فارس : عندي ليك خبر بمليون جنيه. إيلان : إيه؟ في حاجة جديدة حصلت؟ فارس : آه.. تقريبًا أهم حاجة في الموضوع. إيلان : في إيه؟ فارس : عرفت مكان المافيا. إيلان : بتهزرر!!؟ فارس : وده موضوع فيه هزار برضه. المهم ركّز معايا. إيلان : اليوم ده باين عليه يوم حلو من أوله أصلًا. أنا هسافر دلوقتي، أنا مستني اللحظة دي من زمان. متهجموش دلوقتي على ما أجي.
فارس : حيلك حيلك. اهدى بس. محدش يعرف مكانهم تقريبًا غيري. وغير كده لازم نقبض عليهم في أسرع وقت ممكن. انت نسيت إنهم مش مستقرين ولا إيه؟ يعني ممكن يتبخروا النهارده، دلوقتي. وندوخ عليهم تاني. وكده كتير أظن. إيلان : امم.. بس انت متأكد أصلًا من المكان ولا لأ؟ انت خلّيتني أشك في نفسي. فارس : والله هما حاليًا مستقرين في مكان متأكد منه. لكن بقى بعد شوية ممكن يكونوا فين الله أعلم. إيلان : طيب بقولك إيه؟ فارس : امممم.
إيلان : راقبهم في المكان اللي هما فيه من بره. وأنا هاجي معاك. انت مش عارف اللحظة دي مستنيها من امتى يا فارس. فارس : والله على أساس إنك في الشارع اللي ورايا. انت بتتكلم في مسألة سفر. من مصر لكندا. يعني شوف انت هتيجي امتى. وشوف هما بيفكروا في إيه دلوقتي. وممكن نضيعهم إزاي بغبائنا للمرة المليون. إيلان : اسمع اللي بقولك عليه بس. انت فاهمني؟ جاي بطيارة عادية ولا إيه؟
بالهيلوكوبتر وهتلاقيني قدامك. ومش هتأخر. هقولك. أنا اللي هسوقه كمان. بس مستحيل أضيع فرصة زي دي. فارس : هسمع كلامك بس لو حصل حاجة وعرفت إنهم هيغادروا هنفذ. إيلان : آه أكيد. مسافة الطريق وهكون عندك. فارس : تمام. جاك : لأ يا دوروك. لازم نتأكد الأول إحنا رايحين فين. مينفعش نخرج من هنا وبعدين نروح أي مكان كده. وبعدين يوصلولنا بسهولة ويراقبونا. دوروك : مينفعش نفضل هنا أكتر من كده. لازم نشتت أي حد بيحاول يعرف مكاننا.
جاك : وهنلاقي مكان تحت الأرض زي ده بسهولة؟ دوروك : انت ناسي تبعنا من المافيا ولا إيه. ويقدروا يوفرولنا أي حاجة نطلبها. جاك : في الأول نعرف إحنا هنعمل إيه. وهنجيب الفيديو إزاي. دوروك : وهو ده اللي هيحصل. فارس : مازن باشا.. جهّز القوة دلوقتي وبسرعة. مازن : تمام. وعلى الناحية التانية. إيلان : رغدان مش عايزك تسيب المستشفى وتطمني على حياة. أنا دلوقتي سيبت المستشفى بسرعة لظروف طارئة. وسيبت حياة في المستشفى مع ليان.
رغدان : خلاص متشيليش هم. أنا موجود. إيلان : تسلم يا رغدان. ذهب فارس بصحبة مازن إلى المكان المتفق عليه. وبعد مرور الكثير والكثير من الوقت. مازن : إحنا هنا بقالنا كتير أوي ومش عارفين مستنيين إيه. العصابة اللي بندور عليها وموجودة جوه. ليه بقى مندخلش؟ فارس : مستنيين حد مهم. مازن : ولو مشيوا دلوقتي قدام عنيا، هنسيبهم؟ فارس : لأ. أكيد هننفذ. جاك : مش قلت لازم نعين حد بره المكان ده يساعدنا. دوروك : خلاص حد مننا يخرج.
جاك : وهيسيب التاني لوحده؟ دوروك : عشان قدراتنا في إننا نعرف نجيب الفيديو أقوى من أي حد. جاك : طب ما نخرج إحنا الاتنين ونساعد بعض ونبقى أقوى. دوروك : أنا قلت كده الصبح وانت عارضت. جاك : عشان المفروض كنا نفكر إحنا هنروح فين وهنجيب الفيديو ده إزاي. وأدينا عرفنا أهو يبقى نتحرك. دوروك : أنا مكنتش عايز أضيع وقت. عشان ما فيش أي حد يقدر يعرف مكاننا وخصوصًا إن إحنا علينا العين من مصر.
جاك : بس إحنا لو كنا خرجنا كان ممكن ما نعرفش نفكر زي هنا. دوروك : امم.. اللي حصل حصل. أهم حاجة دلوقتي نخرج نفسنا منها. زي أي حاجة خرجنا نفسنا منها قبل كده. جاك : وده اللي إحنا عايزينه. فارس : أنا هتحرك حالا. إيلان : وأنا وصلت حالا. فارس : شكلهم حاسيين بحاجة وخلاص. بيخرجوا. إيلان : أعلن القبض عليهم ومعاك القوة حالا. مازن : دول بيخرجوا. فارس : اجروا ناحيتهم بسرررعة. جاك : شايف اللي جايين علينا دول يا دوروك؟
دوروك : اهرب بسرررعة يا جاككك. فارس : اقفوا مكانكم ولا هصيبكم بالمسدس اللي في إيدي. جاك : نعمل إيه؟ دوروك : نهرب من أي مفر. إيلان : مش هتلحقوا. المكان محاصر من كل اتجاه. فارس : سلموا نفسكم من غير شوشرة وبكل هدوء أحسن. دوروك : وانتوا بقا مفكرين إننا هنخاف من القوة اللي معاكم دي؟ إيلان : عارف انت بتفكر في إيه. بس إحنا في الداخلية اتعلمنا إزاي نتفادى أي ضربة رصاص. دوروك : شايفك بتتكلم بقلب جامد.
إيلان : آه. عشان الأدلة اللي مسكتها عليكم طول الأربع سنين اللي أنا شغال فيهم في الداخلية. كفيلة إنها تخليكم تسافروا من الدنيا للأبد. دوروك : شغال فيهم مع الداخلية! إيلان : تؤ.. في الداخلية. جاك : والمطلوب؟ فارس : تسلموا نفسكم من غير شوشرة. لأنكم كده أو كده هتيجوا معانا. دوروك : طيب بما إننا في عصابتنا متعلمين كيفية التنشين الصح والدقيق. وبما إن برضه هيتقبض علينا وهيبقى فيها إعدام. يبقى إعدام بإعدام.
قال دوروك كلمته وصوّب مسدسه ناحية إيلان في ضربة قوية. تفادى إيلان نصفها نتيجة تحذير صديقه فارس، فأصيب بكتفيه. مازن للقوة : اتحركوا اقبضوا عليهم. فارس : إسعاف بسرعة. إيلان : فارس.. خد بالك.
التفت فارس فوجد جاك يصوّب مسدسه ناحيته في ضربة أخرى، ولكن بحمد الله تفاداها فارس من إنذار صديقه له. وتم القبض على جاك ودوروك والسيطرة عليهم بصعوبة. وتم تحويلهم إلى سجن كندا الرئيسي. وإيلان أصيب برصاصة في كتفه. وكانت الضربة ليست قوية بالنسبة لجسم إيلان الضخم وكان التأثير بسيط للغاية. إلى أن إيلان قاوم حتى القبض عليهم. فهذا حلمه من قديم الزمان.
في المحكمة. وبعد مرور 3 أيام من وقت القبض عليهم. كان إيلان في هذا الوقت بالمحكمة ومعه صديقه فارس. وكان هذا يوم المحاكمة الذي ينتظره إيلان وفارس. ومعهم الكثير من أكفأ الظباط الذين أتوا من مصر بعد علمهم بما حدث. وبعد تقديم الأدلة الجنائية للمجني عليهم. جاك ودوروك حكمت المحكمة أخيرًا بإعدام كل من الطرفين. جاك ودوروك. وكان هذا أجمل وأحسن خبر سمعه إيلان منذ فترة طويلة على الإطلاق. وزاد هذا الخبر جمالًا تحسن حالة حياة
وإفاقتها من الغيبوبة القصيرة الذي دخلت فيها تقريبًا. وبعد الحكم على هذا الجزء من عصابة المافيا بالإعدام. انتظر إيلان ومن معه يوم إعدام كل من جاك ودوروك. والذي عجلت به المحكمة حتى يتخلصوا من شر هذه العصابة وما يمكن فعله بالهرب. فهم أشد ذكاء من أي مخلوق وأشد خبرة أيضًا. فهذه أخطر عصابة في العالم على الإطلاق، بل ويوجد منها في مصر أيضًا. فهذه عصابة مستمرة في فعل الشر. وبالفعل تم إعدامهم والتخلص من شرهم بعد البحث عن جميع
جرائمهم وجمع أدلة طوال الأربع سنوات الماضية. والسر المحفوظ في محكمة مصر الرئيسيه حتى يتم القبض عليهم. والآن بكل سهولة بعد التخلص من هذا الجزء من عصابة المافيا يستطيع إيلان وصديقه فارس أن يخبروا الجميع بسر هذه الفلاشة. فسوف نعرفه أيضًا حين يعود إيلان إلى مصر. ومن هنا أعزائي القراء تخلصنا من عصابة المافيا هذه بعد هذا العذاب. وننهي هذا الفصل بعودة إيلان إلى مصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!