قال إيوان جملته وذهب إليهم، ثم لكم سيف لكمة شديدة أظهر فيها كل غضبه. وقف كل من في الفرح بذهول لما حدث. شهقت ليان بشدة مما حدث وقالت: "إيوان.. أنت زودتها أوي.. هو عملك إيه دلوقتي عشان تضربه؟ مش من حقك خالص." قال إيوان: "أنتِ اخرسي خالص ومتتكلمي... لم يكمل إيوان جملته حتى تلقى نفس هذه اللكمة من سيف. قال سيف:
"مش هسمحلك.. مش هسمحلك.. مش هسمحلك للمرة التالتة إنك تمد إيدك عليا مهما كان التمن، حتى لو خسرت حبي لليان. خليك فاكر أنا مين وممكن أعمل فيك إيه." أمسكه إيوان من ياقة قميصه وقال: "وأنا مش هسمحلك برضو إنك تاخد حاجة مني.. ونفس الحاجة للمرة المليون.. اعرف حدودك كويس وخد نفسك وامشي من هنا بهدوء، ومتفكرش تيجي جنب ليان تاني عشان المرة الجاية هوديك قبرك." نزل سيف يد إيوان من ياقة قميصه وقال:
"طب نزل إيدك واستهدي بالله كده عشان مودكش قبري أنا النهاردة.. وليان مش هبعد عنها.. وانساني أنا وليان عشان أنا هكون جوزها قريب أوي.. وأظن إنك ملكش دعوة بيها." قالت ليان: "بس إيه.. هو انتوا مفكريني لعبة همشي بمزاجكم؟ أنا ليا رأيي.. وأنا اللي أقرر مين اللي ليه دعوة بيا ومين لأ." قال سيف:
"ليان.. أنا مش هفرض نفسي عليكي أكتر من كده.. ولو انتي مش عايزاني كنتي رفضتيني لما اتصلت عليكي الصبح وقولتلك إن عايز ارتبط بيكي للمرة المليون.. فلو انتي مش عايزاني أنا ممكن أنسحب ومش هكلمك تاني." قال إيوان: "اتكلمي يا ليان.. وقوليله إنك مش عايزاه أصلًا.. وكان غلطان لما اتصل عليكي الصبح." قالت ليان: "إيوان.. أنت مبتحبنيش أصلًا." قال إيوان: "لأ يا ليان بحبك.. وأديني اعترفت إني بحبك.. وبحبك من زمان." قال سيف:
"ليان.. هو مبيحبكيش قدي.. أنا وصل لمرحلة أكبر من الحب والعشق بمراحل.. بس هسيبلك حريتك عشان بحبك." تركتهم ليان وتركت الفرح بأكمله وذهبت.. ذهبت وهي في توتر كبير. قال إيوان: "هقابلك بكرة لما تختاريني وتسيبك.. عشان هي بتحبني أنا." قال إيوان جملته وذهب أيضًا خارج القاعة. قالت طنط جيلان: "أنا مش مصدقة اللي حصل." قال رغدان: "كان المفروض يحصل." قال العم: "دي مهزلة.. أروح بس وأنا هوريك يا إيوان.. عشان دي مش أصول." قالت إيلان:
"خلاص يا بابا.. هو دلوقتي مسؤول عن نفسه وعن تصرفاته." قالت طنط جيلان: "ليان أنا اللي اتحطيت في موقف محرج." قال رغدان: "يا ترى هتختاري مين يا ليان؟ *** قالت حياة: "إيه ده.. حرام عليكوا.. فصلتتتت." قالت خديجة: "أنا هعمل حمام على نفسي من كتر الضحك 😂." قالت علياء: "خلاص بقى بجد مش قادرة.. إيه قنبلة الضحك دي بس ياربي." قالت فاطمة: "خلاص بقى بطلو.. ده انتوا أطفال." قالت إسراء:
"طب يلا ننام عشان نصحى بدري نروح الكوافير يا حلوة انتي وهيا." قالت تسنيم: "يا حاجة اقعدي القعدة دي مبتتعوضش." قالت إسراء: "ما انتي مش عارفة أنا مستنية فرح يونس ده من امتى." قالت حياة: "ليه انتي مستنياها من بدري على كده! قالت إسراء: "من سنة تقريبًا." قالت حياة: "يااه.. مخطوبين من ساعتها." قالت إسراء: "اها." قالت حياة: "ربنا يوفقهم." ثم رن هاتف حياة. قالت حياة: "طب هرد على التليفون وارجع تاني."
ذهبت حياة لترد على المكالمة التليفونية وكانت من (ليان) قالت حياة: "ألو يا ليان.. ازيك." قالت ليان: "حياة.. انتي هترجعي امتى؟ قالت حياة: "ممكن السبت.. بس لو فيه معجزة تخليني أمشي همشي علطول." قالت ليان: "أنا بصراحة محتاجاكي بس مش عايزة أتكلم." قالت حياة: "في حاجة حصلت؟ قالت ليان: "آه بس مش هينفع أقولك ع التليفون." قالت حياة: "طيب احكي باختصار." قالت ليان: "لما تيجي.. هستناكي.. لو عرفتي تيجي بكرة تعالي." قالت حياة:
"خلاص هاجي بكرة بالليل." قالت ليان: "تمام.. هستناكي." قالت حياة: "تصبحي على خير." قالت ليان: "وانتي من أهله." *** جاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرين. قالت والدة حياة: "يلا الكل يقوم كده ويفوق." قالت خديجة: "يا عمته عايزين ننام.. اقفلي الستاير دي." قالت والدة حياة: "لأ مفيش نوم يلا كلو يقوم." استيقظ الجميع من في المنزل وكما تعرفون حدث ما يحدث بالأفراح وذهبت الفتيات إلى الكوافير.
مر اليوم إلى الليل بدون ذكر أحداث تذكر. قالت خديجة: "كلنا جاهزين.. يلا نركب العربية اللي هتودينا القاعة." ذهب الجميع إلى قاعة الفرح. قالت حياة: "إحنا هنستنى كتير كده.. ولسه محدش جه.. فرح دمه واقف." قالت خديجة: "اصبري شوية.. مش كده يعني." قالت علياء: "فعلاً إحنا بقالنا ساعة في القاعة." قالت تسنيم: "حد شاف العروسة؟ قالت حياة: "لأ.. أنا مشوفتهاش.. بس عندي فضول أشوفها." قالت فاطمة: "متستعجلوش كده.. اصبروا شوية."
قالت حياة: "أنا همشي كمان شوية." قالت تسنيم: "ليه يا حياة.. في حاجة حصلت؟ قالت حياة: "لأ مفيش.. بس أنا خدت إجازة يوم الخميس من شغلي.. مينفعش بكرة كمان.. لأن بكرة تعويض عن يوم الخميس." قالت تسنيم: "طب امشي بكرة." قالت حياة: "أمشي بكرة إيه ده أنا ما صدقت أقنعت ماما إني أمشي النهاردة." قالت فاطمة: "طب سيبيها تروح.. وهيا هتندم.. مش عايزة تقعدي معانا." قالت حياة: "تتعوض إن شاء الله." قالت خديجة: "العرسان وصلو."
قالت فاطمة: "فين؟ قالت حياة: "داخلين." قالت علياء: "عايزة أشوف العروسة أوي بجد.. إسراء عمالة تكلمني طول الليل عليها وحتى واحنا في الكوافير.. عمالة تجيب سيرتها.. وودوها كوافير خاص." قالت حياة: "شكلها مش غريب عليا." قالت فاطمة: "تصدقي ولا أنا." قالت خديجة: "معقول؟ قالت علياء: "ده بجد!!!؟ قالت تسنيم: "مش قادرة أصدق." قالت حياة: "مياااااده!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!