الفصل 5 | من 12 فصل

رواية قانون الحب الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
20
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اقترب معتز من داليدا وضربها بالقلم. شهقت داليدا بألم. "اللي يفكر يتكلم مع معتز البحيري كده يبقى نهايته موته، ي حلوة." قالت داليدا وهي تبكي: "والله العظيم أدهم هييجي وهيسففك تراب الأرض." ضحك معتز بشدة. "لأ ي حلوة، أدهم ده تحت رجلي، يعني بمجرد رصاصة مني ليه يكون ميت قدام عينك." قالت داليدا بدموع: "حرام عليك، أنت عايز إيه مني ومنه؟

قال معتز ببرود: "عايز الأوراق اللي معاه، وأنتي مقابل الورق. يعني مجابش الورق يبقى الله يرحمك، جابو يبقى هتغوري في ستين داهية أنتِ وهو." قالت داليدا بتعب: "يارب، يارب." قال معتز: "أيوا، أنا عايزك بقا تكتمي خالص كده." سكتت داليدا بحزن على حظها المنيل. وبعد شوية وقت، وصل أدهم. دخل أدهم المكان، ومعتز ظهر من وراءه. قال معتز بخبث: "أهلاً يا بوص." "أدهم: فين داليدا؟

أشار معتز له على مكانها، كانت مربوطة وفاقدة الوعي من كتر الخوف. قال أدهم بعصبية: "أنت عملت فيها إيه؟ أقسم بالله لموتك يا معتز." قال معتز: "تؤ تؤ تؤ، اهدأ كده. أي حبيتها؟ نسيت منه للدرجادي؟ بس إيه رأيك عرفت أجيب واحد في حياتها، بس للأسف هي وقعت بكل سهولة." قال أدهم بغضب: "عشان أنت وهي شبه بعض وتستاهلوا الموت."

قال معتز بضحك: "لأ ي بطل، أنا عملت كده عشان أكشفلك حقيقتها، وأنك لما خدتها مني واتجوزتها كنت مفكرها بتحبك وطلعت مستغلياك في نظرها جامد." تعصب أدهم جامد من كلامه وقال: "كده ولا كده هي بين الحياة والموت، وممكن أنت تبقى زيها عادي جدا." الرجال يتحركون ناحيته. قال معتز: "استنوا ي شباب، هو حقو برضو إنه يتأثر، دي مهما كان مراته."

قال أدهم بسخرية: "لأ ي عسل، مش مراتي، أنا طلقتها وخلاص، هي دلوقتي أكيد بتتمنى تموت ولا تشوفني تاني." قال معتز: "قصر الكلام، أنا عايز الورق، فينوه؟ قال أدهم ببرود: "ورق إيه؟ قال معتز بعصبية: "الورق اللي معاااك ي أدهم." قال أدهم: "فك داليدا واطمن عليها، وهديك الورق." أشار معتز لواحد يفكها. اقترب أدهم من داليدا. فتحت داليدا عينيها وبكت. قال أدهم بهدوء: "اهدي، متخافيش، هنطلع دلوقتي."

قال معتز بزعيق: "يلا هات الورق واخلص." رمى أدهم الورق في وش معتز. قال أدهم: "الورق أهو." سحب أدهم داليدا وأخذها في حضنه وبيمشي. قال معتز بزعيق: "استنى، أنت مديني ورق إيه كلام؟ امسكوهم." وفجأة، باب المخزن اتفتح ودخل منه عدي ورجاله. واشتغل الضرب والرصاص في المكان. قالت داليدا بصريخ: "أدهم، يلا نطلع." كان أدهم ماسك مسدس وبيضرب فيهم. قال أدهم: "خليكي في ضهري، ومتخافيش." وفجأة، رصاصة اخترقت صدر أدهم.

قال عدي: "فضي طلقات المسدس كله في معتز." عدي للرجالة: "حد يطلب الإسعاف بسرعة." قالت داليدا بعياط: "ونبي ي أستاذ، اطلب الإسعاف بسرعة، أدهم بيموت." قال عدي: "حاضر، حاضر." وبعد شوية، جت الإسعاف، وداليدا كانت معاهم، رابطة لعنقها، حاولت توقف نزيف أدهم. وبعدين وصلوا المستشفى، وحطوا أدهم على الترولي. الممرضة: "مينفعش تدخلي ي مدام، دي عمليات." قعدت داليدا على الكرسي بتعب وزعل. كانت عمالة تعيط.

قال عدي: "اهدئ ي داليدا، بإذن الله هيكون بخير، اهدئ بس." قالت داليدا: "أهدأ إزاي، ده اتضرب قدام عيني ي أستاذ." قال عدي: "بإذن الله هيقوم بسلامة، اهدئ بس." مرت عدة ساعات، وعدي وداليدا على أعصابهم. وبعدين الدكتور طلع. الدكتور: "حضرتك مراتوه؟ داليدا: "أيوا، أنا مراته." الدكتور: "وحضرتك؟ عدي: "أنا صاحبه، وفي مقام أخوه بالظبط."

الدكتور بأسف: "للأسف، هو لسه في مرحلة الخطر، لو عدى 48 ساعة ومفُقش كده، هيخش في غيبوبة، ادعولُه." قالت داليدا بعياط: "طب ينفع أخشله؟ الدكتور بتنهيدة: "تمام، بس متطوليش عشان لازم يرتاح." هزت داليدا رأسها بسرعة ودخلت بلهفة. أدهم كان على السرير ومتحاوط بالأجهزة والأسلاك اللي في صدره. قربت داليدا منه وباست رأسه. "يارب تقوم بسلامة، أنا هفضل معاك وجنبك لحد ما تقوم بسلامة، أنا حاسة إن فيه حاجة في حياتك وصلتك لكده." دخل عدي.

"احم.. اهدئي ي داليدا، عارف إن الوضع صعب عليكي، بس هدي نفسك، الوضع صعب عليا أنا كمان، ده أخويا مش صاحبي." قالت داليدا بعياط: "بإذن الله هيقوم بسلامة يارب." بات اليوم، وداليدا فضلت بايته في المستشفى مع أدهم. وعدي كان عاوز يبات، لولا إصرارها إنه يروح، وهي هتفضل جنبه. تاني يوم. فاقت داليدا وقامت تدخل حمام الأوضة. وبصت على أدهم بحزن شديد. طلعت وهي بتنشف وشها، وفجأة شافت أدهم بيحاول يفتح عينيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...