الفصل 6 | من 7 فصل

رواية قارئة الافكار الفصل السادس 6 - بقلم فدوى خالد

المشاهدات
17
كلمة
965
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

~ أنا طارق المحلاوي ...يزيد حصله أية ؟

• مش ممكن، المحضر أثبت أن طارق المحلاوي إلِ مات .

~ أنا طارق المحلاوي، يزيد حصله أية ؟

• يزيد حد قتله .

~ أية ؟!


• يزيد أتقتل ؟!

~ نعم !

• هو حضرتك مش عارف ؟

~ بغضب : أخويا مات و أنا معرفش .

• ما أنا لسة قايل لحضرتك .

~ بقا هو كدة ؟ بيلعب فى عداد عمره .

• طيب أستأذن أنا و دة الكارت بتاعي، أول ما حضرتك تهدى تكلمني .

= بدموع : طارق !

طارق لفيلها و عينه كلها حمرا .

= الكلام دة صح ؟!

~ فى نفسه : كان نفسي أتكلم معاكِ و أقولك كل إلِ جوايا بس خايف تزعلي .

= قولي يا طارق مش عايزة أسيبك لوحدك، أنا بحبك و أكيد متأكدة أنك بتحبني أوي، قولي و خفف عن نفسك .

~ فى نفسه : خايف أخسرك .

= أنا دايما جمبك بس أتكلم متبقاش ساكت .

~ مش هيفيد كلامي ؟ أخويا مات !

= طيب يمكن توضحلي حتي هو أية إلِ حصل، أرجوك يا طارق .

~ هحكيلك، بس اعرفي أني بحبك يا نورسين، بحبك و عمري ما أقدر استغنى عنك، أنتِ دايما كنتِ أمل ليا ..بس للأسف لو كل حاجة ظهرت هضطر أبعد .

= تبعد ؟!

بالسهولة دي ههون عليك .

ههه ..تصدق فكرت أنك ...

~ هش ...متكمليش أنا بحبك .

بس للأسف مضطر أخيرك بين حبي و بين إلِ المكشوف .

= لية ؟

~ هنخسر بعض فى النهاية ؟

= نخسر !

أنتِ إلِ حكمت بالطريقة دي .

~ دة أخر كلام عندك !

= بجمود : أيوة !

~ يبقى نهاية قصتنا خلاص .

= مكانش فى من البداية أصلا !

~ أنا طارق مش يزيد، يزيد أخويا عنده 27 سنة قدي ما احنا الأتنين تؤام، أتعرف على حازم إلِ المفروض خطيبك، صاحب يزيد أوي، و كان علطول معاه، و للأسف خده فى سكة غلط !

أنا ظايما كنت بشتغل فى الشركة و بحاول أخلي يزيد ميتعبش، عشان بخاف عليه أوي و بخاف على كل حاجة تتعلق بيه .

يوم الأجازة بتاعي كان فى يوم حر جدًا و نزلت أشوف يزيد بس لقيت تحت وشه هلات سودا، و ووشه أصفر، غير كدة لابس شتوي خالص و احنا فى الصيف ؟!

قربن منه أسأله :

= أية يا يزيد، لابس شتوي لية ؟

رفع عينه و كانت كلها حمرا و لقيته بيتكلم بنبرة صوت غريبة :

_ أبعد دلوقتي ؟!

جيت أقرب منه أسأله بس زقني و مسك دماغه جامد و هو بيكسر فى كل حاجة حواليه :

_ الحقنة، عايز الحقنة هاتوهالي ! هلتولي الحقنة، دماغي !

دماغي ..نار ماشي فيها !

= يزيد أهدى شوية !

_ هاتلي الحقنة مش قادر، دماغي .

حاولت أقرب منه بس شكله عصبي جدًا، اكتشفت ساعتها أن شكله بيأخد مخدرات !

صحيح كان مجرد شك، بس أتحول لحقيقة لما لقيت حازم جاي جري و بيديله الحقنة ...كان شكلها غريب بس هديت أعصابه شوية .

بصيت على إيده لقيتها كلها مليانة كدمات زرقا مكان الحقنة، يومها كنت مصدوم من أن أخويا يعمل كدة !

حازم مشي و كنت ناوي أحط مراقبة عليه، بس قولت أشوف يزيد الأول و بعد كدة اتصرف مع حازم، اتصلت على مازن عشان يجي و نتصرف قبل ما حد يعرف !

_ بغضب : و هو ازاي غبي كدة عشان يتعاطى مخدرات بسهولة .

= معرفش يا مازن ..معرفش، دلوقتي هنعمل أية ؟

_ هندخله مصحة، أومال هنعمل أية ؟ لازم يتعالج، أنتَ ناسي أنه الضلع الأقوى فينا احنا الثلاثة، يعني هما نجحوا فى اختراقه بس لو منجحناش فى أننا نخليه إنسان كويس مرة تانية، الضلع التالت هيكسر و كدة احنا خسرنا كل حاجة !

= حازم !

_ مين حازم ؟

= حازم صاحبه !

رمى كل الحاجات إلِ كانت قدامه على التسريحة :

_ أنا مش قولت الزفت دة ميدخلش البيت تاني ؟!

= لسة شايفه النهاردة !

_ عرفوا يلعبوها صح جماعة الصاوي .

= هنعمل أية دلوقتي ؟

_ بخبث : نلعب معاهم زي ما بيلعبوا معانا !

= ازاي ؟

_ بنت الصاوي، نورسين !

= لا .

_ المشاعر و الأحاسيس دلوقتي مش فى قاموسنا .

= بس ...

_ أخوك ولا بنت الصاوي .

= ...........

_ أخوك ولا بنت الصاوي .

= بجمود : أخويا .

_ يبقى لازم تركن المشاعر على جمب، عارف أنك بتحبها بس يزيد أهم منها، يزيد مش هيتعوض تاني !

= كلامك صح !

و فعلا ..عرفت أشغلك عندي لمل عرفت أنك بتحبي حازم، و بما أن حازم كان مرزوع فى الشركة بتكليف من باباكِ، السبب فى كل شئ .

أيوة باباكِ السبب فى كل شئ، بنى علاقة عداوة و احنا مكانش لينا أي علاقة، و زرع حازم ما بينا و هو إلِ بدأ اللعبة، بس حازم خلص بدري بدري .

= أنتَ بتقول أية ؟

_ حازم خلص بدري، حازم إلِ ديدبر الحادثة لباباكِ، و الدليل أنه كان موجود يوم الحادثة .

= أيوة صح ؟!

بس الكلام دة مش حقيقي .

_ فى نفسه : عارف أنك مش مصدقة يا حبيبتي، كان على عيني أمسح الدموع إلِ فى عينك بس للأسف دي الحقيقة.

_ للأسف دي الحقيقة .

= بعياط : يعني بابا مات مقتول ؟! أكيد بتهزر معايا .

_ مش بكدب عليكِ .

= يزيد مات ازاي ؟

_ دة إلِ هعرفه .

قمت عشان أمشي خلاص هى قررت .

_ فى نفسه : كنت أتمنى تختارني ؟!

= طارق .

متسبنيش .

_ بس أنتِ أختارتي ؟

= بس لسة متمسكة بيك، بابا معملش أي ....

_ لا باباكِ عمل .

= بابا طول عمره كويس .

_ هتخلينا نختلف و نخش فى مشاكل لية مع بعض ؟

= يعني هتسيبني ؟

_ إلِ حصلي فى حياتي يخليني أعمل كدة !

= بس أنا مليش ذنب .

_ للأسف أنتِ بنته .

= هو دة الحب إلِ كنت بتحبيهولي يا أستاذ، هو دة إلِ كنت بتكلمني من شوية علية ؟!

على العموم أمشي، مش عايز تمشي ؟ أمشي و سيبني لوحدي هنا !

أكيد مش هيحصل حاجة، كلكم زي بعض .

بصلي و سمعته بيقول جواه :

_ كان نفسي أضمك و أمسح دموعك و أقولك أني موجود جمبك، بس للأسف الأمور كلها بعيدة عن هوايا .

= أمشي يا طارق .

مشي و أنا قعدت أعيط، بس قررت أنزل تاني أكيد هقابل سمر و تقولي حل تاني !

هى ألغاز بي بتطمن قلبي .


وقفت فى نفس المكان و لقيت سمر طلعتلي كالعادة .

_ يا ترى بقا سؤال النهاردة عن أية ؟ عن طارق ؟ ولا عن الحب ؟

= تصدقي لو قلت مش عارفة .

_ حبيبتيه !

= جدًا .

_ قولتيله يمشي لية ؟

= عشان بحبه .

_ متناقضة أوي .

= ممكن عشان محبتيش .

_ ممكن اة، و ممكن لا !

= عايزة أعرف ل تالت مرة لية أنا ؟

_ الأمور بتوضح كل ما تأخدي خطوة للأمام ثقي بأن إلِ جاي، و أة ..ألف مبروك على الخمار، شكلك قمر فيه .

اختفت كالعادة بلغز جديد، بس اللغز دة كان ليا .

هل أنا بحبه ولا لا ؟

هل أنا ممكن أقابله تاني ولا لا ؟

هل هو هيرجع ؟

هى دي الأسئلة إلِ دخلت دماغي، حسيت بحاجة بتلمس كتفي لقيت و فتحت عيني بصدمة، دة ...دة ..


يا ترى مين الشخص دة ؟



"رواية قارئة الافكار "







ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...