الفصل 28 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
22
كلمة
1,115
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

نور بدموع وقهر: تمسك سكينة وتموتني بيها لو بتحبني بجد تعمل كدا علشان أنا تعبانة. نزلت على ركبها بنهار: عارف أحياناً بكون عايزة أنتحر وأرجع أقول لربنا إيه لما أموت منتحرة؟ كل الناس شايفاني غلطانة رغم إني ما فيش حد اتوجع زي في الدنيا دي كلها، أنا بجد تعبانة. غسان بحزن عليها، هزل مستواها وحضنها بقوة: سامحيني يا نور، بجد أنا تعبان من غيرك. أنتي بعيدة بس أنا بتعذب. أحياناً كنت بقول يا ترى هي كويسة ولا لأ، يا ترى هي فين؟

ماسبتش مكان غير لما دورت عليكي فيه. أنا آسف. نور بوجع وهي بتبص في عينه: طب وعرفت الحقيقة؟ عرفت إن عمري ما خونتك ولا حتى هحاول. غسان وقف بغموض: وعارف مين السبب كمان؟ نور: مين؟ غسان بص ليها: ها، تسمحيني لو قولتلك. نور بوجع: هسمحك لو عرفت أسر أهله فين. غسان بغضب مخفي: دي الحاجة الوحيدة اللي مقدرش أقول عليها يا نور. نور بدموع: يعني ابنك أنت صح؟ غسان بعصبية: نور، متغلطيش بالكلام. أنا عمري ما لمست بنت غيرك.

نور بضحكة ساخرة: جات الفون وفاتحاه. أيوه، ما هو باين. شوف بعينك. غسان بغضب: مين جابلك الصور دي؟ نور بعياط: يهمك في إيه؟ أهم حاجة عندك كانت حياتك وأنا ولا حاجة. خلاص أنا رحت من حياتك وأنت شفت حياتك.

غسان بدموع قربها منه بقوة: أنا عمري ما حسيت إني ضعيف غير وإنتي بعيدة عني. عمري ما حسيت إني وحيد رغم إن كل الناس معايا، بس إنتي لما بتكوني معايا بحس إني مالك الدنيا كلها. كنت بسهر عشان أحاول أنساكي وأنسى الغلط اللي عملته معاكي. نور بصت في عينه بفرحة: ونسيتني يا غسان؟ غسان: كنت بفتكرك أكتر وكنت بموت. مين مراتي يا نور؟ وأنا لسه عند كلمتي، ملمستش بنت غيرك ولا حبيت بنت غيرك. نور: هسمحك لو عرفت حقيقة أسر.

غسان بتنهيدة: أسر ابن قاسم يا نور. نور بصدمة: قاسم؟ إزاي بس؟ هو أسر يعرف؟ غسان مسك إيدها وقعدها على السرير: هحكيلك. نور هزت راسها: احكي.

غسان بحزن: من 5 سنين قاسم كان في رابعة كلية الشرطة. اتعرف على بنت اسمها غزل، حبها أكتر من حياته. ضحى بسنة من الكلية عشانها. كانت في تالتة آثار ووعدها إنه هيتجوزها. وفعلاً كان هيتجوزها يوم التخرج بتاعنا. أخدها وراح يسهروا سوا وشرب زيادة عن اللزوم ومكنش في وعيه. بعدين اللي حصل حصل بينهم وقاسم مكنش فاهم حتى للي بيعمله. نور بحزن: طب وغزل؟

غسان: كانت صاحية بس كانت بتحبه وسمحت ليه بكده. المهم بعد اللي حصل قاسم كره نفسه وكره غزل ومبقاش يكلمها ولا حتى يشوفها. غزل فهمت إنه بدام عمل عملته يبقى خلاص مبقاش ليها لازمة معاه وسافرت وسابت قاسم. بعد 4 سنين جت ست ليا وحكت الموضوع كله ليا وكان معاها أسر، واتأكدت إنه ابنه. فجبته على البيت بحجة إن أهله ماتوا وأنا اللي هربيه. نور: ليه مقولتش الحقيقة لقاسم إنه ابنه؟ غسان: ومين قالك إن أنا مقولتش ليها؟

روحت قولت لقاسم اللي حصل واتأثر. وقتها مكنش عندي حل غير إني أدور على غزل وأجيبها لقاسم عشان خاطر الطفل. ودورت على الست اللي جابت أسر وعرفت منها إن غزل ماتت وهي بتولد أسر. فكتبت أسر باسمي عشان خاطر صاحب عمري وأخويا. ولحد دلوقتي أسر عارف إني أبوه. دي حكاية أسر. نور بدموع حضنت غسان: أنا آسفة، بس زي ما أنت تعبت أنا زهقت. غسان بادلها الحضن: أنا آسف يا نور، وسامحيني يا حبيبتي. نور بغرور: هحاول.

غسان بحب: وحشتيني، ووحشني عندك. نور وهي بتزيح الغطاء: أيوه، ما أنت كمان وحشتني. بس أنا حامل ومش قادرة أتحرك. يلا روح نام في حضن أسر. غسان بصدمة: هي دي مقابلة الزوج اللي قدر أننا لسه متصالحين حتى ببوسة؟ نور بنوم: غسان هتنام ولا أروح أنام مع أسر؟ غسان مسك المخدة وضربها بيها: نامي يا نور عشان مش طايقك. نور وهي بتتاوب: معلش، بكرة تتقبلني. غسان راح

نام جنبها واخدها في حضنه: طب على الأقل أنام. بقالي 5 شهور منمتش. وحضنها وباس إيدها ونام، وكان حاسس إنه في حلم مش عايز يقوم منه. في الصباح. نسمة صحت لقت نورهان كانت نايمة على الكرسي وفي إيدها علبة سجاير. نسمة: نورهان، بت. نورهان بنوم: عايزة إيه؟ نسمة: أنتي منزلتش تودي السجاير لعمر امبارح؟ نورهان بتفكير: آآآه، دا أنا نسيت. يا نهار أسود. هاجر بنوم: يا جدعان اقفلوا الشباك، الشمس شاقة في عيني.

نسمة: يلا عشان نفطر. قومي يلا. هاجر بنوم: بكرة هفطر. سبيني بقى. نسمة بضحك: دي طلعت غيبوبة أكتر منك يا نورهان. نورهان: 1، 2، 3، هوب! ونزلوا على هاجر. هاجر قامت وهي بترفع إيدها تتمغط: صباح الخير. نسمة بصدمة: دي غيبوبة. غيبوبة يعني. نورهان: أنا نازلة أودي السجاير لعمر وأجي. نسمة: روحي يا أختي، يا رب تتجوزوا وتكون سبب جوازة علبة سجاير. هاجر: أمشي يلا يا نورهان، أصل عندي حساسية من الدخان.

نورهان بغيظ: عيال برضه. وسابتهم ونزلت. في منزل منير الألفي. قاسم صحي ومعاه فوطة على كتفه: صباح الخير يا حج. منير: صباح الخير يا بني. انتصار: هو عمر لسه مصحاش؟ قاسم وهو يدخل الحمام: لأ. سلوي: طيب أنا هطلع أصحي غسان عشان يفطر. نفين بسرعة: لأ، سيبيه يا سلوي عشان مع مراته. سلوي بصدمة: مـ... مراته مين؟ منير وهو يشرب الشاي: أصل نور رجعت امبارح. سلوي بصدمة وغيظ: نور؟ أحم. أه، ربنا يهنيهم. أنا نازلة السوبر ماركت يا ماما.

انتصار: ماشي. سلوي مشت. نورهان: السلام عليكم. نفين: تعالي يا حبيبتي، وعليكم السلام. ادخلي. نورهان دخلت سلمت على العيلة كلها. نورهان: أنا جاية أصل عمر نسي السجاير بتاعته معايا امبارح، فجيت أديهاله. نفين بحب: ادخلي يا حبيبتي، اديهاله. انتصار بفرحة: أنتي اسمك إيه يا قمر أنتي؟ نورهان: نورهان. انتصار غمزت نفين: أيوه، ادخلي يا حبيبتي الأوضة. نورهان: عارفاها يا طنط. ودخلت على الأوضة. في غرفة عمر.

نورهان دخلت لقيته نايم بتيشيرت كت بارز عضلاته وشعره على وشه. سرحت فيها شوية وبعدين قربت منه. نورهان: عمر، عمر. عمر قام وفي لحظة كانت تحته وهو فوقها. عمر بخبث: واقفة تتغزلي فيا ليه؟ ها؟ نورهان بتوتر: أنا، أنا متغزلتش في حد. أنا كنت جاية أديلك السجاير. عمر ركز في هدومها، قام من عليها بغيظ: أنتي جاية كدا؟ كانت بجامة نص كم ضيقة وعاملة شعرها ديل حصان. نورهان: إزاي يعني؟ عمر بغيظ: يعني أم البجامة دي نازلة بيها ليه؟

مش شايفه إن فيه أم رجالة في البيت وفي الشارع؟ نورهان: بس دا لبسي عادي يعني. عمر بغضب: تمام، بدام عادي هاتي السجاير ويلا انزلي. وشكراً إنك جبتيها. يلا امشي عشان عايز أغير هدومي. نورهان بدموع: أنت زعلت مني ليه؟ عمر: نورهان، سيبيني وانزلي، تمام؟ نورهان: أنت حر. وفتحت الباب ومشيت. عمر بغضب: ليه مش حاسة بحبي ليها؟ ليه مش قادرة تفهم إن بعشقها من أول يوم شفتها فيه؟

ومسك السجاير كسرها كلها. دي أم السجاير اللي تخليها تنزل بالبس دا. أهي. ودخل الحمام بغضب. في مطبخ نفين. انتصار: لايقين على بعض، صح؟ نفين: أووي، والبت حلوة بصراحة. انتصار بفرحة: المهم عمر يكون متقبلها بس. نفين: أكيد متقبلها، دي قمر. انتصار: يا رب. عند نسمة نزلت تشوف قاسم. لما لقيته في المخزن. نسمة نزلت ليه ودخلت من غير ما حد يحس. وكانت الصدمة عارمة عليها. نسمة بصدمة كبيرة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...