الفصل 13 | من 14 فصل

رواية حين يعشق الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نسمة ليل

المشاهدات
20
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

وتّين مدت إيدها بخجل تسلّم عليه. وتّين: وتّين. زياد مسك إيدها وباسها. فهد بضيق: مش يلا عشان نوقّع؟ زياد وعينيه على وتّين: طبعاً، دا أهم صفقة في حياتي. فهد فاهم هو يقصد إيه. وصوت التصفيق الحار الصادر بعد إتمام الصفقة بين شركة الشرقاوي وشركة البحيري، واشتغلت المزيكا. زياد: أتمنى إنك تقبلي الرقصة دي مني. وتّين باصّة لأيد زياد اللي مدّها لها، وفهد اللي واقف بعيد باصص عليهم ومتابع الحوار، مستني يشوف رد فعلها.

وفضلت باصّة على إيد زياد شوية، وعلى فهد ورد فعله، لحد ما قررت خلاص تحط إيدها في إيد زياد. زياد مسك إيدها وباسها، وأخدها وراح على ساحة الرقص وسط الثنائيات. فهد ساب الكاس اللي في إيده بعد ما شافها مدت إيدها له، وراح على ساحة الرقص وقرّب منهم أوي. وتّين الخوف بدأ يدب جواها أول ما شافته جاي عليهم، وبقت متوترة وبتعرّق لما شافته قريب منهم. خافت يعمل خناقة، بس اللي فاجأها هو رد فعله.

بدأت الأغنية والرقص، وفهد انضم للرقص مع واحدة. طول الرقصة وتّين عينيها على فهد اللي بيرقص باحتراف مع واحدة كاشفة أكتر ما هي سَاترة، وتتمايع معاه. فهد كل شوية بيبص عليها، وهاين عليه يروح يجبها من شعرها ويدفن زياد. بأيده إزاي يلمس حاجة تخص فهد الشرقاوي. وجه وقت تبديل شريكة الرقصة. وتّين وهي بين إيد فهد: ألف مبروك يـ يـ أبيه الصفقة الجديدة، وحمدلله على سلامتك. فهد: الله يسلمك. حلّ الصمت عليهم ليكسره فهد.

فهد: بس اتغيرتي يا وتّين. وتّين: مش أنا لوحدي اللي اتغيرت، بص حواليك كويس وأنت تعرف مين اللي اتغير. فهد: معاكِ حق. سابته ومشيت بعد ما الرقصة خلصت. *** ليث: أنتي بتحلوي كل يوم عن اللي قبله. (هي) : بجد؟ ولا بتقول كده عشان متشيكة؟ ليث: أنتي أكتر وقت بتكوني حلوة فيه في عيني لما بتقومي من النوم. (هي) : حتى بعد العمر اللي عدى والتجاعيد اللي بدأت تبان عليا؟ ليث: حتى لو سنانك وقعت وبقيتي تلبسي نضارة قعر كوباية.

(ضربته في كتفه وكمل) : ليث، هتفضلي في عيني أجمل واحدة شوفتها في حياتي، والوحيدة اللي قلبي اختارك. (شاور على قلبه) هتفضلي الأم والأخت والصاحبة اللي بتحتويني وقت حزني قبل فرحي. لتتحدث بدموع: أنا بحبك أوي يا ليث. ليث: لا دا مش هينفع هنا، تعالي أقولك عليه فوق. شالها وسط الكل وطلع بيها على فوق وسط خجل فتون. حمزة: الراجل هيتحرّش بالولية. أسد: اتلم يا وسـ ـخ. حمزة: يعني أكذب يعني؟

أسد مسك حمزة من قفاه: لا مش تكذب، تحب أوريك إزاي؟ حمزة: وعلي إيه بس؟ أنا عرفت كل حاجة، تسلم إيدك. *** في مكان تاني: (صوت غاضب) : عليا الطماطم منك لو ما نطقتي، لموتـ ـك، وبعد ما أموتـ ـك هقطعـ ـك حتت وأحطك في أكياس وأوزع على الغلابة، خليهم يأكلوا. (صوت خائف من تحت السرير) : مش كانت وهترميني للـ ـكلاب السكك؟ (الصوت الغاضب) : تصدقي لحمك لا ينفع لا للـ ـكلاب ولا للبشر، أصل بيجيب تسمـ ـم.

أمهم: يـ بنتي هو أنا كنت بتوحّم على بلطـ ـجية؟ واقفة لأختك بالكرباج: اااه، لما كل يوم أجي ألاقي علبة النوتيلا بتاعتي متأكل منها، عايزاني أعملها إيه؟ أمهم: طب حقك عليا المرة دي، و (وعد) كمان هتتأسف منك، ولا إيه يا (تاج) وعد بسرعة: ااه اااه، والله آسفة، ما هعمل كده تاني، بس ابعدي الكرباج ده يا (تاج) ونبي. تاج: أومال فين بابا يا ماما؟ أمهم: في الشغل، واخد شغل إضافي عشان يقدر يوفر مصاريف أختك عشان جامعتها.

تاج بحزن: أنا هنزل بكرة أدور على شغل، هو مش خلف رجالة، بس أنا مش هخليه يحس بكده. أمهم بحنان: ربنا يسترها معاكي يا بنتي، ويوقف لك ولاد الحلال. *** تاني يوم. تاج: خلصي يا أختي عشان أوصلك في طريقي. وعد: حاضر، هلف الطرحة وجاية. (تاج وقفت التاكسي قدام الكلية ونزلت مع أختها) تاج: خلي بالك من نفسك يا قلبي، هتشوفي ناس جديدة، حاولي تختاري اللي شبهك واللي تشبهيه. (في الوقت ده جت عربية عليهم وفرملت على آخر لحظة)

تاج بعصبية: يـ غبـ ـييييي! إيه هي عشان ماما جابتها لك هتمشي تدوس على خلق الله؟ نزل من عربيته وهو لابس النضارة واتكلم بكل برود. أسد: تقصدي مين باللي قولتيه ده؟ قاسم نزل بسرعة وراه: خلاص يا أسد، روح أنت. كتر خيرك إنك وصلتني لحد هنا. أسد بعد قاسم وكمل كلامه: كنتي بتقولي الكلام ده لمين يا شاطرة؟ تاج: شايف حد غيرك هنا؟ ولا البعيد مش بيشوف؟ وعد: اسكتي يا مصيبة.

أسد ببرود: أنا هخليكي تندمي على كل اللي قولتيه. أشوفك قريب، سلام يا يا شاطرة. تاج: تبقي بتحلم. أسد: هنشوف قريب. الحلم اللي بقى حقيقة على إيدي، إيد أسد الشرقاوي. خلي الاسم ده هنا (شاور على عقلها) عشان ما تنسيه. وركب عربيته ومشي. *** وتّين: صباح الخير عليكم كلكم. ليث: صباح العسل عليكي يا حبيبتي. حمزة بغمزة: مزاجك شكله عالي أوي أوي يا حج. (وضحك) ليث: اتلم يا ابن الجزـ ـمة. (هي) : الجزمة أم ولا أب يا حبيبي؟ ليث: أم وأب.

(إذا كان كده ماشيين) وضحكوا. ونزل فهد لقاهم بيفطروا، ألقى عليهم التحية وقعد يفطر. وتّين: استأذن أنا بقى عشان الجامعة. (أمهم) : استني يا قلبي، فهد هيوصلك معاه وهو رايح الشركة. فهد في سره: أنتي ست الكل فعلاً. في العربية، فضلوا في صمت تام لحد ما فهد كسر الصمت. فهد: مش قولتيلي دخلتي كلية إيه؟ وتّين: آخر سنة فنون جميلة. فهد: ربنا يوفقك. وتّين: يارب، أنا وأنت. وصلها وراح على الشركة. ***

قاسم: أحب أعرفكم بنفسي، أنا دكتور قاسم الشرقاوي. هكون معاكم بإذن الله، واللي يقف معاه أي حاجة، أنا موجود دايماً. وعد في سرها: احي احي، دا طلع أخوه ولا إيه؟ إيه يا مصيبتك يا وعد؟ يـ مصيبتك يا وعد، ربنا يسترها. قاسم: طبعاً معروف إن الكلية دي بيسموها كلية القمة، فـ أكيد مش أي حد بيدخلها، وأتمنى إنكم تكونوا عند حسن ظني. *** عند وتّين. وتّين قاعدة في الكافتيريا، جه عليها.

وتّين: أنت تاني يبني، حل عني بقى. من زمان وأنا بقولك أنا مش ليك ولا هبقى ليك. تامر: بس أنا بحبك أوي. وتّين: وأنا مش بحبك، افهم بقى. تامر بغضب: وأنتي لو مش كنتي ليا، مش هتكوني لغيري. وتّين بعدم فهم: يعني إيه؟ تامر بخبث: يعني مش هخليكي تنفعي لحد غيري. راح قرب عليها وحاول يشدها لمكان، بس هي رشّت في وشه برفان وجريت تستخبي منه. وتّين بدموع: رد يا فهد، رد! (صوت فهد) : الاجتماع اللي بعد كده امتى يا جاسي؟

جاسي: بعد ساعة يا مستر فهد. فهد بيمسك بيفتح فونّه، لقي 20 مكالمة من وتّين. القلق دب في قلبه ورن عليها. فهد بقلق: وتّين. وتّين بدموع وبصوت واطي: فهد. فهد: وتّين مالك؟ وووـ وتّين ردي عليا، فيكي إيه؟ وتّين بصوت واطي: الحقني يا فهد، أنا... (قاطع كلامها صريخ جامد وبعدها المكالمة قطعت) فهد ساب كل حاجة وطلع يجري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...