الفصل 1 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل الأول 1 - بقلم توتة

المشاهدات
18
كلمة
1,735
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

حياة: لأ طبعًا يا ماما، إزاي هتأمني عليا وأنا بعيد عنك؟ ماما: يا بنتي، أنتِ عايزة دلوقتي ألسن إنجليزي، يعني لازم تروحي القاهرة بأي طريقة عشان تقدري تروحي الكلية اللي أنتِ عايزاها. ومقدمناش حل غير بيت عمك. حياة: ياما قولتلك يا ماما ننقل القاهرة زيهم، بس أنتِ وبابا موافقتوش، معرفش ليه. ماما: أنتِ عارفة يا حياة أبوك... حياة: يوووه... لو كنتوا دلوقتي بعتوا البيت زي عمي، كان زمننا في القاهرة.

ماما: حياة، خلاص بقى، مقولتلك أبوكي رفض. حياة: يا ماما أروح أقعد مع 3 شباب يعني؟ ماما: أنتِ ملكيش دعوة بيهم، أنتِ راحة هناك عشان كليتك ومذاكرتك وبس. حياة: طيب، هو أنتِ قولتي لها؟ ماما: آه قولتلها. حياة: وأنا هروح هناك امتى؟ ماما: بكرة. حياة: إيه؟ ماما: اللي سمعتيه. حياة: بكرة إزاي يا ماما؟ أنا ملحقتش أجهز نفسي. ماما: قدامك انهارده أهو، جهزي نفسك براحتك. وبعدين بكرة أول يوم ليكي في كليتك، يعني أنتِ هتكوني هناك.

حياة: بس أنا مش عاملة حسابي إن هروح بكرة عندهم. ماما: لا يا حياة، أنتِ عارفة إنك رايحة عندهم بكرة. حياة: أنا فاهمة إني هروح بعد أسبوع مثلًا، مش من أول يوم كده. وبعدين يا ماما أنا قولتلك إني أروح مع براء صاحبتي. ماما: يادي براء اللي كل شوية ماسكاها أروح عندها، أروح عندها. وأنا وأبوكي قولنا لأ. حياة: ليه بس يا ماما؟ ماما: عشان أخوها. حياة: يعني أنتِ مش هتوديني عند صاحبتي عشان أخوها، وهتوديني عند عمي وهو عنده 3 ولاد؟

ماما: ده عمك يا حياة، وأنا متأكدة إنك هتكوني كويسة هناك. حياة: أمري لله. *** طنط چيلان: حد منكوا يروح يجبها. إيلان: أنتِ عايزة يا ماما حد مننا يروح يجبها؟ من الأرياف. طنط چيلان: إيلان... ما أنت من الأرياف أنت كمان، ولا عشان إحنا سبنا الأرياف وجينا القاهرة هنا تنسى أصلك؟ إيلان: لا منستش، بس إحنا بقالنا 15 سنة في القاهرة يا ماما، ومستحيل أروح الأرياف خالص وأجيب منها بنت عمي. هيا أصلًا هتكسفني لو حد شافها مع واحد منا.

طنط چيلان: أنت عارف لو أبوك سمعك هيعمل فيك إيه. إيلان: يا ماما أنا بتكلم بالمنطق الصح. طنط چيلان: طيب حد منكوا أنتوا الاتنين يروح. إيوان: كلم يا رغدان. رغدان: أكلم مين؟ أنا أصلًا بكرة مش هبقى موجود وعندي شغل كتير أوي. طنط چيلان: حد منكوا يروح يجبها، يا إما هتروحوا أنتوا التلاتة. إيلان: لا تلاتة مين؟ هو إيوان يروح يجبها، هو الوحيد اللي فاضي فينا. إيوان: إيوان مين؟

ده أنا عندي مذاكرة بالهبل، أنت ناسي إني في آخر سنة ولا إيه، ولازم أذاكر. متروح أنت. إيلان: ما أنا برضه مش فاضي. طنط چيلان: أنا أصلًا مخالفتش رجالة. إيلان: ماما افهميني... دلوقتي هيا واحدة جاية من الريف ومستواها تحت، وأكيد لو حد شافها معايا هيفتكرها خدامة جايه تشتغل عندنا. فإيه رأيك لو تخلي أي حد من سواقين بابا هو اللي يروح يجبها؟ طنط چيلان بغضب: اخرس يا إيلان... ده كلام يتقال. فيها إيه يعني جايه من الريف؟

أنت تطول أصلًا تروح تجبها؟ بس عالعموم أنا هقول لأبوك وهو هيتصرف. إيلان: يا ماما اشمعنى أنا اللي أروح. طنط چيلان: أنا مقولتش أنت اللي تروح، أنا بقول أي حد منكوا. بس أنت اللي انسحبت من لسانك وأنت الوحيد اللي اتكلمت. إيلان: طيب والعمل دلوقتي؟ طنط چيلان: هتروحوا أنتوا التلاتة تجبوها. رغدان وإيوان: لا يا ماما والنبي. طنط چيلان: لا ليه؟ إيوان: مش عايزين نروح، هو إيلان يروح يجبها وخلاص. إيلان: اتكلم على قدك يا إيوان.

إيوان: أنا مالي أصلًا يا عم، اللي متقبلوش على نفسك متقبلوش على غيرك. إيلان: قول لنفسك. طنط چيلان: بس إيه هتتخانقوا قدامي؟ إيلان: أنا ماشي دلوقتي ونبقى نتكلم في الموضوع ده بالليل ونشوف مين هيروح يجبها. طنط چيلان: أما نشوف. *** حياة: بس يا ستي هو ده اللي حصل. براء: هتقعدي مع 3 شباب يا حياة؟ حياة: شوفتي... ده اللي بفهمه لماما وهيا برضه مصممة على اللي في دماغها. براء: كنتِ جيتي عندي البيت. حياة: ماما مش راضية.

براء: خلاص بقى يا حياة، هتعملي إيه؟ تقبلي الأمر الواقع. حياة: ده اللي هيحصل، أنا بجهز حاجتي أهو. براء: ماشي، أسيبك أنا بقى تخلصي حاجتك وهكلمك بالليل. حياة: تمام. *** ماما: الو. طنط چيلان: الو... إزيك يا فايزة؟ عاملة إيه؟ ماما: الحمد لله، إزيك أنتِ يا چيلان. طنط چيلان: الحمد لله بخير. خلاص متشيليش هم، هبعت حد من العيال ييجي يجبها بكرة. ماما: مش عارفة والله أقولك إيه...

بس حياة بكرة وراها كليتها وهيا اللي هتيجي لوحدها بكرة. طنط چيلان: يعني هيا لسه وراها كلية؟ ماما: آه يا حبيبتي، وأول ما تخلص أوصفلها بس البيت وهيا هتاخد أي حاجة توصلها. طنط چيلان: خلاص متشيليش هم، أنا هخلي حد يروح يجبها من الكلية عشان متوهش. ماما: مش عارفة أقولك إيه والله يا چيلان. طنط چيلان: متقوليش حاجة يا فايزة، إحنا أخوات. ماما: ماشي يا حبيبتي، مش عايزة أي حاجة. طنط چيلان: شكرًا يا فايزة، مع السلامة. ماما: سلام.

*** طنط چيلان: خلاص ارتاحوا، محدش هيروح يجبها من البلد. إيلان: بجد؟ طنط چيلان: آه بجد، بس حد منكم برضه هيروح يجبها من كليتها بكرة عشان هيا مش عارفة البيت. رغدان: لا دي سهلة، أرحم من البلد. إيلان: خلاص روح جبها أنا. رغدان: وأنا مالي. إيلان: بطل برود يا رغدان. طنط چيلان: حتى دي هتتخانقوا فيها؟ أنا هقول لأبوكوا وهو يتصرف بقى. رغدان: خلاص يا ماما، هروح أنا وأمري لله. إيلان: كابوس.

جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون. خرجت حياة من شقتها بل من بلدها كلها بعد ما ودعت أهلها وداع حار. ذهبت حياة إلى كليتها وهيا ألسن إنجليزي، وكان هذا أول يوم لها بكليتها الجديدة، وتقابلت مع أعز صديقاتها (براء) حضرت الفتاتان براء وحياة محاضراتهما بكل حماس واستعداد لأول يوم دراسة لهما. حياة: اليوم انهارده كان متعب أوي. براء: فعلًا، بس حلو. حياة: آه... أنتِ هتروحي؟ براء: آه...

أنتِ رايحة فين دلوقتي؟ على بيت عمك صح؟ حياة: آه، ماما قالتلي إن فيه حد هييجي يوصلني هناك. براء: هستنى معاكي. حياة: لا روحي أنتِ يا حبيبتي عشان متتأخريش. براء: لا متخافيش مش هتأخر. حياة: أنا هكلمها أقولها إني خلصت. أخبرت حياة چيلان بأنها انتهت من محاضراتها اليوم، فأخبرتها چيلان أن أحد من أبنائها في طريقه إليها لكي يوصلها بيتهم، فانتظرت حياة حتى يأتي رغدان لتوصيلها.

بعد بعض الوقت توقفت عربية من النوع المرسيدس الفخمة أمام الكلية مباشرة، فخمنت حياة أن تكون هذه السيارة تتبع لابن عمها طبقًا لما قالته لها زوجة عمها. اقتربت حياة من السيارة لتتأكد من أرقامها في لوحة السيارة كما أخبرتها زوجة عمها چيلان. حياة: أنت رغدان؟ رغدان بصدمة: أنتِ حياة؟ حياة: أيوه أنا. رغدان: أيوه أنا رغدان، اركبي. ركبت حياة السيارة وانطلق رغدان إلى منزل أبيه. نزل رغدان وحياة وذهبا داخل الفيلا. رغدان: أنا جيت.

طنط چيلان: حياة، إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ حياة: الحمد لله يا طنط چيلان. رغدان: فين إيلان وايوان؟ طنط چيلان: كل واحد في أوضته. رغدان: ماشي، أنا طالع. صعد رغدان إلى الأعلى عند أخويه. رغدان: مالكوا؟ إيوان: مفيش... أنت روحت جبتها؟ رغدان: آه. إيوان: شكلها عامل إزاي؟ رغدان: بصراحة البت قمر 14... جميلة أوي. إيلان: أكيد شبهك. رغدان: انزل شوفها وانت تغير رأيك. إيلان: لما نشوف. نزل إيلان إلى الأسفل.

طنط چيلان: تعالي يا إيلان سلم على حياة. إيلان بصدمة: أنتِ حياة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...