حجم الخط:
18
علي وجيهان راحوا بيت سليم وليلى.
سليم: إزيكم، عاملين إيه؟
علي وجيهان: الحمد لله.
علي: فين بابا؟
سليم: جوه.
علي: وليلى؟
سليم: في غرفتها، استنى أناديها لك.
علي: لا، أنا هروح ليها.
سليم: لا يا واد، لو كده مش هتشوفها.
وفي الوقت ده كانت ليلى جايبة معها صينية العصير.
علي: عاملة إيه يا بطة؟
ليلى: الحمد لله والله، فرحتوني علشان جيتوا والله.
جيهان: حبيبتي حبيبتي وحشتيني، قربي كده.
جيهان حضنتها: والله مش عارفة أقعد في البيت، كل يوم أقعد أعيط وأقول يا ريتك لو معانا.
سليم: تعالي معايا يا ليلى.
ليلى: نعم.
سليم: مين قال لك اخرجي من غرفتك؟
ليلى: محدش قال لي، سمعت صوتهم وطلعت، في إيه؟
سليم: ما تخرجيش إلا بإذن مني.
ليلى: ليه إن شاء الله؟
سليم: علشان بحبك، بحبك مش بحب حد يبص على حاجة بتاعتي ولا يكلمها.
ليلى: مش فاهمة تقصد إيه؟
سليم: ادخلي جوه ما تخرجيش.
سليم: آه بجنون بيكي.
في الصباح.
علي: أنا عاوز أتجوز يا سليم.
سليم بضحك: هو إمتى أنت جيت لما تفكر تتجوز؟
علي: النهاردة شفت واحدة كده خدت قلبي.
سليم: ومين دي؟ هو أنت تعرفها أصلاً؟
علي: آه، دي البنت اللي كانت بتدرس معايا لما كنت صغير قوي.
سليم: لا ما شاء الله، وكمان فاكرها، إزاي عرفتها؟
علي: معرفش، بس أنا حاسس إنها دي.
سليم: يا ابني أنت مجنون ولا إيه؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!