الفصل 4 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
28
كلمة
1,087
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

غسان بصدمة: معقول متحملتش؟ ونزل جري على أرض الطابور في وسط المطر. لكن هو غسان الألفي يواجه الموت ولا يخاف منه. راح عندها وحملها بين ذراعيه وذهب بها إلى الجناح الخاص به وطلب الدكتور. في جناح غسان: غسان: ينهار أبيض، دي كلها ميه وسخنة نار. أكيد أخدت برد. وبعد فترة، جه الدكتور وفحص نور. غسان بجمود: مالها؟ الدكتور: دي سبب كمية المطر اللي نزلت على جسمها، بس عندها حمى شديدة ولازم تاخد الحقنة دي حالا.

غسان بغضب: أيوه ومين هيديها الحقنة؟ ما فيش ست معانا هنا، ولا مش واخد بالك. الدكتور بخوف: أنا ممكن أديها عادي. غسان بغضب: نعم يا روح أمك، تديها إيه؟ كان بيتكلم وهو ماسك الدكتور من البلطوة بتاعته. في غرفة قاسم: قاسم: إيه الصوت دا؟ وبص على الجو وكمل. هو الجو لسه مبطلش مطر؟ ينهار أبيض، زمان الغلبانة نور ماتت دلوقتي من البرد. وراح اتجه الصوت يشوف فيه إيه. قاسم: يا نهار. من جناح غسان. خير يا رب.

راح لقى غسان ماسك في الدكتور. قاسم شال غسان: اهدى يا عم، في إيه؟ غسان بغضب: مفيش، هات الحقنة دي وتعالى. ومشي الحيوان دا من هنا. قاسم لقى نور نايمة: نور مالها؟ غسان بغضب: قاااااسم، برا بسرعة. قاسم راح علشان يجيب الحقنة وييجي. في جناح غسان: غسان بغضب: ودي هدومها كلها ميه. مين اللي هيغيرلها دلوقتي؟

وبعد تفكير، راح جاب بيجامة من بيجماته وعدلها على السرير وبدأ يبدل هدومها. وكان بيحاول إنه ما يبصش لجسمها. وأخيراً خلص بعد عذاب ونيمها على السرير وغطاها. نور: اممممم، ماما. غسان حط إيده على راسها، لقاها سخنة نار. غسان بصدمة: الحرارة عالية كدا ليه؟ والباب خبط. غسان: ساعة بتجيب الحقنة. قاسم: على ما لقيتها. وبعدين أنت مش شايف شكل الجو. مين هيديها الحقنة؟ غسان: أنا. قاسم بصدمة: مين؟

غسان بغضب: قاسم، أنا متعصب خلقة. فطلع برا أحسن، أروق عليك الصبح في الطابور. في لحظة، كان قاسم اختفى. غسان أغلق الباب. نور بتعب: ماما. غسان بعدوء قرب منها: نور، لفي علشان أديتك الحقنة علشان تخفي بسرعة. نور بوعي بسيط: لأ، أنا مش عايزة حقن. غسان قرب منها ولفها: بس متخفيش، اهدى. وبالفعل عطاها الحقنة ونيمها. غسان في نفسه: أنا ليه مهتم بيها كدا؟

مع إني أنا اللي عملت فيها كدا. لأ، أنا مستحيل أحن لحد مهما كان مين، وبذات دي. دا أنا جايبها من ناس كانوا هيغتصبوها. لالالالا. وبعد صراع طويل، نام على الكرسي جنبها. في منزل نور في القاهرة: سكينة وهي بتصلي صلاة الصبح: يارب احميني بناتي واحمي لي نور ويوفق ولاد الحلال في طريقها يا رب. وقامت من على السجادة، لقت نسمة صحت. نسمة: صباح الخير يا سوسو. سكينة: صباح العسل يا نونو. نسمة: يلا علشان نفطر.

سكينة: يلا، ما عادش عن رمضان غير أسبوع. كل سنة وأنتي طيبة. نسمة: نور هتيجي تقضي رمضان معانا صح؟ سكينة بحزن: ربنا معاها. ودخلت تصحى نورهان. سكينة: اصحي يابت. نورهان: ساعة، ساعة. سكينة فتحت الشباك: اصحي يا بنت الجزمة، يلا. نورهان وهي بتتاوب: يعني الشباك مضيقك في إيه يا ست أنتِ؟ سكينة: اصحي يا بنتي، يلا مش وراكِ جامعة. نورهان: حاضر، حاضر. وخدت الفوطة ودخلت الحمام. في جناح غسان:

غسان كان نايم نص على الكرسي ورأسه على السرير وماسك إيد نور. غسان تململ بسبب إشعاع الشمس. غسان بص في الساعة، لقاها 6. قام غسل وشه وطلع. حط إيده على راس نور، لقاها كويسة. غسان: الحمد لله إنها خفت. وراح ياخد دش. نور صحت، لقتها في جناح جميل وراقي. ولابسة لبس رجالي. نور بصدمة: احم احم، يا أستاذ، يلا هنا. غسان طلع من الحمام. غسان وهو بيلبس البدلة الرسمية للشغل: حمدًا على السلامة يا حضرت الملازم. نور وهي بتغطي نفسها: أنت؟

أنا إيه اللي جابني هنا؟ غسان بخبث: بتغطي إيه؟ مش فاهم، ما أنا شفت كل حاجة امبارح. كان بيتكلم وهو بيلبس الكوتشي الرياضي بتاعه. نور بغضب: حضرتك خليتني أقف في نص الطابور والمطر غرق المكان والجو بارد، ومهتمتش. ولما تعبت اهتميت بيا. وقطعها غسان بغضب وهو بيحط إيده على بؤها: لو صوتك علي عليا مرة تانية هيبقى فيه كلام تاني خالص، أنتِ فاهمة؟ نور بتوتر من قربه: لو سمحت ابعد شوية.

غسان: قدامك 5 دقائق، لو مكنتيش في أرض الطابور هيكون فيه عقاب. يا حضرت الملازم. وسابها وطلع. نور بصدمة: أنا عملت إيه في حياتي علشان يجيلي رائد زي دا؟ وحمر وجهها لما شافت هدومه عليها وإزاي يغيرلي كدا. وسرحت شوية. يالهوي. مأعدش غير 2 دقيقتين بس. وقامت لبست بنطلون أسود ضيق وتيشيرت رمادي خفيف وكوتشي رياضي. وعملت شعرها ديل حصان وكان طوله غير طبيعي. نور نزلت من الجناح ولسه راحة على الطابور، لقت إيد بتشدها.

نور بخوف وصدمة: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...