الفصل 8 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
27
كلمة
1,487
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

غسان شدد من مسكة إيدها، ولقى الفون رن. غسان: الو. قاسم: إيه يا عم، مش هتيجي ولا إيه؟ إحنا بقالنا أكتر من ساعتين مستنينك. غسان: مش جي النهارده، وخلي بالك من الفريق، وأنا من بكرة الصبح هكون موجود في الكتيبه. قاسم باستغراب: تمام، بس في حاجة ولا إيه؟ غسان بغضب: قاسم، اعمل زي ما طلبت، ومتقلقش، مفيش حاجة. غسان بعد تعب وصل المشفى وهو يحمل نور. غسان بصوت عالي: نقالها بسرعة. الدكتور: في إيه يا حضرت الرائد؟ غسان: إغماء.

وحطها على النقالة واتجه إلى الغرفة. الدكتور: آسف، بس مينفعش تكون موجود. غسان وجد يد نور مشدودة من المسكة بإيده. غسان بحزن شال إيدها: متقلقيش، أنا عمري ما هسيب حاجة ملكي. واتجه بها إلى الغرفة. وظل غسان يجلب ينتظر خروج أي من الفريق الطبي. أما في الكتيبه. قاسم: اسمعوا كلكو دلوقتي، الرائد غسان مش جي، واحنا لازم نتحرك علشان مش عايزين أي شك فينا، وأنا هتولى المهمة لحد ما الرائد يكون موجود. الفريق: تمام يا فندم.

قاسم اتجه إلى عمرو: بقولك. عمرو: قول. قاسم: أنا لازم أروح لغسان، قلبي مش مطمن ليه، عمره ما ساب الفريق غير للضروري. عمرو: يلا، وإنت مستني إيه؟ روح. قاسم: الفريق أمانة. وركب سيارته واتجه إلى الكتيبه. في منزل نور. نورهان بصويت ووجع: بطني يا نسمة، الحقيني. نسمة بعياط: الحقيني يا سوسو، نورهان بطنها وجعاها. سكينة بخوف وهي بتجري من المطبخ للوضة: في إيه يا بنتي؟ مالك؟ نورهان: بطني بتتقطع.

سكينة: قومي البسي، لما نروح المستشفى بسرعة. نسمة ساعدت نورهان في اللبس. سكينة: خلصتو يا بنات؟ نسمة بعياط: أيوا، يلا بسرعة أحسن يكون فيها حاجة. سكينة: انزلوا، وأنا هقفل الشقة وأجي وراكوا. نسمة نزلت وهي ساندة نورهان، ووقفت تاكسي وراحت على المستشفى. عند قاسم. وصل الكتيبه وراح عند مكتب غسان. قاسم للعسكري: حضرت الرائد جوا يا ابني؟ العسكري: لأ يا فندم، أصل الملازم نور اغمى عليها، وهو راح بيها المستشفى. قاسم بصدمة: نور؟

مستشفى إيه؟ العسكري: مش عارف، بس أكيد مستشفى المدينة الخاص. قاسم ركد بأقوى سرعة إلى المشفى. في المستشفى عند غسان. وجد بنت تصرخ بأعلى صوتها. سكينة: إحنا لازم ندخل حالاً، وأنا هدفع الفاتورة أول ما هي تطلع. الأمن: لأ، مش هتدخلي غير لما تدفعي الأول. غسان راح عندها: اهدى يا ماما، ماتخفيش، في إيه؟ نسمة: الأستاذ مش راضي يدخل أختي جوا، وهي بطنها بتوجعها وهتموت من الوجع. غسان بغضب مسك الراجل من الجاكت: إنت إيه يا حيوان؟

مافيش عندك حاجة اسمها رحمة؟ أنا الرائد غسان الألفي، وبأمرك تدخل الحالة حالاً. الأمن: تمام يا فندم، اتفضلوا. سكينة: الهي يجبر بخاطرك يا ابني ويحميك لشبابك. غسان: يا رب يا أمي. والممرضين أخدوا نورهان ودخلوا العمليات. سكينة: تعرف إن عندي بنت برضو بتشتغل في الجيش؟ غسان: بجد؟ اسمها إيه طيب؟ وأنا أعمل الواجب معاها. سكينة: فجأة الدكتور طلع من عند نورهان. سكينة جريت عليه: مالها يا دكتور؟

الدكتور: الحمد لله، متقلقوش، دي كانت زايدة وشلناها. نسمة بعياط: أختي كويسة دلوقتي؟ الدكتور: أيوا، الحمد لله. غسان: تمام، لو احتجتوا حاجة أنا موجود، والفاتورة اتدفعت خلاص يا ماما. سكينة: متشكرين يا ابني، كتر خيرك. غسان بندافع: وأنا خلاص دفعتها. وسبهم ومشى. نسمة: سوسو، أنا هنزل أجيب أي حاجة ناكلها من الكانتين اللي تحت. سكينة: ماشي يا حبة عيني، بس متتأخريش. نسمة أومأت برأسها ونزلت على تحت.

غسان كان واقف قدام الغرفة سرحان، وايده في جيبه. غسان بنفسه افتكر إن نور اعترفت بحبها: يمكن تكون فكرتني حبيب القلب ولا حاجة، مش ضروري تكون قصدها عليا. وغمض عينه وقال: نور أحمد الجندي، أكبر متمردة في الكون. والدكتور طلع. غسان ببرود عكس اللي جواه: إيه الأخبار يا دكتور؟ الدكتور: عندها حساسية شديدة من التراب، والظاهر إنها شمت تراب زيادة عن اللزوم. غسان غمض عينه بحزن: هي كويسة؟ الدكتور: أحسن من الأول.

غسان: متشكر. أكيد ينفع أدخل. الدكتور: طبعاً، اتفضل. عند نسمة. قاسم بنهج: لو سمحتي، فين قسم الطوارئ؟ نسمة كانت ضهرها ليه وبتبلع البسكوتة ومش عارفة ترد. قاسم بغضب: أنا مش بكلمك. وخبطها على ضهرها. نسمة لفت بغضب وعطست في وشه. قاسم غمض عينه بغضب: اختفي من قدامي حالاً. نسمة ببرود فضلت واقفة. قاسم وهو بيمسح وشه ومغمض: واحدة غبية ومتخلفة. نسمة بغضب: إنت اللي غبي ومتخلف، وناسبني كمان.

قاسم: أنا مش ناقص واحدة حيوانة زيك، ولا عندي وقت ليكي. ومشى من قدامها. نسمة بصوت عالي: يا قليل الذوق، يا مختل ومتهور. عند نورهان. سكينة ماسكة إيدها: نورهان، نونو، قومي يا بنتي. نورهان: سوسو، عايزة ميه. سكينة بسرعة جابت ميه ليها: خدي يا عمري، اشربي. نورهان شربت شوية ورجعتها: الحمد لله. نسمة: فينك؟ سكينة: نزلت تجيب أكل. نورهان: أهم حاجة تجيبي أكل يتاكل. نسمة وهي داخلة من الباب: إنتي في إيه ولا في إيه؟

نورهان: تعالي، جبتي إيه؟ سكينة عدلتها على السرير. نورهان: إيه ده؟ بسكوت وعصير وشوكولاتة. نسمة: أيوا، حلوين. نورهان: إيه أكل العينين ده؟ أنا فكرتك هتجيبي فرخة بلدي ولا حاجة. سكينة: اطلعي إنتِ بس، وأنا هعملك أحسن فرخة بلدي بلسان عصفور وشوربة، هتاكلي صوابعك وراها. نورهان: يلا، نروح. ضحكوا سكينة ونسمة على هذه المشاغبة. عند نور. نور: اممممممم. غسان كان واقف قلقان عليها: ألف سلامة عليكي يا نور. نور بتعب: أنا فين؟

غسان: في المشفى. نور بدموع: علشان حضرتك حبستني في التراب، صح؟ غسان: يعني لسانك لو ما اتكلمش يتعب. نور: لأ، بس أنا اللي هتعب. غسان: المهم، إنتي حاسة بحاجة؟ نور: لأ، بس ممكن طلب؟ غسان: انجزي. نور: أروح عند أهلي. غسان اتسمر في مكانه: معقول متمردتي هتسيبني؟ غسان: ومين هيحارب ويناغش معايا؟ نور: بس أنا تعبانة وعايزة أمي. غسان: إنتي حرة، دا من حقك. نور: متشكرة جداً. غسان: إنتي دخلتي الشرطة ليه؟ نور بدموع: عادي.

غسان بص في عينها: ليه يا نور؟ نور: علشان أنا أبويا كان من الصعيد، ولما مات كان عندي 13 سنة، وعمي عنده ابن ياسر عايز يتجوزني وياخد ورثي اللي مش عارفين نصرف منه جنيه واحد، ودي كانت وصية أبويا إني أحمي نفسي بالجيش وإني أدخل شرطة. غسان بصدمة: ومين بيحميكي؟ نور مسحت دموعها بكفها: ربنا. غسان: وأنا موجود، في أي وقت احتجتيني فيه هتلاقيني. نور بفرحة حزينة: تسلم يا حضرت الرائد. غسان: أنا هنزل أدفع الحساب وأجي.

نور: تمام، وأنا هلبس علشان أمشي. غسان وهو طالع لقى سكينة. سكينة: أنا متشكرة ليك جداً يا حضرت الرائد. غسان: ولا أي حاجة يا أمي. سكينة: لأ، دا أنا لازم أزور المريضة اللي تبعك بقى. غسان: طبعاً، دا هي هتفرح أوي لما تشوفك. الغرفة اللي أشار إليها الممر. سكينة: ماشي يا ابني. وراحت على الغرفة وفتحت الباب. سكينة بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...