الفصل 10 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل العاشر 10 - بقلم توتة

المشاهدات
17
كلمة
1,412
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

حياة: كلمتني وقالتلي أخر حاجة كنت أتوقعها. لأول مرة في حياتي قلبي يتكسر الكسرة دي. ليان: قالتلك إيه؟

حياة بدموع: حبي الوحيد والطفولي، حب عمري، خلاص ضاع. هيتجوز وبيعزمني على فرحه. محدش حاسس بيا، محدش حاسس بيا خالص. حتى هو مشي من 4 سنين من غير ما يقولي، ولا رفع عليا سماعة التليفون يطمن. مش عارفة، بس مقدرتش أنساه لأني عمري ما شفت غيره في حياتي. كان أكتر واحد بحبه في الدنيا ولحد دلوقتي. بحبه أوي وفاكر كل ملامحه. مش قادرة أنساه أبداً. ليان: متقوليش كده يا حياة. أنا جنبك أهو وإن شاء الله تنسيه وتعيشي حياتك.

حياة: كان زماني نسيته من زمان. بس أنا حاسة إني لسه شايفاه امبارح. هو ابن خالتي اسمه يونس وكلهم هناك بيحبوه. بس أكيد هو شافني مراهقة، لأني وقتها كنت في تالتة إعدادي وكان هو في تالتة ثانوي. كان بيذاكرلي في نفس الوقت اللي كان بيذاكر فيه وكان قريب مني قوي وعارف عني حاجات كتير وأنا برضو. بس في لحظة كل ده اتبخر، كأن لم يكن له وجود. ليان: حياة، انتي قوية مش كده؟

لو أي حد اتحط في المشكلة دي كان زمانك شجعيتيه. انتي أقوى من كده مليون مرة. عادي، انتي لسه في أول سنك، لسه هتحبي وتتحبي. حياة وهي بتمسح دموعها: صح، انتي صح. مش لازم أوقف حياتي مع واحد مبيحبنيش ولا عمره فكر فيا. هو أصلاً ميعرفش أنا عايشة أساساً ولا لأ. يبقى ميستاهلش دمعة واحدة حتى. أنا حالياً لازم أفوّق لنفسي ودراستي وبس. ليان: أيوه كده، ارجعي تاني حياة اللي أنا أعرفها، القوية.

حياة: أنا كنت محتاجة الكلام ده. بس ممكن مقدرش. ده حبي الوحيد برضو، مش سهل يتنسي. أنا لو قلتلك دلوقتي أنسي أيوان، أكيد مش هتنسيه. ليان: بس لو أيوان مبيحبنيش فعلاً هنساه. لكن أنا عارفة إنه بيحبني بس بيكابر والدليل موجود. حياة: بس أنا... أنا... كنت مفكراه بيحبني زي زمان ولسه فاكرني. ياريتني كنت نسيته من زمان، عشان أنا حاسة إني لسه متعلقة بيه. ليان: لأ يا حياة، اقفي على رجلك واثبتي لنفسك انتي قد إيه قوية.

حياة: أكيد أنا قوية، وقوية. بس النسيان صعب يا ليان. ممكن أعدي، بس مش ممكن أنسى. ليان: بس أكيد مع الوقت هتنسي. حياة: ده غلطي وأنا بتحمل نتيجته. أنا اللي عشمت نفسي بحاجة مستحيل إنها تحصل. أنا أستاهل أساساً. ليان: متفكريش فيه يا حياة، وعيشي حياتك خلاص. حسسي نفسك إنه ميفرقش معاكي. حياة: ده اللي هيحصل، وخلاص غيري الموضوع. ليان: طب إيه رأيك نخرج نغير جو شوية؟

حياة: لأ معلش انهارده. هذاكر عشان ورايا مذاكرة كتير الحق أخلصها قبل بكرة. ليان: طيب نخرج وبعدين ارجعي ذاكري. أنا كمان عندي مذاكرة. حياة: لأ، بلاش انهارده. بكرة إن شاء الله. ليان: عشان تنسيه يا حياة. حياة: هو لو أنا نسيته انهارده هنساه بكرة برضو؟ ليان: لأ، بس دي طريقة تبتدي تنسيه بيها بالتدريج. حياة: أنا هعرف أنا هنساه إزاي يا ليان. لو عايزة تخرجي انتي اخرجي. ليان: لأ مش هخرج بقااا. طيب أسيبك دلوقتي وهجيلك تاني.

حياة: ماشي. ........................... في الليل حوالي الساعة 2 منتصف الليل. كانت ليان تنتظر في الأسفل لأنها كانت قلقة بشدة على أيوان بعدما علمت من حياة أنه ليس بالبيت وذهب بالخارج. حياة: انتي لسه منمتيش يا ليان؟ ليان: لأ لسه. بصراحة أنا قلقانة على أيوان. انتي ليه منمتيش؟ حياة: كان عليا مذاكرة ولسه مخلصة ومخنوقة شوية، قلت أنزل أتمشى في الجنينة شوية. ليان: اممم. طب يلا هطلع أنا كمان. حياة: يلا.

ذهبت حياة وليان إلى الخارج حيث حديقة المنزل. حياة: أنا مش عايزة أخليكي تضيعي أيوان من إيديكي. ليان: مش فاهمة. حياة: يعني في تصرفات هتضايقه وتخليه يسيبك خالص يا ليان. لو رجع دلوقتي وشافك مستنياه هيعرف إنك بتفكري فيه وممكن يرجع يطنش ويتأكد إنك كنتي بتلعبي عليه. ليان: بس أنا قلقانة عليه إنه لسه مرجعش لحد دلوقتي. حياة: ماشي اتطمني عليه بس من بعيد. ليان: هحاول. طمنيني عليكي انتي. حياة: أنا كويسة أوي. ليان: الحمد لله.

حياة: أيوان جه. ليان: والله... طب أعمل إيه دلوقتي؟ حياة: اقفي عادي ولا كأنه جه. ليان: لأ مش قادرة. أنا هروح أشوفه ماله. قالت ليان جملتها وذهبت ناحية أيوان ولم تنتظر حتى رد حياة. ليان: أيوان... أيوان مالك؟ أيوان: انتي مليكيش دعوة بيا خالص، فاهمة؟ ليان: طب قولي بس مالك، وأنا هبعد عنك. أيوان: وانتي عايزة تعرفي ليه؟ روحي لمالك واسألي عليه. أكيد تعبان دلوقتي، هو أقرب مني ليكي.

ليان: عشان انت ضربته جامد انهارده من غير سبب، ولحد دلوقتي انت اللي غلطان عشان انت ضربته. أيوان: عايزة تعرفي ليه؟ حاضر... هقولك ليه... عشان أنا بغير عليكي، لإنك زي أختي. ولو شفت أي واحدة أعرفها أو قريبتي كنت عملت كده. وانتي زي أختي بالظبط، فطبيعي إني أغير عليكي أو أخاف عليكي. اختفت ابتسامة ليان وقالت: آه... لأ من حقك طبعاً إنك تخاف وتغير عليا يا...

يا أخويا. بس عايزة أقولك حاجة، ابعد عن مالك، عشان مالك بيحبني وأنا بحبه وبنفكر نتخطب قريب أوي. فمكانش فيه داعي الغيرة دي يا أخويا. أيوان: هتتخطبي؟ انتي اتجننتي؟ تتخطبي لمين؟ ليان: في إيه يا أخويا؟ مالك حد كويس. أيوان: ماشي... أكيد مش هقف قدام راحتك يا أختي. تصبحي على خير. قال أيوان جملته وترك ليان وذهب للداخل، ثم أتت حياة إلى ليان. حياة: في إيه يا ليان؟ هو قالك إيه؟

ليان بدموع: قال كل خير. قال إنه أخويا وكان هيعمل كده مع أي بنت يعرفها. حياة: متزعليش يا ليان. بصي كده انتي لسه قدامك فرصة. خليكي وراه لحد ما يقولك انتي مش أختي، انتي حبيبتي. ليان: لأ يا حياة، خلاص. أنا أصلاً عكيت الدنيا. حياة: إزاي؟ ليان: قولتله إن أنا ومالك هنتخطب قريب. حياة: معكيتهاش، على فكرة. تصدقي نسيت. ليان: إيه؟ حياة: مش انتي عندك فرح يوم الخميس؟ ليان: آه، خلود. حياة: وكده كده أيوان هيكون موجود. ليان: آه.

حياة: انتي تجيبي معاكي مالك يوم الفرح. ولو عرفتي تروحي ليها اليومين دول يبقى أشطا. ليان: لأ، هيا دلوقتي مش هنا، مع خطيبها. حياة: خلاص، بكرة هقولك تعملي إيه بالظبط. ليان: أشطا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...