تحميل رواية كان قلبي يومها ضايع بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الحقينا يا دكتورة، في حالة ولادة طارئة. كانت مريم في دنيا تانية بعد ما اكتشفت إن خطيبها بيخونها مع أعز أصحابها، بعد ما اتبعتلها صورهم من رقم مجهول. "نعمة الممرضة. يا دكتورة بقولك في حالة ولادة طارئة. لازم تدخلي العمليات." "مر لم بتوهان. طب دخليها أوضة العمليات يا نعمة. هو دكتور أيمن فين؟" نعمة باستغراب شديد من حالتها: "دكتور أيمن شيفتو خلص يا دكتورة. مالك؟" مريم فاقت شوية صغيرين: "طب يلا يا نعمة نلحقها يلا." دخلت مريم أوضة العمليات وبدأت تولدها، لكنها كانت تايها خالص. نعمة بقلق شديد: "يا دكتورة...
رواية كان قلبي يومها ضايع الفصل الأول 1 - بقلم سلمى ابراهيم
الحقينا يا دكتورة، في حالة ولادة طارئة.
كانت مريم في دنيا تانية بعد ما اكتشفت إن خطيبها بيخونها مع أعز أصحابها، بعد ما اتبعتلها صورهم من رقم مجهول.
"نعمة الممرضة. يا دكتورة بقولك في حالة ولادة طارئة. لازم تدخلي العمليات."
"مر لم بتوهان. طب دخليها أوضة العمليات يا نعمة. هو دكتور أيمن فين؟"
نعمة باستغراب شديد من حالتها: "دكتور أيمن شيفتو خلص يا دكتورة. مالك؟"
مريم فاقت شوية صغيرين: "طب يلا يا نعمة نلحقها يلا."
دخلت مريم أوضة العمليات وبدأت تولدها، لكنها كانت تايها خالص.
نعمة بقلق شديد: "يا دكتورة أبوس إيدك، ركزي."
مردتش عليها مريم لأنها مش سامعاها أصلاً.
وارتكبت خطأ أدى لوفاة البنت اللي كانت حامل.
نعمة برعب وصدمة: "ماتت. ماتت يا دكتورة. هنعمل إيه؟"
مريم فضلت في صدمة، أول مرة ترتكب خطأ في حياتها المهنية أصلاً.
وقع من إيديها كل حاجة برعب وصدمة.
نعمة برعب شديد: "فيها بوليس دي يا دكتورة؟ هنعمل إيه؟"
مريم في توهانها وصدمتها: "انتي. مليكيش دعوة يا نعمة، دا خطأي أنا. وأنا اللي ارتكبته."
جريت عليها نعمة حضنتها، وفضلوا يعيطوا هما الاتنين من الرعب والصدمة.
بعدها بشوية خرجوا من أوضة العمليات.
لقوا أهلها واقفين وجوزها اللي كانت الفرحة على وشه مستني يشوف مراته وبنته.
بصتله مريم وعينيها مليانة دموع.
أحمد بلهفة: "هاا، طمنيني يا دكتورة."
مريم قلبها وجعها أوي، بقت حاسة باختناق. سبتهم وجريت على مكتبها.
وقف أحمد كدا وحط إيده على قلبه، هو وكل العيلة اللي اترعبوا من رد فعل مريم.
وطبعاً نعمة هي اللي واقفة قدامهم، وكانت في موقف لا تحسد عليه.
أحمد بقلق: "إيه يا نعمة. دكتورة مريم مالها؟ هي مراتي وبنتي كويسين، صح؟"
نعمة بدموع ورعب وإيديها بتفرك في بعضها: "أنا. مش عارفة أقولك إيه بصراحة."
أحمد قلق أكتر وزعيق هو والعيلة كلها: "مراتي وبنتي فين؟ انطقي."
نعمة اترعبت من صوته: "بنتك كويسة وزي الفل."
دمعة أحمد اتعلقت في عينيه: "وليلي. مراتي؟!"
نعمة قالتها بصعوبة شديدة: "توفاها الله."
وسابتهم ومشيت.
الدنيا اسودت في وش أحمد، مراته وحب عمره خلاص مش هيشوفها تاني. فضل يعيط زي الأطفال على مراته، هو والعيلة كلها، وهددوا مريم، وكانت مريم في مكتبها عمالة تعيط بطريقة هستيرية.
من كام ساعة بس كانت بتضحك وتهزر ونفسيتها زي الفل. سبحان الله، الدنيا اتقلبت فوق دماغها في ثانية.
ودا حال الدنيا.
وصلت الحكومة وتم القبض على مريم ونعمة.
سليمان وهو ظابط في سن الخمسين: "يعني إيه نعمة ملهاش دعوة؟ هي مش كانت معاكي في العمليات؟"
مريم بدموع شديدة: "أيوه. لكن دا كان خطأي أنا."
فضلوا يتكلموا شوية، وفي الآخر قالها إنها بكرة هتتعرض على النيابة. وطبعاً هي كانت في حالة من الرعب والصدمة. وتقديراً لمركزها، سليمان خلاها تبات في مكتبه اليوم دا.
عدى عليها اليوم وهي عمالة تفكر في كل اللي حصلها. إزاي الصبح كنت بفكر في فستان فرحي هيبقى عامل إزاي. ودلوقتي أكون بفكر إزاي هخرج من هنا. أنا ممكن أتحرم. أنا بكرهك يا باسم يا اللي كنت حبيبي. وبكرهك يا أميرة يا اللي كنتي أغلى أصحابي.
عدى اليوم وجه وقت العرض على النيابة.
كان قاعد ظابط وسيم في سن الثلاثين (نادر).
كانت مريم واقفة قدامه بتترعش ومرعوبة وعينيها منشفتش من الدموع.
نادر أول ما بصّلها حس بحاجة غريبة من ناحيتها.
"اسمك ثلاثي وسنك؟"
مريم بصوت مقطع: "مريم السيد أحمد. 25 سنة."
نادر هادي جداً، ودا طبعه: "إيه أقوالك في وفاة السيدة ندى اللي كنتي بتولديها امبارح؟"
مريم كانت بتعيط أوي وصوتها مش طالع أصلاً. وحجابها كان مبهدل شوية وشعرها طالع برا حجابها ومش عارفة تتكلم أصلاً.
بصّلها نادر كدا صعبت عليه، خصوصاً إن شكلها بنت ناس.
نادر: "حضرتك كويسة يا دكتورة؟"
هزت راسها بلا وكانت بتعيط أوي.
نادر: "طب اتفضلي اقعدي. شكلك تعبانة أوي. قربي اتفضلي."
مشت مريم خطوة واحدة ناحية الكرسي، لكنها مستحملتش. حست بدوخة جامدة ووقعت في الأرض.
قام نادر بسرعة وجاهم العساكر عشان يسندوها.
نادر وقفهم بسرعة: "لا. بلاش انتوا تلمسوها. دي مهما كانت بنت برضه."
نادى على الدكتورة اللي هنا والممرضات اللي معاها.
العسكري: "تحت أمرك يا فندم."
وراحوا وفعلاً أخدوها مستشفى السجن والدكتورة كشفت عليها في حضور نادر اللي كان قلقان عليها أوي.
نادر: "خير يا دكتورة طمنينا."
داليا: "متقلقش يا حضرت الظابط. هي بس مضغوطة أوي ومستحملتش أكيد. غير إنها ما أكلتش من امبارح. وكمان الأنيميا عندها عالية أوي."
بصّلها نادر كدا بحنية خفيفة: "هو حضرتك يا دكتورة مريم. عندك أنيميا؟"
مريم الحزن مالي عينيها: "آه. من وأنا صغيرة. هو أنا ممكن أعرف إيه اللي هيحصل معايا؟"
نادر: "إحنا بعتنا الجثة تتشرح. وبناءً على النتيجة اللي هتظهر. المحكمة هتحكم."
حزنت مريم أكتر وعيونها ملاها الحزن أوي.
حس بيها أوي نادر.
نادر: "دكتورة مريم. في خصلة من شعرك باينة. أنا هخرج برا تعدلي حجابك براحتك."
بصتله مريم باحترام شديد: "متشكرة لحضرتك."
خرج نادر برا مفيش في دماغه غير مريم.
عدى كام ساعة وهي في المستشفى.
كان قاعد نادر في مكتبه بيخلص ورق.
العسكري: "حضرت الظابط."
نادر: "خير يا سيف."
سيف: "نتيجة تشريح الجثة ظهرت."
نادر: "ها. وإيه النتيجة؟"
سيف: "دكتورة مريم طلعت بريئة و..."
رواية كان قلبي يومها ضايع الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى ابراهيم
كان قلبي يومها ضايع
الفصل الثاني
سيف.. نتيجة تشريح الجثة طلع....
نادر.. ها خير طمني......
سيف.. دكتورة مريم طلعت بريئة يا باشا......
نادر بصدمة وفرحة مش عارف سببها..
اي.. ازاي..... فهمني.......
سيف.. ندي البنت اللي اتوفت... كانت مريضة بالقلب بس مكانتش بتاخد علاج ولا حاجة... وتقريبا كدا كانت مخبية على أهلها.... جالها سكتة قلبية...
نادر يفرحه..
يعني دكتورة مريم بريئة.... طب الحمد لله
سيف باستغراب شديد..
ومال سيادتك فرحان أوي كدا ليه......
نادر بحده..
انت هتصاحبني.... يلا اتفضل على شغلك........
خرج بعدها نادر بسرعة راح المستشفى لمريم....
داليا الدكتورة..
دكتورة مريم لازم على الأقل تشربي العصير .... مينفعش كدا
مريم كانت ساكتة وباصة للأرض ودموعها بتنزل.....
داليا..
يا دكتورة مريم ... عشان خاطري..... حاولي تاكلي أي حاجة... نسبة الأنيميا عندك عالية أوي.... لازم تاكلي
كانت مريم على حالها محركتش عينيها.....
بعدها بشوية وصل نادر...
نادر..
خير يا دكتورة داليا... إيه حصل........
داليا..
مريم مأكلتش أي حاجة... عايشة على المحلول وده غلط جدا يا فندم.....
نادر..
طيب يا دكتورة داليا.. ممكن تسيبينا لوحدنا شوية......
داليا..
طبعاً يا فندم.. عن إذنك.......
وخرجت.......
فضل واقف نادر شوية يبصلها وهي ولا حاسة بوجوده أصلاً..... شد كرسي وقعد قدامها.....
نادر بهدوء وحنية..
مريم....
رفعت مريم وشها له باستغراب من نبرة صوته وكمان اسمه من غير دكتورة مريم....
نادر ..
احم... طبعاً لو تسمحيلي أقولك مريم من غير دكتورة.....
ضحكت مريم بوجع..
براحتك يا فندم... بكرة هينادولي بالسجينة مريم......
نادر ..
إيه اليأس اللي أنتِ فيه ده......
مريم..
مهو حضرتك متعرفش أنا فيا إيه.......
نادر كان عاوز يتكلم معاها مش عارف ليه..
طب بصي ... أنا مستعد أقولك خبر يفرحك أوي... بس مقابل إنك تحكيلي .. مالك...
حست مريم إنها فعلاً عاوزة تحكيله و......
روح أحمد للبيت... فضل يمشي فيه كله يفتكر هزار ليلى ولعبها وفرحتها معاه... وحزنها ولما كان يقعد يصالحها وهي زعلانة منه... قلبه يوجعه أكتر وأكتر ... ويعيط عليها ... كان حاضن بنته الصغيرة الحاجة اللي باقية له من عشقه ندى .....
أمه طلعت..
أحمد حبيبي.. متعملش في نفسك كدا.....
أحمد بحزن شديد..
ليلى كانت كل حياتي يا أمي..... انتي شوفتي في أول الجواز انتي مكنتيش راضية عليها وكنتي عاوزة تجوزيني بنت خالتي.. بس أنا بسبب عشقي ليها.. وقفتلكو كلكو..... يقوم بعد كل الحب ده.. تيجي الدكتورة الزفتة دي تغلط وتموتهالي... لييي.. ذنبها إيه ندى
الأم بدموع..
متزعلش يا ابني.. ده أكيد اختبار من ربنا... وانت مؤمن يا أحمد.....
أحمد بدموع..
اللهم لا اعتراض يا أمي...... بس أنا كنت بحبها أوي......
الأم حضنت أحمد أوي وفضل يعيط في حضنها أوي..
وديني يا أمي... لاخلي مريم دي تتمنى الموت
كدا كدا يا ابني هيحكموا عليها.....
أحمد..
أقل من إعدام... أنا بنفسي هتدخل يا أمي.........
فضلت مريم تحكيله كل حاجة والغريبة إنها ارتاحت معاه في الكلام أوي... سمعها لحد آخر كلمة قالتها وكانت بتعيط قدامه بتلقائية جدا....
نادر..
تبقي عبيطة لو دمعة واحدة نزلت عليهم... دي متسميهاش صحبتك على فكرة... دي كلبة... والحيوان ده سيبك منه خالص.....
مريم ابتسمت بوجع..
شكراً يا حضرة الظابط... أول مرة أرتاح في الكلام مع حد كدا.....
ابتسم لها نادر ابتسامة سحرتها..
طيب.. أنا كنت واعدك بمفاجأة صح....
مريم..
ولونها مش هتأثر وأنا في الحبس كدا... بس قول....
نادر..
هقولك.. بس بعد ما أنا أحكيلك حكايتي... بس المرة دي أنتِ هتسمعيني وأنتي بتاكلي
ضحكت مريم كدا..
حاضر يا باشا... اتفضل احكي.......
نادر..
أيوه كدا اسمعي الكلام... اسمي نادر.. عندي 32 سنة... اتجوزت مرة واحدة... بس للأسف مراتي اتوفت بعد ما خلفتلي ابني كريم... عنده دلوقتي 6 سنين... ده بقا كل حياتي... عايش أنا وهو ووالدتي مع بعض... بحب شغلي أوي... لو حد فكر بس يبيعني... عمري ما هزعل منه... ولا حتى عليه... بس هو دا أنا.....
كانت بتاكل مريم..
امم... وحداني زيك يعني... أنا كمان مليش غير أمي وأختي......
نادر..
هما فين صحيح......
مريم..
معرفوش أكيد... أنا خايفة يعرفوا والله... المهم... هو أنت كنت بتحب مراتك دي
نادر..
لو مكنتش بحبها مكنتش اتجوزتها........
مريم..
ربنا يرحمها ويصبرك.....
نادر بابتسامة..
مش عايزة تعرفي المفاجأة
مريم..
قول بقا... في إيه........
نادر..
أنتي بريئة يا مريم... المريضة اتوفت بسبب سكتة قلبية......
مريم روحها رجعتلها تاني فرحت أوي قامت وقفت كدا على السرير بفرحة..
بتتكلم جد يا نادر
نادر قام وقف بابتسامة إنها قالت نادر من غير يا فندم..
والله بجد...
محستش مريم بنفسها وجريت عليه حضنته أوي.... فضل هو واقف مصدوم مش عارف يعمل إيه بس الأكيد إنه مش هيرفع إيده طبعاً... محبش يحرجها سابها براحتها وهي ارتاحت في حضنه أوي وهو كمان كان حاسس إنه مرتاح ومرفعش إيده خالص...... كانت هي مغمضة عينيها في حضنه ... بعدها فاقت فتحت عينيها بخضة وبعدت بسرعة أوي وصدمة من نفسها..
أنا... أنا آسفة أوي ...... أصلي متعودة لما بفرح... بحضن اللي قدامي......
نادر بابتسامة..
حصل خير.. عن إذنك بقا أخلص ورق قضيتك.....
وسابها وخرج وهو سرحان في كل تفصيلة فيها وجمالها وجمال عينيها..... كانت مريم مكسوفة جدا من نفسها ومنه أوي... هشوفه تاني إزاي.... عيني هتيجي في عينه تاني إزاي.... يالهوي....
عدى يومين على الموضوع ده ومريم رمت دبلتها لباسم وخلعت أميرة من حياتها وقررت تعيش حياتها بعيد عن أي كدب.... طبعاً علاقتها بنادر اتقطعت لأن مفيش حاجة تربطهم......
أحمد بزعيق شديد..
يعني الحكومة طلعتها براءة... إزاي يعني
حسن أخو ليلى.. إحنا لازم إحنا اللي نجيب حقها... قال إيه بيقولولك إن ليلى كان عندها القلب...
أحمد..
أكيد ظبطولها أي حاجة عشان يخرجوا... ماشي... أنا هتصرف.......
بعدها بيوم كانت ماشية مريم بعربيتها وقابلت كمين........ فتشوا العربية لقوا معاها هروين ..... أخدوها على الاسم.......
مريم بعياط شديد..
والله العظيم يا فندم ما بتاعتي......
الظابط..
استهبلي يا روح أمك أوي... هيكون بتاع مين يعني....
مريم بعياط أكتر..
حضرتك أنا دكتورة... أتاجر في هروين ليه......
الظابط..
وليه متكونيش بتتعاطيه.........
بعد ما حصلت محاكمة... اتحكم على مريم سنة سجن وشطب من نقابة الأطباء.......
العسكري..
مريم السيد أحمد... زيارة.......
خرجت مريم لقت نادر مستنيها برا... كانت لابسة لبس السجن الأبيض وخرجت قعدت قدامه بنفس حزنها
نادر..
عاملة إيه يا مريم....
مريم بعياط..
والله العظيم أنا مظلومة...
نادر..
عارف يا مريم... يستحيل أصدق إنك تعملي كدا
مريم بصتله بحب..
هو أنا ممكن أسألك سؤال......
نادر بحب..
طبعاً اسألي......
مريم..
هو أنت جاي لي دلوقتي..........
نادر اتنهد..
عشان... بحبك يا مريم... وعايز أتزوجك.........
مريم سكتت كدا بصدمة فرحة..
بتحبني أنا......
نادر..
آه... بحبك يا مريم.....
مريم..
حتى وأنا مسجونة كدا وكمان مشطوبة من نقابة الأطباء......
نادر..
كل ده ميفرقش معايا... هستناكي يا مريم لحد ما تخلصي مدتك على خير... ونتجوز......
مريم كانت الفرحة مش سايعاها..... فضلت تعد يوم ورا يوم ويعدي عليها الأيام بصعوبة شديدة........
بعد مرور 20 سنة.........
أحمد..
رايحة فين يا دارين بالشياكة دي... أنا أبوكي وبغير عليكي.....
دارين بتضحك في المرايا..
حبيبي يا بابا... رايحة فرح صاحبتي زي ما قولتلك......
أحمد..
آه يا أوزعة باينة إنك طويلة بالكعب ده..... بتفكريني بأمي ليلى... الله يرحمها
دارين بحزن..
الله يرحمها...... أنا حرفياً بكره الدكتورة دي من قبل ما أشوفها... بس هو ليه يا بابا مش عايز تقولي اسمها
أحمد..
مبطيقش أقول حتى اسمها... بكرهها..... سيبك انتي... روحي يا حبيبتي انبسطي ومتتأخريش
دارين حضنته..
حاضر يا بابا...... باي يا حبيبي.....
وخرجت.......
في بيت مريم ونادر... خلفوا بنت سموها رهف ربوها مع كريم....... نازل كريم لابس بدلة ومتشيك على الآخر وشكله قمر
مريم..
الله الله بقا ابني اللي هيتعاكس
كريم با'س راسها..
مفيش قمر غيرك يا حبيبتي........
نادر..
خد رهف معاك.....
كريم..
يا والدي أنا رايح مع صحابي الرجالة.....
مريم..
خلاص يا نادر سيب رهف معايا عاوزاها...
رهف بزهق..
يوووه... كنت عاوزة أخرج
كريم..
يلا سلام عشان هتأخر....
بيعاند رهف..
باي يا ريرير
رهف بغيظ شديد..
ماشي........ يارب تقع ومحدش يسمي عليك يا كريم........
وصل كريم هو وأصحابه الفرح وكان فرح صاحبهم .. كريم شغال مخرج سينمائي ومشهور أوي رغم سنه الصغير......
وصلت دارين الفرح... تاتاتاتا.... علياء صاحبتها بضحكة..
يخربيتك.... طولتي كدا إزاي يا أوزعة
دارين.. لابسة كعب عالي أوي.. وربنا رجلي وجعتني.. حاسة إنه هيتكسر
علياء.. مترقصيش أوي بس وهو هيفضل كويس......
دارين.. اومال أنا جايه ليه.. يلا بينا نرقص مع العروسة......
راحوا وكانوا فرحانين لصاحبتهم أوي......
دارين.. علياء أنا هروح الحمام أظبط الميكب أكيد باظ.....
علياء.. طبعاً من كتر الرقص.. تعالي هاجي معاكي
محمد.. يبني رد على البت حرام عليك
كريم.. هفف. عشان خاطرك بس المرة دي....... الو..... مش سامع... ثواني هتحرك... مفيش شبكة
كانت جايه دارين مش مركزة مرة واحدة كعب جزمتها اتكسر وقعت في حضن كريم و......
يتبع
رواية كان قلبي يومها ضايع الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى ابراهيم
تعالي معايا نروح الحمام .. أظبط ميكب.
ماشي يلا بينا.
يبني رد عالبت بقا حرام عليك.
مش عاوز. دي متستاهلش صدقني.
لي أي حصل؟
طب هرد عليها لتروحلي البيت زي المره اللي فاتت، وبعدين أحكيلك متستاهلش لي.
يبت مش عارفه أمشي هيتكسر.
كان ماشي كريم بيتكلم في الفون ومش مركز، ودارين باصة للارض عالكعب. مرة واحد العكب اتكسر.
وقعت دارين في حضن كريم. كانت لحظة تاهوا فيها عن الدنيا. فصلوا دماغهم عنها، تاهوا في عيون بعض ومش سامعين أي حاجة. كريم وقع ومحدش سمي عليه. وقعوا في حب بعض من أول لحظة.
فاقوا بعدها وبعدت شوية دارين، لكن عنيهم مفارقتش بعض.
معلش ماخدتش بالي ونا ماشيه.
ولا يهمك.
يلا يا دارين.
كانت دارين لسه باصاله مش عارفه تحرك عينيها أصلاً.
عن إذنكو.
اتفضلي.
مشيت دارين مع عليا. حط كريم إيده ع راسو من ورا، ودي حركته بيعملها لما بيفكر في حاجة.
مالك يا عم، في أي؟
مفيش. مفيش، يلا نروح.
نروح إيه يا مجنون أنت. فرح صاحبك. ها رديت على يارا؟
يارا مين؟
نعم ياخويا. يارا يبني اللي متستاهلكش.
ضحك كدا. يارا إيه بقا. يلا نقعد يبني. قال يارا قال.
عليا: اللي واخد عقلك؟
دارين: لا لا. مفيش.
علياء: شوفتي الصدفة؟ وقعتي في حضن كريم المخرج اللي أنا رايحاله بكرة عشان يجربني في مشهد كدا.
دارين بصدمة: يعني هو عارفك؟
علياء ضحكت بسخرية: انتي عاوزة كريم بيه يبقى عارف واحدة زي...
دارين: إيه لي يعني؟ مين كريم دا؟
علياء: مين كريم دا؟ ده أهم مخرج في مصر دلوقتي. أهم الممثلين بيجروا وراه.
بصت دارين كدا بسرحان، وبعدين بصت وراها كان واقف مع أصحابه بيضحك معاهم. وقعت في حب ضحكته. وبعدين بصت لصاحبتها: يلا نمشي.
عدى الوقت وروحوا. كان داخل كريم مش مركز أوي. حاسس إنه أوفر أوي، ده مشفهاش غير مرة واحدة بس. مش عارف حس إن في حاجة شدته ناحيتها أوي.
جات أخته رهف تضايقه.
خرجت من غيري يا جزمة.
بصلها كريم: ده أنا هقتلك دلوقتي. وجرى وراها وهي فضلت تجري وهو يجري وراها.
رهف: إيه يا باشا، أنا عملت إيه بس؟
كريم: مهو كل ده بسبب الدعوة الهباب اللي دعيتيها عليا. منك لله.
رهف بضحكة: إيه حصل؟ وقت وانت ماشي ولا إيه؟
قعد كريم عالكرسي.
كريم: لا، وقعت ومحدش سمي عليا.
رهف قعدت جنبه: طب مش هتقوم تكمل جري ورايا؟
كريم بصلها كدا وقام با*س راسها: مش قادر. تصبحي على خير. ودخل. ورهف مستغرباه أوي.
روحت دارين وهي مفيش في خيالها غيره وبس، وبردو حاسة إن في حاجة شدته ناحيتها. مش عارفة إيه هي ولا لي أصلاً.
عدى اليوم وكانت دارين قامت لبست أشيك لبس عندها وحجابها اللي بيحليها وبيحلي أي بنت عموما.
أحمد: رايحة فين الصبح كدا؟
دارين بارتباك خفيف: أصل... صحبتي علياء رايحة تعمل انترفيو شغل، عاوزاني معاها عشان متتوهش وكدا.
أحمد: طب يا حبيبتي، متتأخريش.
دارين: حاضر يا حبيبي.
خرجت وراحت لعلياء.
علياء: إيه الحماس اللي انتي فيه ده؟
دارين: مش عارفة، بس حاسة إني... عاوزة أشوفه تاني. مش عارفة لي.
علياء بضحكة: شكلنا وقعنا.
دارين: إيه اللي بتقوليه ده؟ يلا بقا يلا.
كان واقف كريم في اللوكيشن بتاع التصوير. شوية يزعق على حاجة مش مظبوطة. وشوية يهزر. بعدها بشوية وصلت علياء ودارين اللي كانت متوترة وخايفة. وصلوا ودخلوا.
كان كريم واقف يزعق بصوت عالي.
كريم: يا جماعة أظبطوا الدنيا. مينفعش اللي بتعملوه ده. فين البنات الجديدة؟
دخلت علياء وكذا بنت. اتلم ناس كتير حواليهم زي أي تصوير. كانت واقفة دارين ورا بتحاول تشوفه لكنها قصيرة مش عارفة. حاولت تشب عشان نفسها تشوفه بس فضلت تراقب كل حركاته وكل حركة بيعملها كانت بتراقبها بحب وابتسامة.
فضلوا عالحال ده شوية وبعدين خلصوا المشهد. راحت هي الحمام تظبط لبسها.
علياء: ها يا أستاذ، عجبتك؟
كريم ببتقائية: مش أوي بصراحة. في أحسن من كده.
علياء بإحباط: يعني... يعني مش هبقى ممثلة؟
كريم بهدوء شديد: أنا مقولتش كده. بس انتي بتتوترى قدام الكاميرا. وده عيب رهيب.
علياء زهقت: خلاص براحتك. صدق فعلاً اللي بيتقال عنك.
كريم بصلها باستغراب ونفس هدوء أبوه: إيه بقا اللي بيتقال عني؟
علياء: مغرور وأنانى. أنا بجد هكره التمثيل بسببك.
كريم: طب بصي أنا ممكن أشت*م عادي وأزعق بردو عادي، وأزهق بردو عادي. بس أنا محترمك ومحترم المكان والناس. كلمة تاني مش هعمل حساب لأي حد ولا أي حاجة.
علياء زعقت: خلاص براحتك. بس بكرة هوصل وهقول إنك أول واحد وقفت في طريقي.
كريم: انتي مأفورة لي؟ أنا قولتلك محتاجة شغل على نفسك مش أكتر. وخذي بالك بطريقتك دي عمرك ما هتوصل.
شافت دارين علياء واقفة متعصبة شوية قدام واحد لكنها مش شايفة غير ضهره. قربت وبصت لصاحبتها.
دارين: حصل إيه يا علياء؟
علياء...
الزمن اتوقف عند كريم أول ما شافها تاني. معقول الصدفة غريبة كده؟ مش هسيبها المرة دي لازم أعمل أي حاجة.
دارين مكسوفة شوية: في إيه بس؟
هي مش نافعة تكون ممثلة.
بلع ريقه كريم حاول يرتب كلامه وكان ظاهر عليه الهدوء عكس اللي جوا.
احم... صاحبتك مأفورة أوي. أنا بس قولتلها اشتغلي أكتر.
دارين: طب خلاص يا علياء. أنا هتكلم معاها متزعليش.
ابتسم كريم: تمام. عن إذنكم. وسابهم ومشي.
علياء: رخم أوي.
دارين: أبداً دا لطيف والله. اسمعي الكلام بس.
بعدها شوية كانت ماشية دارين في اللوكيشن. واتعاك*ست.
دارين بتتوتر بسرعة: لو سمحت عيب كدا اعتبرني أختك.
الشاب: معنديش أخوات. بس انتي بجد جامدة.
شافهم كريم من بعيد محسش بنفسه وراح هناك.
كريم بحده: أنت يالا. ومين جابك هنا؟
الشاب: وانت مالك يا شبح.
كريم: طب احترم نفسك بقا متخلنيش أزعلك.
الشاب: يعم اعتبرني محترمتش. وريني هتعمل إيه.
كريم: أه. طب ارجعي ورا انتي يا بنتي شوية.
راحت دارين وقفت ورا كريم.
كريم: بتقول إيه بقا يا بابا.
في خلال أقل من دقيقة كان مرقده في الأرض.
بعدها شوية كانو بيتمشوا في اللوكيشن.
كريم: وانتِ اسمك إيه بقا؟
دارين: اسمي دارين.
كريم بابتسامة: اسمك حلو... زيك.
دارين ارتبكت: شكراً لحضرتك.
كريم: هو أنا بكلم خالتي؟ شكراً.
دارين ضحكت أوي.
بدأت علاقتهم من هنا. بقوا أصحاب جداً بيشاركوا بعض كل حاجة. مرت أيام وشهور كتير لحد ما كملوا السنة مع بعض ويوم عيد ميلاد دارين.
كريم: متفتحيش عنيكي.
دارين: حاضر. بس حاسب أقع.
كريم بضحكة: متقلقيش.
فتحت عيونها لقتو مزين مكان كدا شكله حلو أوي وكاتبلها في نصه "بحبك". فضلت هي واقفة كدا مبتسمة ومبسوطة إنه أخيراً هيقولها. وبعدين بصتله.
كريم بهدوء: فاكرة أول يوم شوفتك فيه.
دارين عينيها لمعت بحب.
كريم كمل: كنت حاسس إن الزمن وقف عند اللحظة دي. كنت عاوزك تفضلي في حضني. كنت حاسس إني حبيتك من أول مرة. كنت واخد عهد على نفسي إني أول ما أعترفلك لازم أعرفك على أمي. مقولتلهالش ولا هي ولا أي حد إني في بنت أخدتني من الحياة. بس دلوقتي مستعد أقول. أنا بحبك يا دارين. ونفسي تيجي في حضني وتفضلي فيه. بس بالحلال وإنتي مراتي. تتجوزيني يا دارين.
دارين كانت الدموع محبوسة في عينيها بفرحة: أنا مش عارفة أقولك إيه. أنا بحبك أوي.
ابتسم كريم وطلع دبله من جيبه لبسهالها.
كريم: كان نفسي أحضنك بس للأسف.
دارين بضحكة: بعد كتب الكتاب بقا.
ابتسم كريم: بحبك.
دارين: وأنا بموت فيك.
عدى الوقت وجه اليوم اللي اتفقوا إنه يعرفها على أمه.
كريم: دي بقا دارين يا أمي. أغلى حد في حياتي. بعدك طبعاً.
ضحكت مريم: لا يا حبيبي، وحتى لو هي أغلى. دي بردو هتبقى مراتك.
دارين بابتسامة: حضرتك طبعاً الأولى والأخيرة.
مريم: أنا عاوزاكي تعتبريني مامك يا حبيبتي.
دارين: طبعاً. هو حضرتك دكتورة؟
مريم بحزن: كنت... بس للأسف اتشطبت من زمان من النقابة.
دارين: إيه ده لي؟
مريم اتنهدت: دي حكاية طويلة أوي. اختصارها يعني إني كنت بولد واحد عملت خطأ بسيط أدى لوفاته. بس بعد كده اكتشفوا إنها اتوفت لسبب تاني. بس أهلها مصدقوناش ولفقولي قضية سجنوني واتشطبت.
دارين حطت إيديها على قلبها برعب: تطلع هي... هو حضرتك... اسمك إيه؟
مريم: اسمي مريم.
قامت دارين وقفت وعيونها دمعت.
فلاش باك.
دارين: أنت لازم تقولي اسمها إيه يا بابا.
أحمد: مش عارف إيه إصرارك ده.
دارين: عشان خاطري لازم أعرفها.
أحمد بتنهيدة: اسمها مريم.
باك.
كريم: مالك يا دارين؟
دارين بعياط وقهرة: أمك هي اللي قتل*ت أمي يا كريم. أمك هي اللي حرمتني أنا وبابا من أمي.
مريم بصدمة: هو إنتي بنت...
دارين: أنا دارين بنت أحمد وليلى.
كريم بقا مصدوم من الصدفة.
دارين: دلوقتي تختار يا كريم. يا أنا يا أمك.
بقا واقف كريم لا حول له ولا قوة و...