الفصل 6 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل السادس 6 - بقلم توتة

المشاهدات
21
كلمة
1,508
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ذهبت حياة وبراء خارج الشركة. وفي طريقهما للخروج، قابلهما شخص يعرفانه جيدًا. رغدان: إيه ده.. حياة بتعملي إيه هنا؟ حياة: هو انت كمان مدير هنا؟ رغدان: لا، أنا بس جاي لإيلان عشان أوصله حاجة. حياة: يعني الشركة دي بتاعت أخوك لوحده؟ رغدان: آه.. انتي بقا بتعملي إيه هنا؟ حياة: بعمل بحث للكلية بتاعتي. رغدان: آه.. طيب انتي راحة فين دلوقتي؟ حياة: هروح. رغدان: طب بصي استنيني 10 دقايق، أنا كمان هروح.. بس هطلع أوصل لإيلان حاجة.

حياة: ماشي.. مستنياك. براء: مين ده كمان؟ حياة: أخوه. براء: هما كلهم رياضيين كده وعينيهم حلوة؟ حياة: هما كده رياضيين. براء: انتي شايفة غير كده؟ حياة: خلاص بقا.. مش عايزة أتكلم كتير.. غيري الموضوع. براء: لأ، أنا همشي أحسن.. هتلاقي أخويا مستنيني. حياة: ماشي.. هكلمك بالليل. براء: ماشي.. باي. حياة: باي. انتظرت حياة رغدان حتى أتى. رغدان: اتأخرت عليكي؟ حياة: لأ خالص. رغدان: طب يلا! حياة: يلا! ركبت حياة سيارة رغدان.

رغدان: البحث بتاعك ده انهارده بس؟ حياة: لأ.. كل يوم من دلوقتي.. بس لحد فترة معينة. رغدان: طب كويس.. هتبقي تيجي مع إيلان؟ حياة: لأ.. أنا أصلاً بمشي مع صحبتي، ف عادي. رغدان: عارف إن إيلان صعب في معاملته، بس اللي مر بيه مش قليل. حياة: ليه.. هو مر بإيه؟ رغدان: بصي مش هقدر أقولك حاجة، لأن ده سر بينا إحنا التلاتة أنا وإيلان وأيوان.. بس حتى ماما وبابا مايعرفوش. حياة: آه تمام.

رغدان: أنا بس كنت عايز أقولك متزعليش منه لو عمل حاجة ضايقتك، بس هو مش كده خالص.. هو اتغير وتغير كبير كمان. حياة: لأ عادي.. أكيد مش هتضايق يعني. رغدان: كويس.. وصلنا. نزلت حياة ورغدان من السيارة ثم دخلوا إلى الفيلا. وأثناء دخولهم سمعوا أصوات. ذهبت حياة ورغدان ناحية الصوت، فوجدوا ليان سعيدة للغاية وتحتفل مع نفسها. رغدان: انتي اتجننتي ولا إيه؟ ليان: لأ، أنا فرحانة أوي أوي أوي. رغدان: ليه ده كله؟ ليان: خلود. رغدان: مالها؟

ليان: أخيراً هتتجوز يوم الخميس. رغدان: بتهزري؟ ليان: والله.. أخيراً وافقت على حد. ليان: تخيلي.. لأ وايه بقا Gentle man في نفسه كده.. حكتلي عنه.. تخيل قالتلي إيه؟ رغدان: إيه؟ ليان: هيعملها الفرح في أكبر قاعة في مصر، وهيجيب تامر حسني يغني في الفرح. حياة: والله؟ ليان: ومش بس كده. رغدان: إيه تاني؟ ليان: هيقضوا شهر العسل في جزر المالديف، وهيعيشوا في مدينتي. رغدان: كل ده؟ ليان: سمي بس. رغدان: بسم الله ما شاء الله.

حياة: مين خلود دي؟ ليان: بصي ياستي.. دي أقرب إنسانة ليا.. بنت عمي بس بالنسبالي أختي وصديقتي وحبيبتي وكل حاجة في الدنيا. حياة: آه الـ Best friend يعني. ليان: آه. رغدان: وعريسها اسمه إيه بقا؟ ليان: تيم. رغدان: اممم.. طب أسيبيكي أنا بقا في هبلك ده وانصرف أنا.. أما مش ناقص هبلك. ليان: ولا.. فين أخوك؟ رغدان: في الكلية بتاعته. ليان: وانت مروحتش ليه؟ رغدان: مش عايز أروح انهارده.

ليان: وأنا كمان مكنتش عايزة أروح، ولو إني مع أخوك في نفس الكلية، بس هو سبق وسألنيش حتى هتروحي ولا لأ، فكسلت. حياة: ثانية بس.. انت عرفت منين أنها بتسأل على أيوان؟ رغدان: ليان عمرها ما سألت غير على أيوان. حياة: اشمعنى بقا؟ رغدان: أهي عندك اسأليها.. أنا ماشي. حياة: اشمعنا أيوان؟ ليان: عشان هو بارد. حياة: والله؟ ليان: آه والله.. ده أمه وهي حامل فيه كانت بتتوحم على كمية تلج عشان تجيب البرود ده كله. حياة: هو عملك حاجة؟

ليان: حلوف ولا هنا. حياة: شكلك واقعة ولا إيه؟ ليان: تخيلي.. ووقعت مع من لا يرحم. حياة: طب واللي يجبلك الحل؟ ليان: أديله عنيا. حياة: هعمل إيه بعنيكي؟ ليان: هديله عمري يستي. حياة: متقوليش حاجة معنوية.. قولي حاجة مادية كده. ليان: هديكي اللي عاوزاه. حياة: اتفقنا. ليان: إيه بقا؟ حياة: بصي ياستي أكتر حاجة بتحرق الراجل هي التجاهل والغيرة. ليان: يعني؟

حياة: آه.. وبعدين انتي عندك فرح كمان 5 أيام أهو.. يعني فرصتك وجاتلك لحد عندك. ليان: فكرة والله.. بس ده أتعامل معاه إزاي لما ييجي؟ حياة: هو انتي بتروحي معاه الكلية؟ ليان: دايما. حياة: خلاص.. اعتمدي على نفسك علطول.. وإحنا قاعدين اتكلمي على شخص وأوصفي إعجابك.. اخرجي من البيت كتير وارجعي مبسوطة.. أوعي توجهي له كلام تاني.. حسسيه إنه مش في حياتك. ليان: اممم.. خلاص هبدأ من انهارده.

حياة: اشطا.. يلا نخرج دلوقتي ولما نرجع نقول الخروجة كانت ممتعة وإنك قابلتي شخص وحبيتيه. ليان: يلا بينا. ذهبت ليان وحياة إلى الخارج واستمتعوا بوقت جميل. لم يحدث شيء آخر طوال النهار ثم عادوا إلى البيت مجدداً. حياة وليان: مساء النور. الكل: مساء النور. طنط چيلان: انتو كنتوا فين؟ ليان: خرجنا خروجة قمر. حياة: أيوه وكان معانا واحد لطيف خالص. ليان: وجسمه زي بتاع الروايات. حياة: وعينيه لونها أزرق. ليان: وشعره طويل. حياة: و..

رغدان: إيه فيه إيه.. كفاية أوصاف. ليان: اسكت يا رغدان ده حاجة قمر كده. أيوان: وانتي من امتى لما بتخرجي بتتأخري؟ ليان: أنا مش قادرة أنساه خالص. أيوان: أنا بكلمك على فكرة. ليان: آه.. مأخدتش بالي.. كنت بتقول حاجة؟ أيوان بعصبية: كنت بقول اتأخرتي.. قصدي اتاخرتوا ليه؟ ليان: كنا مع مالك وقضينا اليوم كله مع بعض. أيوان: نعممممم.. ومين مالك ده بقا إن شاء الله؟ ليان: ده الـ boyfriend. أيوان: مين يختي؟ ليان: الـ boyfriend.

أيوان: ومن امتى وانتي تعرفي ولاد ولا بتخرجي معاهم؟ طنط چيلان: فيه إيه يا أيوان.. مالك؟ ليان: مش عارفة والله يا خالتي ماله.. يلا أنا هطلع أكلمه وأعرفه إني وصلت. أيوان: فين تلفونك؟ ليان: يلا تصبحوا على خير. طنط چيلان وحياة: وانتي من أهله. أيوان: هو أنا مش بتكلم؟ ليان: إيه ده؟ انت بتكلمني أنا؟ أيوان: لا بكلم خيالك. ليان: على فكرة فيه أسلوب أحسن من كده في الكلام. أيوان: معنديش غير الأسلوب ده.. وإن كان عاجبك.

ليان: لأ مش عاجبني على فكرة.. أنا طالعة أوضتي. حياة: أنا كمان طالعة أوضتي.. عن إذنكم. ذهبت ليان إلى غرفتها وكذلك حياة. إيلان: والله مسخرة. طنط چيلان: وإيه بقا المسخرة دي يا أستاذ إيلان؟ إيلان: لما بنتين يرجعوا في الوقت ده يبقى مسخرة. طنط چيلان: أنا هطلع أنام أحسن. رغدان: شوفت التغيير المفاجئ. إيلان: دي عيال بتحور. رغدان: وانت عرفت منين بقا؟ إيلان: واضح أوي. أيوان: تقصد إيه؟ إيلان: متحطش في دماغك.

........................... بعد مرور 4 ساعات تقريباً. كانت حياة في المطبخ تبحث عن ماء، فوجدت ما تتصادم به. وكان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...