تحميل رواية كان اخي بقلم نور محمد pdf
بقلم نور محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وعد: صباح الخير يا أحلى توتو في الدنيا. فتحية أم والدة وعد وهي بتدعولها توتو: صباح النور عليكي يا قلب توتو. وعد: يلا بقى يا توتو أنا جهزت الفطار قومي أفطري وخدي العلاج عشان عاوزة أنزل الدرس بقى. توتو: حاضر يا بنتي عارفة إنك تعبانة معايا وشايلة همي وأنتي تالتة ثانوي السنة دي وتعبك معايا. وعد: ليه يا ستو تقولي كده ده أنتي الفضل ليكي في تربيتي من بعد وفاة ماما وبابا الله يرحمهم خديني وربيتيني ومش سبتي عمامي ينهشوا فيا ويمرمطوني. توتو وهي بتبتسم على طيبة قلب وعد: أي يا بنت الحزن ده ع الصبح يلا نفطر...
رواية كان اخي الفصل الأول 1 - بقلم نور محمد
وعد: صباح الخير يا أحلى توتو في الدنيا.
فتحية أم والدة وعد وهي بتدعولها توتو: صباح النور عليكي يا قلب توتو.
وعد: يلا بقى يا توتو أنا جهزت الفطار قومي أفطري وخدي العلاج عشان عاوزة أنزل الدرس بقى.
توتو: حاضر يا بنتي عارفة إنك تعبانة معايا وشايلة همي وأنتي تالتة ثانوي السنة دي وتعبك معايا.
وعد: ليه يا ستو تقولي كده ده أنتي الفضل ليكي في تربيتي من بعد وفاة ماما وبابا الله يرحمهم خديني وربيتيني ومش سبتي عمامي ينهشوا فيا ويمرمطوني.
توتو وهي بتبتسم على طيبة قلب وعد: أي يا بنت الحزن ده ع الصبح يلا نفطر عشان متتأخريش على درسك.
وعد: أه يلا بقى عشان لسه هروح لنور وسارة وبعدين نروح الدرس.
توتو: يلا يا بنتي........
فطرت وعد ونزلت من البيت راحت عند نور وسارة.
بالمناسبة نور تبقى بنت خالتها وهنتعرف عليها بعدين وسارة صحبتها من زمان.
وعد في الشارع بصوت عالي: أنتي يا ملكة التأخير خلصي ميس ندى مش هدخلنا الحصة.
نور وهي من البلكونة: اطلعي يا بنت بصوتك العالي ده سارة بقالها ساعة عندي.
طلعت وعد وسلمت على خالتها نادية اللي هي في مقام مامتها الله يرحمها.
وعد: ازيك يا نادية يا قمر.
نادية: يا بنت أنا خالتك على فكرة.
وعد: بدلعك يا قمر أنتي.
وكانت بتبص على خالتها وهي مشغولة جدا وفرحانة.
وعد: قوليلي يا نادية إيه بقى الفرحة دي والتحضيرات دي كلها هااا.
نادية: زين ابني جاي من السفر النهاردة وبحضرله أكل وأنتي صح معزومة أنتي وستك هبعت أحمد يجي ياخدكم.
وعد: خالتوا مش ده زين اللي كان بيدرس بره.
نادية: بت اسمه بشهندس زين بقى مهندس قد الدنيا (طبعا فرحانة بابنها 😂).
وعد: يا خالتوا أنا نسيت شكله من لما كان عنده 11 سنة مش شوفته.
نادية لسه هترد ولقت نور دخلت المطبخ وبتسحب وعد من طرحتها زي الحرامي.
نور: ما خلصيش يا وعد هنتأخر بقى.
وعد: حاضر جاية.
وقالت لخالتها: هاتي يا نادية صابع محشي قبل ما أمشي 😂😂 "مفحوصة أوي".
نور بغضب: مش وقته بقى يا وعد الله.
وعد أهو جاية وهي بتاكل في المحشي.
نزلت وعد ونور وسارة الدرس وسارة كانت عصبية الدنيا فيها على تأخيرهم.
سارة بعصبية: كل ده يا هوانم.
نور: قولي لوعد مش أنا.
وعد: ليا ساعة أقولها خلصي وهي واقفة تظبط نفسها.
نور: أنا يا بنت مش أنتي اللي...
قاطعتها سارة: بسسسسس بقى أنتي وهي عيال امشوا قدامي هنتأخر.
مشيوا هما التلاتة وفي طريقهم للدرس.
وعد وهي بتضرب على راسها: أوب بقى نسيت أصور المذكرة اللي ميس ندى طلبتها.
نور وسارة في صوت واحد: نعم يا ختي 😂.
وعد: خلاص أنتي وهي روحوا أنتو وأنا أصورها وأجي.
نور: طيب يلا يا سارة وأنتي بلاش تأخير.
وعد وهي بتجري: حاضر حاضر.
نور وسارة راحوا الحصة ووعد راحت تصور وهي في طريقها للمكتبة وبتجري حرفياً ومش واخدة بالها أوب خبطت في شاب.
الشاب ده: إيه يا عمية مش تمشي على مهلك.
وعد: بصتله بغضب وكانت هتتخانق بس افتكرت إن عندهم حصة.
الشاب: وكمان خرسة (خليك بعيد دي عقربة 😂😂).
وعد: بقولك إيه مش عشان سكتلك أنا بس مش فضيالك.
قالت كلمتها وهي بترمي عليه عصير القصب اللي كان معاها اللي يهدله تماماً (شرسة أوي 😂😂😂) وسابته ومشيت.
الشاب بصوت عالي: خليكي فاكرة إنك غلطي وليكي يوم ...........
رواية كان اخي الفصل الثاني 2 - بقلم نور محمد
رجعت وعد درسها وهي مش طايقة نفسها من اللي حصل.
خلصت الحصة ومشيت هي والبنات، نور وسارة لاحظوا سكوتها وكلهم مستغربين.
نور: مالك يا وعد بالله سد الحنك ولا إيه 😂
وعد صادقت ما اتكلمت:
تعرفوا النهارده وأنا رايحة أصور المذكرة اتخبطت في واحد شبه هولاكوا بالظبط غبي غبواه مش فتش زيه بس الحق مش عليه، هو لو اتربى مش يكلمني بالطريقة دي بقى، أنا وعد يتقالي عميّة وخرسة.
كانت بتتكلم بكل عصبية ومش في بالها إنهم في الشارع.
نور وسارة وهما واقعين من الضحك: بس بس خلاص حصل خير، ده أنتي قلبك أسود يا شيخة.
وعد: تعرفوا إيه أكتر حاجة عصبتني؟
سارة: إيه؟
وعد: إني بسبب هولاكوا ده أنا كبّيت عصير القصب اللي بـ5 جنيه، تصدقوا دي 😂😂😂 (والله يا وعد عصير القصب بقى 10 جنيه).
التلات بنات ضحكوا على رهف وكل واحدة راحت بيتها.
روحت وعد بيتها ولقت أحمد هناك.
وعد وهي داخلة: أبو حميد بتعمل إيه هنا؟
أحمد: بيقولوا إن ده بيت جدي برضو.
وعد: تنور يا أبو حميد بس جاي تعمل إيه برضو؟
أحمد: جاي أخدك أنتي وتوتو عشان معزومين عندنا وتشوفوا زين اللي لسه واصل النهارده.
وعد: آه صح أنا خالتوا قالتلي النهارده بس نسيت، تعرف إني متحمسة جداً إني أشوف زين، هي فين توتو؟ يا توتو أنا جيت.
أحمد: حالا يا ختي تيجي وتشوفيه.
وعد وهي رايحة عند توتو: على رايك صح.
توتو: يلا يا ولاد أنا لبست.
أحمد ووعد: يلا يا توتو.
(خليكوا فاكرين إن أحمد ووعد بيتعاملوا كأخوات وبيحبوا بعض جداً كأخوات).
مشيوا ووصلوا لبيت خالتهم وسندوا توتو وكبّتوا الأسانسير لأنها ست كبيرة في السن.
وعد بعد ما سلمت على نادية: فين نور يا نادية؟
نادية: ادخليها جوا قاعدة مع زين من لما جه مش سيباه.
وعد حست بحاجة غريبة لما سمعت اسمه.
نادية: يا بت روحتي فين؟
وعد: هاءاا أن.. أ بس هروح أشوف نور.
نادية: مالها البنت دي غريبة والله.
دخلت وعد الأوضة وهي متحمسة إنها تشوف زين ده شكلوا إيه، بس أول ما دخلت جه لزين مكالمة وطلع يتكلم في البلكونة.
نور: ادخلي يا حيزانة مالك مخطوفة ليه كده؟
وعد: هو فين!!!
نور: هو مين يا هبلة؟
وعد: هاءاا... الكتاب اللي أديتهولك إمبارح.
نور: جوا استني أجيبهولك ع المكتب.
وعد: لالالا خلاص لو عاوزة خليه معاكي.
بلعت ريقها قبل ما تتكلم وكانت بتفرك في إيدها جامد، ولسه هتتكلم وطلع زين من البلكونة، أول ما شافته اتصدمت واتعصبت والتوتر راح منها.
وعد وهي بترمي الحاجات اللي جمبها على زين: بقى أنت يا حيوان يا هولاكوا اللي بسببك رميت العصير بتاعي، أنت يا للي مش وشفت تربية.
وعد بعصبية: نور بسرعة مين ده، أوعي تقوليلي إنو زين.
نور لسه هترد قاطعاها زين: أيوا يا ختي أنا زين، إيه البنت الهبلة دي؟
وعد راحت عنده ووقفت قدامه: اسمع لما أقولك يا هولاكوا أنت احترم نفسك أحسنلك.
زين: مش شايف مين بيتكلم، لما تكبري شوية يا صغيرة أنتي ابقي أحترمك (عشان قصيرة 😂😂) الله قوليلي مين دي يا نور؟
نور: دي وعد بنت خالتك زينب الله يرحمها.
زين: ابتسم وقال دي وعد (هنعرف سر ابتسامة زين دي بعدين).
وعد: أيوا يا عنيّة دي وعد، مالها يعني؟
زين: قصيرة بس يا وعدي.
وعد بعصبية: أنت يا حيوان لم لسانك.
زين: شوفي يا قطة مش عشان ساكت يبقى تطولي لسانك عليّا، لا أنتي متعرفيش مين هو زين.
قال كلمته وطلع بره الأوضة.
ونور كانت واقعة من الضحك عليهم.
راحت وعد عندها وضربتها بخفة وقالتلها: بتضحكي يا دزمة، اضحكي يا ختي.
نور: طيب يلا اطلعي نقعد معاهم.
طلعوا هما الاتنين وكانت خالتهم إيمان التانية جت، نور ووعد أول ما شافوها جريوا عليها وحضنوها لأنها قريبة ليهم ومن نفس جيلهم.
وعد: ميمو جيتي إمتى؟
نور: كل الغيبة دي يا ميمو عننا؟
إيمان: معلش يا قمرات أهو جيت عشان أشوف بشمهندس زين ههه.
وعد بتتمتمة: قال إيه بشمهندس؟ وبصتله بملل.
نادية: يلا يا بت منك ليها ع المطبخ عشان نحط الأكل السفرة. وسحبتهم زي القرود.
قعدوا ياكلوا ع السفرة واكيد القعدة كلها عن زين والسنين اللي قضاها بره مصر.
إيمان: وأنت بقى يا زين ناوي تعمل إيه هنا؟
زين: إن شاء الله هدرس في الجامعة بجانب إن معايا مبلغ هفتح بيه شغلي الخاص.
نادية بحب: ربنا يوفقك يا بني ويرزقك بالولاد الحلال.
توتو: ربنا يرزقك بالعروسة اللي تحبك يا بني. وغمزتله.
زين ضحك وقالها: شوية يا توتو مش وقته (هنعرف سر الضحكة دي والغمزة دي 😅).
وعد: سفرة دايمة يا خالتوا.
نادية: الله يهنيكي بس إيه الاحترام ده؟
أحمد: دي مصلحة يا ماما استني وهتلاقيها داخلة عليكي بطلب.
وعد: اسكت أنت يا أبو حميد وبطل أكل بقيت شبه البطريق.
أحمد بغضب قام جري وراها ضربها: وقالها بقى أنا بطريق يا بومي 😂😂😂
بعد الأكل قعدوا يتجمعوا كلهم وكان جو عائلة لطيف جداً وكل واحد رجع بيته.
وعد رجعت البيت ونيّمت توتو وقفلت الباب على نفسها وقعدت تذاكر كل اللي خدته.
عند زين بقى.
نادية: زين يا بني أنا عارفة إنك لازم ترتاح الأول دلوقتي بس حبيت أقولك سيب وعد دلوقتي وبلاش تعمل اللي في دماغك، هي لسه صغيرة.
زين: متقليش يا ماما، عليها تصبحي على خير.
قالها ومشي راح أوضته.
زين: ياأه 13 سنة يا وعد عمر تاني.
رجع بالذكريات لورا من 13 سنة.
فلاش باااك من 13 سنة ...........
رواية كان اخي الفصل الثالث 3 - بقلم نور محمد
فلاش باك من 13 سنة.
كانت فتحية وبناتها معزومين عند زينب أم وعد،
وعد كانت 6 سنين وزين كان 11 سنة.
وعد:
زين تعالي نلعب سوا سوا.
زين:
تاني يا وعد هلعب معاكي.
وعد بعياط:
إس أنا أختك حبيبتك.
زين:
طيب يا ستي تعالي نلعب، ها حابة نلعب إيه؟
أثناء كلامه لاحظ شعرها الكيرلي الطويل جاي على وشها ومضايقها.
زين:
بس تعالي أسرحلك شعرك عشان نلعب.
وعد:
ماشي هاااي.
بفرحة أطفال باسته بوسة في خده، ابتسم ليها زين.
قعد زين و وعد قعدت على رجله وبدأ يسرح شعرها.
زين:
تعرفي يا وعد لما نكبر هتجوزك.
وعد:
بس أنا مامي بتقولي أنت أخويا والأخوات مش يتجوزوا.
زين:
بس أنا هتجوزك عشان نلعب كتير وتنامي أنتي ونور وأنا مع بعض.
وعد:
بجد يا زين أنا كدا ماشي هتجوزك.
زين:
طيب يلا قومي عشان نلعب.
أثناء لعبهم زين سمع صوت كركبة جاية من الدور الأرضي في البيت، نزل من غير محد يشوفه.
اتفاجأ لما لقى أبوه ماسك سكينة وبيضرب بيها خالتوا زينب وجوزها،
زين جري على خالتوا بخوف.
زين:
خالتوا أنتي كويسة؟ استني هروح أنده على ماما وستة.
وأثناء كلامهم دخلت فتحية ونادية وبيقوا يصرخوا.
زينب وهي ماسكة إيد زين وبتكلمه بهمس:
زين يا بني... مم... مش عاوزة... حد ي... يعرف باللي حصل... وخلي بالك... من وعد وواعي تقولها إني موت كدا...
مسكت إيد فتحية أمها:
وانتي يا ماما ربي وعد... ولما تكبر أوعي تجوزيها لحد غير زين... بلاش يا زين تقول اللي شوفته لحد... أش... هد أن... لا إله... إلا...
الله... محمد رسول...
اللّه... اتشاهدت وماتت هي وجوزها.
بااااك.
زين نزلت دموعه غصب عنه لما افتكر الحادثة وقال لنفسه:
يا ترى يا وعد هقدر أخبي عليكي إن أبويا السبب في إنك تتحرمي من حنان الأم والأب يا تزي هقدر أتجوزك وأنفذ وصية خالتوا الله يرحمها،
فرك وشه بضيق وقال: خير إن شاء الله، ومهما حصل مش هخليكي تعرفي مين اللي قتل أهلك ولا هتعرفي سبب موتهم وهتجوزك يا حب طفولتي.
قال كلمته وراح في نوم عميق.
طلعت الشمس وهي تعلن فرحة كبيرة لكل الناس،
بس بعضهم كان بيبدأ قصة حبه.
وعد بنعس لأنها مش نايمة كويس بسبب المذاكرة:
توتو يا توتو صباح الخير، بطل كسل بقى يلا، عندي حصة الساعة 7 والساعة 6 دلوقتي.
توتو:
يا بنت أنتي حصتك 8 ليه رايحة تبيعي لبن في سوق الخميس.
وعد:
طيب يلا بقى عليّ أحضر الفطار يا قمر أنتي.
حضرت وعد الفطار وفطرت هي وتوتو، نزلت عند نور.
وعد وهي بترزع على الباب:
يا نادية افتحي.
نادية بنعس:
صباح الخير يا وعد، ادخلي جاية بدري ليه كدا.
وعد:
عندنا حصة الساعة 8 والأستاذة لسه نايمة والساعة 7 ونص.
نادية:
ادخلي صحيها بس صحيح...
قاطعتها وعد:
هتقولها خلاص عارفة.
نادية افتكرتها تعرف إن زين نايم في أوضة نور ونور وأحمد نايمين في أوضة واحدة،
بس وعد كانت مفكرة خالتها هتقولها بلاش ترشي عليها مية ساقعة الجو برد.
دخلت وعد أوضة نور وطبعا زين ملفوف في البطانية زي صباع المحشي.
وعد:
بت يا نور هاتي البطانية دي لحد ما تقومي تلبس، الواحد مش فايق نوم.
زين صحي على الصوت واستغرب مين دي بس عرف إنها وعد.
وعد:
يا بنت موتي فطسانة ولا إيه.
ولسه بترفع البطانية وكانت هتصرخ لولا زين حط إيده على بوقها.
زين بضحك:
جاية تعملي إيه هنا يا شبر ونص.
وعد:
عضته في إيده وقالتله: علف كرا دي أوضة نور إش جابك هنا.
زين:
أنا ونور واحد يا وعدي.
وعد:
بطل تقول وعدي دي.
وضربته على كتفه.
زين:
مش أنتي وعدي فعلا.
وعد اتكسفت جدا وجت تقوم بس زين كان ماسكها من وسطها جامد.
وعد:
لو... س... سمحت ابعد إيدك عشان أطلع، مينفعش كدا.
زين:
ليه بقى؟ مش وأنتي صغيرة كنتي بتنامي في حضني.
وعد:
زين أنت وأحمد زي أخواتي مش أكتر.
زين بعصبية وهو بيشد جامد على وسطها:
أنتي مش أختي يا وعد، أنتي وعدي.
وعد مقدرتش ترد من الكسوف وطلعت تجري من الأوضة، راحت لأوضة نور اللي نايمة فيها.
وعد:
نور يا نور يلا اتأخرنا على الحصة بسرعة.
نور:
مين مات في إيه.
وعد:
أنتي اللي هتموتي لو مش صحيتي ورحنا الحصة حالا.
قامت نور مفزوعة وخدت هدومها ولبست بسرعة.
وعد:
يلا عشان اتأخرنا.
نور:
جاية إيهو.
طلعوا هما الاتنين من الأوضة وقابلوا زين قاعد في الصالون.
نور:
زين حبيبي أنا خارجة سلام.
زين:
استني.
نور:
في إيه.
زين:
مش أنتي يا نور.
وقام من مكانه وراح قصاد وعد وعدلها الطرحة عشان كان في شعر باين من الطرحة.
زين:
كدا حلو جدا، اتفضلوا.
نور:
هاااا.
زين:
امشي يا نور أنتي و وعد واقفلي بوقك.
نور:
حاضر.
وسحبت وعد ومشيوا، راحوا عند سارة وبعدين راحوا الحصة متأخرين كالعاده وطبعا نور سرحانة.
نسيب نور و وعد ونروح لمكان أول مرة نشوفه.
الأم فاطمة:
أنتي يا زفتة يا اللي اسمك سها قومي فزي يلا.
سها بنعس:
يوووه يا ماما بقى عاوزة أنام.
فاطمة:
قومي يا بنت عشان نروح عند مرات خالك نشوف ابنها زين وبالمرة يشوفك يمكن تعجبيه.
سها بلهفة:
بجد يا ماما هو رجع إمتى.
فاطمة:
رجع إمبارح، عوزاكي تجهزي نفسك زي الأميرة ونروح.
سها:
حاضر بسرعة.
نتعرف بقى على فاطمة وسها.
فاطمة ست كبيرة عندها 45 سنة وهي عمة زين ونفسها تاخد كل أملاك أخوها اللي باسم زين.
سها 20 سنة كلية زراعة ومش محجبة وملامحها حلوة وعيونها خضرة وبتلبس ضيق وبتحط كيلو مكياج وهي خارجة وهي خارجة وبتحب زين من صغرهم أوبتحب فلوسه.
نرجع بقى.
فاطمة:
يلا يا بنت كل ده بتلبسي.
سها وهي بتحط روج وتظبط شعرها:
خلصت إيهو يا ماما إيه رأيك.
فاطمة:
يا حبيبتي قمر، أول ما يشوفك هينسحر بيكي، يلا بقى عشان نلحقه قبل ما يخرج ولا يروح مكان.
وفعلا راحت فاطمة وسها عند نادية مرات أخوها.
نادية:
مين يا اللي بتخبط.
فاطمة:
أنا يا نادية يا حبيبتي افتحي.
نادية:
يا ساتر يا رب أعوذ بالله إيه الإصباحة دي.
نادية وهي بتفتح الباب بضحكة مصطنعة:
فاطمة حبيبتي اتفضلي ليكي وحشة.
فاطمة:
إيهو يا ختي جيت وجبتلك القمر معايا سها بنتي.
نادية:
اتفضلي يا قمر بقيتي عروسة عسل ادخلي.
سها:
ميرسي طنط.
فاطمة:
أومال فين زين.
نادية:
زين بيجهز ورقة ساعة تانية ورايح الجامعة عشان هيقدم ورقة ويبقى معيد في كلية هندسة.
سها بفرحة:
كدا يبقى هشوفه كل يوم.
نادية:
لا مش أنتي كلية زراعة وهو هندسة، اهدي يا حبيبتي.
جه زين وسلم على عمته.
فاطمة:
ازيك يا حبيبي بقى كل ده غيبة علينا.
زين:
معلش يا عمتي كلو لمصلحتي.
فاطمة:
أيوة يا حبيبي الله، بصح مش تسلم على سها بنتي.
سها وهي بتبصله بشهوة:
هاي.
ومدت إيدها.
زين:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مش بسلم على ستات.
نادية:
طيب أنا داخلة أجهز الأكل.
فاطمة:
خديني معاكي.
دخلوا المطبخ وسابوا زين وسها مع بعض.
في الوقت ده دخلت نور و وعد رجعت مع نور عشان هيذاكروا مع بعض.
نور:
أعوذ بالله هي الغرابة دي هنا.
وعد:
أكيد جاية حاطة عينها على المحروس اللي قاعد يضحك معاها.
نور:
بس زين مش هيفكر فيها فيها وأنتي موجودة.
ضربتها وعد:
طيب ادخلي طيب.
دخلت وعد ونور، زين شاف وعد وابتسم.
نور:
ازيك يا سها يعني أنتي هنا.
سها:
أيوة جينا نشوف زين.
سها وهي بتبص على وعد بقرف:
وانتي يا وعد ديما هنا جاية تعملي إيه.
وعد:
جاية أذاكر مع نور.
أثناء كلامهم طلعت نادية بالعصير.
سها مسكت كوباية وراحت نحية زين عشان تديهالو.
وعد شافت كدا وجريت وراها وبكل غيرة قالت...
رواية كان اخي الفصل الرابع 4 - بقلم نور محمد
سها مسكت كوباية عصير وكانت رايحة تديها لزين.
وعد شافت كدا وجريت نحيتها وبكل غيرة قالت:
سها زين مش بيشرب عصير الجوافة.
وشربت هي كوباية العصير بلهفة.
زين استغرب لفعلها ده بس ابتسم عليها وقال:
فعلا مش بشربه يا سها.
سها راحت تقعد جمبها وقالت:
طيب مش تقولي يا زين العيشة برا مصر عامله إزاي؟
وعد شدت زين وقومته:
لا بس رايح فين يا زين؟
زين:
خارج رايح الجامعة.
سها بغيرة:
أنتي يا بتاعتها بتشديه ليه كدا؟
وعد:
حرام يا حبيبتي إنه يقعد معاكي بمنظرك ده.
سها ضحكت ضحكة صفرا وقالت:
ليه يا حبيبتي إن شاء الله.
وعد:
شوفي لبسك ولا شعرك ولا المكياج ده استهدي بالله.
سها:
أحسن ما أكون يتيمة ومعنديش بيت وعايشة عاله على غيري.
وعد حست بالإهانة ومقدرتش تتكلم خدت شنطتها وبصوت مبحوح قالت:
سلام يا نور أنا ماشية.
نور:
رايحة فين يا وعد؟
زين:
وعد استني.
وعد ما سمعتش منهم ونزلت بسرعة لحقها زين وهو بيقول لسها:
أنا هعرفك مين العالة دي.
ونزل ورا وعد.
نور:
أشكال مش يتقعدش معاها بصحيح.
ودخلت أوضتها.
سها في سرها:
كل ده عشان الجربوعة دي طاب استنوا عليا.
عند وعد كانت وصلت البيت وسلمت على توتو ودخلت أوضتها وفضلت تعيط بحرقة.
وعد:
هو أنا وحشة عشان أتحرم من أبسط حقوقي وعشان أتحرم من أهلي ده أنا حتى فاكرة شكل ماما وبابا بالعافية هو أنا ليه مليش حتى أخ يقف معايا ويدافع عني صح أحمد أخويا بس مش باقيلي.
كانت شهقات صوتها واصلة لبره وتوتو قلبها وجعها عليها في اللحظة دي دخل زين.
زين:
هي فين يا توتو؟
توتو:
فهمني يا بني مالها الأول.
زين:
هي فين بس وهفهمك كل حاجة.
توتو:
في أوضتها جوة يا بني.
دخل زين وخبط على الباب.
وعد:
أنا كويسة يا توتو متقلقيش.
زين:
أحم أحم بس أنا زين.
وعد بصت له كان نفسها تترمي في حضنه وتكمل عياط لكن مسحت دموعها وعدلت حجابها وقالت:
اتفضل يا زين.
زين قعد جمبها:
إيه بقى يا وعدي العيون الحلوة دي ما ينفعش تبكي.
وعد ابتسمت:
بطل تقولي وعدي دي.
زين:
هقولك تاني ما أنتي وعدي فعلا.
وعد سكتت واتكسفت زين لاحظ سكوتها فحب يلطف الجو.
زين:
بصي يا ستي هنعمل حاجة حلوة.
وعد:
هي إيه؟
زين:
أنا رايح كلية هندسة دلوقتي وعرفت إن وعدي حلمها تدخل كلية هندسة فإيه رأيك تيجي معايا؟
وعد بفرحة:
بجد يا زين؟
زين:
أيوة يا قلب زين.
وعد فرحت جدا بس بعدين خدت بالها لما قال قلب زين واتكسفت جدا وقالت:
طيب اطلع أنت وأنا هلبس وجاية.
وعد لبست جيبة سودة وهاي كول أبيض وجاكت جينز أسود وطرحة نبيتي كانت زي القمر.
طلعت وعد من الأوضة وقالت لتوتو إنها خارجة مع زين.
توتو:
روحي يا حبيبتي ومتزعليش نفسك من حاجة.
وعد:
ماشي يا توتو بس هو فين زين؟
توتو:
في المطبخ جوة.
وعد استغربت بس دخلت المطبخ وأول ما دخلت وقعت من الضحك على زين.
زين وهو مش عارف يتكلم من الأكل:
بتضحكي على إيه؟
زين كان ماسك حلة المحشي ونازل أكل ولا اللي له عشر سنين مش أكل.
وعد:
كفاية يا زين حلة المحشي خلصت.
زين:
طيب يلا يا ختي عشان مش نتأخر.
قالها وهو بياكل في حلة المحشي ومش هيَيْن عليه يسيبها.
زين ووعد نزلوا راحوا الجامعة وزين قابل عميد الكلية وقاله إنه تم تعيينه هنا.
زين بفرحة:
بجد شكراً لحضرتك وأتمنى أكون عند حسن ظنكم.
العميد:
أحنا يا فندم اللي الفخر لينا إن نعيّن شخص زي حضرتك درس في جامعة محترمة وتقديراته عالية.
زين:
شكراً يا فندم.
العميد:
طيب على ما يخلص الورق تشرب إيه أنت والمدام بتاعت حضرتك.
على وعد.
وعد كانت لسه هترد قاطعها زين وقال:
أحنا لسه مخطوبين يا فندم ادعي لنا بقى.
وغمز لوعد اللي كانت هتموت من الغيظ بس جواها مبسوطة بالكلام ده.
زين خلص وطلع من عند العميد هو ووعد.
وعد:
ممكن أعرف إيه اللي قولته ده؟
زين:
ده حقيقي يا وعدي بس استني عليا فترة.
وعد اتعصبت جدا ومشيت قدامه على العربية.
زين:
ها يا ستي بمناسبة تعييني بقى تحبي نروح فين؟
وعد:
هنروح.
زين:
نتغدى الأول ونروح يلا هاخدك أنا على مكان جميل.
وعد:
ماشي.
في مكان تاني أول مرة نروحه في شوارع القاهرة في بيت قديم.
مجهول 1:
متأكد إنه رجع مصر؟
مجهول 2:
أيوة رجع وهو قدامي أهو.
مجهول 1:
طيب فتح عينك عليه وارصدلي تحركاته.
مجهول 2:
تمام تأمر بحاجة أعملها معاه؟
مجهول 1:
لا سيبه ده حسابه معايا أنا.
وقفل الفون وقال:
والله زمان يا زين زمان أوي.
نروح لزين ووعد.
زين:
ها يا وعدي مبسوطة؟
وعد:
جداً.
زين ضحك عليها ووصلها لحد البيت ورجع بيتهم.
زين وهو نازل لمح شخص مش غريب عليه كأنه يعرفه زين نده على الشخص ده ووقفه.
زين:
لو سمحت أنت اسمك شادي؟
شادي:
أيوة بس أنت مين.
ما خلصش كلمته وكأن زين حضنه.
شادي عرف إن ده صاحب عمره زين حضنه أكتر وقاله:
لسه فاكر؟
زين:
هو أنا أقدر أنساك صح سافرت بس عمري ما لقيت صاحب وأخ زيك.
شادي ضربه وقاله:
طيب ابعتلي حتى رسالة في البريد.
زين:
معلش يا صاحبي طمني عليك بس إيه أخبارك؟
شادي:
أهو اتخرجت من كلية هندسة اللي كانت حلمَنا واتوظفت في شركة وبحضر للماجستير وأنت بقى؟
زين:
ماشاء الله ربنا يزيدك يا صاحبي.
أنا بقى برضو كلية هندسة حلمَنا واتعيّنت النهاردة معيد فيها وهفتح شركة كده على قدي معايا مبلغ كويس.
شادي:
تمام يا صاحبي ربنا يزيدك يا رب.
زين:
على فين كدا؟
شادي:
رايح أقعد على الناصية اللي كنا بنقعد عليها زمان.
زين:
طيب خدني معاك ألف بلدي وحشتني.
فضلوا ماشين وهما بيفتكروا أيام زمان ويضحكوا وكانوا مبسوطين جدا.
عند وعد صحيت الصبح فرحانة جدا لأنو يوم الأربعاء يوم مميز ليها عشات بتر.................
رواية كان اخي الفصل الخامس 5 - بقلم نور محمد
وعد صحيت الصبح مبسوطة لأنه النهاردة الأربعاء واليوم ده بتروح فيه دار الأيام وبتاخد للأطفال هدايا كتير وبتقعد معاهم لأنها بتحس إنهم شبها ليها من غير أم ولا أب.
وعد: ها يا توتو أنا نازلة.
توتو: طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.
وعد: حاضر يا قمر وباستها ونزلت وهي مبسوطة جدا.
وصلت وعد الميتم ونزلت الهدايا وساعدتها مشرفة الميتم.
حنان المشرفة: أزيك يا وعد العيال مستنينك من الصبح.
وعد: وحشوني أوي هما فين اتأخرت عليهم أنتي عارفة ضغط الدراسة (كلنا في ضغط جامد😂😂😢).
حنان: ربنا يوفقك يا وعد العيال بيلعبوا بره في الجنينة.
وعد راحت ع الجنينة وهي معاها الهدايا.
وعد: يا عيال وحشتوني.
الأطفال بصوت عالي وهما بيجروا عليها وحضنوها: وعد هاااا وعد.
وعد قعدت معاهم لفترة كبيرة جدا وهي ماشية لاحظت إن يوسف أكتر طفل بتحبه قاعد ساكت.
وعد: مالك يا يوسف قاعد ليه كدا.
يوسف الطفل: عشان ببقى عاوز أكلمك لما مش تيجي هنا بس مش بعرف (عشان ببقى عاوز أكلمك لما مش تيجي هنا بس مش بعرف).
وعد وهي بتحضنه: خلاص يا يوسف يا قمر خد رقمي اهو وقوقت ما تحب كلمني.
يوسف بفرحة: أشي يا وعد وهو بسبوسها من خدها.
قضت وعد مع الولاد يوم جميل جدا ومميز.
عند سها وفاطمة.
سها: يا ماما بقى واحدة زي دي تعمل فيّا أنا كدا لا وإيه عاملة فيها خضرة الشريفة.
فاطمة: يا بنت يا هبلة سيبك منها دي ولا حاجة.
سها: ولا حاجة إزاي أنتي مش شفتيها وهي بتهزقني.
فاطمة: رحمة أمي وأبويا علمها إزاي تعمل معاكي كدا ثم أكملت بس يا بنت بقى زين يسيب المهلبية دي والعيون الخضرا ويبص ع التانية دي.
سها بغرور: أكيد لا والأيام هتوريها.
عند زين.
زين: ماما كنت عاوز أتكلم معاكي.
نادية: تعالى يا حبيبي اتكلم.
زين بتوتر: كنت يعني... كنت عاوز أتقدم لوعد.
نادية: يا بني أنا مش معترضة ونفسي وعد تيجي وتبقى وسطنا بس هي لسه صغيرة.
زين: يا ماما مش صغيرة وبعدين كدا هقدر أحميها أكتر أنتي مفكرة إنو هو هيسيبها في حالها هو مش ساكت على فكرة بس مستني الوقت المناسب.
نادية بخوف: خلاص يا بني اللي تشوفه صح اعمله ثم تابعت بخبث بس أنت بتحب وعد ولا عاوز تتجوزها عشان تحميها.
زين بسرحان ومش ملاحظ إنو بيكلم أمه: بحبها بس ده أنا لو ينفع أشيلها في قلبي هعمل كدا ده أنا بعشقها أصلا.
نادية: أحم أحم إيه يا عم روميو.
زين بخجل: أنا.. أنا هروح أنام.
نادية ضحكت على ابنها اللي خلاص وقع في الحب ونفس الوقت خايفة من إنو يأذيهم.
عند وعد رجعت البيت ونامت قبل ما تنام مسكت الفون وفتحت واتس لقت رقم غريب بعتلها.
وعد: مين؟!
الشخص: واحد معجب.
وعد: هتقول مين ولا أعمل بلوك.
الشخص بضحك: أنا زين يا وعدي.
وعد بكسوف: زين أنت جبت الرقم منين.
زين: روحت المخابرات جبته أكيد يعني رقمك مع البيت كله خدته من ماما.
وعد: أه يا خالتوا اللي بعتيني في أول السكة.
زين: معلش بقى وجع القرايب.
فضلوا يتكلموا واتساب لحد الساعة 3 الفجر.
وعد: يا لهوي الفجر يا زين يلا سلام عشان هروح أصلي.
زين: طيب بقولك آخر حاجة.
وعد: نعم.
زين: بحبك وجهزي نفسك بكرة عشان هنيجي نتقدم أنا وماما.
وعد مردتش وفرحت جدا لأنها كانت بدأت تحبه راحت صلت الفجر ونامت وهي مبسوطة جدا.
عند زين صحي الصبح لقاهم بيفطروا.
زين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
أحمد: صح النوم يا جدع إيه بتحب جديد ولا إيه ع النوم ده كله.
زين ضحك ومردش عليه وقعد ياكل.
نور: لا بقى أنا لازم نعرف سر الضحكة الغريبة.
نادية: النهاردة زين رايح يتقدم ل وعِد.
نور وأحمد في صوت واحد: نعم.
نور بلهفة: يا نور يا واطية بقى يحصل كل ده من ورايا سلام بقى هروح ألبس وأروح عند توتو أساعد وعد.
أحمد: استني يا بنت خديني معاكي وقاموا من ع الأكل.
زين: محدش هيقعد معايا أنا أخوكم.
نادية: سيبهم هما بيحبوا نور.
نور وأحمد وصلوا عند وعد وكانت وعد بتتكلم مع توتو عشان تقولها بس مكسوفة ومش عارفة تعمل إيه.
نور وأحمد دخلوا وسلموا على توتو.
توتو: في إيه يا ولاد مالكم النهاردة حالكم متغير.
نور: ليه يا توتو وعد مش قالتلك.
توتو: يا بنتي من الصبح بقولها اتكلمي زي ما يكون كل لسانها قطة.
أحمد: أقولك أنا بقى زين أخويا جاي يطلب إيد وعد.
توتو: بجد وحضنت وعد كانت مبسوطة جدا وفي نفس الوقت خايفة عليهم منوا.
وعد ونور اتصلوا بسارة وجت عندهم.
أحمد: مين وراح يفتح الباب.
سارة: أنا.
أحمد: أنتي أعوذ بالله.
سارة: نعم يا خويا شفت عفريت ولا حاجة.
أحمد: أكتر وبص بقرف.
سارة زقته ودخلت بس أحمد مسكها من إيدها.
أحمد: أنتي بتعملي كدا وزقها ع الحيطة جامد.
سارة: سيب إيدي يا حيوان.
أحمد: من كتر ما اتعصب منها سحبها ناحيته وضغط على وسطها جامد وقال أنا بقى هوريكي معنى الحيوان ده.
سارة: لا لا خلاص والنبي وغمضت عينيها.
أحمد باسها بوسة خفيفة على عينها وسابها تمشي.
سارة اتوترت جدا ودخلت أوضة وعد لقت وعد ونور قاعدين يتكلموا.
سارة: أزيكم يا بنات.
وعد: مالك وشك مخطوف ليه كدا.
سارة: هاااا لا لا مفيش حاجة يمكن مش نايمة كويس بس.
نور: طيب يلا يا خلي تعالي نشوف هنلبس العروسة إيه.
وعد لبست دريس بسيط لون بيبي بلو على طرحة بنفس اللون كانت زي القمر.
نور: بس كدا بقى هنحط الميكب وخلاص.
وعد: لا لا والنبي بلاش مش عاوزة.
سارة: لا يا خلي لازم هتحطي وقعدوا وعد بالعافية وحطولها ميكب سيمبل جدا وبقت قمر جدا.
توتو دخلت عليهم: يلا يا بنات واحدة تيجي تحضر معايا الأكل بس اتفاجأت بوِعد اللي كانت نسخة من مامتها الله يرحمها وفضلت تبكي.
وعد: ليه بقى يا توتو مش كلنا مبسوطين اهو.
توتو: كبرتي يا وعد وبقيتي زي القمر.
نور عشان تلطف الجو: يلا بقى زين زمانه وصل.
طلعوا لقوا زين قاعد بره هو ونادية.
زين أول ما شاف وعد فضل باصص عليها ومش عاوز يشيل عينه عنها وعد كانت مكسوفة جدا من نظراته وقعدت جمب نادية.
أحمد: كفاية بقى يا عم المغرم الكل لاحظ إنك بتبص عليها.
زين: أحم خلاص يا ض اسكت.
توتو: ها يا زين عاوز إيه.
زين: جاي أطلب إيد وعد يا توتو.
توتو: بس أنا مش موافقة.........
رواية كان اخي الفصل السادس 6 - بقلم نور محمد
توتو: بس أنا مش موافقة.
زين: ب... بس ليه يا توتو؟
توتو: أنت هتاخد حته مني هزعل كدا هههه ربنا يسعدكوا يا بني.
كلهم ضحكوا، و وعد بصت لزين بكل حب وفرحة.
زين: طيب يا توتو، أظن إن أنا وحور مش محتاجين فترة نتعرف على بعض. احنا كتب الكتاب هيكون الأسبوع الجاي والفرح كمان كمان.
نادية: متقلقيش يا ماما، مش هنسيبك لوحدك وهتقعدي معانا.
توتو: يا بنتي مش هقدر أسيب بيتي.
نادية: يا ماما، زين و وعد هيكونوا في شقتهم وأنتي خليكي معايا.
توتو: حاضر يا حبيبتي.
يلهوي الوقت اتأخر، ده كان صوت سارة مع البنات.
نادية: معلش يا حبيبتي، هناخدك معانا في طريقنا متقلقيش.
سارة: يا طنط مش عاوزة أتعب حضرتك معايا، أنا ماشية عشان مش هينفع أقعد أكتر من كدا.
أحمد: خلاص أنا هوصلك يا أنسة سارة.
ونظر لها نظرة أرعبتها.
سارة: اا... ل... لا... ش... شكرا.
أحمد: يلا، بعد إذنكم.
وسابهم ومشي وسحب سارة.
زين: طيب هقعد أنا مع وعد شوية.
وعد اتكسفت جدا وبصتلهم بكسوف.
توتو بضحك: روحي معاه يا وعد أوضتكم.
زين و وعد راحوا الأوضة.
زين: خلاص يا وعدي، كلها أسبوع وهتبقي في بيتي.
وعد: زين خلاص بقى.
زين بضحكة سحرت وعد: إيه الفرولة دي؟
وعد كانت مش معاه خالص ومركزة في ضحكته.
وعد: شكلك حلو أوي وأنت بتضحك.
زين ضحك عليها وقالها: عارف إني حلو يا وعدي.
وعد خدت بالها من كلامها واتكسفت وعضت على شفايفها.
زين قرب منها ومسك إيدها: اهدي يا وعدي، أنا في مقام خطيبك برضو.
وعد ضحكت، وزين لسه ماسك إيدها وبيطمنها.
وعد: زين، هو أنا هكمل دراستي عادي بعد الجواز؟
زين: أكيد، وهتكوني أجمل مهندسة في الدنيا، وحاجة كمان.
أنا مش هقرب منك أو هتمم جوازنا إلا بعد ما تخلصي الثانوية.
وعد بصتله بحب: بجد يا زين؟
زين: بجد يا قلب زين، بس بقى لو أنت مش حابة كدا نمشيها عادي.
وغمزلها.
وعد بكسوف: زين...
زين: يا قلبوا.
وعد: بس عشان بتكسفني.
زين: من عيوني يا عيون زين.
بقولك يا وعدي.
وعد: نعم.
زين: تعرفي إني بعتبرك زي بنتي، يعني قبل ما تكوني حبيبتي.
وعد: تعرف إني بشوف فيك حنية بابا اللي مش شبعتش منها.
زين ابتسم لأنه كان عاوزها تقوله بابا.
زين: أنتي بنوتي أصلا يا وعدي.
وعد بضحكة: وأنت أجمل بابي أصلااا.
قالتها وهي بتضحك (وعلي رأي منه محسب احنا ملناش نصيب في الحب ده 😂😂).
عدت الليلة على سلام.
زين ونادية روحوا، ونور كمان. أحمد روح سارة، وطول الطريق كانوا بيتخانقوا. توتو و وعد ناموا مبسوطين، بس توتو كانت خايفة يظهر في حياتهم من تاني.
بعد يومين، واللي هو كان فاضل يومين على الفرح، وعد وزين راحوا يحجزوا القاعة ويحجزوا الكوافير ويشتروا الفستان وحاجات الفرح.
نادية و وعد ونور في المول.
نادية: وعد تعالي أجيبلك شوية هدوم من هنا، أنتي عروسة.
وغمزتلها.
وعد بكسوف: ل... لا... لا يا نونو، أنا مش هشري الهدوم دي، عيب لو لبستها.
نادية ضحكت عليها وقالتها: يلا يا هبلة تعالي، أنتي هتبقي عروسة.
نادية اشترتلها هدوم خاصة ليها واشترت ميكب وحاجات كتير.
وزين جه ياخدهم بعد ما حجز القاعة.
وعد: يووه بقى، هو زين اتأخر ليه يا نور؟
نور: أيوا يا عم، على الناس اللي بتقلق.
وعد: اسكتي أنتي.
واتكسفت.
وعد وهي بتضرب على راسها بنسيان: يوووت بقى، نسيت أجيب الشنطة بتاعتي من المول جوه.
نور: طيب يلا نروح نجيبها.
وعد: لا لا، خليكي أنتي عشان لو زين جه، وأنا مش هتأخر.
نور: تمام.
وعد مشيت بسرعة جدا، وهي ماشية اتسطت في شخص وكانت هتقع، بس مسكها من وسطها عشان متقعش.
كان في حد تاني بيصورهم لسبب هنعرفه بعدين.
وعد: أنا متأسفة جدا وشكرا لحضرتك.
الشخص: لا لا يا أنسة، ولا يهمك.
مشيت حور وجابت الشنطة ورجعت لنادية ونور، وركبوا العربية مع زين وراحوا الشقة عشان يحطوا الحاجة فيها.
الشخص 1: عملت اللي قولتلك عليه.
الشخص 2: أيوا يا بوص، وخليت واحد يصورنا كمان عشان نبعتهمله.
الشخص 1: تمام أوي.
وقفل معاه.
آه أخيرااا يا وعد، أخيرااا.
تسريع الأحداث، أخيرا جه يوم الفرح. وطبعا البنات و وعد راحوا الفندق والميكب أرتست معاهم.
زين جه عشان يتأكد إذا كانت وعد محتاجة حاجة ولا لأ، و نادية وتوتو مشغولين في التجهيزات، وأحمد وشادي مع العريس.
زين: طيب أنا هروح أطمن عليهم.
أحمد: أيوا يا عم، رميوا قول إنك عاوز تشوفها.
شادي: بس يا أحمد بلاش تحرجه أوي كدا، ده أخوك الكبير برضو.
وفضلوا يتحفلوا عليه.
زين: بس أنت وهو.
ورمي عليهم المخدة وخرج.
عند وعد، جالها اتصال وطلعت الممر عشان تتكلم بعيد عن دوشة البنات، والاتصال ده كان من إياد طفل الميتم.
إياد: أنتي مش جيتي ليه إمبارح يا وعد؟
وعد: معلش يا حبيبي، أنت عارف إن النهاردة فرحي ومقدرتش أجي أقابلك ولا حتى أكلمك.
إياد: يعني عمو زين مش هيخليكي تشوفيني تاني؟
وعد: زين مين ده اللي مش هيخليني أشوفك تاني؟ هو حد يقدر يمنعني من إني أشوفك يا حبيبي بس؟
زين كان واقف سامع كل الحوار ومصدوم. هي بتكلم مين في اللحظة دي؟ جتله مسج في صور لحور والشاب ساندها من وسطها وهي في المول. زين اتجنن ومش حتى مسألها إيه ده، ودخل الأوضة بكل عصبية.
أحمد: في إيه يا زين؟
زين بعصبية: ابقى قول للهانم، لما تحترم نفسها وتتربى ابقى اتجوزها، اللي مش عايزالي علي حل شعرها.
أحمد: زين احترم نفسك واتكلم كويس.
زين مردش عليه وسابه ومشي، وروح البيت لم شنطة سفره وحجز تذكرة وسافر تاني.
عند أحمد وشادي.
أحمد: هو في إيه؟
شادي: طيب استأذن، أنا دي أمور عائلية ومينفعش أدخل أنا، بعد إذنك.
شادي مشي وساب أحمد محتار يعمل إيه.
المعازيم بدأت تيجي، و وعد كانت خلاص خلصت، مش فاضل غير اللمسات الأخيرة.
نادية: ما شاء الله عليكي، قمر يا حبيبتي.
وعد: كان نفسي ماما تشوفني.
نادية: حبيبتي هي معاكي وشافتك، وبعدين مش أنا في مقام ماما ولا إيه؟
وعد ابتسمت: طبعا يا نونو.
نادية: طيب يلا بقى، هروح أشوف زين.
أثناء الكلام دخل أحمد، وباين على وشه علامات الحيرة.
نور: الله على العريس يا عم.
أحمد متكلمش، نور استغربت بس مفكرتش.
نادية: فين أخوك يا أحمد؟
أحمد بلع ريقه وراح قعد جمب وعد ومسك إيدها وبدأ يحكي كل حاجة قالها زين.
وعد: .........
رواية كان اخي الفصل السابع 7 - بقلم نور محمد
أحمد بدأ يحكي كل حاجة قالها زين.
وعد:
أحمد بطل مقالبك السخيفة دي مش وقتك.
أحمد قعد جمب وعد ومسك إيدها.
أحمد:
وعد بصي، يخمن اللي حصل ميتصدقش بس ده اللي حصل أنا حتى مش عارف حصل إيه خلي زين يمشي كدا.
نادية:
يانهاري أسود والناس دي هنعمل فيها إيه.
نور:
يعني إنتي يا ماما كل اللي هامك الناس ومش مفكرة في حالة وعد.
السكوت كان سيد الموقف للحظات قليلة.
وعد:
بسسسس بقى كفاية.
وانهارت ووقعت ع الأرض.
نور:
وعد وعد ماما الحقي وعد.
كلهم جريوا عليها وخدوها ع المستشفى.
وأحمد نزل اعتذر للضيوف ومشيوا.
عند زين ركب طيارة لفرنسا وخلاص الطيارة مشيت من المطار وهو كل تفكيره إزاي قدرت تخونه كده.
الشخص1:
تمام يا فريد باشا كل حاجة خلصت وابنك سافر والفرح اتفشكل.
فريد بشر:
تمام إنت كدا خلصت شغلك وبكرة فلوسك هتوصلك وقفل.
أحمد بغل هههههه زين فريد السيد ههههههه وريني هتتجوزها إزاي زي ما بوظت حياة أمها هبوظ حياتها.
عند وعد.
توتو:
وعد يا نادية خلي بالك منها يا نادية.
نادية:
خلاص يا ماما إن شاء الله هتبقى كويسة.
طلع الدكتور من عند وعد كلهم خافوا يقوموا يسألوه عشان عارفين إنها ضعيفة جداً.
أحمد برعشة في الكلام:
هااا ي... يادكتور وعد مالها.
الدكتور بيأس:
مخبيش عليكم بس هي جسمها رافض إنو يصحى تاني نتيجة صدمة اتعرضت لها وعقلها الباطن مسيطر عليها ورافض التفاعل معانا وده خطر عليها.
توتو:
لا وعد لا....... و... عد.
وغمي عليها.
نادية:
ماما لا يا ماما.
الدكاترة اتلموا حوليها ونقلوها خدوها على أوضة تانية وأحمد ونور راحوا معاها ونادية فضلت مع وعد.
إيمان خالتهم جت بعد ما رجعت ولادها البيت عشان صغيرين.
إيمان:
وعد عملت إيه يا نادية.
نادية حضنتها.
نادية:
وعد رافضة إنها تقوم وماما أغمي عليها.
إيمان:
ماما هي فين.
نادية قالتلها ع المكان وراحت.
الدكتور عند توتو:
انعشوا جسمها بسرعة هنفقد المريضة.
الممرضة:
حاولنا معاها كتير يا دكتور وبرضو مفيش فايدة.
صوت الجهاز صفر وأعلن وفاة توتو خلاص.
الدكتور طلع.
إيمان:
ماما كويسة يا دكتور.
الدكتور:
المريضة تعيشوا إنتو سنها كبير ومستحملتش.
إيمان:
لا ماما لااااا.
نور:
توتو.
وفضلت تبكي واحمد حضنها وحضن إيمان ودخلوا يودعوا توتو.
نادية قلقت وراحت تشوفهم عاملين إيه.
نادية بتسأل الممرضة:
لو سمحتي البت والولد اللي كانوا هنا فين.
الممرضة:
قصدك اللي كانوا مع الست اللي وقعت.
نادية:
أهااا هي.
الممرضة:
المريضة اتوفى وهما معاها جوة.
نادية:
ماما إيه.
وجريت عليهم تشوفهم لقيتهم بيغطوا توتو.
دخلوا وفضلوا يبكوا في اللحظة دي وعد صحيت وهي بتعيط بصت حواليها ملقيتش حد جمبها.
دخلت الممرضة.
الممرضة:
عمالة إيه يا آنسة.
وعد:
أحسن الحمد لله أو ماال فين اللي كانوا معايا؟
الممرضة:
كلهم عند المريضة اللي اتوفى.
وعد بخوف:
قصدك مين.
الممرضة:
اللي اتوفى اسمها فتحية عبد الحميد.
وعد بصرخة:
توتو توتو لاااا لا.
وقامت من ع السرير بس المحاليل منعتها من الوقوف.
الممرضة:
يا آنسة مينفعش كدا.
وعد:
أوعي كدا.
وشالت المحاليل وإيدها بقت تنزف بس مهتمتش وراحت لتوتو.
نور لما شافت وعد جريت عليها ومسكتها بس وعد سابتها وكملت عند توتو.
وعد:
توتو قومي بقى أنا مليش غيرك بعد ماما وبابا قومي ومش هصحيكي بدري........ طيب أقولك مش هشربك الدوا المُر تاني بس قومي يا توتو بقى.
وفضلت تبكي.
بعد ما اطمنوا على حالة وعد خدوها وخدوا جثة توتو ورجعوا عشان جنازة توتو.
الجنازة خلصت وكلهم قاعدين.
نادية:
وعد يا حبيبتي بعيداً عن الخلاف اللي حصل بينك وبين زين بس...
قطعتها وعد.
وعد:
بلاش تجيبي اسمه هنا تاني أنا بكرهه هو السبب بكرهه.
إيمان:
حبيبتي نادية قصدها إنك هتروحي تقعدي معاها عشان مش هينفع تقعدي لوحدك.
وعد:
لالا أنا هقعد هنا مش هروح مكان مش عاوزة أبقى عالة على حد.
نادية:
وهو في بنت عالة على أمها يا وعد بلاش تاخديني بذنب ابني إنتي هتفضلي بنتي ومينفعش أسيبك وربنا يعلم غلاوتك في قلبي.
وعد:
أنا عارفة يا نونو صدقيني بس متزعليش مني.
بعد حاح طويل وعد راحت مع نادية البيت وهتسكن معاهم.
نادية:
تعالي يا حبيبتي أوضك هتكون هنا.
وعد:
طيب عن إذنكم.
وخدت حاجتها وراحت أوضتها.
بعد شوية الباب بيخبط.
وعد:
ادخل.
نور:
حابة أتكلم معاكي.
وعد:
قولي يا نور.
نور:
أرجوكي اسمعيني للآخر أنا عارفة اللي حصل بس أوعديني مهما حصل بلاش تتأثر علاقتي بيكي إنتي أختي وصحبتي وأغلى واحدة على قلبي.
وعد مسحت دموعها.
وعد:
هتفضلي صحبتي وأختي يا نور وهتفضلي صديقي الصدوق يسطا كمان.
نور:
بجد.
وعد:
أيوا يا هبلة.
نور:
طيب يلا هسيبك تنامي عشان شكلك تعبان.
وعد:
تمام تصبحي على خير.
نور:
وانتي من أهلو.
مشيت وسابت وعد في دوامة وصراع باللي حصل.
وعد:
يا رب في يوم وليلة حياتي تتقلب كدا ليه يا رب أنا راضية بس ده تقيل أوي على قلبي يا رب ريحيني يا رب.
وفضلت تعيط.
عند زين كان نزل من الطيارة وفتح فونه وطبعا كان بيحط خط الدولة اللي هو فيها بس لفت نظره رسالة من نفس الرقم اللي بعتله الصور فتحه لقى صورة قسيمة جواز وعليها اسم وصورة وعد وواحد تاني (طبعا قسيمة جواز مزورة).
زين رمى الفون.
زين:
الوا*طية دي اللي اتجوزت غيري.
ورمى الفون.
فات تلات شهور على بطلنا ووعد حابسة نفسها تقريباً ونادية وإيمان زعلانين عليها وعلى وفاة أمها.
نور كانت بتروح الدروس ووعد رافضة إنها تروح وخلاص فاضل شهرين على امتحان الثانوية.
أحمد بيحاول يوصل لزين بس مش عارف.
نادية قلبها وجعها على ابنها اللي متعرفش عنه حاجة.
فريد جوز نادية كان في آخر الإنبساط إنه عرف يعمل اللي خطط له.
فاطمة عمة زين طبعا ليها دور كبير في اللي بيحصل هنعرفه بعدين.
رواية كان اخي الفصل الثامن 8 - بقلم نور محمد
بعد مرور تلات شهور بدون أحداث تذكر،
كان فاضل على وعد امتحان الثانوية شهرين.
نور راحت لوعد:
نور: وعد ممكن اتكلم معاكي؟
وعد: معلش يا نور عاوزة أنام.
نور: أنا حابة اتكلم معاكي بخصوص امتحان الثانوية يا وعد،
سايبة نفسك كدا ليه؟
ارجعي لحياتك،
ارجعي وعد اللي بتضحك واللي نعرفها،
يلا ارجعي لدروسك وحياتك.
وعد: نور لو سمحتي اطلعي برا.
نور: لا مش طالعة.
وعد: يلا يا نور.
نور: ماشي يا وعد هطلع،
بس لسه مخلصناش كلام.
طلعت نور وسابت وعد لتفكيرها وحيرتها.
وعد فضلت تفكر في اللي بيحصل في حياتها وقالت بعياط وصوت مبحوح:
وعد: يارب أنا ليه بيحصلي كدا؟
ف الأول اتحرمت من أهلي ومعشتش طفولتي زي باقي البنات بين أسرة هادية وأم وأب،
اتربيت مع توتو وقولت الحمد لله،
بعدها عوضتني بشخص يحبني وأحبه وعرفني يعني إيه حب،
بس كسرني كسرة عمري ما أنساها.
ثم أكملت بعياط:
طيب وتوتو اللي عشت معاها حياتي وحبيتها كبنتي مش أم،
ماما كنت بهتم بيها وأديها العلاج وكانت حته مني،
بس اتحرمت منها في يوم وليلة،
حياتي اتقلبت مية درجة.
قامت استغفرت ربها على كلامها وصلت ونامت.
وعد أثناء نومها بتحلم.
وعد: ماما وحشتيني،
أنتي مش بتردي ليه؟ هااا زعلانة ليه؟
زينب أمها: زعلانة عليكي يا وعد يا بنتي،
زعلانة على زعلك،
زعلانة على ضحكتك اللي راحت،
أنتي عاجبك كدا؟
طيب أبوكي اللي كان نفسه يشوفك أنتي وأخواتك مهندسين قد الدنيا،
كل ده اتخليتي عنه.
وعد: ماما أخوات مين؟ أنا لوحدي.
زينب: أنتي مش لوحدك يا بنتي،
ليكي رب كبير يحميكي،
أنا وأبوكي حواليكي دايما،
قومي وارجعي وعد اللي نعرفها،
يلا يا وعد.
وبتمشي.
وعد: ماما ي ماما فينك؟ مشيتي ليه ماما؟
بتصحى وعد من النوم،
زعلت إنو كان حلم،
بس فرحت بكلام أمها واعتبرته إشارة (كلمة أخواتك هنعرفها بعدين).
قعدت تفكر مع نفسها وخطرت على بالها فكرة وقالت إنها لازم تنفذها بس بعد امتحان الثانوية.
قامت صلت الفجر وجهزت المكتب بتاعها وقعدت تذاكر اللي فاتها وفتحت يوتيوب وسمعت دروسها القديمة.
الصبح صبح ونور راحت لوعد تصحيها لفتتها صاحية.
وعد: صباحك عسل يا نونو.
نور باستغراب: صباح الجمال يا وعد.
وعد: بلاش استغراب،
علينا إيه حصص النهاردة؟
نور: النهاردة علينا حصة بعد المغرب بس.
وعد: فل أوي،
تعالي كدا اشرحيلي اللي فاتني بسرعة،
فاضل شهر ونص على الامتحان،
بس الأول هاتيلنا نفطر لحسن هموت من الجوع.
نور: أيوا كدا،
هي دي وعد.
حضنتها وفرحت جدا وراحت جابت فطار ليها ولوعد ووفضلوا يذاكروا.
عند زين.
زين: الو شادي.
شادي: مين؟
زين: أنا زين.
شادي بسرعة: زين أنت فين من يوم الفرح؟
زين بمقاطعة: مش عاوز أسمع اليوم ده تاني، مفهوم.
شادي: براحتك يا صاحبي.
زين: طيب أولا مش عاوز حد يعرف إني اتصلت بيك،
تاني حاجة بكرة تروح البنك وتحولي الفلوس اللي في حسابي وتعملي نقل،
وتبيع الأرض اللي اشتريتها وتبعتلي فلوسها،
سامع؟
شادي: أبيع الأرض؟ زين أنت مش هترجع هنا تاني صح؟
زين: أيوا.
شادي: تمام،
خلي بالك من نفسك وابقى رن عليا، مفهوم.
زين: حاضر يا صاحبي.
فات شهرين وخلاص جه امتحان الثانوية ونور ووعد بيروحوا الامتحان.
وعد: النهاردة آخر يوم يا نور.
نور: أيوا بجد،
مش مصدقة أخيرا هنخلص.
وعد: فعلا أخيرا،
تصدقي هتوحشيني.
نور باستغراب: أوحشك ليه؟ أنتي رايحة فين؟
وعد: لا قصدي هتوحشني أيام الدروس ومشاويرنا،
وبعدين أنتي هتدخلي فنون جميلة وأنا هندسة ومش هنكون مع بعض.
نور: بس لما نشوف المجاميع الأول،
امشي وخلي هنتأخر على الامتحان.
راحوا الامتحان ومشيوا.
بعد الامتحان.
نور: يلا يا وعد.
وعد بخوف: طيب روحي أنتي قدامي وأنا رايحة الميتم.
نور: أيوا بس النهاردة مش الأربعة،
وبعدين هاجي معاكي يلا.
وعد: لا.... لا روحي أنتي،
أنا هروح لوحدي،
وبعدين بقالي فترة مروحتش.
نور: طيب خلي بالك من نفسك ومتتأخريش.
وعد: تمام.
وعد مشيت وراحت البنك مراحتش الميتم.
وعد: لو سمحت محمود الشامي سايب وديعة هنا من ١٣ سنة،
ممكن أسحبها؟
الموظف: حضرتك تبقيلوا إيه يا فندم؟
وعد: أنا بنته وعد محمود الشامي.
الموظف: ثانية يا فندم.
وعد: تمام.
الموظف بعد فترة: أنسه وعد محمود الشامي،
حضرتك معاكي الأوراق المطلوبة لسحب الوديعة؟
وعد: أيوا يا فندم اتفضل.
الموظف: أمضي هنا يا فندم واتفضلي هنا لحد ما نخلص.
وعد: تمام،
بس لو سمحت أنا عايزة أفتح حساب في البنك بالوديعة دي بدل حساب بابا.
الموظف: تمام يا فندم.
بعد ربع ساعة.
الموظف: أنسه وعد اتفضلي،
الفيزا بتاعتك وحسابك اتفتح وكل حاجة خلصت.
وعد: تمام يا فندم شكرا.
وعد رجعت البيت.
نادية: أيه يا حبيبتي جيتي؟
وعد: أيوا يا نونو جيت.
نادية: ماشي يا حبيبتي ادخلي ارتاحي لحد ما أحضر الأكل.
وعد: حاضر يا نونو.
وعد في سرها:
هتوحشيني حنيتك عليا،
بس سمحيني مش قادرة أقعد في البيت ده.
بعد أسبوعين.
وعد: نور قومي يا بنت النتيجة ظهرت.
نور: يخرب عقلك استني.
وعد: يلا بس.
أحمد: هاتي رقم الجلوس يا نور.
نور: أهو.
نور واقفة خايفة وعلى أعصابها.
أحمد: ليه بس؟
نور بخوف: أيه؟
أحمد بضحك: ٩٦٪ ياختي.
نور بكت من الفرحة وحضنت مامتها ووعد.
أحمد: يلا يا وعد دورك.
وعد: خد الرقم أهو.
أحمد: يا بنت الـ ٩٩٪ مبروووك،
دحيحة من يومك.
وعد بكت من الفرحة وزعلانة إنو أهلها مش معاها.
نادية: بكرة يا أحمد تروح تسحبهم الملف بتاعهم.
وعد: لا يا نونو،
لما التنسيقات تنزل هنروح نسحبه ونقدم بالمرة.
نادية: ماشي يا حبيبتي.
عدى اليوم والكل راح ينام.
وعد: لازم أجهز كل حاجة عشان أقدر أنفذ بكرة بدري.
راحت أوضتها لمت هدومها وورقها وحاجاتها وفضلت صاحية لحد ما الصبح صبح.
طلعت من البيت براحتها ومشيت وهي مقررة مش هترجع تاني،
وكتبت رسالة لنور ورمت الخط.
طلعت على المحطة.
وعد: لو سمحت إيه القطر اللي بيطلع الساعة ١٠؟
الموظف: قطر الساعة عشرة طالع على الصعيد.
وعد: فين بالتحديد؟
الموظف: أسيوط يا فندم.
وعد: تمام احجزلي تذكرة.
حجزت تذكرة وطلعت على المدرسة سحبت الملف وسحبت فلوس ورجعت على المحطة.
ركبت القطرة ومشيت للصعيد اللي هتحضن حور خمس سنين.
عند نادية،
نور صحيت من النوم بتفتح الفون لقت رسالة من وعد بتقول:
نور: نور سمحيني بس مش هقدر أعيش في بيت واحد كان هيبقى جوزي،
أنا لسه بحبكم أوي بس مش قادرة أقعد،
هتوحشيني ونونو وأحمد هيوحشوني،
متقلقيش أنا بخير.
نور بعياط وصوت عالي: لا لا وعد لا يا وعد ماا ماااا وعد يا ماما.
أحمد ونادية جم على صوتها:
أحمد ونادية: في إيه؟
نادية بعياط: وعد يا ماما وعد سابت البيت.
صدمة حلت عليهم وبعدين قرأوا الرسالة،
أحمد نزل يدور عليها زي المجنون.
راح المدرسة والفرعش قالوا إنها سحبت الملف،
وراح البنك لقاها سحبت الوديعة.
رجع البيت بكل يأس.
نادية: عملت إيه يا أحمد؟
أحمد: وعد مشيت يا ماما،
خلاص مشيت سابتنا.
نادية فضلت تبكي وكلهم فضلوا يبكوا.
عند وعد ركبت القطر ومشي بيها متجهة للصعيد أسيوط بالتحديد.
مشيت وهي وعد تاني خالص بتفكر في مستقبلها طول الطريق.
الساعة ٥ المغرب كان القطر خلاص وصل أسيوط ووعد نزلت.
وراحت توقف تاكسي.
وعد.............
رواية كان اخي الفصل التاسع 9 - بقلم نور محمد
كان يجلس في غرفة مكتبه يراجع بعض التقارير المحاسبيه التي أتي بها إسلام منذ قليل .. طرقات علي الباب .. ثم يد مروان التي تحمل البسكوت امتدت أولا ومن ثم أدخل رأسه وهو يتمتم ببراءه مضحكه : ينفع اكل معاكوا بسكوت بالشاي عشان مش عارف اكل لوحدي ؟ضحكوا علي فعلته .. فدلف وصافح اسلام واحتضنه بحراره .. ومن ثم طلب جود الشاي من اجلهم وعاد لعمله في حين بقي مروان واسلام يتحدثان عن أمور الجيش ..لم يمر كثير من الوقت حتي طُرق الباب ودلفت ديما التي تحدثت الي اسلام في هدوء : في بنتين بره يا بشمحاسب وبيسألوا علي حضرتك .اسلام وهو يشير الي نفسه : انا ؟ديما : ايوه يا فندم .جود : دخليهم يا ديما .وبالفعل فتحت ديما الباب وأذنت لهما بالدلوف ..تحرك اسلام بسرعه حينما رآهما وهو يتمتم في خوف : مريم !! اروي !! .. اي اللي حصل مالكم ؟مريم بإحراج وقد شعرت بمدي غباء تلك الفكره .. ولكنها تذكرت ما حدث معها فألقت بنفسها بين يدي اسلام الذي انتشلها سريعًا وأخذ يربت علي ظهرها فانفجرت باكيه من جديد .. نظر اسلام تجاه أروي لتتحدث او تفسر اي شئ لكنها تنظر للأرض في صمت و ارتباك .وقف مروان هو الآخر ينظر تجاه الباب الذي يقف اسلام متلقفًا أخته عنده والقلق بادٍ تمامًا علي وجهه .. في حين تحدث جود بهدوء : ادخل يا إسلام ودخلهم ..ثم وجه حديثه لمروان : مروان تعالي هنخرج خمسه .كان اسلام علي وشك التحدث ولكن أصمته جود بإشارة من يده .. فدلف اسلام ولا يزال محاوطًا مريم ودلفت بعده أروي .. وخرج جود ومروان الذي كان القلق يقتلع قلبه عليها .. لكنه تماسك حتي لا يُفضح أمره .هدأت مريم بعد بعض الوقت فتحدث اسلام بهدوء : انتي كويسه دلوقتي ؟اماءت مريم في صمت ليتابع اسلام : طب اي اللي حصل ؟.. مالك ؟أخذت مريم شهيقًا طويلًا أخرجته ببطء ثم تحدثت بهدوء عما حدث معها ..صمت تام عم في المكان بعد انتهاء مريم من حديثها ..أروي بهدوء لتهدئة الارتباك : اا .. اسلام اااسلام بهدوء : يلا معايا علي الجامعه .مريم بخوف : اسلام انت هتعمل اي ؟اسلام بهدوء ليطمئنها : متقلقيش .. يلا .أخذهما وخرج من المكتب .. ثم اتصل بجود وأعتذر منه وأخبره بأنه سيذهب للجامعه وسيعود في ظرف ساعه او اثنين .
--*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*--
صعد جود الي مكتبه مجددًا بصحبة مروان ..جود بهدوء : انت كويس يا مارو ؟مروان بانتباه : هاه .. اه اه كويس .جود : متعرفش اخت اسلام في سنه كام ؟مروان بتلقائيه : رابعه السنه دي .جود : رابعه اي ؟مروان : تجاره .جود بابتسامه : وانت تعرف منين ؟انتبه مروان ونظر لـ جود الذي يبتسم له بحنيه .. لكنه تحدث سريعًا : انت ناسي انها جت طلبت رقمي عشان اسلام ؟.. وقتها كانت هي في تالته عشان انا كنت في مدرج تالته .. بس يعني .جود : بس بجد !مروان : قصدك اي يا جود ؟جود بابتسامه : مقصديش ياعم .. بس قلقك اول ما شفتها اترمت في حضن اخوها وسرحانك من وقتها وانتباهك ليا وانا بعمل المكالمه مع اسلام بعدها .. تقريبًا الموضوع محتاج تفسير .. او يمكن شوية فضفضه .مروان وقد باءت كل محاولات اللامبالاه وعدم الاهتمام بالفشل : انت غلطان .. انا بس الموقف خدني .. وبعدين فكرة انك يكونلك اخت بنت وتلجألك في اي وقت واي مكان وانت حضنك يبقي مفتوحلها احساس ميتوصفش .. مش عارف بس حبيت علاقته بأخته .. جذبتني بس علاقتهم ببعض .. يعني هي حصل معاها مشكله معينه وجت تجري علي اخوها .. وهو بكل خوف الدنيا ضمها ليه .. احساس تقريبًا حلو .جود بابتسامه حزينه : ربنا يخليهم لبعض .مروان بتنهيده : آمين يارب .. المهم بقا هروح اشوف الواد عمر .. من زمان مشفتوش .جود : ماشي ياحبيبي خلي بالك من نفسك .مروان : في امان الله .
خرج مروان من مكتب اخيه متجهًا لمنزل صديقه وهو يتمتم في نفسه : مش هينفع ابدًا أقولك حقيقة مشاعري يا جود قبل ما اتأكد من هوية اللي انت قلبك اتفتحلها .. عشان لو هي نفسها فأنا يستحيل هفكر فيها أبدًا .
بينما جلس جود يفكر في نفسه : معقوله يكون بيتكلم بجد وان علاقة اسلام بأخته هي اللي شدته بس ؟.. يامسهل التساهيل .. لو اللي انا حسيته من اهتمام جواك يا مروان طلع صحيح مش هتردد لحظه اني اخطبهالك .. لإني واثق من عيلة اسلام وده يسعدني اوي كمان .
--*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*--
وصل اسلام حيث الجامعه وترجل بهدوء وفي يده مريم واروي تسير بجانب مريم من الجانب الآخر ..مريم بهدوء : طب عرفني هتعمل اي ع الأقل .اقترب اسلام وأمسك بوجهها بين يديه وهو يتحدث بحنانه المعهود : مش أختي اللي دموعها تنزل عشان ناس ..اغمض عينيه وصمت عن الكلام حتي لا يخطئ ..اقترب وقبل رأسها بهدوء ثم تحدث : ثقي فيا وحقك لازم هرجعه .مريم : بس انا رجعته يا اسلام .. انا قلتلك قولتلهم اي .اسلام بابتسامه : وانا مش هتكلم معاهم خالص .مريم : امال هتعمل اي ؟اسلام بهدوء : لو سمحتي اقعدي هنا انتي واروي وانتظروني .ابتسم لهما بهدوء ثم غادر .. وفي ظرف دقائق رن هاتفها برقم اسلام .. فأجابت سريعًا ليأتيها صوته : حبيبتي اطلعيلي عند مكتب العميد .مريم بهدوء : حاضر .اغلقت معه وتحركت مع اروي الي مكتب العميد .. دلفا بعد طرقات خفيفه علي الباب ..العميد : اهلا وسهلا يا بنات .. اتفضلوا .جلست مريم وبجانبها أروي ليتابع العميد : انا عرفت كل اللي حصل من اسلام .. ودلوقتي يابنتي عايز اسألك سؤال .مريم بانتباه : اتفضل حضرتك .العميد : انتي ايه اللي يرضيكي ؟مريم بعدم فهم : يرضيني يعني اي؟العميد : يعني هما عقابهم حاجه من اتنين .. يا يعتذروا قدام الجميع .. يا إما ياخدوا فصل لحد ما يبانلهم اهل وبرضو هييجوا يعتذروا .مريم بسرعه : لا لا لا فصل اي .. ممنوش لازمه مفيش داعي .اسلام بهدوء : بعد اذنك يا سيادة العميد .. مريم .. ده حقك ودي سمعتك اللي كانت هتتمس .. ياريت تبعدي عواطفك شويه .. انا مش هسمح لحد يبص لأختي بصه متعجبنيش واسكت . اوك ؟.. ودلوقتي يا تختاري بين الحاجتين اللي قالهم سيادة العميد يا اما هختار انا .مريم : يا اسلام انا مسكتش .. انا قلتلهم بما فيه الكفايه .. وخدت حقي فعلًا .اسلام : مش كفايه يا مريم .. وبعدين فكري في غيرك .. طالما اتسابوا مره هيكرروها تاني مع غيرك .. عايزه غيرك يتحط في نفس الموقف ؟.. بس ساعتها الله اعلم غيرك ده هيكون عنده جرأتك دي ويقف قصادهم وكمان هيبقي عندهم اللي يشتكوله وييجي يجيب حقهم ولا هيبقي بطوله ويتحول لملطشه .. انتي في ايدك تنهي المهزله دي باختيار .. وكل واحد بيتحمل نتيجة افعاله .. احنا مبنئذيش حد يا مريم .. احنا بنعمل الصح .. وانا كنت قادر اجيب اللي اسمه معاذ ده من تحت الارض وافرمه وانتي عارفه .. بس انا لجأت للصح .. لجأت للي انتي وغيرك عهده في رقبته هنا ومسئول يجيب حقوقكم .. انا قادر اجيب حقك بإيدي .. لكن انا همشي بالصح واللي اتربينا عليه .. فلو سمحتي اختاري .مريم بتنهيده : حاضر .. خلاص يعتذروا وبس .العميد : تمام .. تعرفي اسماء ثلاثيه ليهم ؟مريم : لا .. هي كانت بتقوله يامعاذ .. غير كده معرفش .العميد : خلاص ان شاء الله بكره نوصل للموضوع ده ونجيب الاتنين ونتصل بحضرتك عشان تكون موجود كمان .تحرك اسلام ومد يده للعميد وصافحه بود وهو يتمتم : متشكر جدًا لحضرتك يا سيادة العميد .. بعد اذنك .العميد : ولو يا ابني دا واجبنا .. مع السلامه .خرج اسلام وهو يحاوط كتفي مريم ..مريم : اسلام انا لما جيتلك جيت عشان حضنك وبس .. هو اكتر مكان بيديني الامان .. مجتش عشان نعمل كده .اسلام : مريم .. مش هنتناقش في الموضوع تاني .. ما تقولي حاجه يا اروي .. ساكته ليه ؟اروي بتنهيده : والله يا اسلام مش عارفه .. بس هو انت عملت الصح وفي نفس الوقت احنا مش عايزين أذيه .اسلام : يا جماعه أذيه ايه بس ؟.. فين الاذيه في الموضوع .. ده كله اعتذار .. الاذيه فعلا لو انا اتصرفت من غير ما ادخل حد .. صدقيني وقتها كنت هأذي الاتنين .تزامن مرور اسلام وهو محاوط لكتف مريم مع خروج معاذ من احدي القاعات .. وكان مشغول مع هاتفه ويركض فاصطدم باسلام الذي شدد علي امساك مريم ..وقف معاذ ليعتذر لكنه رأي مريم امامه ويحاوطها شاب ما .. لا يعلم سبب ذلك الغضب والضيق الذي ملأ قلبه في الحال لكنه نظر لإسلام وقال بهدوء : اسف .. دي غلطتي .اروي بانفعال : انهي غلطه فيهم .تعجب اسلام لانفعال اروي فتحدث بهدوء : في اي اهدي .اروي وهي تشير اليه : هو ده معاذ يا اسلام .نظر اسلام تجاهه لكن معاذ وزع نظره بين ثلاثتهم ثم وقفت عيناه علي يد اسلام التي تحاوط كتف مريم بتملك واحمرت عيناه في هذا الوقت وتحدث بضيق : هو انت مالك ماسكها كده ليه ؟.. هي هتطير ؟اسلام وقد لاحظ نظرته وصوته وميزهم بحق لكنه استفاق سريعًا وتحدث بجديه وحده : وانت مالك ؟.. وبعدين انت ليك عين تتكلم ؟.. عارف انا بجد لو مش راجل وقد كلمتي كنت اتصرفت معاك تصرف ميعجبكش ابدا .. لكن انا مش زيك .. لا متهور ولا ضعيف ولا بدون كرامه .. فرصه سعيده وان شاء الله الجايه هتكون اسعد .. بس صدقني الفرصه التالته هتبقي مش كويسه ابدا عشانك لاني مش هدخل طرف تالت بعد كده وهجيب حق اختي بايدي وبنفسي .انهي جملته وجذب يد أروي وأخذ مريم تحت ذراعه وذهب بهما تحت نظرات معاذ الذي ينظر لهم جميعًا بشئ من الريبه .. لماذا لم يهجم عليه ويضربه شر ضربه ويأخذ حق أخته كما قال ؟.. لما انتابه الضيق حينما وجده محاوطًا لها هكذا ؟.. ولما يشعر بالارتياح لكونها اخته ؟.. لما يفكر بكل هذا من الأساس ونسي جملته الخاصه بالطرف الثالث ؟.. عن اي طرف ثالث يتحدث ؟..تنهد معاذ قبل أن يتذكر تلك المكالمه التي أتته من ابنة عمه تخبره بأن أخته شهد أتت من الخارج منهاره ودلفت للغرفه واغلقت الباب عليها وتبكي .. وليس بإمكانها الدلوف لها .. ووالدها ليس بالمنزل ..ركض سريعًا حيث منزله ليري ما بها شهده .. فهي كل ما يملك من الدنيا .. انها توأمه وروحه .. توفت والدتهما بعد ولادتهما وكان والده متوفي قبلها بخمسة أشهر .. وبقي مع عمه وابنته هو وشهد وقد اعتبرهما ابنائه كـ رقيه ابنته تمامًا .
--*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*--
وصل اسلام حيث منزله وترجلت مريم وصعدت لمنزلها في حين تابع اسلام الي منزل اروي واوصلها كذلك وعاد لعمله ..طرق بهدوء علي باب المكتب ودلف بعدها ..جود : حمد الله علي السلامه .. يارب يكون حصل خير .اسلام بتنهيده : مش متأكد بالظبط .. بس الحمد لله علي كل حال .جود بهدوء : لو مش هتعتبره تطفل قولي اي اللي حصل .اسلام بتنهيده : هقولك عشان انا فعلا محتاج اتكلم معاك ...بدأ يتحدث معه عن كل ما حدث .. لكنه لم يذكر اسم مريم أبدا بل كان يقول " هي أو أختي " بدلا من اسمها .. بعد ان انهي حديثه نظر لجود الذي ينظر اليه بابتسامه ..اسلام : ايه ؟!جود : مروان كان عنده حق لما قال ان علاقتك بأختك جذابه ومؤثره .اسلام : مش فاهم .. ليه يعني ؟!جود : ابدا .. هو قال انه اكيد احساس حلو ان يكونلك اخت بتجري عليك في اي وقت وان حضنك يبقي مفتوحلها ديمًا .اسلام بابتسامه : فعلا .. انا بحسها بنتي مش اختي بس .جود : ربنا يخليكم لبعض يارب .. وانت عملت الصح فعلا .اسلام بتنهيده : الحمد لله .. امال مروان راح فين؟جود : راح يشوف صديقه من ايام الجامعه .اسلام : تمام .. هقوم انا اشوف شغلي بقا عشان منتعطلش .
--*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*--
وصل حيث منزله وصعد بسرعه لغرفة أخته .. فوجد رقيه تجلس الي الارض بجانب باب الغرفه وتبكي ..اقترب منها وساعدها علي الوقوف : في اي ؟ بتعيطي ليه ؟رقيه : عشان مش عارفه اعملها حاجه .. هي عماله تعيط وانا مش عارفه اعملها حاجه .معاذ : انتي بتعيطي عشان كده !!.. طب خلاص اهدي .. انا هشوفها اوك .. اهدي بقا .مسحت عبراتها بخفه .. بينما وقف معاذ عند الباب وبدأ يطرقه بنغمته المعتاده : شهوده .. شهدي افتحي الباب حبيبتي انا معاذ .ثوان فقط وفُتح باب الغرفه والقت شهد بنفسها بين أحضانه ولا تزال تبكي .معاذ وهو يربت علي ظهرها وشعرها بهدوء : بس .. بس اهدي متعيطيش .. رقيه من فضلك اعمليلنا لمون .ركضت رقيه سريعًا الي المطبخ بينما دلف معاذ وشهد للغرفه ..معاذ بابتسامه : ها يا حبيبتي .. قوليلي اي اللي مزعلك .. ومين مزعلك وانا اخليه ميسواش قشرة بصله .استنشقت شهد ما بأنفها وقررت ان تخبر أخاها بكل شئ .شهد بهدوء : هحكيلك .. بس .. بس توعدني متتهورش .معاذ بابتسامه مطمئنه : متخفيش ياحبيبة أخوكي .. يلا احكيلي .شهد : اتعرفت عليه قبل ما نسافر بتلت شهور .. كنت وقتها في تانيه تربيه وهو اكبر مننا بسنه وكان في تالته تجاره عربي .. المهم اتعرفنا علي بعض من بيدج يخص طلبة الجامعه .. قابلته واتكلمنا كتير وارتحتله وسلمته قلبي في التلت شهور دول .. بس جه خبر السفر وصدمُه او انا ظنيت انه صدمُه من ردة فعله .. بس انا طمنته انها سنه بس وهرجع تاني ووقتها هيكون هو في رابعه وانا تالته ويقدر بعد كده يتخرج وياخد سنة الجيش بتاعته عما انا اتخرج عشان الظروف متقفش في وشنا .. المهم برضو بعد ما سافرنا فضلت علي اتصال بيه .. ولحد ما رجعت كمان .. هو اتخرج وملوش جيش فبدأ شغل علي طول .. وبقاله فتره بيتهرب مني لحد ما رحتله النهارده وواجهته عشان كان فاض بيا .. ولما اتكلمنا قالي انه اكتشف انه مبيحبنيش واني كنت مجرد فتره في حياته مش أكتر .. ولما حاولت معاه تاني هددني بصوري واني لو مبعدتش عنه وسكتت هيفضحني بيهم .
كان معاذ يستمع لقولها وذكرياته تمر أمامه .. كم فتاه تحدث معها وبمجرد أن تعلق الأمر بالحب ابتعد .. كم فتاه طلب منها صور لها بالمنزل وان حاولت ان تبتزه يهددها بصورها .. تذكر مريم وما فعله بها .. جميع ما فعله في حياته يُرد له في توأمه الآن .. هل عليه أن يضربها الآن لأنها كانت رخيصه بالنسبه لأحدهم ؟.. هل عليه أن يذهب لذاك الشاب كي يأتي بحق أخته من بين عينيه ؟.. لكن كيف ؟!! كيف سيفعل ذلك وهو المسئول الوحيد عن تدميرها بهذا الشكل ؟.. بأي وجه سيذهب لذاك الذي ضحك عليها ويأتي بحقها ؟.. اي حق هذا ؟.. هي من كانت سهلة المنال من البدايه ؟.. الخطأ الأكبر عليها هي .. لا هو .. تذكر للحظه مريم وأخيها الذي كان يحتضنها بتملك ويقويها .. لقد أخبرت أخاها بكل شئ ببساطه وأتي ليأخذ حقها .. رأسه مرفوع وأخته بين أحضانه .. لن ينسي شعوره لحظة مقابلته لهم ... لقد شعر بالريبه .. ولم لا ..شهد بخوف : مـ معاذ .. معاذ انا اسفه... بجد اسفه مكنتش اقصد ابدًا اني أحطك في الموقف ده .. انا اسفه .عادت لبكائها من جديد .. لكنه ضمها اليه وأخذ يبثها الأمان : بس .. بس متعيطيش .شهد : هنعمل اي ؟معاذ : متخفيش .. نامي انتي وارتاحي دلوقتي .. نامي ياشهدي نامي .بقي بجانبها حتي هدأت وذهبت في سبات عميق .. خرج من غرفتها يشعر بالتيه ولا يعلم ماذا يفعل .. هو من بدأ .. نسي انه " كما تدين تدان ولو بعد حين " ..وجد رقيه تجلس علي مقعد بالحديقه تقضم أظافرها في توتر .. وبمجرد رؤيتها له نهضت سريعًا اليه : هي كويسه يا معاذ صح ؟.. بقت كويسه ؟معاذ : كويسه يا رقيه كويسه .. ممكن تفضلي جنبها ومتسيبهاش .رقيه : اكيد طبعا .. انا جبتلكم اللمون بس لما سمعتها بتتكلم معاك انسحبت عشان تفضفص براحتها .معاذ : شكرا يا رقيه .. اشوفكم بليل .
--*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*-----*--
كان مروان يتحرك في الغرفه بعصبيه وهو يخبط كف بـ كف .عمر : يووه بقا يامروان خايلتني ياعم .مروان وهو يدحجه بنظره حارقه : انت بارد كده ليه ها ؟.. بارد كده ليه ؟عمر : اعمل ايه يعني يا مروان .. هي اللي لازقه بغره .. وانا قلتلها تبعد .. اعملها اي يعني .مروان بحده : تقوم تهددها بصورها ؟.. لا وكمان اصلا معاك صورها .. دا اي قلة القيمة والدين اللي فيك دي يا اخي ؟!!.. انا مش قادر اصدق انك صاحبي بجد .عمر وهو يقف في عصبيه : يوووه بقا علي ام الزفت ده .. مش عاجبك صحوبيتي ياعم سيبني .. انت هتخنقني لي .مروان بصدمه : انت .. انت بتقول اي ؟عمر : زي ما سمعت .اخذ مروان مفاتيحه وهاتفه وتحرك من المنزل وهو يتمتم قبل خروجه : شكرا يا عمر .. يا خساره .بعد مغادرة مروان المكان جلس عمر علي الاريكه وهو يتمتم في نفسه : ياعم شوف مصيبتك الاول .. دا انت واخوك بتحبوا نفس الواحده .
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
رواية كان اخي الفصل العاشر 10 - بقلم نور محمد
"كل شمس تشرق تجلب معها فرحه ع البعض وحزن ع الاخر ولكن بيدك ان تختار حزن ام فرح"
في بدايه صباح جديد عند وعد منه صحتهم وراحت تاخد شاور
عشان ينزلوا يفرجوا وعد ع اسيوط وكمان يشوفوا شغل ليها
منه: شهد ياشهد قومي
وعد بكسل: نعم حضرتك عاوزه ايه
منه: قومي يلا الساعه ٨علي م نفطر ونجهز
وعد: عاوزه مين ياعسل ي ام عين حلوه انتي
منه بضحك وافتكرت ان مشفتهاش من غير لينسز والا كاب
منه: قومي ياشهد انا منه
وعد بفزع: مستحيل لالا منه مش حلوه كدا
منه: ياشيخه يعني اي يعني
الاء: قومي ياشهد وهنحكيلك
قاموا و وعد مستغربه ازاي دي منه وهما بفطروا
وعد: ريماس قوليلي ياحبيبتي انا مليش غيرك هنا هي دي منه بجد
ريماس: ايوا دي منه
شهد: بس منه عينها سوده وشعرها مش كدا
منه: بصي ياشوشو هفهمك احنا ف بلد صعيدي مقتنعين ان البنت مكانها المطبخ ف مش هيرحموني لو نزلت اشتغلت ب الحلاوه دي لازم ابقي وحشه وضحكت
وعد وهي سرحانه: يخرب بيت جمالك ياشيخه انا لو ولد مكنتش سبتك
كلهم ضحكوا عليها
ف الشقه اللي قصادهم عند سناء و ولادها
سناء وهي بتحضر الفطار: معقوله دي تكون وعد وتكون عرفت كل حاجه وجايه تاخدهم يارب بقي ليه نفتح ف الدفاتر بس بس دي اسمها شهد
ربنا يرحمك يازينب انتي ومصطفي فاات 17سنه ع اللي حصل
فلاش باك
مصطفي ابو وعد: لو سمحت يادكتور دي حاله انسانيه انا لازم اخد ولادي واخبيهم وحضرتك تقول انهم ماتوا والا هيموتوا بجد
الدكتور: طيب انا مقدرش اعمل كدا وهبقي بخون المهنه بتاعتي بس طول م فيها حياه او موت انا موافق
مصطفي: شكرا لحضرتك يادكتور ياريت تقول لامهم انهم اتوفوا
الدكتور: امري لله حاضر
اخد مصطفي الولد والبنت وراح كلم سناء اللي كانت السكرتيره بتاعته ف الشركه
سناء: حاضر يامستر مصطفي انا جايه اهو
مصطفي: سناء اتفضلي
سناء اول م شافت الولاد: ماشاء الله مين دول ي استاذ مصطفي
مصطفي: ده اللي جايبك عشانوا ياسناء
سناذ: خير
مصطفي: بصي انا عرفت انك متجوزه وجوزك وانتي ربنا مش رايد انكم تخلفوا اي رايك تاخدي ولادي وتسافروا في واحد عاوز يقتلهم لو عرف انهم عايشين لازم اخفيهم لحد م يكبروا اي رايك
سناء بفرحه: طبعا معنديش مانع بس مش هقدر اسيب القاهره حضرتك شغلي وشغل جوزي هنا وانت عارف الظروف
مصطفي: متقلقيش انا حطيت فلوس باسم ولادي ف البنك تصرفي منها وكمان دبرتلك سكن وشغل ليكي ولجوزك ياستي ها
سناء: تمام يا استاذ مصطفي هات الولاد
ودعهم مصطفي بكل حب وسابهم مع سناء اللي سافرت اسيوط وبعد سنتين جوزها اتوفي
بااك
حور: ماما حاسبي الاكل هيتحرق
سناء: هااا اي
حور: مالك ي ماما مش علي بعض ليه
سناء: مفيش ياحبيبت ماما روحي صحي اخوكي ويلا نفطر انا بس سرحت شويه
حور: ماشي يا ماما خلي بالك
وراحت تصحي ادم لقيته بيتكلم ف الفون
ادم: يابنتي والله بحبك بس انتي اللي زعلانه من امبارح عشان منزلتش معاكي الحصه خلاص ياستي هوديكي الحصه الجايه
ع الناحيه التانيه الاء: بس انا مش زعلانه عشان كده ي بابي
ادم: ياقلب بابي اومال اي اللي مزعلك
آلاء: زعلانه عشان انت نسيت اول مره تقولي بحبك كان زي امبارح
ادم: كل سنه واحنا مع بعض ي اميرتي
كل ده و حور واقفه تسمع وعند آلاء وعد واقفه تسمع
حور: قوم ياروميوا الفطار جاهز
ع الناحيه التانيه ف نفس اللحظه وعد: يلا ياللي هتخليني عانس قومي ع الفطار
ادم: ابقي خبطي يازفته
حور: يلا طاب
عند آلاء
وعد: خلصتي يختي
آلاء: بكسوف ايوا يلا
فطروا ونزلوا واتفقوا مع عم عوض صاحب المطعم ان شهد هتشتغل معاهم واتفسحوا ونزلوا
عند زين
زين: الو ايوا يا اسلام
اسلام: ايوا ياعم كل ده نوم الساعه 12
«فرق التوقيت طبعا»
زين: تعالي عشان نتفق ع موقع الشركه ونفتحها
اسلام: ايوا بقي هوده
زين: انت يازفت مش عايز هزار ف الشغل
اسلام: حاضر
وقفل مع زين ونزلوا يشوفوا الشركه مقرها هيكون فين
ف القاهره عند ناديه
ناديه: قدرت تكلم زين
احمد: مش عايز اكلمه اصلا
ناديه: احمد اتكلم ب احترام عن اخوك
نور: اخ مين ي ماما هااا اللي كان السبب ف ان وعد تبعد عننا
ناديه: قوموا انتوا الاتنين يلا
قاموا وسابوها تبكي علي حال ولادها
عند شادي
سعاد مرات ابوه: قوم يازفت هات فلوس عاوزين نجيب طلبات
شادي: و هو حد قالك اني بنك هطلعلك فلوس يعني
سعاد: تعالي اسمع المحروس ابنك بيقول ايه
محمد ابوه: خلص يازفت وادي امك اللي هي عوزاه
شادي بزعيق: قولتلك دي مش امي انا امي ماتت سامع ماتت في الحريقه هي واختي وادي الدليل حرق ف ايدي هااا ف متقولش دي امي وساب البيت ومشي
سعاد: شوف لابنك صرفه
محمد: روحي بس شوفي وراكي اي
ببتعدي الايام ووعد ف الشغل ف المطعم والبنات كل وحده ف شغلها واخيرا جه شهر تسعه و وعد هتقدم ف الجامعه هي و ريماس
منه: شهد ريماس يلا عشان التقديم وهاتوا بطايقكم
وعد هنا افتكرت انها مخبيه اسمها الحقيقي وخافت جدا بس قالت هتصرف
راحوا منه وريماس و وعد مكتب التنسيقات
الموظف هناك: ريماس عبد الرحمن علي
ريماس: نعم
الموظف: سجلتي الرغبات و ورقك كامل
ريماس: ايوا اتفضل
الموظف: امضي هنا وسيبي الملف بتاعك
ريماس: حاضر
منه: ايوا ياوحش هتبقي طالبه جامعيه
بعد شويه
الموظف: وعد مصطفي المنشاوي
وعد بخوف مردتش
الموظف تاني: وعد مصطفي المنشاوي موجوده
وعد بخوف: انا
ريماس ومنه: هااااا
منه:.............
الموظف: وعد مصطفي المنشاوي
وعد لا رد
الموظف مره تاني: وعد مصطفي المنشاوي
وعد بتوتر ظاهر وهي بتبص ع منه وريماس: ن.. نعم...
الموظف: اتفضلي امضي هنا
وعد سلمت الملف بتاعها هي وريماس وكتبوا الرغبات ومشيوا
طول الطريق الصمت هو سيد الموقف وعد مش بتتكلم ريماس ومنه مصدومين من اللي عرفوه
منه: انتي مين مش عايزه كدب يا ههه شهد ولا اقولك وعد
وعد: منه ارجوكي بلاش تحكمي عليا بالطريقه دي اسمعيني الاول
منه: اسمع اي يا شهد قصدي وعد اسمع اي احنا اعتبرناكي زي اختنا وقولنالك علي كل اسرارنا وحياتنا وانتي ف المقابل كدبتي علينا ليه لو مش عايزه تقولي حاجه عن حياتك كنتي قولتي لكن بلاش تكدبي علينا
وعد: منه انتي متعرفيش حاجه عن حياتي ف بلاش تقولي كدا ثم تابعت بعياط..... طيب خلاص احنا تعالي نرجع البيت وانا هفهمك كل حاجه
ريماس: تفهمينا اي تاني هو لسه في حاجه تتفهم
منه: ريماس خلاص بصي ياوعد احنا هنروح وتحكيلنا علي كل حاجه وتعرفينا انتي مين بالظبط و وقتها هنقرر اذا كنتي تعيشي معانا ولا لا
وعد بأمل: تمام موافقه
رجعوا البيت و وعد حكتلهم علي كل اللي حصل معاها من اول حبها ل زين لحد م سابها ومشي
ريماس: وعد انا اسفه صدفيني بس انتي ليه مش مفهمنا كدا من الاول
وعد: صدقيني انا كنن خايفه لانهم اكيد هيدوروا عليا وهيلاقوني وانا مش مش عاوزه حاجه تربطني بيهم تاني الصراحه
الاء: ولا يهمك ياوعد
منه عشان تلطف الجو: بس تصدقي يابت ياوعد اسمك ده احلي من الاسم المخترع😂😂
كلهم ضحكوا وحضنوا وعد
عند نور و ناديه
نور: ماما انا رايحه انا وساره نقدم ف الجامعه النهارده
ناديه: طيب خدي فلوس من عندك وخلي بالك من نفسك وبلاش تتاخري
نور: حاضر ي ماما يلا سلام
لبست هدومها ونزلت اتقابلوا هي وساره في الشارع اللي كانوا بيتقابلوا فيه هما و وعد حضنوا بعض وفضلوا يبكوا
نور: ياتري هي كويسه
ساره: ربنا معاها وهيرعاها يانور
نور: ونعم بالله يلا بقي
وبالغعل راحوا وقدموا ف كليه هندسه ل نور وكليه تربيه ل ساره ورجعوا البيت
عند زين و اسلام الساعه 12بعد منتصف الليل
زين: اسلام هي الدنيا وحشه ولا احنا اللي وحشين
اسلام: شكل الدنيا مش مدينا وحش خالص
زين: بس قولي ياصحبي انت حكايتك اي وجيت هنا ازاي
اسلام: ياااه هترجعني للماضي
زين: لو مش حابب تحكي خلاص
اسلام بمرح: لا ياجدع هحكيلك ده احنا بينا عيش وملح
زين: احكي ياسيدي
اسلام: