الفصل 12 | من 21 فصل

رواية حيرة عشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شروق الحاوي

المشاهدات
19
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بعد شهرين تطلقني وبعدها أتزوج أنا وياسين. جاسم تعصب وعروقه برزت ومسك عشق من يدها وضغط عليها جامد وقال بنبرة مرعبة خوفت عشق أكثر: عيدي قولتي إيه تاني. لكن مصطفى صدمه بموافقته على طلب عشق. مصطفى بجمود: وأنا موافق على طلبك يا عشق. جاسم بعصبية وعروقه برزت أكثر وعيونه بقت حمراء: إيه اللي أنت موافق عليه أنت كبرت واتجننت أنت كمان. عشق مراتي وهتفضل مراتي لآخر نفس في عمري مفهوم. نهى كلامه وشد عشق من يدها

بس عشق شدت يدها من إيده: أنا مش بحبك أنا بحب ياسين. ياسين وقتها كان فرحان جداً بس متكلمش، كان عايز يسمع عشق وهي بتعترف بحبها ليه للمرة اللي مايعرفش عددها. جاسم فاق على حقيقة مش قادر يتخطاها إنها بتحب أخوه، قرر بينه وبين نفسه قرار وعزم على تنفيذه. جاسم بهدوء مسك يدها وشدها وراه وخرج برا الفيلا وركب العربية، هي جنبه مستغربة هدوءه لحد لما وصلوا شقة جاسم.

نزل وفتح لها باب العربية وهي فضلت تبصله بحيرة لحد ما لاقت صفاء طالعة تستقبلها، جريت عليها عشق حضنتها. عشق بفرحة: ماما صفاء وحشتيني. صفاء بحب: وأنتي كمان يا روح ماما صفاء. عشق باستغراب: بس حضرتك قاعدة مع جاسم إزاي؟ صفاء بضحك: مش ابني يا بت ولا إيه. عشق وهي بتفرك إيدها بتوتر: بس هو يعني... صفاء بتنهيدة: مصطفى قاله الحقيقة وإن أنا متخليتش عنه هو وأخوه، أنا غصب عني مصطفى طلقني وحرمني أشوفهم.

عشق بحزن: أنا بحبك أوي يا ماما صفاء. صفاء بحب: وأنا بحبك يا روحي، يلا بقى مش هنقضيها وقفة على الباب. جاسم بحمحمة: احم ادخلوا أنتم وأنا هجيب وجاي. ماشي قبل ما يسمع ردهم. عند ياسين. كان رايح جاي في الأوضة ومتعصب من نفسه علشان سمح لجاسم ياخد عشق منه. ياسين بغضب رمى التليفون بتاعه في المرايا كسرها: ليه سبته ياخدها غبي يا ياسين غبيييي. وفجأة دخلت شاهندا أوضته من غير ما تخبط على الباب.

ياسين بغضب: ز*ريبة هي علشان تدخلي كده. شاهندا بخبث: الحق عليا كنت عايزة مصلحتك. ياسين بضيق: اخلصي عايزة إيه مش فاضيلك أنا. شاهندا بخبث: مش أنت عايز عشق وأنا هساعدك. ياسين بانتباه: إزاي؟ عند فهد. حجز التذكرة ونزل مصر، وصل المطار وركب تاكسي بس مكنش عارف العنوان. التاكسي وصله للمكان اللي قاله عليه، كان بيت والد فهد، نزل من التاكسي ولاقى واحد ماشي قدامه نده عليه. فهد بصوت عالي: لووو سمحت. الراجل: اتفضل.

فهد: بعد إذنك عايز أروح فيلا الصياد أروح إزاي؟ الراجل بتذكر: فيلا الصياد آه دي مش بعيدة عن هنا، هتمشي بتاع 10 دقايق طوالي هتلاقيها، أصلاً المنطقة اللي قدام شوية دي كلها بتاعتهم يعني لو سألت أي حد هيدلك. وسابه، وفهد دخل بيت والده، كان البيت كله تراب ومتبهدل خالص. فهد بتذمر: ودا يتقعد فيه إزاي؟ أخد شنطته وخرج، وقف تاكسي يوديه فندق قريب من المنطقة، وصل الفندق وهو داخل خبط... البنت بوجع: آه يا غبيييي مش تفتح.

فهد بحنق: أنا اللي أفتح ياشبر ونص أنتِ؟ البنت بغضب: ولااا احترم نفسك هو علشان ربنا مديك حبة طول تمشي تدوس على الخلق كده. فهد بغضب: عارفة لو ما مشيتيش دلوقتي من قدامي هعمل إيه؟ البنت بصوت عالي: أنت ليك عين تتكلم يا بجح أنت. فهد وهو بيحاول يتمالك أعصابه: ياصبر أيوب. ومشى... عند عشق. جاسم رجع البيت بس ملاقاش أي صوت، قلق. جاسم بقلق: ماما ماما أنتِ فين؟ عشق يا عشق حبيبتي عششق ردي عليا يا ماما.

جاسم الخوف اتمكن منه وخلاص رجله مبقتش شيلاه ودموعه بتنزل لوحدها، وألف سيناريو وسيناريو بيجوا في دماغه، وفجأة سمع صوت ضحك وحد بيفتح الباب، قام جرى على الباب لاقى. عشق قدامه ومن غير أي مقدمات حضنها جامد. جاسم بصوت مخنوق من العياط: خوفت عليكي يا عشق خوفت تروحي مني. عشق اتوجعت من ضمته ليها، كان حاضنها جامد. عشق بتأوه وخجلها بلغ ذروته: آآه جاسم خلاص ابعد أنا كويسة. جاسم استدرك

نفسه بسرعة وبعد عنها: أنا آسف بس كنت خايف عليكي. كل ده وصفاء واقفة بتبص عليهم وشايفة خوف ابنها والرعب اللي باين في عينه بوضوح على عشق، واتأكدت إنه بيعشقها مش بس بيحبها. صفاء بمرح علشان تشيل الإحراج: آه ماهو من لقى أحبابه بقى. جاسم بحمحمة: احم احم ماما أنتم كنتم فين؟ صفاء بضحك: كنا بنتفسح بره شوية. جاسم بعد شوية وطلع من جيبه ورقة مطوية وفتحها ومد إيده بيها لعشق. مسكتها عشق باستغراب. عشق: إيه دي؟ جاسم بهدوء: اقرائيها.

عشق بصت في الورقة وبصدمة: ورقة طلاق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...