تحميل رواية كانت وصيتي بقلم شهد هاشم pdf
بقلم شهد هاشم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عارفه يا حور انتي صعبانه عليا اوي. حور: وده ليه بقي إن شاء الله؟ أدهم: يعني انتي متخيله اتدبستي في جوازه انتي مش عاوزاها اصلا وكلها شهر وهتلاقي واحده جديده عايشه معاكي هنا. حور: (باستفزاز) عادي. سابني ومشي وسط أفكاري؛ أنا وأدهم لسه متجوزين جديد، مجرد بس كانت وصية باباه قبل ما يموت إنه يتجوزني، ولما مات وفتحوا الوصية بعدها بيومين كنا أنا وأدهم متجوزين. حور: ما لسه بدري. أدهم: وإنتي مالك؟ ملكيش أي علاقة بيا ولا حتى تتكلمي معايا. حور: حيلك حيلك، مكانتش مجرد كلمتين يعني. صحيت الصبح لقيته بيشرب قهوة...
رواية كانت وصيتي الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاشم
عارفه يا حور انتي صعبانه عليا اوي.
حور: وده ليه بقي إن شاء الله؟
أدهم: يعني انتي متخيله اتدبستي في جوازه انتي مش عاوزاها اصلا وكلها شهر وهتلاقي واحده جديده عايشه معاكي هنا.
حور: (باستفزاز) عادي.
سابني ومشي وسط أفكاري؛ أنا وأدهم لسه متجوزين جديد، مجرد بس كانت وصية باباه قبل ما يموت إنه يتجوزني، ولما مات وفتحوا الوصية بعدها بيومين كنا أنا وأدهم متجوزين.
حور: ما لسه بدري.
أدهم: وإنتي مالك؟ ملكيش أي علاقة بيا ولا حتى تتكلمي معايا.
حور: حيلك حيلك، مكانتش مجرد كلمتين يعني.
صحيت الصبح لقيته بيشرب قهوة وقاعد على مكتبه، وهو دايما كده ملامحه الجميلة، شعره البني، عيونه اللي نفس لون شعره؛ دايما هو كده.
أدهم: صباح الخير، آسف على طريقتي اللي كلمتك بيها امبارح.
حور: لا عادي.
أدهم: طيب أنا نازل.
حور: هتقابل عروستك بقي الجديدة؟
أدهم: يعني حاجة زي كده.
أدهم مش مجرد كان جار ليا، أدهم كان شخصية خيالية بالنسبالي، دايما بسمع كلام الناس عنه الحلو، كنت دايما بدعي يكون ليا، ويوم ما اتقدملي كنت أسعد واحدة في العالم كله، بس بعدها اكتشفت إنه هو اتقدم بس عشان وصية باباه، بس قولت لازم أحاول علشان أخليه يحبني.
حور: بترجع متأخر لي يا أدهم؟
أدهم: يعني بقعد مع أصحابي شوية وبرجع أسلم على ماما علشان بقيت عايشة لوحدها.
حور (وهيا بتكلم نفسها): أنا فرحانة أوي، حكالي هو اتأخر لي، مقاليش إنتي مالك.
أدهم: سرحتي في أي يا حور؟
حور: ها؟ لا ولا حاجة. طيب أكلت؟
أدهم: لا وجعان أوي.
حور: ولا أنا، ثواني ويكون الأكل جاهز.
بدأت آكل أنا وهو.
أدهم: للدرجة دي أنا جميل أوي يعني؟
حور: أوي.
أدهم: نعم؟
حور: لا مبقولش حاجة.
أدهم (بضحكة خفيفة): هعتبر نفسي مسمعتش حاجة.
حور: جدع كده.
حور: أداااااام!
أدهم: إيه يا حور في أي؟
حور: أنا هنزل لـ طنط تحت أقعد معاها.
أدهم: طيب هلبس بس وننزل أنا وإنتي.
حور: تمام.
حور: أنا قولت أي بقي يا طنط؟ أقعد معاكي شوية لحد ما أدهم ييجي علشان بقعد لوحدي.
والدة أدهم: يا حبيبتي، بعد ما مامتك ماتت وأنا يعتبر اللي مربياكي، قوليلي يا ماما أحسن.
أخدتني في حضنها وحقيقي هيا كانت بنفس حنية ماما.
والدة أدهم: قولولي بقي يا حبيبتي، أدهم عامل معاكي أي؟
حور: والله يا ماما كان في الأول وحش معايا، بس حالياً بقي أحسن بكتير.
والدة أدهم: طيب الحمد لله.
حور: بس قال إنه هيجيب واحدة تانية الشقة بعد شهر.
والدة أدهم: يلاهوي! هيتجوز عليكي؟
حور: والله مش عارفة بقي. هو كان بيحب واحدة قبل ما يتجوزني.
والدة أدهم: هيا، كانت في واحدة عايز يخطبها.
كنت لسه هكمل كلامي بس قطع كلامنا أدهم.
أدهم: كنتوا بتقولوا أي وسكتوا؟
حور: ها؟ ولا حاجة.
أدهم: طيب يلا يا حور. عاوزة حاجة يا ماما؟
والدة أدهم: لا يا حبيبي.
مشينا وطلعنا فوق الشقة، أصل إحنا فوق بعض على طول.
حور: أكلت ولا عاوز تاكل؟
أدهم: لا أكلت برا مع مها.
حور: مها؟
أدهم: مين مها؟ حد قال مها؟
حور: آه، أنت قلت.
أدهم (بتغيير الموضوع): طيب أنا نعسان، تصبحي على خير.
صحيت الفجر لقيتها كانت نايمة على الأنتريه اللي برا، شيلتها وحطيتها على السرير.
حور: إنت إزاي تشيلني؟
أدهم: خلاص، المرة الجاية مش هشيلك.
حور: لا.
أدهم: هو أي اللي لا؟
حور: استاذني الأول قبل ما تشيلني.
أدهم: بس يا حور، بس.
عدي أسبوعين كاملين وقربنا من بعض أوي، أنا وأدهم بقينا اتنين متجوزين حقيقيين، مش مجرد بس كانت وصية وخلاص.
بس فجأة.
دي الشغالة بتاعتنا يا...
مالك يا حبيبتي في إيه؟
ياترى إيه اللي حصل؟ ده كله هيبقي أوضح في البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل الثاني 2 - بقلم شهد هاشم
هنا. دي الشغالة بتاعتنا يا أدهم.
أدهم بزعيق: قبل ما حتى تتكلمي.
حور: بس يا هنا.
هنا: طيب يا حبيبي، أنا مستنياك جوا.
حور: مين دي يا أدهم؟
أدهم وهو كان عاوز يهديني ومسكني من كتفي: بصي، ده وضع، صدقيني أنا نفسي حالياً كارهه.
حور: يعني هي قريبتك؟
أدهم: حور.
حور: لا لا، استني بس، هي إزاي هتقولك يا حبيبي وهي قريبتك؟
أدهم بنبرة حزن: مراتي.
حور بصدمة: يعني كان كلامك في أول جوازنا صح إنك هتتجوز عليا؟
أدهم وهو مسكني من كتفي وبيهديني: حور بس أنا.
حور بمقاطعة: اوعى إيدك يا أدهم.
نزلت أجري على ماما تحت علشان أقعد معاها.
حور بعياط: ما كنتش مجرد كلمة بيقولها يا ماما.
والدة أدهم: لا مستحيل، فيه حاجة غلط؛ أدهم كان حبك قوي يا حور.
حور: ما عدتش فارقة يا طنط.
والدة أدهم وهي بتطبطب عليها: أدهم بيحبك، وأكيد ده كله هيتحل.
هنا: انت لو مكنتش لسه بتحبني، انت مكنتش اتجوزتني يا أدهم.
هنا: يا حبيبي، إحنا بنحب بعض بقالنا تلات سنين كاملين، أنا أولى بيك منها.
لقيت حد وأنا نايمة بيبوس راسي، بس يعني أكيد هتكون طنط علشان تواسيني.
نزلت ليها في شقة ماما، كانت نايمة، بوستها على راسها ومشيت.
والدة أدهم: يا خايبة، مينفعش تفضلي هنا، قومي روحي شقتك، كده هينساكي.
هنا: أدهم إنت جيت.
حور: لا يا حبيبتي، مراته.
هنا: أدهم مش هنا.
حور: طب ما أنا عارفة إنه مش هنا، بس ده بيتي وأنا حرة فيه قبل ما يكون بيتك.
هنا: أنا لأدهم وبس، انتي ملكيش مكان.
حور: طيب ماشي، انتوا الاتنين بتحبوا بعض، أنا بقى يا ستي قاعدة هنا في الشقة، ملكيش فيه.
أدهم: حور.
حور: مش كنت حتى تقولي يا أدهم.
أدهم وهو بيحضنها: مكنتش هقدر أقولك يا حور، بس خليكي هنا، أنا عاوزك جنبي.
حور: أنا على طول معاك.
عدى أسبوع، كان بين كره هنا ليا وإنها بتحاول على قد ما تقدر تخليني أطلع من الشقة، بس كله يهون علشان أدهم.
هنا: آآه أنا تعبانة أوي.
أدهم: فيكي حاجة؟
هنا: آه، تعبانة يا أدهم.
أخدناها وروحنا عند الدكتور.
الدكتور: مبروك، المدام حامل يا أستاذ.
الدكتور قال كده وأنا مكنتش حاسة بأي حاجة، زي ما يكون الزمن وقف وشايفة بس ابتسامة أدهم وهنا لبعض.
روحنا البيت، وطبعاً والدة أدهم فرحت إنه أخيراً هيبقى عندها حفيد. ابتسامتهم كلهم واضحة لبعض.
طلعنا فوق الشقة.
هنا: مش هتقوليلي مبروك؟
حور بنبرة فيها عياط: م.م. مبروك.
دخلت جوا وأنا عياطي كان كافي حتى إنه ميخلينيش أفكر في أي حاجة، مجرد عياط بس.
لقيت أدهم دخل عليا.
حور بعياط: متتكلمش ولا كلمة، لما اتجوزتها قولت عادي، عدي الموقف علشان يمكن بتحبها، حتى لو أقل مني، بس إنها تبقى حامل منك يا أدهم، ده حقيقي اللي أثبت إنها أولى بيك مني. اطلع يا أدهم، مش عاوزة حتى أسمع منك أي حاجة.
أدهم: بس يا حو.
حور بمقاطعة: اتفضل اطلع.
جه اليوم اللي بعده، وكان أدهم في الشغل، وجه هو ومامته.
وأول ما وصل.
هنا: شوفت يا حبيبي، النهاردة حور حاولت توقعني من على السلالم علشان أنزل البيبي، بص حتى إيدي اتخربشت إزاي.
أدهم ومامته: ليه كده يا حور؟ ليه الكره ده كله ليها؟
حور: أنا معملتش حاجة والله، دي بتكذب.
أدهم بزعيق: امال أثر الجرح اللي في إيدها ده إيه؟
حور بعياط: معرفش، معرفش.
كان كل يوم يعدي بالشكل ده، أدهم ومامته مصدقينها وأنا بس بستحمل علشان حبي لأدهم.
بس في مرة.
هنا: يا حبيبي، النهاردة حور رمت الدوا في الزبالة علشان ما ناخدهوش.
أدهم: يا حور، أنا قولت 100 مرة بطلي كده، انتي مش بتتحرمي يا حور.
حور: حرام عليك بقي، أنا مستحملة ده كله علشانك انت بس، وما عمري عملت ليها أي حاجة. وبعدي علشانك بس، هتوصل إنك تقعد تزعق كل يوم ليا، لا يا أدهم.
حور: آآه.
أدهم: حور مالك؟
ياترى حور حصل ليها إيه؟ ده كله هيبان أكيد البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل الثالث 3 - بقلم شهد هاشم
حور: ا. اهادهم.
ادهم: حور انتي بخير؟
حور: بطني وجعاني اوي.
ادهم: طيب اوديكي الدكتور؟
حور: لا لا.
مشيت وسبتهم ودخلت اوضتي، اخدت مسكن لحد الصبح بس...
ادهم: هنا هيا فين حور؟
هنا: معرفش وانا مالي.
ادهم: مش من عادتها أنها تمشي ومتقولش....
لما اخدت المسكن ارتاحت شويه وبعدها بتلات ساعات الالم هوا هوا بس استحملت لحد الصبح وخرجت.
دكتور احمد: مبروك انتي حامل.
حور بفرحه مع زعل: بجد؟
دكتور: اه تقدري تتابعي وتيجي بعد شهر علشان نتطمن.
حور: اه طبعا عن إذنك.
قررت اروح البيت ومقولش لادهم، هو حاليا هيكون في الشغل، هكتب ليه رساله وهمشي خالص.
بعد سبع ساعات ادهم جيه من الشغل.
ادهم: هيا لسه مجاتش لحد دلوقتي يا هنا؟
هنا: لا جات قعدت في اوضتها ومشيت.
فضلت ادور عليها برا كتير اوي ملقيتهاش، رحت لكل الاماكن اللي ممكن تروحها.
ولما روحت لقيتها كاتبه رساله:
صدقني انا في الأول جيت علي نفسي واتجوزتك بالرغم من إنها كانت وصية باباك وانا كنت بحبك بس قولت عادي هو كمان هيحبك؛ جيت علي نفسي كتير اوي معاك اول يومين فرح بعدها اتحسنت معايا وقولت خلاص اهو بدأ يحبني لقيتك داخل عليا بواحده عديتها وقولت ماشي هستحمل علشانك انما تبقي حامل منك كمان مكنتش قادره استحملها خالص؛ بدأت تكدبني وتقول عليا كلام وحش وانت صدقتها انت وطنط بس في الاخر مكنش ينفع استني اكتر من كده ورقة طلاقي توصل ليا يا ادهم علي العنوان ده وعلشان تبقي عارف انا مش موجوده هناك دول بس قرايبي.
خديجه صاحبة حور: مالك يا حور؟
حور: عاوزه أقعد عندك بس.
خديجه: يا حبيبتي تنورينا اصلا هتنوري البيت عليا انا وماما.
قعدت معاهم، خديجه تبقي صحبتي عايشه هيا ومامتها لوحدهم في الشقه اخوها مسافر برا ووالدها ميت.
خديجه: بقي ده كله يحصل ليكي ومتقوليش يا حور؟
حور: كنت بس بعدي علشان كنت بحبه.
خديجه: طب ودلوقتي؟
حور: دلوقتي اي؟
خديجه: لسه بتحبيه؟
حور: حتي لو بحبه بعد اللي عمله مش هينفع اصلا نكمل مع بعض.
خديجه: طب واللي في بطنك ده؟
حور: هو مش كان بيعاملني وحش ومصدق الزفته اللي كانت معاه خلاص خليه بقي يبقي لي ابن بس منها مش مني.
خديجه: ايوا بس هو من حقه يعرف.
حور: يلا سيبك.
قعدت معاهم وحقيقي عوضوني عن سفر بابا وماما برا، هما سافروا اول ما اتجوزت ادهم قال اي اطمنوا عليا.
لحد دلوقتي ورقة طلاقي اللي قولتله عليها موصلتليش عند المكان اللي قولتله عليه.
"وحشتيني"
مراد: انت بتعمل اي عندك هِنا؟
ياتري مين التلاته دول؛ اكيد هيبقي اوضح البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاشم
مراد. وحشتيني.
حور. مراد.
ادهم. انت مين وبتعمل إيه هنا؟
مراد. انت اللي مين أصلاً؟
ادهم. جوزها.
مراد وهو مش مصدق وباصص لحور. ده إزاي؟
حور. إزيك يا مراد؟ تقدر تقول كده، هيبقى طليقي.
ادهم بزعيق. حور!
حور. إيه؟ عاوز إيه؟ مش أنت اتجوزت عليا خلاص؟ ورقة طلاقي توصلني يا أدهم، عن إذنك.
مشيت وسيبته، ومراد وداني عند شقة خديجة لأنها تبقى أخته.
مراد بالنسبالي كان أخ حنين قوي، كان دايماً معايا في كل تصرفاتي. هو يعتبر أكبر مني بشهرين وأخويا في الرضاعة.
فرحته وهو بيسلم على خديجة ومامته بعد ما جه من السفر، كانت ضحكته حلوة قوي.
مراد. مين بقي اللي جه وأنا لسه بكلمك ده؟
حور. ياه يا مراد، دي حكاية صعبة قوي.
مراد. لما تبقي أحسن احكيلي.
حور. آه طبعاً.
مراد. طيب، أنتِ حالياً كنتِ عايشة هنا وأنا جيت، وطبعاً هتتكسفي تقعدي معايا. فلو كده أنا هقعد برا في فندق لحد ما أسافر وأبقى أجي أسلم عليكوا.
حور. لا طبعاً، إزاي تقول كده؟ ده بيتك. أنت لازم تقعد فيه.
مراد. مفيش حل غير كده يا حور.
حور. أنا هروح شقة بابا أقعد فيها.
مراد. طيب، ابقي طمنيني عليكي.
نزلت من شقة خديجة، لأنه مهما كان بيته برضه ولازم يرتاح. وأنا رحت شقة بابا وماما، وطبعاً بما إننا جيران أدهم، فعرف إني جيت.
ادهم. أنا ده كله سايبك براحتك ومزعقتلكيش قدامه.
حور. يا أستاذ، أنت أكيد عرفت من طنط والدتك إن أخويا في الرضاعة أصلاً، وبعدين مش هسمح لنفسي أكلم حد غريب.
ادهم. طيب يا حور، اطلعي معايا يلا.
حور. مش هطلع.
ادهم بزعيق. بقولك يلا يا حور!
حور. وأنا قلت لأ.
ادهم. طلاق مش هطلق يا حور.
حور. إنت إنسان أناني قوي، وأنا مش هقبل على نفسي أبقى معاك تاني.
ادهم. طلقتها على فكرة.
حور. نعم؟
ادهم. زي ما سمعتي كده.
حور. ولو أنا مالي، براحتك تطلقها متطلقهاش، ده يرجعلك أنت.
ادهم. مش هينفع كده، كفاية الفترة اللي بعدنا عن بعض فيها.
حور. اعمل حسابك بقي إنها هتبقى فترة كبيرة كمان.
ادهم بهدوء. يلا يا حور.
حور. أنا حامل.
ادهم. آه، اطلعي بقي. زيها تكوني بتكذبي عليا.
حور. زيها إيه؟ مش فاهمة.
ادهم. كانت بتكذب علينا كلنا، وكانت متفقة مع الدكتور اللي روحنا ليه، حتى لو تلاحظي إنها كانت مصممة عليه يا حور.
حور. أنت ظلمتني كتير يا أدهم، وأنا كنت ساكتة وبستحمل.
ادهم. بس بقي، ظلمتك إيه؟ أنا أصلاً اتجوزتها رحمة ليا وليكي.
حور. يعني إيه؟ يعني؟
ادهم. يعني خلاص، براحتك يا حور. عاوزة تطلقي، ماشي.
مشي وسابني وأنا مش فاهمة يعني إيه رحمة ليا وليه. سابني أنا وأفكاري. صوت أفكاري يعتبر أعلى من أي حاجة.
...
صحيت الصبح وقولت أسلم على والدة أدهم، مهما كانت برضه هي كانت مربياني.
والدة ادهم. وحشتيني أوي يا بنتي، اسفة لو كنت اتعصبت عليكي في مرة، بس شعور إن كان هيبقى عندي حفيد ده كان شعور حلو قوي.
حور. أنا مش زعلانة يا طنط، وبالمناسبة أنا حامل وعاوزاكي تيجي معايا علشان أعمل التحليل ده علشان تتأكدوا.
والدة ادهم. أنتِ تربيتي يا بت، يعني مستحيل تخدعينا.
حور. بس كان عادي إنكم تصدقوا اللي كانت بتقولوه عليا.
والدة ادهم. أنا آسفة يا حبيبتي، بس بكرة تبقي أم وهتحسي شعور إنك بتخافي على حفيدك برضه.
حور. خلاص يا طنط، يلا نروح نعمل التحاليل.
والدة ادهم. طالما رجعتي قولتي طنط تاني، تبقي لسه زعلانة.
حور. لا مش زعلانة يا ماما.
والدة ادهم حضنتها ودخلت لبست وراحوا عملوا التحاليل. واستنينا يومين ورحنا جبنا النتيجة وطلعت حامل زي ما قولت. بس واحنا جايين حصل.
متخافيش، أنا جنبك. صدقيني لو هموت علشان أنتِ هعمل كده.
ياترى إيه اللي حصل؟ أكيد هيبقى أوضح البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل الخامس 5 - بقلم شهد هاشم
بعد ما جينا من التحاليل وروحنا البيت، والدة أدهم رنت عليه علشان تعرفه إني حامل. حقيقي بس مكانش في رد.
روحت البيت عند أدهم.
"حامل مش كده؟"
"إنتي أي اللي جابك هنا؟"
"تؤتؤ، تتكلمي معايا بطريقة أحسن من كده. أنا ممكن أقتلك حالا."
"اطلعي برا. وبعدين عرفتي منين إن أنا حامل؟"
"موبايل أدهم كان في إيدي، وإنتوا زي المتخلفين قولتوا على طول. بس لحظك بقى كان أدهم برا اجتماع الشغل وأنا مسكت موبايله."
"قولتك برا."
"ماما، هيا حور فين؟"
"مش موجودة عندي، طلعت عندك الشقة."
"طيب، عاوزة حاجة؟"
"لا يا حبيبي، سلام."
طلعت فوق وملقيتهاش. بس المرة دي في رسالة هيا كاتباها: "لن يوجد وداع بيني وبينك، فراقنا سيدوم لسنوات لا لساعات."
بحاول أدور عليها من موبايلها. بعتت ليها رسايل. عملت تتبع للموبايل لقيته في شقة والدها، اللي باباها ومامتها عاشوا برا وهي مش موجودة. دورت في كل مكان مش لاقيها. بقيت بدور على وشها في كل حاجة في حياتي، بس لاقي كل حاجة ما عدا هي.
"البقاء لله."
"تعرفي إنك فيك شبه منه."
"إزيّك يا عمو."
ياترى مين هما التلاتة دول؟ ده كله هيبقي أوضح البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل السادس 6 - بقلم شهد هاشم
تعرف يا مراد، أنت فيك شبه من بابا.
***
عدى سنة ونص كاملة على فراقي من أدهم. كنت لازم أبعد وأشوف نفسي كويس، كفاية اللي حصل لحد كده. قررت أعيش عند حد من قرايبي في إسكندرية وأبعد خالص. وسبت حتى موبايلي في شقة بابا علشان ما يعرفش ليا طريق. عدى سنة وهو مشافش ابنه، لإن أنا عاوزة كده.
***
السكرتيرة: واحد اسمه سامح عاوز يقابل حضرتك.
ادهم: طب دخّله بعد دقيقة بالظبط.
***
سامح (والد هنا): مراتك ماتت يا أدهم.
ادهم: حور حصلها إيه؟ طب هي فين؟
والد هنا: كل اللي في دماغك حور؟ بنتي هي اللي ماتت يا أستاذ.
ادهم: البقاء لله.
والد هنا: إيه الثبات اللي فيك ده؟
ادهم: أنت عملت موقف أنت وبنتك فيا مش هاسامحك فيه طول حياتي.
والد هنا: ده كله علشان بس أجبرتك تتجوز بنتي.
ادهم: مقابل إنك تخِليني أمضي على شيك فيه 300 مليون جنيه إنك أنت ليك عندي فلوس، وأنت مجرد واحد شغال تحت إيدي في العيادة، ولو مدفعتش تدخلني السجن، صح؟ لا وكمان...
***
(عودة لسنة ونص فاتوا)
والد هنا: الشيك أهو معايا، ممكن تدخل السجن حالا.
ادهم: شيك إيه ده؟
والد هنا: أنت كنت معتبرني زي والدك وممسكني كل حاجة في شغلك، وكنت بتمضي على طول لثقتك فيا. طب حتى لو دخلت السجن، هتدخل بقضيتين.
***
في نفس الوقت، كان فاتح مكالمة مع واحد. راح شقة أدهم وبيخبط.
والد هنا: أنا هفتح أهو. مكبر الصوت، في واحد عندك في شقتك وهيقوله إنه جاي يدي ورق لشغلك، بس هو في الحقيقة معاه سكينة. وفتح الفيديو صوت وصورة، مش صوت وبس.
والد هنا: أهو بص، شقتك أهي والسكينة في إيده. هتفتح الباب هتموت، وأنت هتدخل السجن بقضيتين قتل والشيك اللي مش هتدفعه.
ادهم (بزعيق): أنت راجل خاين وواطي.
والد هنا: تتجوز هنا بنتي؟ أنتوا كنتم مع بعض من أول ما جت الغبية اللي اسمها حور دي، وأنت كرهت بنتي.
ادهم: وهفضل أكرهها.
***
(رجوع للحاضر)
ادهم: وبالإجبار تخلي بنتك تبقى حامل مني علشان هنا ما تموتش، حور صح؟
والد هنا: أنت لازم تموت زي ما بنتي ماتت.
ادهم: أنت ناسي إني لما عرفت إنك جيت، وقفتك برا دقيقة. رنيت على البوليس وبلغت عنك وسيبتهم يسمعوا كل اللي أنت قولته وإنك عاوز تموتني. وهما وراك... أخدوه السجن واتحبس بكذا قضية، محاولة ق*تل، رشو*ة. في الآخر ربنا اداله على قد اللي كان بيعمله.
***
والدة ادهم: لسه برضه ملقيتهاش.
ادهم: لسه والله يا ماما.
والدة ادهم: دور عليها يا ابني، دي كانت حامل منك والتحاليل كانت صح.
ادهم: بدور يا ماما.
والدة ادهم: إحنا ظلمناها كتير يا ابني.
ادهم: تاني يا ماما تاني؟ أنا اتجوزت وخليت هنا تبقى حامل علشان حور ما تتأذيش، وكنت عارف إنها هتبقى حامل لما أنا وهي حبينا بعض.
والدة ادهم: بس إحنا يا حبيبي، أول ما هنا كانت حامل، كنا بنعامل حور وحش.
ادهم: وأهو ربنا بيجازينا على اللي إحنا عملناه فيها. بس أنتِ كنتِ نفسك في حفيد، وأنا كنت دايماً بشوف غيرة حور عليا، فكنت خايف إنها تأذي هنا، وساعتها حور ما كانتش هتعيش. كان أبو هنا هيقتلنا.
والدة ادهم: يا رب يا ابني تلاقيها.
ادهم: يا رب يا ماما. أنا رايح خطوبة واحد صاحبي في إسكندرية.
والدة ادهم: طيب يا حبيبي، تروح وترجع بالسلامة.
***
وصلت إسكندرية أنا وصاحبي، كانت خطوبته النهارده. كنت عاوز أشرب، فشاورولي على مكان اللي هشرب منه، كان في المطبخ.
حور: يا مراد، تعالي بقى، ما تدوخنيش.
كنت بشرب ميه ولقيتها. من صدمتي مكنتش عارف حتى أبلع الميه.
ادهم (وهو بيحضن حور): وحشتيني أوي.
***
حسيت زي ما يكون جردل ميه ساقعة وقع عليا. حضنه وصوته خلوني أقف في مكاني، ما أتحركش.
عدى أكتر من دقايق وإحنا على نفس الوضعية دي.
ادهم (وهو بيمسك إيد حور): وحشتيني أوي. ليه تعملي كده وتبعدي؟ دورت عليكي في القاهرة منطقة منطقة، ما لقيتكيش. كنت بدور عليكي في كل مكان، في كل وش قدامي، بلاقي كل حاجة، ما بلاقيكيش أنتِ.
حور: ده مراد ابنك.
كان ردي على كلامه بإن ده ابنه. لقيته بيشيل مراد وبيحضنه. والغريب إن مراد ما كانش بيبقى هادي كده مع أي حد، بس بقى هادي معاه ومعيطش.
قعد على رجليه وبدأ يتكلم معايا.
ادهم: تخيلي الصدفة، إني جاي مع صاحب عمري في خطوبته، ألاقيكي هنا.
مكنتش عارفة أرد عليه بأي حاجة. كنت كل اللي عاوزاه بس منه، إنه أسمع صوته وهو بيتكلم من تاني.
ادهم: حور يا حور.
حور: معلش سرحت شوية.
ادهم: بعد الخطوبة هنرجع بيتنا يا حور.
حور: بيتك يا أدهم؟ مش بيتنا.
ادهم: لا، بيتنا.
مرة واحدة لقيت مراد بيقول: بيتنا. زي أدهم.
ضحكت أنا وأدهم على تلقائية مراد وصوته.
ادهم: في حاجات كتير عاوز أقولهالك.
حور: مهما حاولت تقول، مش هترجع ماضي كان وحش يا أدهم.
ادهم (وهو بيحضني): صدقيني، كل اللي عاوزه منك بس تسمعيني.
حور: ماشي يا أدهم.
***
خلصنا الخطوبة، بس كنا تعبانين، فقررت ما نروحش النهارده. خلينا بس النهارده وبكرة نمشي.
بقالي سنة ونص ما نمتش جنبه، ما حسيتش بالأمان من سنة ونص فاتوا. كان أدهم على طرف السرير اللي على اليمين، ومراد قدامه، والاتنين وشهم ليا ونايمين. كمية شبه بينهم رهيبة. يمكن الحاجة الوحيدة اللي كانت مصبراني على بُعدي من أدهم، إني كنت بشوف أدهم في مراد.
مراد: إت نين.
ادهم: ده أنت الحروف عندك بايظة خالص. تقصد يعني أنا مين؟
مراد: آه.
ادهم: بابا.
مراد: إسَك بابا.
ادهم: لا، ما تسميش بابا. اسمي أدهم. بس أنت هتقولي يا بابا.
مراد: يعني أنا تِدَه عَدِي إتين بابا؟
ادهم: أنت الحروف عندك محتاجة تتظبط، بس أنت ما عندكش اتنين بابا، عندك واحد بس، هو أنا.
مراد: سابني وطلع، وأنا مش فاهم قصده إزاي يقول أنا كده عندي اتنين بابا؟ إلا لو حور...
***
نزلت تحت علشان أهل حور أصروا إنه يفطر معاهم.
عم حور: اتفضل، أنت لازم تفطر معانا. حور كانت دايماً تشكر فيك وتقول إنك دكتور، وفعلاً فيك شبه كبير من ابنك مراد.
ادهم: ليه ما حاولت تقنعها إنه حتى نشوف بعض وألاقيها؟
عم حور: ياما حاولنا معاها يا ابني، وكانت تقول: لو قلتوا هاخد ابني وأمشي من البيت، ولا هتبقوا أنتوا عارفين طريقي ولا أدهم. كنت أسبوعيا يا أدهم يا ابني بفتحها في الموضوع، وكانت كل مرة هي اللي بتبقى منتصرة في رأيها، مش إحنا.
***
~السلام عليكم. عروستنا رأيها إيه؟
بابااااااا.
وصلت للدرجة دي.
ده حقي وإنت هت...
رواية كانت وصيتي الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاشم
كنت آكل ولقيت واحد داخل وبيقول:
أحمد: رأي عروستنا إيه بقى؟
مراد: بابااااا
أحمد: حبيبي يا بابا
أدهم بزعيق: بابا إزاي وأنا موجود؟ أنت عبيط! إيه اللي يخليك تشيل ابني وأي بابا دي يا حور؟
أحمد: وأنت مالك يا أستاذ أنت؟
أدهم: جوزها
أحمد: قصدك هتطلقها؟
أدهم: لا ده انت عاوز تتربى بقى!
واديته بالبوكس في وشه، وأخدت حور على أقرب أوضة.
أدهم: هي وصلت للدرجة دي يا حور؟
حور: ده حقي وإنت هتطلقني.
أدهم بزعيق: والله يا حور لو قولتيها تاني مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك.
حور: هتتجوز عليا زي ما عملت صح؟
أدهم: أنتي تبطلي تخلف بقى! أنا ده كله عملت عشانك وعشان كنت عارف إنك هتبقي حامل مني. أنا استحملت كتير ومش راضي أقولك. وفي الآخر عاوزة تطلقي عشان تتجوزي المتخلف اللي برا ده.
حور: المتخلف ده كان بيراعي مراد.
أدهم: ما انتي السبب في ده كله. أخدتيه ومعرفتش ليكي طريق. بعدتي عن المحافظة خالص ملقيتكيش في أي مكان وعاوزاني أعمل إيه بعد كده؟
حور: متعملش حاجة، ابعد عني بس.
أدهم: مش هبعد يا حور. واللي برا ده لو مطلعش من هنا مش هيشوف برا تاني.
شوفته وهو طالع برا، وأكيد كان هيتخانق مع أحمد.
حور: استني يا أدهم بس مش هينفع تتخانق معاه، اهدي بس.
أدهم: وبعدين إزاي مراد يقوله لبابا؟
حور: أنا بس عاوزة أنام يا أدهم.
لقيتها نامت، ولقيت مراد جاي ليا.
مراد: أنت ليه ضربت بابا؟
حور: حبيبي اللي برا ده مسموش بابا.
مراد: أمال لي هو قالي قولي يا بابا يا امبارح.
حور: أنت قولت أهو، امبارح يعني وقت وخلص خلاص. وكان هزار. اللي جمبي ده بابا الحقيقي.
مراد: يعني أنت بابا الحقيقي؟
أدهم بضحك: آه أنا بابا الحقيقي.
لقيته جه وحضني. يعني أخيرا هقول بابا.
أدهم: آه أخيرا هتقولها.
وبعدين بصيت لحور على موقفها اللي عملته معايا أنا ومراد.
مراد: يلا بقى يا بابا احكيلي حدوته.
حور: بقي كده يا ميمو، يعني أنا اللي بحكيلك كل يوم.
مراد: خلاص زهقت، أنا عاوز بابا.
أدهم حكيتله أي حكاية ونام في حضني.
= = =
صحينا الصبح وكانت حور ومراد جوا.
أدهم: خد هنا تعالي، قولتلي بقى إنك عاوزني أطلق مراتي.
أحمد: هو بعد البوكس بتاع امبارح ده عاوزني أنطق حتى؟
أدهم: جدع كده تعجبني. أنت بقى اتقدمتلها إزاي وانت عارف إنها متجوزة؟
أحمد: بصراحة كده، لا أنا ولا حور أصلاً بنطيق بعض. بس هي قالتلي إن لو معملتلهاش طلبها هتقول أنا عملت.
أدهم: وأنت عملت إيه بقى؟
أحمد: لا يا عم مش هقولك.
أدهم: فاكر البوكس بتاع امبارح؟
أحمد: لا وعلي إيه؟
أدهم: ياعم كان في طقم كوبايات غالي أوي على ماما، فأنا اللي كسرته. وأمي لما عرفت إنه اتكسر حلفت بالله وقالت إنه لما تعرف مين اللي كسره هتبيته برا البيت. يرضيك أبِيت برا البيت وأنا معنديش حد؟
أدهم: كمل.
أحمد: من سوء حظي حور شافتني في نفس اليوم اللي أنت جيت فيه. أنا كسرت طقم الكوبايات وأنت جيت بعدها. وقالت هتعملي ليا مصلحة. مش هقول لو معملتش هقول.
أدهم: آه وقالتلك بقى علشان أدهم جه تروح أنت تمثل إنك هتتقدملها.
أحمد: عليك نور.
أدهم: وبالنسبة لمراد أقنعته إزاي؟
أحمد: جابتله مصاصة وقالتله والدك الحقيقي جاي النهاردة، بس أنت قول لأحمد ده إنه هو بابا مقابل أديك المصاصة بس النهاردة بس.
أدهم: دي عاوزة تنتقم بقى.
أحمد: معرفش وأنا مالي.
أدهم: طيب امشي بقى أنت.
أحمد: مش هتقول لأمي إنوا أنا اللي كسرت طقم الكوبايات صح؟
أدهم: لو قولت لحور إنوا أنا عرفت هقولها.
أحمد: متخافش يا أخويا، سرك في بير. مش هقولها.
أدهم: وهتروح تقول لحور إنوا أنا....
وأنه لسه مت...
أحمد: مقابل إيه؟
أدهم: مش أنت دكتور زيي؟
أحمد: أيوه.
أدهم: هجيبك تشتغل معايا في القاهرة.
أحمد: حيث كده ماشي. أنا رايح.
حور: لا مستحيل، إزاي؟
= = =
زي ما بقولك كده.
الحق...
ياترى أدهم قال إيه لأحمد عشان حور تعمل كده؟ وإيه اللي حصل عشان الشخص ده يقول الحق؟
أكيد هيكون أوضح البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل الثامن 8 - بقلم شهد هاشم
زي ما بقولك كده في واحدة قرايبه معاه برا في الجنينة.
حور: لا مستحيل، إزاي يعني؟ معتقدش إنه ليه قرايب هنا.
أحمد: آهو زي ما بقولك كده.
جريت على طول على الجنينة ولقيته فعلًا معاه بنت.
حور: إنتي مين بقى إن شاء الله؟
مريم: مين دي يا أدهم؟
حور: مراته.
مريم: إيه ده دي مراتك؟
حور: آه مراته.
أدهم وهو بيهمس لحور: مش كنتي من شوية عايزة تتطلقي؟
حور: بس دلوقتي وتعالي معايا، مراد تعبان. عم إذنك يا بت إنتي.
أدهم: ماله بقى؟
حور: ها، لا كان تعبان وخف.
أدهم: بتغيري ولا إيه؟
حور: ها، لا طبعًا.
أدهم: طيب أنا رايح بقى أقعد معاها شوية.
حور: مش هتتحرك من هنا.
أدهم: هتحبسيني يعني؟
حور: آه بالظبط كده.
خرجت برا الأوضة علشان بس أتصل عليها.
أدهم: بس معرفش إنك ممثلة حلوة كده.
مريم: عيب عليك يا أخويا.
أدهم: تسلمي، باي بقى.
مريم: باي.
أدهم: كنت عايز أحكيلك على حاجة.
حور: قول.
حكالها على اللي حصل وليه اتجوز هنا أصلًا.
حور: ده بجد؟
أدهم: لو مش مصدقاني، في تسجيل سجلته ليه وهو بيتكلم معايا.
حور: سمعته.
حور: طيب يا أدهم، برضه كنت حتى تقولي.
أدهم: لو كنت قلتلك كنتي هتعندّي أكتر يا حور.
حور: ربنا يرحمها بقى.
أدهم: يارب.
حور: مين بقى البت اللي كانت تحت دي؟
أدهم: دي تبقى قريبة ليا هنا في إسكندرية.
حور: بت مستفزة أوي.
أدهم: هي عملت لك حاجة يا بنتي؟
حور: آهو كده بقى وخلاص.
مراد: ما تناموا بقى، بطلوا كلام.
حور: حاضر يا حبيبي، بابا بس هو اللي بيسأل عن كل حاجة.
أدهم: أنا برضه؟
حور: أيوه.
صحينا الصبح.
أدهم: لا جدع كده.
أحمد: شوفت بقى، هتشغلني إمتى عندك؟
أدهم: أول ما أرجع القاهرة، اعتبر نفسك اشتغلت.
أحمد: أخويا وعم عيالي.
أدهم: طيب، حيث كده بقى أنا هروح أقول لأمك على مين كسر طقم الكوبايات.
أحمد: يعني بعد اللي عملته ده كله تروح تقول؟
أدهم: بهزر معاك يا عم.
أحمد: حيث كده يا ماشي.
أدهم: يا أم أحمد، عارفة مين اللي كسر الكوبايات؟
أحمد: لا ده بيهزر يا ماما مش أكتر.
رجعنا البيت.
أدهم: دي أوضتك يا مراد، إيه رأيك؟
مراد: حلوة أوي.
أدهم: طيب يلا ادخل نام.
مراد: حاتر.
أدهم: اسمها حاضر مش حاتر.
مراد: حاضر.
أدهم: شطور، تصبح على خير.
حور: هو نام ولا لسه؟
أدهم: هو حاليًا نايم.
حور: تصدق، واحشني البيت أوي.
أدهم: وإنتي كمان وحشتيني والله أوي.
حور: أنا بقول البيت مش إنت.
أدهم: لا، مهو أنا والبيت واحد.
حور: لا والله.
أدهم: آه والله.
زي ما بقولك كده، مش ابنها وهي بتكدب عليه.
يعني هي كده متجوزاني أنا في الحقيقة مش إنت.
ده كله وإنت مستغفلاني.
ياترى مين هما الأربعة دول؟ أكيد هيبقى أوضح البارت اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل التاسع 9 - بقلم شهد هاشم
زي ما قولتلك كده انت مش ابنهم الحقيقي.
ودي صوري معاهم وانا صغير.
ادهم: انت مجنون، انت إزاي تقول كده؟
عادل: ولا مجنون ولا حاجة، انت اصلا مش ابنهم الحقيقي.
ادهم: انت عبيط بقي، اطلع برا.
عادل: بابا وماما اتجوزوا عادي، بس الفكرة إنهم كانوا العيلتين مش راضيين أوي عن جوازهم.
بعدها أنا جيت قعدت معاهم لحد ما كان عندي ١١ سنة، وبعدها والدة ماما ماتت وأهلها حكموا عليها إنها هتاخد ورثها بس في حالة إنها مخلفتش من بابا.
كنت سامعهم في اليوم ده وأنا قاعد في أوضتي، وقالوا كمان إنهم هيودوني شهر كامل عند واحدة صاحبتها علشان هما هيراقبونا سواء في البيت أو في الشارع وكده يعني.
مكنتش مصدق إن في أم ممكن تعمل كده في ابنها مقابل ورث.
ولما رحت عند صاحبتها، كنت كل يوم بستناها تيجي مبتجيش.
وبعدها قررت أهرب من عند صاحبتها دي، كنت صغير لسه ومش عارف أروح فين.
مشيت لحد ما تعبت وروحت دار الأيتام وعملت نفسي مش فاكر اسمي خالص.
قررت أمسح كل حياتي اللي فاتت من دماغي.
ادهم: وأنا بقي دكتور نفسي أقعد أسمعك، اطلع برا بقولك.
عادل: مش مصدقني؟ تعالي أوديك البيت بنفسي.
كان الشبه بينها وبين بابا الله يرحمه كان واضح أوي.
كنت خايف أروح الشقة عند ماما ويطلع صح، وكنت خايف يطلع نصاب.
بس الشبه ده هو اللي خلاني أروح معاه.
عادل: إحنا وصلنا أهو، ده البيت. صدقتني ولا لأ؟
ادهم: مهو أنت ممكن تكون مراقبني وعارف البيت عادي يعني.
عادل: طب يلا نطلع وتشوف بنفسك.
خبطت على الباب وكان عادل جمبي.
ماما: ادهم ابني.
ادهم: ابنها الحقيقي اللي هو عادل.
ملحقتش أتكلم ولقيتها بتحضني.
والدة ادهم الحقيقي: قعدنا ندور عليك يا ابني كتير أوي في كل مكان، ملقيناكش.
ادهم الحقيقي: انتي اللي سبتيني في الأول.
والدة ادهم الحقيقي: آسفة يا حبيبي، والله آسفة.
مكنتش عارف أعمل إيه، يعني ده بجد؟ ده حقيقي؟ يعني أنا كده مش ابنها الحقيقي؟ يعني أنا فعلاً مش ابنهم؟ يعني هو إزاي اسمه على اسمه؟
الأم: أنت يا ادهم كنت طفل صغير واتبناكنا من دار الأيتام، وخلينا اسمك على اسم ابني اللي ضاع مني.
انت اسمك الحقيقي عُدي، واتبناك وانت صغير خالص علشان تعوضنا عن فراق ادهم.
كنت كل شوية أحط إيدي على راسي علشان أتأكد إن أنا مش في حلم، بس ده حقيقي.
أنا واقف أهو.
كنت بتمنى ده كله يبقى حلم، بس للأسف مش حلم.
ادهم: يعني انت كده مراتك اللي فوق دي في القسيمة هي مراتي أنا، وانت بالنسبة لينا مجرد واحد نصاب قدام الحكومة لو قدمت قضية عليك.
عُدي بزعيق: لا، انت تحترم نفسك بقي علشان انت متعرفنيش كويس.
مراتي دي متجبهاش على لسانك أبداً طول حياتك.
ادهم: خلاص يا عم، على العموم أصلاً لا انت ولا مراتك فارقين معايا.
والدة ادهم: عيب يا ادهم كده.
أنا ربيت عدي فعلاً كويس، إيه اللي انت بتقوله ده؟
عدي ابني ويمكن غلاوته عندي كبيرة أوي كمان.
مراته هي زي بنتي قبل ما تكون مرات ابني.
انت هتقعد هنا تبقى باحترامك يا ادهم.
بوست راسها وقولت ليها.
عدي: بالرغم إنك طلعت مش ابني، بس كنتي حنينة عليا لدرجة إنهمتوقعتش في يوم من الأيام إنك ممكن تكوني مش والدتي الحقيقية، سواء انتي أو بابا الله يرحمه.
انتي ما صدقتي تلاقي ابنك يا ماما.
خليه معاكي، كفاية السنين اللي فاتت دي وهو مش معاكي.
وزي ما ربيتيني وطلعتيني دكتور قد الدنيا، أنا كمان معايا فلوس وعندي شقة برا هقعد فيها أنا وحور ومراد، وهنيجي ليكي كعادتنا.
مش هقطع علاقتي بيكي أبداً يا ماما.
لقيتها عيطت وقالت.
والدة ادهم: هتوحشني يا ابني.
عدي: وانتي أكتر يا ماما.
والدة ادهم: خليك هنا بس لآخر الأسبوع حتى تكون ظبطت شقتك، واقعد معاك أكتر انت وحور وحفيدي.
عدي: من عيوني.
عن إذنك.
طلعت لحور وحكيتلها على اللي حصل.
حور: ولا تفرق معايا انت ابن مين أو بنت مين، المهم عندي انت وبس يا ادهم.
عُدي: لا ادهم إيه بقي، قولنا عُدي.
حور: أحسن عُدي في حياتي.
مراد: بابا.
عُدي: حبيب بابا، إيه رأيك بقي هنروح شقة جديدة؟
مراد: يلا شقة جديدة.
شيلته ووديته السرير علشان ينام.
ونمت أنا وحور.
لقيت حد بيخبط على الباب وبيقول.
-مكنتش أعرف إنك قمر كده.
* انت مين؟
/ ابعدي يا حور دلوقتي.
ياترى مين هما دول؟
أكيد هيبقى أوضح الجزء اللي جاي.
رواية كانت وصيتي الفصل العاشر 10 - بقلم شهد هاشم
قبل ما أدهم يروح الشغل لقيت حد بيخبط على الباب.
ادهم: ما كنتش أعرف إنك قمر كده.
حور: إنت عبيط!
عدي: ابعدي دلوقتي يا حور.
مشيت حور وقعدت أنا معاه.
عدي: إيه اللي جابك؟
ادهم: أبداً، حبيت بس أسلم عليك.
عدي: طب امشي من هنا.
ادهم: ماشي يا أدهم، ولا الصح عدي؟
عدي: اطلع برا.
عدي: إحنا لازم نمشي يا حور أحسن.
حور: أنا قولت كده بردو، مش هينفع أصلاً نقعد هنا.
عدي: أنا حتى هحجز أوضة في فندق لمدة تلات أيام، كده نكون جهزنا الشقة.
حور: ماشي يا حبيبي، أي حاجة.
عدي: تعرفي؟ بالرغم من إن أنا وإنتي مرينا بحاجات صعبة أوي مع بعض، كان ممكن اتنين غيرنا يسيبوا بعض من أول مشكلة، بس لأ، أنا وإنتي عافرنا مع بعض، ومازلنا أهو.
حور: المشاكل كتيرة، بس أهم حاجة الأشخاص اللي جوه المشاكل دي.
عدي: طيب يلا قومي جهزي لبسك إنتي ومراد.
نزلنا تحت نسلم على ماما اللي ربتني.
عدي: قبل أي حاجة، أنا ما عمري حسيت إنك مش والدتي الحقيقية. ربنا يخليكي ويديمك في حياتنا. إحنا ماشيين دلوقتي وزي ما قولت هنبقى نجيلك.
والدة عدي: يعني أنا كده مش هشوفك تاني إلا مرة مرتين في الأسبوع بعد ما كنت بشوفك كل يوم.
عدي: بقى عندك أهو أدهم الحقيقي، باين عليه شخص طيب، بس اللي شافه كان صعب. حاولي تعوضيه عن اللي حصل.
والدة عدي: من عيوني يا حبيبي. تعالي يا مراد في حضن تيتا. هتوحشيني يا حور.
حور: وإنتي والله أوي.
حجزنا أوضة في فندق ورحنا الشقة الجديدة، وكل حاجة كانت ماشية جميلة مع بعض. كان في مشاكل أه، بس كان فيه وِد بينا.
بعد 20 سنة.
عدي: مين كان يصدق إن ابني مراد يتجوز بنتك يا أدهم؟
ادهم: والله ولا أنا مصدق.
خلص الفرح ورحت عند المكان اللي فيه عدي وهو بيكلم نفسه.
عدي: الحزن لسه جوايا. مر تلات سنين على فراقك يا حور. مراد اتجوز أهو ولسه فاضل أميرة بنتنا. ما عمرك غبتي عني لحظة من ساعة ما متي يا حور. إحنا بعاد عن بعض، بس يكفيني ذكرياتك اللي كانت معايا. كنتي أعظم شخص دخل حياتي وجبتيلي أحسن هديتين، مراد وأميرة. كنتي أجمل وصية في حياتي. ربنا يرحمك يا حور.