بتوتر: أنا آسف يا جماعة، بس مضطرين نأجل... محي بغضب: نأجل إيه يا عز؟ إيه اللي بتقوله ده؟ عز بسرعة: أنت فهمتني غلط، أنا مقصدش. تعالي معايا وأنا هفهمك. وسحبه من يده للداخل. محي بغضب: بتسحبني وراك ليه كده؟ وابنك مجاش ليه لحد دلوقتي؟ وإيه موضوع التأجيل ده؟ قسمًا بالله لو اللي في دماغي حصل هتشوف مني شيء مش هيعجبك أبدًا. عز بتوتر: لا، آدم جاي. أنا بس كان قصدي أقول نأجل كتب الكتاب 10 دقايق بس لحد ما يوصل.
محي بتهديد: 10 دقايق يا عز؟ قسمًا بالله لو ابنك ما ظهر مش هقولك هعمل إيه. صحيح دلوقتي لوحدنا، بس اللي هعمله هيبقى قدام الناس اللي بره دي كلها. وأنت عارف أنا أقدر أعمل إيه كويس أوي. قاطعه آدم باستفزاز. آدم باستفزاز: ولا تقدر تعمل حاجة. سمعتك وسمعة بنتك المصونة في إيدي دلوقتي، يعني نلم نفسنا شوية، ماشي؟ محي بغضب: آآه يا ضنا الـ... آدم ببرود: تؤ تؤ، كده أزعل. وأنا زعلي وحش صدقني. متنساش سمعة السنيورة بنتك في إيدي.
محي بغضب مكتوم: عايز إيه؟ آدم ببرود: اعتذر من أبويا دلوقتي. محي بغضب: نعممم يا روح أمك؟ آدم ببرود: خلاص، مفيش جواز. محي بغضب مكتوم وهو يضغط على أسنانه: آسف يا عز. اتفضل يا أستاذ آدم علشان الناس اللي مستنية بره دي. آدم ببرود: اتفضل يا حمايا العزيز. من بعدك طبعًا. خرجوا معًا، وجدوا المعازيم يتهامسون مع بعضهم البعض بشأن كل هذا التأخير. إحدى الفتيات بهيام: ياااه، ما كانش يكون من نصيبي.
الفتاة الأخرى بهيام: لا يا بت، بصي على صاحبتك كده. شكلها جن أوي. هييح. الفتاة بحقد: طول عمرها محظوظة، ست زفتة دي. آآه يا ناري لو أعرف بتقع عليهم فين. الفتاة الأخرى بفضول: ليه؟ هي تعرف حد تاني؟ الفتاة بحقد: أنت مسمعتيش عن المعجب المجهول بتاعها؟ الفتاة الأخرى بفضول: لا، بصراحة. مين هو؟ الفتاة: ده واحد يا ستي، كل يوم بيجيب لها هدايا وورود قدام الجامعة، بس ولا مرة شفنا وشه لحد دلوقتي. يا بختها.
الفتاه الأخرى: يا ما نفسي في واحد زي آدم ولا حازم. ياااه، دا إحنا هنقب على وش الدنيا. الفتاة الأخرى بحقد: يلا يا رب ما تتهني بيه. أنا بكرهها أوي البت دي، زي ما يكون بيضحك عليها في القفص. يا أختي، يا رب ما تتهني بيه. المأذون: عز بيه، أنا كده هتأخر. وعندي 3 أفراح بعد ده. عز: أنا بعتذر من حضرتك يا شيخنا. يلا اتفضل اكتب. جلس آدم بجانب الشيخ، وجلس محي بالجانب الآخر.
وبدأ المأذون في كتب الكتاب وقراءة الفاتحة أولاً، تحت ضيق وغضب آدم من الذي يحدث. المأذون لآدم: قول ورايا يا ابني. قال آدم خلف المأذون كل ما قاله له، وفعل ذلك مع والد العروس، وانتهى بجملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". المأذون: مبارك. ربنا يتمم لكم على خير. واستأذن بالمغادرة. وغادر، وخلفه جميع المعازيم، وبقي والدها وصديق آدم حازم.
محي: أنا دلوقتي اديتك بنتي، بس قسمًا بربي لو عرفت إنك آذيتها أو عملتلها حاجة تجرحها، مش هرحمك يا آدم. آدم بسخرية: هههه. والله هتعمل إيه يعني؟ محي بغضب: عقل ابنك يا عز وخليه يتلاشى غضبي. بنتي خط أحمر، فاااهم؟ عز بسرعة: في عيوني يا محي. آدم مستحيل يؤذيها أو يعمل لها حاجة. محي بغضب: لما نشوف. ووجه حديثه لابنته بحنية عكس ما كان عليه منذ قليل.
محي بحنية: متخافيش من حاجة يا عمري. طول ما أبوكي عايش مش هسمح لأي كلمة تمس سمعتك. أنا همشي دلوقتي، لو احتجتيني في أي وقت كلميني وهتلاقيني عندك. ماشي يا عمري. وضمها لحضنه، وكل ذلك ولم تنطق ابنته بكلمة واحدة. وغادر والدها. حازم بحزن يحاول إخفائه: همشي أنا بقى يا صاحبي. سلام. آدم بغيظ: استنى، أنا جاي معاك. حازم باستغراب: جاي معايا فين يا ابني؟ أنت لسه كاتب كتابك دلوقتي. وبعدين هتسيب عروستك في يوم زي ده وتروح فين؟
آدم بغضب وعصبية مفرطة: غور من قدامي يا حازم، مش طايقك. غور. حازم بخوف: حاضر، بس اهدى. أنا ماشي أهو. وركض للخارج وهو يحدث نفسه. حازم في نفسه: ربنا يسامحك على الرعب اللي أنت مسببهولي ده. يا رب كون مع جويرية. يا رب، ده مش ناوي على خير أبدًا. آدم وهو يتوجه لتلك الفتاة التي تقف لا حول لها ولا قوة، ولم ترفع وجهها من الأرض. آدم بنبرة كفحيح الأفاعي ووقاحة: عجبتك الشباب، مش كده؟
بس المرة اللي فاتت كان في الحرام، المرة دي بقى أنتِ مراتي. وهمس في أذنها بكلمات... جويرية بصدمة: إيه؟ آدم ببرود: اللي سمعتيه. يلا، ولا حلال لهم وجوزك لا. جويرية بدموع ورجاء: أنت عارف أنت بتطلب مني إيه؟ آدم ببرود: مش عايز رغي كتير. اللي قولته يتنفذ. طيب، هسيبها عليكِ. ونظر حوله عدة مرات، فكانوا يقفون في منتصف الفيلا والخدم حولهم، لم يتحركوا وكأنهم ينتظرون رؤية ما سيحدث. آدم بنبرة مميتة: ها؟ إيه رأيك؟ البنت بخوف: أ...
أعمل إيه؟ آدم ببرود: اقلعي. البنت بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!