الفصل 3 | من 26 فصل

رواية حياتي مع طفله الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء

المشاهدات
27
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

صحت ليلى وراحت خدت شاور وسرحت شعرها. لبست بيجامة وطلعت عملت فطار وشغلت الشاشة واتفرجت على توم وجيري. صحى سليم شاف ليلى قاعدة بتتفرج. سليم: إيه ده من الصباح كده؟ ليلى: آه، أصل أنا بحب أتفرج عليها في الوقت ده. سليم: ليه؟ ليلى: عشان ماما سارة بتضربني. سليم: تضربك ليه؟ ليلى: لأنه هي عندها الوقت ده إني أشتغل فيه. لو شافتني بتفرج، تقفله وتضربني. وأنا بشتغل عشان متضربنيش. سليم: ليه كده؟

طب بصي، انتي هنا تتفرجي وقت ما تحبي، مفيش حد هيمنعك يا حلوة. ليلى: بجد؟ يعني ولا أغسل المواعين ولا أعمل حاجة؟ سليم: أيوا، ولا حاجة، متعمليش. عند سارة. سارة: خلصت منها أخيراً. رووووري. الحمد لله. وحدة مجنونة البنت دي. وعملت ماسك وشغلت أغاني وبتغني. وعند ليلى. ليلى: طب أنا عاوزة شوكولاتة يا أبيه. سليم: من عيوني. أنا هروح الشغل. حضنها. ليلى: وأنا هقعد مع مين؟ سليم: هتقعدي لوحدك. كلها أربع ساعات وهارجع. ليلى: أنا بخاف.

سليم: أنا هروح. كلي يا بايا تحت. روحي كلي معاه عشان هيطلع. ليلى: حاضر. ليلى نزلت تحت. ليلى: عمو صباح الخير. محمد: صباح النور. محمد: عدي كلي يا بنتي. ليلى راحت نامت. سليم تليفونه رن. سليم: الو، أنا مش هقدر أروح أمريكا. انت عارف إني مشغول ومش فاضي. سيف: والله أنا عاوزك تساعدني وكده. سليم: أنا قلتلك مش هاجي، يعني مش هقدر. مش بتفهم ولا إيه؟ وقفل فيه. لغاية ليلى. صحت وكانت خايفة عشان هي لوحدها. سليم: رجع البيت.

ليلى: أول ما فتح الباب جريت عليه وحضنته. ليلى: أبيه ليه اتأخرت كده؟ سليم: معلش، أصل نسيت. بس خدي الشوكولاتة. ليلى بفرحة: شكراً يا أبيه. سليم: تعالي يا ليلى. هو انتي بتدرسي إيه؟ ليلى: أنا مش بدرس. سليم: ليه؟ ليلى: بابا بعد ما مات، سارة مش بتسمحلي أروح المدرسة. سليم: هي ليه كده بتعاملك؟ طب أنا بكرة هاخدك المدرسة. ليلى: هيييي. وبقت تصفق: هيييي. سليم بضحك: تعالي عشان ناكل. أنا جعان. ليلى: مش عاوزة. كل انت.

سليم: مش قلت لازم تسمعي كلام؟ ولا مش قلت كده أنا؟ ليلى: آه قلت يا أبيه. وراحت تاني رجعت وباسته: شكراً يا أبيه، شكراً. في الصباح. سليم صحى خد شاور. سليم وهو طالع من الحمام عاري الصدر. سليم: ليلى يا بنتي قومي يلا. ليلى: سبيني أنام شوية يا ماما. سليم: قومي يا بت، ماما إيه؟ قومي. ليلى صحت. أول ما فتحت عيونها شافت سليم. ليلى بتغمض عيونها: إيه ده؟ البس يا واد. سليم بضحك: أهو ما أنا لابس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...