الفصل 14 | من 14 فصل

رواية قاصر معذبة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة الحزينة

المشاهدات
20
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الصراخ كان مالي الدوار جاي من اوضة عشق. جري زين أول ما سمع الصوت. لقي غازي بيتهجم على عشق. مسك غازي ونزل فيه ضرب ومش راضي يسيبه. ونازل ضرب فيه. لما المأمور حاول إنه يبعد غازي من إيد زين علشان خايف زين يقتله. من ناحية علشان غازي جوز بنته اللي لسه عروسة، ومن ناحية علشان زين ميوديش نفسه في داهية. بدران: خلاص يا ولدي خد مراتك وامشي من هنا، روح البيت التاني بتاعنا. زين: مش هسيبه يا أبويا مهما يحصل، هقتله.

بدران: لا يا ولدي وضيع نفسك علشان كلب ميسواش. زين: لو شفته قدامي يا أبويا هقتله، هقتله. غازي: أدوني فرصة أتكلم. مراتك هي السبب، هي اللي نادتني، هي اللي قالتلي تعالي. ولما روحت عرضت نفسها عليا. عشق: كداب والله، والله كداب يا زين. زين طبعًا عارف إن غازي كداب. اتعصب عليه وفضل يقوله يا ابن الكلب يا ابن الكلب ونزل ضرب فيه. لما خلصته أمه جليلة من إيده. جليلة: سيب ابني يا زين، مالك بيه؟

انت خلاص صدقت مراتك وصدقت إن ابني وحش، وهو اللي عايز يتهجم على البت دي. زين: اسمعي يا خالة. البنت دي تبقى مراتي، مراتي زين بدران. يعني الست حريم البلد كلها. يعني لما تتكلمي على مراتي يا خالة جليلة هتتكلمي بطريقة أحسن من كده شوية. جليلة وهي ترفع حاجبها: مراتك مين؟ بنت حرام البهائم دي؟ مين اللي ست البلد يا زين؟ انت بتقول إيه؟ ما قلنا مرة ما تجوزلكش. زين: مش مصدقك وعارف إن انت كذابة. عمومًا أنا هأتأكد بنفسي.

على دخلة نعيمة خالة عشق. نعيمة: ما كذبتش والله يا زين، فعلاً جليلة يا كذابة وطول عمرها كذابة وخباصة. عايزة توقعك في مراتك وتقول إنها أختك، ما تصدقش يا ابني عشق مراتك وتجوز لك. بدران: إيه كلامك ده يا نعيمة؟ مش انتي اللي قلتي إن انت كنتي حامل منه؟ نعيمة: يبقى قلت يا بدران، بس ما قلتش عشق تبقى بنتي. عشق بنت أختي وأنا أبقى خالتها. إنما اللي كان في بطني اللي كنت حامل منه مات، ربنا افتكره ورحمة ومن جشعك وطمعك.

زين: عشقي مش أختي يا خالي نعيمة. نعيمة: ولو كانت عشق أختك يا زين وبنت كنت هتجوزتها لبدران، أبوك كيف اللي أنا كنت في يوم في حكم أمراته. جليلة وهي تحاول تقلب الليلة أو تقلب الترابيزة. جليلة: يا نعيمة ما تكذبيش وقولي إن عشق أخته، ولا انت خايفة نتجوزه تبوظ؟ نعيمة بعصبية وهي تطلع السكينة من جيبها: اخرسي يا جليلة بدل ما أقطع لسانك. مش كفاية دكتور الصحة اللي انتوا خليتوه يقولوا على البنت ويطعن في شرفها؟

بس أنا قتلته وارتحت والسرايا حرقتها عشان بدران يرتاح. وإن ما سكتيش يا جليلة وعرش ربنا لأقطع لسانك دلوقتي وأضيع لك ولدك وأخليكي تصوتي عليه طول عمرك. خرست جليلة على كلام نعيمة. زين: اسمعي يا خالة جليلة، ولا خالة ليها. سمعي يا جليلة، ابنك مشفش وشه في البلد، تاخدي ابنك وتغوروا من هنا. جليلة وهي هتقطع كلام زين: نغور نروح فين ونسيب حقنا ورثنا؟

زين بعصبية: لا، إحنا مبناكلش حاجة حد. حد الله بينا وبين الحرام. إحنا نثمن حقكم بفلوس ونديكم فلوسكم، وادغروا من قدامنا بدل ما أقتل ابنك قدامك. الحنين يا تاخذي ابنك وتاخذي فلوسكم وتمشوا، يا تقعدي هنا وهقتلك ابنك. جليلة خافت من كلام زين على ابنها. قالت لابنها: خلاص يا ابني إحنا هنمشي ونسيب البلد دي وهنمرتك معنا وناخذ فلوسنا نشتري بيت ونشتري أرض. المأمور رد قال: مالكش مرأة عندك تاخذ بنت فين؟

انت ترمي على بنتي يمين الطلاق قبل ما تمشي. غازي: لا أنا مش هطلق. ردت مريم وقالت: لا هتطلقني عشان أنا شفتك وأنت بتتسحب وأنت داخل لعشق أوضتها عايز تتهجم عليها. وأنا ما أتجوزش واحد زيك كده. طلقني. مسكه زين من كتفه وقال له: طلقك. وفعلاً غازي طلقها وقال: أعيش عندك أشبع بيها. وبدران رمالهم فلوس وجليلة أخذت ابنها وغاروا من البلد وريحوا الناس منهم. طلعوا مطرودين من البلد. المأمور

قرب على زين وقال له: عروستك موجودة لسه. قصده على مريم بنته. زين وهو بيبص لمريم ويبص لعشق: وأنا عروستي برده موجودة يا سعادة المأمور. عشق مراتي حبيبتي. إحنا هنستأذنكم. أنا هاخذ مراتي وأبويا ونروح نقعد في دارنا الثانية لما نعدل السرايا من بكرة. يلا يا أبويا، يلا يا عشق.

مريم بصت له كده وقالت له: أنت فعلاً عندك حق يا زين تعمل كده وأكثر عشان أنا اللي بعتك. عموما ربنا يسعدك وأنا كده كده هانزل مصر عشان أكمل تعليمي وأعيش هناك. بصلها لها زين وقال لها: ربنا يسعدك يا مريم. فعلاً خد أبوه وعشق مراته والخالة نعيمة وراحوا الدار بتاعه لما السرايا تتجهز.

قرب من نعيمة وقال لها: أنا عارف إني غلطت في حقك يا بنت الناس. ما عادش في العمر ياما يا نعيمة وأنا عايزة أصلح غلطتي وعايزة اتجوزك. أنا طول عمري بحبك. عشق قربت من الخالة نعيمة في فرحة وقالت لي: أيوه يا خالة اقبلي، قبالي عشان تخليك معي في الدار. زين رد وقال: أكيد يا عشق هي هتقبل. ولا انت رأيك إيه يا خالة نعيمة؟ نعيمة ضحكت كده وقالت: هو بدران ما يستاهلش، بس أنا كمان حبيته. بدران ضحك

وأخذها تحت باطه وقال لي: شوف لنا مأذون يا ولد. زين ضحك وقال: حاضر يا بويا. وفعلاً جه المأذون جوز بدران لنعيمة. عاوزين قرب من عشق وقال لها: أنا حبيتك يا عشق، أنا عشقتك يا بنت الناس وبتأسف على أي حاجة حصلت مني وأوعدك إني أعيشك مبسوطة طول حياتي. عشق قربت منه وقالت له: وأنا كمان حبيتك يا سيدي زين. وتوته توته وخلصت الحدوته. وعاشوا في ثبات ونبات. زين وعشق خلفوا صبيان وبنات. وبدران اتجوز نعيمة وحياتهم كلها بقت فرح وسعادة.

ولحد كده خلصت حكايتنا. معلومة يعني: الصبر حلو وما حاجة مع الصبر تتعدل. والحق ربنا بيرجعه في الآخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...