تحميل رواية حين يروي الغرام بقلم نجلاء عبد الظاهر pdf
بقلم نجلاء عبد الظاهر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
نور بحزن: يا بابا عشان خاطري أنا مش عاوزة اتجوز سلفي. يحيى بجمود: هتتجوزيه يا نور ورجلك فوق رقبتك ويالله عشان المأذون بره. نور بدموع: مش كفاية جوزتني أحمد غصب عني، دلوقتي جاي تجوزني أخوه بعد ما طلقني غصب عني برضه. يحيى بهدوء: أنا بعمل كل ده عشان مصلحتك. نور بزعيق: مصلحتي إني أرجع البيت ده تاني، مصلحتي أشوف وش جوزي اللي باعني ورماني وجاب بنت خالته بدالي. يحيى بغضب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يزن يعني هتتجوزيه، يلا. بيشدها ويخرج، بتلاقي يزن قاعد وجنبه المأذون والشهود. يزن بص لها بجمود وهي دموعها نازلة...
رواية حين يروي الغرام الفصل الأول 1 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نور بحزن: يا بابا عشان خاطري أنا مش عاوزة اتجوز سلفي.
يحيى بجمود: هتتجوزيه يا نور ورجلك فوق رقبتك ويالله عشان المأذون بره.
نور بدموع: مش كفاية جوزتني أحمد غصب عني، دلوقتي جاي تجوزني أخوه بعد ما طلقني غصب عني برضه.
يحيى بهدوء: أنا بعمل كل ده عشان مصلحتك.
نور بزعيق: مصلحتي إني أرجع البيت ده تاني، مصلحتي أشوف وش جوزي اللي باعني ورماني وجاب بنت خالته بدالي.
يحيى بغضب: هي كلمة واحدة، هتتجوزي يزن يعني هتتجوزيه، يلا.
بيشدها ويخرج، بتلاقي يزن قاعد وجنبه المأذون والشهود.
يزن بص لها بجمود وهي دموعها نازلة بصمت.
بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
يزن بهدوء: يلا يا نور.
نور رد.
يحيى بهدوء: خد بالك من بنتي.
يزن بسخرية: بنتك آه، بس كده عيوني حاضر.
خدها ونزل وهي منطقتش بكلمة.
بعد شوية.
بتوصل بيتها اللي اتطردت منه بكل جبروت.
فلاش باك.
في يوم ما.
سلمى بتوتر: أنا خاېفة أحسن حد يشوفنا.
أحمد بلا مبالاة: متخفيش محدش هيشوفنا، وبعدين انتي مراتي.
سلمى ببرود: مراتك عرفي ومحدش يعرف غير أختي.
أحمد بخبث: بس مراتي برضه.
سلمى: طيب يلا.
بعد شوية.
نور بابتسامة: رجعت من السوق بدري، حماتي جبت لك الطلبات.
حماتها باستغراب: رجعتي بدري يعني.
نور بهدوء: مفيش عم حسن مكنش عنده زحمة، والعيش خليت أم محمد تجيبه معاها وأنا جبت الباقي بسرعة، عاوزة حاجة تاني.
حماتها بطيبة: لا شكراً يا حبيبتي، اطلعي ارتاحي، وأنا هعمل الغدا قبل ما جوزك وسلفك يجوا.
نور بابتسامة: حاضر.
طلعت شقتها وقعدت، سمعت صوت جاي من الأوضة.
أحمد بخضة: انتي بتعملي إيه هنا.
نور بزعيق: بعمل إيه، إنتو اللي بتعملوا إيه.
سلمى بخوف: متفهميش غلط يا نور، أنا مراته.
نور بصدمة: مرات مين.
أحمد ببرود: مراتي، واخرجي وسبينا بقى.
نور بغضب وصراخ: أخرج إيه، انت بجح.
أحمد بغضب مسكها: اسمعي علشان أنا أصلاً زهقت منك، انتي طالقة. خدي بعضك وامشي من هنا.
نور سكتت بصدمة ودموع.
لكن مسكها أحمد بغضب وجرها على برا، وأمه طالعة: في إيه يالهوي، انت هنا وسلمى بـ.
أحمد بغضب: خلاص خلصنا.
شد نور وأمه واقفة مش فاهمة ولا عارفة حاجة وبتحاول توقفه لكن مفيش فايدة.
شدها ورمها برا البيت: غوري ومشوفش وشك هنا تاني.
وقفل في وشها الباب.
بااااااااااااااااااك.
يزن بهدوء: انزلي.
نور بحزن: مش قادرة.
يزن بحنان: نور انزلي، أنا جنبك، عايزك تطمنيني.
نور ابتسمت بحزن ونزلت معاه.
بتدخل معاه بتلاقي سلمى قاعدة ببرود وحماتها فرحت لما شافتها.
عزة بفرحة: نورتي بيتك يا بنتي.
سلمى بسخرية: سابت الكبير وراحت على الصغير، هههه، خدي بالك يا حماتي لتلف على جوزك.
عزة ببرود: ليه انتي فاكرة إنها انتي، لا فوقي، نور بنتي وست البيت، مفهوم.
نور ابتسمت بهدوء.
سلمى بصت لها بغضب ومشيت.
عزة بحنان: بقا تقعدي كل الشهور دي متتكلميش معايا.
نور بدموع في عينيها: حقك عليا، بس انتي عارفة.
يزن بهدوء: يلا يا نور.
عند سلمى.
سلمى بغضب بتتصل على أحمد: الو يا أحمد تعالي بسرعة، في مصيبة.
أحمد بملل: مصيبة إيه.
سلمى بسخرية: أخوك المصون اتجوز طليقتك يا عنيا.
أحمد بغضب وصدمة: نعم.
رواية حين يروي الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
انتي بتخرفي بتقولي إيه؟ أخويا اتجوز طليقتي؟
سلمى بخبث: زي ما سمعت كده، وأمك زعقتلي وهزقتني عشانها، لازم تيجي تتصرف.
أحمد قفل في وشها بغضب ونزل، استأذن من شغله وروح.
عند يزن.
يزن بهدوء: نور أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه، بس أنا عملت كده عشان أمي، هي اللي فضلت تزن عليا عشانك، لأنها حاسة بالذنب ناحيتك.
نور بحزن: ما كانش ينفع يا يزن، انتوا حطتوني في وجع مش هخلص منه.
يزن بهدوء: لو تحبي آخدلك بيت برا ماشي.
نور لم ترد.
يزن اتنهد وقعد جنبها: بصي يا نور، أنا زي ما أنا ما اتغيرتش، وزي ما كنت معاكي هفضل معتبرك أختي.
نور بابتسامة: عارفة يا يزن.
يزن ابتسم وقاطعهم رزع على الباب.
أحمد: افتح يا يزن.
يزن ببرود قام فتح: خير.
أحمد بغضب: انت إزاي تتجوز طليقتي من غير ما تقولي؟ انت اتجننت؟
يزن بلا مبالاة: أنا حر، وبعدين انت اتجوزت سلمى من غير ما حد يعرف، حد كلمك؟
أحمد زقه ودخل لقاها واقفة: اسمعي يا بت انتي، أكيد ضحكتي على أخويا عشان يتجوزك ويرجعك هنا، لكن سلمى كان معاها حق، بس ده بعدك.
نور ببرود: هو انت فاكر الكل شبهك؟
أحمد بغضب لسه هيرفع إيده عليها، لكن مسكه يزن: إيدك لو اترفعت على مراتي هزعلك، أوعى تنسى إني أخوك الكبير فاهم؟ تاخد بعضك دلوقتي وتخرج برا شقتي وما تعتبش هنا تاني غير لما أنا أكون موجود، فاهم يا أحمد؟
أحمد بذهول: بتطردني عشانها؟
يزن ببرود: اعتبر زي ما تعتبر.
رواية حين يروي الغرام الفصل الثالث 3 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
أحمد بص لنور پحقد: تمم تمم.
نور بابتسامة: حاضر، هقوم أجهز الأكل.
عند أحمد.
أحمد پغضب: البت دي لازم يزن يطلقها.
سلمي بخبث: شوفت بقا إنك لما طلقتها اترمت على أخوك.
أحمد پغضب: كان عندك حق، البت دي لازم ترجعلي تاني.
سلمي پصدمة: نعم، ترجعلك؟
أحمد بتوتر: مش القصد يا سلمي، قصدي لازم أرجعها أذلها وأبهدلها زي زمان.
سلمي پغضب: اسمع يا أحمد، أنا لو قلبت عليك هتندم، وأنت عارف إني مچنونة وأقدر أعمل فيك إيه.
أحمد بخوف وتوتر: أنتي زعلتي؟ أنا بهزر معاكي، وبعدين أنا بحبك أنتي، وهي خلاص رميتها.
سلمي بصتله بقرف ودخلت الأوضة.
تاني يوم.
يزن بابتسامة: صباح الخير.
نور بنعاس: اطفي النور واطلع برا.
يزن بضحك: إيه شغل العيال دا؟ قومي العصر هيأذن.
نور بكسل: صحيني المغرب.
يزن بخبث: قومي بقي بطلي كسل، ولا تحبي أجي أقومك بطريقتي؟
نور بضحك: لالا، أنا قايمة أهو.
كانت سلمي بتسمعهم وحاطة ودنها على الباب.
سلمي بهمس: الظاهر إنها فرحانة أوي، ماشي أنا هوريكي.
نزلت پغضب.
عزة بهدؤء: نازلة بدري النهارده.
سلمي بخبث: عشان أساعدك يا خالتو.
عزة بسخرية: وإنتي عملتي إني خالتك أوي؟
سلمي بتمثيل الدموع: كدا يا خالتوا؟ أنا سلمي بنت اختك، آه غلطت بس والله حبيت أحمد، أنتي عارفة إني وحيدة ومليش حد غيركم...
بټعيط بتمثيل.
عزة بحنان: خلاص يا سلمي، أنتي بردو زي بنتي.
سلمي بخبث: ربنا يخليكي ليا يارب.
بعد شوية.
يزن بينزل لأمه ونور قالت هتحصله.
الباب بيخبط.
نور لبست الطرحة وراحت تفتح: انت؟
أحمد زقها ودخل وقفل الباب.
نور پغضب: أنت بتهبب إيه؟ اطلع برا.
أحمد پغضب: أنا عاوزك تطلقي من يزن وترجعيلي يا نور.
نور لسه هتزعق، حط إيده على بوقها: اياااكي تفتحي بوقك، وإلا هقول للكل إنك أنتي اللي جبتيني.
نور پصدمة.
رواية حين يروي الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نور بغضب زقته: اطلع بره يزن الحقني يا يزن.
يزن سمعها طلع جري.
أحمد بغضب كان فاكر إنها هتخاف منه.
يزن بيدخل بغضب: إنت بتعمل إيه هنا.
عزة وسلمى بيطلعوا.
نور هتتكلم.
أحمد سابقها بخبث: كنت نازل أعتذر ليها عشان كلام امبارح، بس شكلها فهمتني غلط.
يزن بجمود: وإنت دخلت وقفلت باب الشقة ليه.
نور بغضب: أقولك أنا ليه، المحترم جاي وبيطلب مني إني أطلق منك عشان أرجع له و بيهددني.
عزة بصدمة: نهار أسود يا أحمد، هي حصلت.
سلمى واقفة ببرود وباصة لأحمد اللي وشه قالب ألوان.
يزن مسكه من القميص بغضب: أنا حذرتك مرة، ابعد عن مراتي يا أحمد أحسن لك، فاهم.
أحمد بتوتر: بس هي اللي...
يزن بغضب مقاطعاً: فااااهم ولا لاااا.
أحمد خاف وخرج وسلمى راحت وراه بجمود.
عزة بعصبية: بابك بعد كدا ميتفتحش غير لما تعرفي مين بره.
نزلت بغضب.
أول مرة الأخوات يتخانقوا مع بعض كدا.
نور دموعها نزلت: والله يا يزن أنا معملتش حاجة.
نور ابتسمت بحب إنه واقف معاها ومصدقها.
عند أحمد.
سلمى قاعدة ببرود وهو متوتر منها.
سلمي ببرود: أنا قولت لك إيه امبارح.
أحمد بتوتر: دي بتكدب، أنا...
سلمى بسخرية: لا مبتكدبش يا أحمد، بص يا حبيبي عشان أنا فاضلي تكة منك، لو مبعدتش عن نور اعتبر نفسك برا الشغل نهائي، لأنه صاحبه يبقى قريب أبويا، ها، وهخليك تشحت كدا، أوك يا حبيبي.
سابته ونزلت.
وهو بقرف: أما أوريك يا يزن إنت وسلمى، وارجع لنور تاني مبقاش أحمد.
بعد شوية.
عزة قاعدة زعلانة.
سلمى بخبث: مالك يا حماتي.
عزة بحزن: أول مرة أحمد ويزن يتخانقوا كدا.
سلمى بمكر: عشان نور، كله بسببها، وشوية شوية هتخليه يسيب البيت، أو لا قدر الله يعمل حاجة في أخوه.
عزة ببرود: سلمى ملكيش دعوة تمام، أنا اللي جبت نور هنا، فكل اللي بتعمليه دا مش هيدخل دماغي ومش هيجيب نتيجة.
سلمى بخبث: أنا قصدي خير، واديكي شوفتي أهو.
عزة تجاهلتها ودخلت أوضتها.
سلمى بمكر: أنا هعرف إزاي أخرجها من هنا.
بليل.
نور بابتسامة: الأكل جهز.
يزن بحنان: مكنش له لازمة تعبك.
سلمى بسخرية: عادي يعني، عملت إيه جديد.
يزن بهدوء: كلامي واضح لمراتي.
سلمى اتغاظت، ونور ضحكت هي وعزة.
يزن: هروح أغسل إيدي وأعملكم قهوة.
نور بسعادة: بجد، أنا بحب القهوة بتاعتك أوي.
يزن بابتسامة: عيوني ليكي.
بيدخل أحمد بتوتر: ازيكم يا جماعة.
محدش رد.
أحمد بهدوء بص ليزن: أنا آسف يا يزن على كل اللي حصل مني، وأوعدك إني مش هتعرض لنور تاني، حقك عليا.
يزن بهدوء: الاعتذار يبقى لنور مش ليا.
بص أحمد لنور: أنا آسف.
نور بجمود هزت راسها بـ تمام.
سلمى بخبث: اطلع غير يا حبيبي وتعالى نقعد كلنا مع بعض.
أحمد: ماشي.
يزن قام دخل المطبخ.
سلمى بخبث اتسحبت وراه.
نور بتدخل المطبخ وبتنصدم.
سلمى بتمثيل التوتر: شكراً يا يزن.
نور بغضب: إيه بيحصل هناااا.
يزن بهدوء: مفيش.
سلمى كانت هتقع، سندتها.
نور بغضب: ما تتجوزها زي ما لفت على أحمد جاية تلف عليك مش كدا.
سلمى بغضب: اخرسي يا قليلة الأدب.
نور بسخرية: لا والله قليلة الأدب اللي اتجوزت راجل متجوز عرفي، ها، عرفي، وجاية بتلف على أخوه.
سلمى رفعت إيديها عشان تضربها و...
رواية حين يروي الغرام الفصل الخامس 5 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نور بسخرية: قليلة الأدب دي هي اللي اتجوزت راجل متجوز عرفي من ورا الناس، ودلوقتي جاية تلف على أخوه.
سلمى بخبث: كل ده كذب، أنا هوريكي.
سلمى قربت من نور ولسه هتضربها، لكن نور مسكت إيديها ببرود وقالت: أي الحقيقة بتوجع أوي كده؟
سلمى بغضب: احترمي نفسك، أنا هنا ستك وست البيت.
عزة دخلت ببرود: لأ يا عنيا، أنا هنا اللي ست البيت، ومن بعدي مرات ابني الكبير نور. كنت عايزة أساوي بينكم، بس انتي متستاهليش.
سلمى بحقد: بقا كده يا حماتي؟ طيب أنا لما ينزل أحمد، هخليه يوريكم شغلكم.
طلعت بغضب.
نور بهدوء بصت على يزن وطلعت.
عزة بعدم فهم: هو حصل إيه؟
يزن بهدوء: هقولك يا ماما. أنا دخلت المطبخ أحضر قهوة للكل، لقيت سلمى دخلت ورايا وبتقول: "شكلك حلو وأنت بتعمل القهوة زي ماما الله يرحمها."
قولتلها بهدوء: الله يرحمها.
لقيتها فجأة بتعيط وبتقول: "وحشتيني أوي يا ماما، بقيت لوحدي، وأبويا خلاص اتبرا مني وسابني، ومعتش ليا حد غيركم يا يزن."
قولتلها بهدوء: اهدي يا سلمى، وملحقتش أكمل كلامي.
عزة بفرح: أخيرًا بدأت تغير عليها يا يزن.
يزن بتوتر: ها ماما، غيري الموضوع، أنا خارج.
عزة بضحك: بيتغير والله بيتغير.
وكملت ضحك.
عند أحمد.
سلمى بغضب: بقولك انزل خد حقي، تقولي إنهم معاهم حق.
أحمد ببرود: إيه سبب الخناقة؟
سلمى بتوتر وتمثيل: معرفش، نور حطاني في دماغها، دخلت أشرب، جت وعملت الجو ده كله.
أحمد بعدم تصديق: خلاص اللي حصل حصل، وأمي أنا مقدرش أقولها حرف، انتي فاهمة.
سلمى بحقد: ماشي يا أحمد، تمام. أنا هاخد حقي بنفسي.
مسكها أحمد بغضب: لو فكرتي تزعلي حد منهم، سواء أمي أو نور، أنا اللي هقفلك.
سلمى بغضب: أوعى كده.
رواية حين يروي الغرام الفصل السادس 6 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
احمد ببرود : غوري يلا.
زقها پغضب وهيا دخلت ..
عند نور .
كانت قاعده بحزن ودموعها نازلة بصمت.
بتطلع ليها عزة.
عزة بحنان : بټعيطي ليه.
نور بدموع : محتاجة اتكلم حاسة اني خلاص مش قادره يا ماما.
عزة بحزن : وهي سابته واتجوزت واحد غني عشان كده خليته يتجوزك انتي بنت اغلى صحابي و هي وصتني عليكي.
نور بدموع : ياريتها ما وصتك يا حماتي انتي فاكرة انه كدا بتحافظي عليا لكن بتوجعيني جبتيني هنا للۏجع من احمد وسلمى ولما افتكر طرده ليا.
عزةبدموع : حقك عليا يابنتي.
نور بحزن : يزن يستاهل احسن مني حنين وطيب وجدع مش يستاهل واحدة مطلقة و تتسبب في مشاكل بينه وبين اخوه.
بيدخل يزن : انا استاهلك انتي يا نور علي فكره
عزة ابتسمت : هقوم انا ونت خش صالح مراتك يالله.
نزلت ويزن بحنان : انا اسف يا حبيبتي صدقيني من اول ما اسمك اتكتب علي اسمي وقلبي وعقلي انشغلوا بيكي.
نور بحزن : بجد.
يزن بحب : بجد.
تاني يوم.
نور كانت نازلة سلمي ببرود
وقفتها : بقولك يا نور
نور ببرود : خير.
سلمي بخبث : مش عاوزه تعرفي انتي مكنتيش بتخلفي ليه.
نور ببرود : دي ارادة ربنا انتي مالك .
سلمي بسخرية : هههه قصدك ارادة احمد لانه شالك الرحم يا حبيبتي في اول جوزاكم لما كنتي بتعملي العمليه .
نور پصدمة : ....
الحلقه 6
حين يروي الغرام من
يتبع...
انا عارفه كتير هيزعل منكم عشان صغير ان شاء الله هخلصها يوم الجمعه وهيكون طويل جدا البارت
رواية حين يروي الغرام الفصل السابع 7 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
نور بصدمة: أنتي مجنونة صح؟ أكيد أنتي بتكذبي.
سلمى ببرود: لا يا حلوة، أنا بقولك الحقيقة. جوزك، قصدي طليقك، شالك الرحم من أول جوازكم بالاتفاق مع الدكتورة.
نور بدموع: لا لا أنتي بتكذبي.
سلمى ببرود: بردو مش مصدقة؟ طب روحي اكشفي واتأكدي بنفسك بقي.
نزلت سلمى، ونور قعدت على السلم بدموع وخوف، ليطلع كلامها صح، وخصوصاً أنه هي عاملة عملية الزيادة بعد جوازها من أحمد بأسبوعين.
قامت ودخلت، اتصلت على يزن.
يزن بابتسامة: كنت لسه هتصل.
نور بدموع وصوت مبحوح: ا... أنتي فين؟
يزن بخضة من صوتها: فيه إيه مالك؟
نور وقعت من طولها من صدمتها.
يزن بخضة: نور! نور!
ساب شغله وجرى بسرعة.
عند عزة.
سلمى ببرود: أعملك حاجة يا حماتي؟
عزة بقرف: آه، ودي أهم حاجة لازم تعمليها.
سلمى بعدم فهم: إيه هي؟
عزة شاورت ليها على الباب: تطلعي برا بيتي وبرا حياتنا، لأنك شر واتزرع بينا.
سلمى بصدمة: نعم؟ أنتي بتطرديني يا خالتي؟
عزة بغضب: آه بطردك! أنتي إيه؟ مش بني آدمة؟ جالك قلب تخوني ثقة أهلك زمان وتخوني ثقة جوزك دلوقتي؟
سلمى بتوتر: قصدك إيه؟
عزة ببرود: قصدي على الواد اللي أنتي ماشية معاه من ورا جوزك، يا زبالة. أنا شفت كل حاجة على فونك وبانت وانكشفت. أنتي مش بنت اختي، أنتي تربية شوارع. سرقتي راجل من مراته واتجوزتيه عرفي، بتسمي دماغك بأفكارك وخونتيه ومش مبطلة أذية في كل اللي حوالين منك. أمك لو عايشة كانت اتبرت منك زي أبوكي، وجايز كانت ماتت بحسرتها.
سلمى بدموع: يا خالتي أنا...
بيقطعهم دخول يزن، اللي دخل جري وطلع على فوق.
عزة بخضة: هو فيه إيه؟
طلعت بسرعة وراه.
يزن فتح الباب، لاقاها واقعة على الأرض: نووور!
جرى عليها شالها.
عزة بخضة: مالها؟
يزن بخوف: معرفش. يالله على المستشفى اللي على الشارع.
رواية حين يروي الغرام الفصل الثامن 8 - بقلم نجلاء عبد الظاهر
بعد شويه..
الدكتور : الظاهر انها اتعرضت لصدمة شديدة.
يزن بقلق : طب هي عامله ايه دلوقتي.
الدكتور : بخير بس لازم ترتاح شويه.
يزن : تمم.
يزن پخوف : مالك انتي كويسه.
نور حكت اللي حصل.
يزن پصدمة : اكيد بتكدب اخويا ميعملش كدا.
نور بدموع : نادي للدكتورة اللي هنا ارجوك لازم اتاكد
يزن بقلق : حاضر اهدي انتي بس الاول.
عند سلمي.
احمد دخل پغضب : سلمىىىىىىىى.
سلمى بخضة : ن نعم.
احمد پغضب مسكها بغل : بټخو*نيني يا سلمى ليه دا انا خربت بيتي عشانك.
سلمى ببرود : الخا*ېن بيت*خان يا احمد انا خو*نت اهلي وانت خون*ت مراتك ف اكيد هت*تخان.
احمد پغضب : انا هوريكي.
سلمى پغضب : اوعاا تقرب انت فاهم انا عملت لك محضر لو حصلي اي حاجه هيبقا منك.
احمد پصدمة : انتي فعلا شيطان وانا يلي كنت هخسر اخويا وامي بسببك.
سلمى ببرود _
بسبب طمعك عاوز ترجع لنور بعد اي م خلاص.
احمد بندم : عندك حق خلاص انتي طالقققق طالقق بالتلاته.
زقها علي الارض وخرج : ارجع ملمحكيش مفهوووم.
مشي وهو علي اخره.
عند يزن و نور.
الدكتوره : لا كل حاجه تمم الرحم موجود وكله بخير.
نور بفرحه : بجد متاكده يا دكتورة.
الدكتوره : ايوا وكمان معندكيش اي مشاكل في الخلفة.
نور فرحت ويزن ابتسم.
عزة : شوفتي بقا انه سلمى كدابة وكانت عاوزة مشاكل و يزن يمسك في اخوه.
نور : الحمدلله يارب .
يزن باس ايديها بحنان : قولت لك احمد ميعملش كدا.
احمد بيدخل : الف سلامه.
يزن بهدؤء : عرفت منين اننا هنا.
احمد بندم واسف : انا اسف علي كل حاجه عملتها انا ندمان وغبي حقكم عليا اسف يا نور.
نور بهدؤء : المسامح كريم.
يزن بحنان : انت ابني ياض.
عزة ابتسمت بفرحه..
احمد علي فكره انا جاي لي شغل كويس في الامارات وهسافر.
عزة بحزن : وانا.
احمد باس ايديها بحب : هجيلك كل كام شهر مش هسيبكم.
ابتسمت بحنان...
بعد مرور سنتين.
يزن شايل ابنه : نور خدي ابنك بقا.
نور : يووه انا تعبت اديه لمرات اخوك شويه.
منه : هاتوا يا يزن.
اده لها.
احمد جاه : منورين.
يزن : تعالي اقعد جنب مراتك وشيلوا يوسف شويه.
راح عند منه بحب : تعالي حبيب عموو.
خرجت نور من المطبخ و جنبها عزة وقعدوا كلهم..
الحلقه 8
حين يروي الغرام من
تابع
تمت
كل سنه وانتم طيبين رمضان كريم
وبكده الروايه خلصت وفي روايه جديده بس انا بقول خليها بعد رمضان اشوف وشكم بخير يا احلى اخواتي بس قول لي رايكم هنزلها في رمضان ولا بعد رمضان