الفصل 2 | من 14 فصل

رواية حين يعشق الفهد الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة ليل

المشاهدات
26
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

ليث بصدمة: عريس؟ لا طبعاً! محمد باستغراب: لا؟! ليث: قصدي يعني إنها لسه صغيرة. _: وأنت مالك ياللي تنشك؟ وبعدين صغيرة في عينك، دا أنا عندي 21 سنة. ليث: عريس يعني دباديب وفسح وخروجات وهدايا ومحن. جاسر: يعني دي كل طموحاتك في الجواز؟ _: ومين جاب سيرة الجواز طيب؟ ليث: أي هتضربي ورقة عرفي؟ _: ونبي أنت اللي عايز تضرب على نفوخك. محمد: اومال أي معنى كلامك يا ست أبوكي؟

_: يعني استثمار يا حج، اللي هو سنة خطوبة يجبلي الدباديب والشكولاتات ويفسحني ويشهصني، وبعدين أقوله الله يسهلك. ويجي عريس غيره نعمل كده بقى ونفضل هكذا لحد ما أزهق. ليث: لا وأنتي الصادقة، لحد ما تخلصي على صنف الرجالة. _: أي يكن يعني، المهم أتشهص. محمد: عوض عليا عوض الصابرين يا رب. محمد: خلاص هكلم الجماعة يجوا بعد يومين. *** تاني يوم في المستشفى سلوي: ألحق يا دكتور، في طفل جاي بقطعة إزاز واقفة بالعرض.

جاسر: أووه، ممكن الأحبال الصوتية تتجرح لو اتشالت. جاسر: مدام سلوى، جهزي أوضة العمليات بسرعة. سلوي: حاضر يا دكتور. بعد ساعتين جاسر: الحمد لله، تسلم إيديكم يا شباب. الفضل ليكم بعد ربنا. سلوي: بالعكس، الفضل ليك أنت يا دكتور. أنا بقالي 30 سنة بشتغل هنا وبقيت رئيسة الممرضين وقابلت دكاترة كتير، بس مش قابلت دكتور شاطر ومحترم زي حضرتك بجد. جاسر: شكراً ليكي بجد يا مدام سلوى. ميساء بألم: آآه آآه آآه، بطني هتموتني.

جاسر بقلق: في أي مالك يا ميساء؟ ميساء بدموع: بطني، بطني بتوجعني أو... وقعت بين يدي جاسر مغمي عليها من شدة الألم. جاسر بخوف وقلق: ميساء، فوقي، ميساء. أخدها لأقرب أوضة وعلق لها محاليل وفضل قاعد معاها لحد ما تفوق. جاسر بقلق: ربنا يقومك بالسلامة. مش هقدر أشوفك كده. دخل ليث وفتون بقلق بعد ما جاسر اتصل بيه يعرفه. في الوقت ده بدأت ميساء تفوق. ليث: مالك يا حبيبتي، فيكي حاجة؟

جاسر مقدرش يستحمل، خرج برا الأوضة ومسح الدمعة اللي خانته وراح يكمل شغل. _: إن شاء الله البطة السودا يا ميسوا. ليث: وأنتي لـ... _: مش تدعي على نفسك بس. ليث: وه وه، تنشك في معاميعك يا بعيد. _: ضربة في بطنك. ليث: إسهال في مناخيرك. مسك مناخيره بطريقة شريف منير في مسرحية كده أوكي. ليث: آآه، مناخيري، مناخيري. لتضحك ميساء بقوة عليهم. ليث: اضحكي اضحكي، ما أنتي مش خسرانة حاجة. مش عارف مصاحب البومة دي على إيه.

_: بومة في عينك يا معفن. *** تاني يوم _: أنتي فين يا ماما؟ ميساء بتعب: أهوا على السلم، افتحي بقى. ميساء دخلت عند فتون الأوضة وفضلت تطلع لها فساتين عشان تختار هتلبس إيه. ميساء: أي رأيك في الأبيض ده. _: أنا هشوفه، مش هتجوز. ميساء: طب الأزرق ده، وكمان الأزرق بيبقى حلو عليكي. _: لا. ميساء بصريخ: انجزي هتلبسي إيه. _: العباية السودا. ميساء بصدمة: العباية السودا؟! أنتي راحة تعزي؟ _: بضحك، فكرتيني، هقولك نكتة مسخرة.

ميساء لا رد. _: مرة فرخة راحت تعزي، قالتلهم البقاء لله. هههههه. ميساء: ظريفة زيك. _: أي رأيك أقوم أعمل فشار ونشغل فيلم رعب ونطفي الأنوار. ميساء: ومش تنسي آيس كوفي. _: عيب عليكي. ميساء بزعيق: خدي هنااااا! مش تشليني يابنتي! انجزي، العريس كلها ساعة وجاي. _: ما ييجي الله، كنت حوشته ولا حوشته. بعد ساعة العريس جه هو وأهله. محمد: طب نسيب العرسان لوحدهم شوية. ليث: نسيب مين لوحدهم.

_: أنا والأسطي دا، أقصد عريسي، يوه، عريسي عريسي. ياسر: أزيك. _: أحسن منك. ياسر: أنتي مش مرتحالي ولا إيه؟ _: كنت أعرفك عشان أرتحلك؟ إيه البلاوي اللي بتتحدف علينا دي؟ ياسر: أنا الكابتن ياسر، كابتن طيار، وعايش مع والدتي وأخواتي ووالدي متوفي. وبصراحة أنا معجب بيكي وأتمنى توافقي. _: وأنا مش موافقة. دخل محمد في الوقت ده وبيسأل فتون موافقة، قاطعه ليث. ليث: توافق على إيه؟ _: وأنت أي حشرك يا بارد؟

طب أنا موافقة بقى، وكمان اتفقنا الخطوبة بعد أسبوعين. ياسر استغرب أوي بس فرح أنها وافقت، وليث واقف مضايق، ومحمد وجاسر وميساء باركوا لها. فتون استأذنت محمد عشان تبات عند ميساء النهاردة، وأخدت في شنطتها مذكراتها اللي بتلازمها والهاند فري وكريمات الترطيب بتاعتها لأن بشرتها جافة. _: طلعيلي البجامة بتاعتي اللي عليها القطة كيتي. ميساء: قصدك بتاعتي اللي أخدتيها.

_: مش عايزة كلام كتير، عايزة آخد شاور عشان نفوق كده، ورانا حاجات كتير. دخلت فتون تاخد شاور، وميساء قعدت تسمع فيديوهات لحد ما فتون تطلع. ونادت على فتون عشان تاخد الهاند فري بتاعتها من الشنطة، لفت انتباهها المذكرة. ميساء بصدمة وهي بتقرأ أول صفحة: ليث حب طفولتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...