قاسم: إنتي طالق. ليل بدموع: إيه؟ قاسم: مسمعتيش؟ أنا لسه صغير، عندي واحد وعشرين سنة ومش هربط نفسي بيكي، كفاية لحد كده.
محسيتش بنفسي غير وأنا بفوق في المستشفى. أنا ليل، عندي تمنتاشر سنة، كنت عايشة مع أمي اللي كانت هترميني في الملجأ عشان جوزها. قاسم كان ابن ناس أغنيا أوي، شافني وأنا قاعدة في الشارع، فضل يجيلي كل يوم. حكيتله إنه جوز أمي بيتحرش بيا، لحد ما قالي إنه بيحبني وإني بحبه. اتجوزنا في السر عشان أهله. طلقني، طلقني عشان لسه صغير ومش عايز يربط نفسه بيا. بعد خمس سنين. قاعدة في أوضتها بتعيط. لين: ماما، ماما، انتي كويسة؟
ليل: أيوه يا حبيبتي. (وبتحضنها) لين: طب بتعيطي ليه؟ هو عمر جلال عملك حاجة؟ ليل: لا، معمليش يا حبيبتي. بيدخل جلال بكل شر، وبييبص لـ ليل بشهوة. جلال: قومي يا بت، جبتلك شغل في فيلا بيه كبيرة. ليل بفرحة إنها هتخلص منه: بجد؟ جلال: آه. بتقوم ليل تلبس وتاخد بنتها لين معاها، وبتروح الفيلا. وبيقابلها صاحب البيت. عزت: هو الشغل فيه أطفال ولا إيه؟ ليل: لا لا، هي مش هتعمل حاجة، متقلقش.
بتروح ليل أوضة الشغالة، اللي بتكون أحسن من أوضتها بكتير، وبتدي لبنتها اللعب، وبتروح تنضف. بيكون ابن الراجل جه، وبتكون هي في المطبخ. لين بتطلع من الأوضة بزهق، وبتدخل الفيلا، وبتيبص بانبهار، وبتطلع الدور التاني، بتخش أوضة من الأوض. وبيكون فيه مكان فيه عربيات، بتاخد عربية. لكن فجأة بتلاقي صوت رجولي بيقول: ... : إنتي مين؟ بتوقع العربية بخوف، وبتقول برعشة: أنا... أنا... أنا. بينزل لمستواها: اهدي، متخافيش.
لين: أنا آسفة يا عمو. هو بابتسامة: متتاسفيش، إنتي ممكن تلعبي بيهم عادي. قوليلي إنتي مين بقى؟ لين: أنا لين، وماما جت تشتغل هنا. ... : أنا قاسم. لين: الله! إنت اسمك زي بابا. بيشيلها، وبييقعد على السرير، وبيحطها على رجله. قاسم: اممم، ماشي. لين: هي الأوضة دي بتاعتك لوحدك؟ قاسم ضحك بخفة: أيوه. لين: لما أكبر هيكون عندي واحدة زيها أنا وماما. قاسم: ماشي يا ستي. لين: إنت مش عندك حد ألعب معاه؟
قاسم: اممم، لا، بس خدي موبايلي، العبي عليه. لين بفرحة: بجد؟ (وبتحضنه وبتبوسه) أنا بحبك أوي يا عمو قاسم. قاسم بيزغزغها، وهي بتفضل تضحك، وبتفضل تلعب بالموبايل كتير، وقاسم بيبصلها بحب، لأنه نفسه يبقى عنده طفلة زيها. وهي بتروح في النوم. تحت. ليل: أنا نضفت كل حاجة يا عزت بيه. عزت: تمام، اطلعي نضفي أوضة قاسم بيه. ليل: حاضر.
بتطلع وقلبها بيدق جامد، وبتفتح الباب. بيكون هو في الحمام، وهي بتلاقي لين نايمة على السرير، بتشيلها بسرعة، وبتنزلها تحت في الأوضة. و بتيجي تطلع. عزت: ليل، روحي خلاص، ابقي نضفي أوضة قاسم بكرة. ليل بتروح الأوضة، وبتحضن لين، وبتدمع. ليل: إنت فين يا قاسم؟ سبتني لوحدي ليه؟ مع بنتك ليه؟ يا رب، يا رب. قاسم لبس هدومه ونزل تحت، مشافش ليل لأنها كانت دخلت الأوضة. بليل.
بتكون لين نامت، وليل طلعت وقفت على البسين، بيكون قاسم داخل من الجنينة، وبييبص بصدمة. قاسم: ليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!