الفصل 1 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل الأول 1 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
25
كلمة
963
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

يا عمي أرجوك بلاش تعمل فيا كدا، صدقني هشتغل وأصرف على نفسي وكمان هديلك كل اللي صرفته عليا، بس خليني أعيش معاك، أنا مليش حد غيرك. العم بقسوة: يلا يا بت غوري من هنا، مش أشوف وشك تاني، يلاااا بره، جتك القرف في شكلك، عيلة فقر. بدموع: يا عمي أرجوك، أنت عارف إني مليش حد غيرك في الدنيا بعد موت أهلي، أرجوك بس خليني أعيش هنا في بيت أبويا، حتى لو خدامة، أرجووك. العم بقسوة

وجذبها من شعرها بعنف: بييييت مييين ياااروحممممك، دا بيتييي، عارفة يعنييي اييية بيييتي؟ أبوكي هووو اللي كان سارقه مني، وبموتة خلاص رجعلي وبقا ملكييييى، فاهمة؟ ملكيييى، يلااا غوري. بسرعة ودموع: لا لا، أرجوك يا عمي، أرجوك متعملش كدا، أنا كدا هقعد في الشارع، الله يباركلك خليني أعيش هنا لو خدامة يا عمي، أرجوك.

العم في نفسه: فكرة حلوة يا مصطفى، أهي تخدمك أنت ومراتك وعيالك ومتضطرش تجيب خدامة تدفع لها فلوس، أهي تعمل بلقمتها في البيت، وأعرف أنتقم منها على اللي أبوها عمله فيا زمان. بتوسل ودموع: يا عمي علشان خاطر ربنا متتطردنيش، أنا معرفش غيرك في الدنيا. مصطفى وهو يتصنع التأثر: بس بس، أنتِ هتشحتي خلاص، صعبتي عليا، ادخلي. بفرحة: بجد بجد يا عمي مش هتخليني أمشي؟

مصطفى بقسوة: لا يا روحممك، مش هتمشي، أنتِ هتشتغلي هنااا خدامة بلقمتك، يلا اخفيي من وشي. قاطعه صوت ابنته. .... : بابا حبيبي، كنت عايزة فلوس علشان الكلية. مصطفى بحنية: حاضر يا ست حبيبة، قوليلي عايزة كام. حبيبة بتفكير: اممم 5000 أو 6000 كدا علشان أدفع مصاريف الكلية وأجيب البلطو و....... مصطفى: بس بس، حاضر هيكونوا عندك الصبح.

حبيبة بمرح: الله عليك يا صاصا يا جامد، إيه رأيك يا عشق تيجي معايا، دا إحنا هنفرح جامد أوووي، وأنا كمان هحتاجك علشان تساعديني. عشق بطيبة: ماشي حببتي، أنا معاكي لو احتاجتيني في أي وقت. حبيبة بخبث: طيب يلا بقا اعملينا أكل وروقي البيت علشان صحباتي جايين. عشق: حاضر. *** في المساء. مصطفى بقسوة: يلا يا بت اتجري جهزي الأكل، ياسين وجاسم جايين النهاردة، عايز كل حاجة على سنجة 10، مفهوم؟ عشق بفرحة: ياسين بجد جاي النهاردة؟

مصطفى: وإنتي مالك فرحانة كدا ليه؟ يلا غوووري، جتك القرف. بعد أكثر من ثلاث ساعات ودق جرس الباب، وذهبت لتفتح الباب فوجدته، نعم هو ياسين، نفس العيون والملامح لم تتغير كثيراً منذ أن رأته بالمرة الأخيرة له. ياسين بغرور: إيه دا؟ أنتِ مين يا بتاعة انتي؟ ابعدي عن الباب كدا. عشق بصدمة: ياسين معقول معرفتنيش؟ ياسين ببرود: وإنتي مين علشان أعرفك؟ وبعدين إنتِ إزاي تنادي أسيادك بأسمائهم؟ عشق ومزالت على صدمتها: أسيادي؟

ياسين أنا عشق، إنتِ مش عارفني؟ ياسين بنظرة وقاحة وهو يتفحصها من أعلى رأسها لقدميها: امم، عشق قولتيلي، لا مش بطالة يا عشق، تنفعي. عشق بعدم فهم: أنفع إيه؟ ياسين بقسوة: إنتِ هتعمليهم عليا يا صا"يعة؟ إنتِ عايزة تفهميني إنك متعرفيش أنا عايز إيه وهتموتي عليه قبل مني؟ عشق بدموع: أنا مش صا"يعة، وأنا فعلاً معرفش أنت عايز إيه. ياسين بشر: طيب تعالي، هقولك، تعالي معايا فوق يلا، دا أنا هعجبك أووي. عشق ببراءة: ماشي.

وصعدت معه للأعلى ولم تعرف نواياه وتجهل معرفة ذلك الذئب البشري الذي يسكن بداخله، وصعدت معه لغرفته. ياسين بخبث: يلا ادخلي، مستنية إيه؟ عشق بتوتر: ححاضر..... ودخلت وأغلق خلفها الباب بالمفتاح. عشق برعب: إيه دا؟ إنت بتعمل إيه؟ إنت بتقفل الباب بالمفتاح ليه؟ ياسين بخبث: يرضيكي حد يقاطعنا يا قطة؟ دا أنا هدلعك أووي. عشق بخوف: لللا، اا أنا عايزة أخرج. ياسين بضحك وسخرية: تطلعي منين يا قطة؟ هو دخول الحمام زي خروجه؟

وهجم عليها كالأسد الذي يهجم على فريسته وشق ثيابها وأسقطها على الفراش. عشق بصراخ وهي تحاول الإفلات من بين يديه: لااااا، لااااا، ابعد عنيي يا ياسين، ارجووووك، لااا، ابعد عنيي، ابعددد، أنا مش ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...