل عشان متضربنيش. سليم: ليه كده؟
طب بصي، انتي هنا تتفرجي وقت ما تحبي، مفيش حد هيمنعك يا حلوة. ليلى: بجد؟ يعني ولا أغسل المواعين ولا أعمل حاجة؟ سليم: أيوا، ولا حاجة، متعمليش. عند سارة. سارة: خلصت منها أخيراً. رووووري. الحمد لله. وحدة مجنونة البنت دي. وعملت ماسك وشغلت أغاني وبتغني. وعند ليلى. ليلى: طب أنا عاوزة شوكولاتة يا أبيه. سليم: من عيوني. أنا هروح الشغل. حضنها. ليلى: وأنا هقعد مع مين؟ سليم: هتقعدي لوحدك. كلها أربع ساعات وهارجع. ليلى: أنا بخاف.
سليم: أنا هروح. كلي يا بايا تحت. روحي كلي معاه عشان هيطلع. ليلى: حاضر. ليلى نزلت تحت. ليلى: عمو صباح الخير. محمد: صباح النور. محمد: عدي كلي يا بنتي. ليلى راحت نامت. سليم تليفونه رن. سليم: الو، أنا مش هقدر أروح أمريكا. انت عارف إني مشغول ومش فاضي. سيف: والله أنا عاوزك تساعدني وكده. سليم: أنا قلتلك مش هاجي، يعني مش هقدر. مش بتفهم ولا إيه؟ وقفل فيه. لغاية ليلى. صحت وكانت خايفة عشان هي لوحدها. سليم: رجع البيت.
ليلى: أول ما فتح الباب جريت عليه وحضنته. ليلى: أبيه ليه اتأخرت كده؟ سليم: معلش، أصل نسيت. بس خدي الشوكولاتة. ليلى بفرحة: شكراً يا أبيه. سليم: تعالي يا ليلى. هو انتي بتدرسي إيه؟ ليلى: أنا مش بدرس. سليم: ليه؟ ليلى: بابا بعد ما مات، سارة مش بتسمحلي أروح المدرسة. سليم: هي ليه كده بتعاملك؟ طب أنا بكرة هاخدك المدرسة. ليلى: هيييي. وبقت تصفق: هيييي. سليم بضحك: تعالي عشان ناكل. أنا جعان. ليلى: مش عاوزة. كل انت.
سليم: مش قلت لازم تسمعي كلام؟ ولا مش قلت كده أنا؟ ليلى: آه قلت يا أبيه. وراحت تاني رجعت وباسته: شكراً يا أبيه، شكراً. في الصباح. سليم صحى خد شاور. سليم وهو طالع من الحمام عاري الصدر. سليم: ليلى يا بنتي قومي يلا. ليلى: سبيني أنام شوية يا ماما. سليم: قومي يا بت، ماما إيه؟ قومي. ليلى صحت. أول ما فتحت عيونها شافت سليم. ليلى بتغمض عيونها: إيه ده؟ البس يا واد. سليم بضحك: أهو ما أنا لابس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!