ملقتش غير مرات أبوك وتغلط معاها. كانت صدمة. عروسة بفستانها تقضي اليوم في المستشفى ومحدش عارف مين عمل فيها كده. بدران: انطق يا زين مين عمل في البت كده. زين: بتحدي. أنا أبويا إللي عمل فيها كده. أبوها: كنت عارف. وهو يرفع العصا العوجية على ابنه: وقال انت يا ولدي تعمل فيا كده. أنت ابن حرام. زين: هي لسه مش بقت مراتك، يعني لسه مش كتبت الكتاب. وبعدين أنت زعلان ليه؟
ما أنت كنت هتاخد كيفك منها وترميها. أما موضوع ابن حرام، لا أنا أمي كانت أشرف من الشرف يا عمدة. بدران: بتتحدي أبوك يا زين. زين: لا عشت ولا كنت عشان أتحداك يا كبير البلد. بس إحنا داخلين على انتخابات يا أبويا، شكلنا هيبقا وحش خالص قدام الناس. بنتاجر بالبنات الصغيرين، يعني راجل عندك ستين سنة تاخد بنت عندها 15 سنة.
بدران بغضب: ودلوقتي شكلنا هيبقى عامل إزاي وأنت أساسًا واحد خاطب ودخلت على بنت عندها 15 سنة. لو كنت اتجوزت كنت خلفت عيال قدها. هتقول إيه لخطيبتك بنت المأمور؟ زين: سكت شوية وقال: هنصرف. أنا لازم ألم الليلة وخلص. ويدار مدخلك شر والموضوع يخلص. وكده كده أنت اديت لأبوها الفلوس، يعني خلاص بقت على اسمنا والفرح اتنصب هناك. هنقول إيه لأهل البلد. بدران والفار بيلعب في عبّه مش مطمن لكلام ابنه.
سكت وقال: أنا هروح أخلي الرجالة يلموا الليلة. زين: كيف بس؟ لا مش هينفع. الناس عرفت أن فيه فرح. بس مين على البت دي محدش يعرف. هبقى أنا العريس وهي العروسة. بدران: بغل على جثتي يا زين. ومشي وسابه. على خروج الدكتور. زين: خير يا دكتور. الدكتور بصدمة: أنت متأكد إنها عروسة؟ زين: أيوا. الدكتور: كيف وهي حامل؟ زين: بتقول إيه يا دكتور؟ الدكتور: والمصيبة الأكبر بقى أنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!