ذهب إيلان إلى كلية حياة. المعيد: البنات دول مش كويسين ولازم ينفصلوا عن الجامعة عشان اللي عملوه. إيلان (قاعد على الكرسي وحاطط رجل على رجل) : مين بقا اللي قال الكلام السكر ده؟ عشان أنا عايز أبروز الكلام ده. المعيد: أنا اللي بقول الكلام ده. الدكتور: يا أستاذ إيلان... إيلان: اسكت انت لو سمحت. ها، كمل. ليه المفروض ينفصلوا؟ المعيد: عشان بيرموا بلاهم على حمزة بيه وبيّتّهموه بحاجات معملهاش. إيلان: ممكن تخليهم يدخلوا لو سمحت.
المعيد 2: يا أستاذ مينفعش اللي بيحصل ده. إحنا هنا مكان عمل. إيلان (خبط بايده على المكتب) : يبقى نقفل الجامعة دي خالص. العميد 2: البنات اللي بره دي هما اللي غلطانين وعندي اللي يشهدوا على كده. إيلان: ما يلزمنيش واحد منهم. خليهم يدخلوا. دخلت حياة وكان وشها لونه أحمر أثر القلم اللي خدته من حمزة، وطرحتها مش مظبوطة، وكذلك براء.
إيلان: أنا مش عايز خنزير فيكو يتكلم بعد المنظر ده. ووالله ما هعديها على خير المرة دي. واللي أنا فيه ده هدوء ما قبل العاصفة. حد يقولي فين الأستاذ؟ المعيد: فين حمزة يا مسعد؟ _واقف مع أصحابه في الكافتيريا. إيلان: احلف. انسحب منها وكأنه معملش حاجة. المعيد: نادي له بسرعة. الدكتور: اهدي يا إيلان باشا مش كده. إيلان: أهدي إيه؟ وأقسم بالله ما هرتاح غير لما أقفلها. حياة، قولي إيه اللي حصل.
حياة: معلش مش قادرة أتكلم. اتكلمي انتي يا براء. براء: اللي حصل إن إحنا خلصنا المحاضرة الأولى بتاعت د/ أمين وكنا ماشيين في الجامعة عادي لقينا الزفت ده جاي وبيقول: "امشي معايا بالذوق بدل ما أخليكوا تيجوا بالعافية". ولما قولناله مش جايين، مسك حياة من دراعها وكان بيشدها. ضربته بالقلم. مسكني من الطرحة وكان بيهددني وحياة كانت بتتكلم، ضربها بالقلم. والمعيد جه جابنا هنا. المعيد 2: انتي كدابة وبتِرمي بلاكي.
براء: والله العظيم ده اللي حصل. حياة: أيوه ده اللي حصل بالحرف. إيلان: وأنا واثق إن كلامهم صح بنسبة 100%. المعيد 2: ادخل يا حمزة وقول إيه اللي حصل. حمزة: أنا كنت واقف مع صحابي عادي لقيت البنت دي (وشاور على حياة) بتغمزلي. طنشتها. قاطعته براء: والله العظيم كداب. إيلان: اسكتي لو سمحت. كمل. حمزة: لقيتهم جايين عليا وبيقولولي: "ممكن رقمك؟ قولتلهم: "ليه؟ قالتلي: "إحنا انهاردة هنسهر في *** وكنا عايزينك تيجي معايا انهاردة".
وأنا قولتلهم: "عيب لما بنات تعمل الحركات دي". قالولي: "إحنا بنِتسلى بس". قولتلهم: "لو ممشيتوش هقول للعميد". وأول ما قولت الكلام ده لقيت الاتنين بيضربوا في بعض واتهموني إني ضربتهم. وبعدين المعيد جه وجينا هنا. حياة: آه يا كداب يا ابن ***. إيلان: حياااااة. اسكتي. حياة: اسكت إيه ده كداب. المعيد 2: اديكوا شوفتوا قال إيه بنفسه. إيلان: وانت محموق عليه أوي كده ليه يا سيادة المعيد؟ انت الواسطة بتاعته ولا إيه؟
المعيد 2: لو سمحت يا أستاذ مسمحلكش. أنا بشوف مين الغلطان ومين اللي مش غلطان. إيلان: خليكوا شاهدين على الكلام ده. يعني دلوقتي بتقولوا إن هما غلطانين؟ المعيد 2: ده اللي واضح. الدكتور: أقصروا الشر يا جماعة مينفعش كده. وإحنا آسفين يا إيلان باشا. إيلان: لو سمحت يا دكتور متتدخلش انت. أنا كنت عايز شهادة الأستاذ ده وكمان العميد اللي معاه.
المعيد: حضرتك ممكن تتأكد من أي حاجة انت عايزها. بس إحنا منعرفش مين الغلطان بصراحة. سيادة المعيد بيقول إن البنات غلطانين وكذلك حمزة. والبنات بيدافعوا عن نفسهم. وإحنا دلوقتي مشتتين. إيلان: أنا هحل المشكلة دي بنفسي. بس وأقسم بالله لو الكلام اللي بيقوله المدلل ده غلط، أنا همحيه من على وش الدنيا. حمزة: والله؟ انت أصلاً متقدرش. انت متعرفش أبويا مين وممكن يعمل فيك إيه. إيلان: وأبوك مين بقا؟ ممكن أخاف منه جامد ولا حاجة.
حمزة: أبويا حسن الأسيوطي، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في مصر. إيلان: والله؟
امم. ليه وزن كبير في البلد فعلاً. بس تمام. هيكون ليه شغل كبير أوي معايا الفترة اللي جاية. وبما إن الكل خلص كلامه، أتكلم أنا بقا وأقول أنا عايز كاميرات المراقبة دلوقتي من غير ما أي حد يتدخل. ولو إني مش محتاج الكاميرات في حاجة، بس عشان اللي أنا هعمله بعد ما أشوف الكاميرات وأعرف مين الغلط ومين الصح هيكون شديد أوي. وأشد عشر مرات من اللي كنت هعمله قبل ما أشوف الكاميرات. استعدوا بقا للي هيحصل وتحملوا الصدمات. عشان اللي جيتوا عليها دي مش أي حد. دي حرم إيلان السويدي. واللي بييجي على أملاك حاجة من حاجة تخص إيلان السويدي بيموت. ما بالك بقا مراته. انتوا اللي بدأتوا بس أنا اللي هنهي. الكاميرات دلوقتي حالا وقدامي.
المعيد: أكيد طبعاً. اتفضل شوفها بنفسك. حمزة: على فكرة مش هتقدر تعمل حاجة. وأنا هقول لبابا. وشوفه بقا هيعمل إيه معاك. إيلان: خليك قد كلامك عشان هتتحاسب عليه. حمزة: أنا قد كلامي بالحرف الواحد. إيلان: الزفت ده مشفر ليه؟ المعيد: عشان محدش يقدر يفتحه أو يوقف الكاميرات. إيلان: افتحه. المعيد 2: على فكرة اللي بتعمله ده مينفعش. والجامعة مش هتقبل بده. إيلان: انت لوحدك ليك مكافأة حلوة أوي. المعيد: اتفتح.
إيلان: مش لوحدي. الكل يشوف معايا إيه اللي حصل ونعرف مين اللي غلطان ومين الكداب ومين الصادق. بعد مرور نصف ساعة. إيلان مسك حمزة من ياقة قميصه وسدد له لوكاميه في وشه: عشان تعرف يا روحححمممك تمد إيدك على واحدة بعد كده. وسدد له واحدة أخرى: أما دي بقا عشان كلمتها بالطريقة دي. المعيد 2: إحنا هنكتفي برفده من الجامعة أسبوع وكده يكون خد عقابه. إيلان ساب حمزة ومسك المعيد: قلت إيه بقا؟
المعيد 2: مسمحلكش إنك تمسكني كده لو سمحت نزل إيدك. إيلان: تصدق إن أنت اللي هتترفد من الجامعة للأبد + كام سمعة كده في الـ CV بتاعك يقعدك للأبد. ومش بس كده، هعرف إيه اللي وراك. ومتأكد إني هلاقي وراك بلاوي. وانت اللي جنيت على نفسك. الدكتور: أستاذ إيلان. إحنا بنفسنا هنقدم اعتذار وهنفصله من أي جامعة. إيلان: لأ. مش كفاية طبعاً. وأبوه اللي بتفشخر بيه ده لو فكر يتدخل عشانه هيشوف في حياته اللي عمره ما شافه. أنوووووور.
دخل أنور. أنور: إيه يا إيلان عايز حاجة مني؟ إيلان: خد حياة وصاحبتها روحهم. أنور: تمام. *** براء: هكلمك بالليل. حياة: تمام. براء: سلام. مر اليوم بدون ذكر أحداث جديدة تذكر. وفي صباح اليوم التالي. حياة: نعم!! هو إيه اللي مش هروح الجامعة؟ إيلان: اللي أنا أقوله يتنفذ يا حياة. حياة: لأ طبعاً مش كل اللي تقوله. أنا ليا جامعتي ولازم أروحها ومفيش أسباب تمنعني إني أروحها. إيلان: واللي حصل امبارح. حياة: مش بمزاجي.
إيلان: عشان كده بقولك متروحيش انهاردة. حياة: انهاردة بس. إيلان: أيوه انهاردة بس. حياة: خلاص تمام. *** رغدان: مروحتيش جامعتك انهاردة ليه بقا؟ براء: عادي اتفقنا أنا وحياة إننا منروحش انهاردة. رغدان: إيه؟ ليه برضو؟ براء: مفيش. رغدان: انتي مخبية عليا إيه؟ براء: مش حاجة. رغدان: صوتك بيقول فيه حاجة. براء: احم. هيا مشكلة صغيرة بس أخوك حلها يعني. رغدان: ومش إحنا متفقين أي حد يحصل معاه أي حاجة يقولها للتاني؟
براء: آه بس محبتش أشغلك. رغدان: اهو ده الكلام اللي يزعل بقا. براء: مش قصدي والله. رغدان: طب يلا قوليلي اللي حصل. *** تاره: في واحد بره عايز يدخل لحضرتك. إيلان: في معاد؟ تاره: لأ. إيلان: مقالش اسمه؟ تاره: حسن الأسيوطي. إيلان: امم. أهلاً وسهلاً. دخليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!