يونس بغضب وصراخ: أنت بتعمل إيه يا ابن الكلب! راح يونس مسكه من التيشيرت وقعد يضرب فيه جامد. بس الراجل كان أسرع منه وخبط يونس بالمشرط. يونس بوجع: آآآآآه. ميان بانهيار: ريان! أنا عايزة ريان! يونس بوجع: اهدّي اهدّي، زمانه جاي. هكلمه دلوقتي. كان ريان مع ليل في الدفنة. ترن ترن. ريان: ألو. يونس: أنا يونس، اللي أنقذت اختك. ريان بغضب: عايز إيه؟ يونس: تعالي بسرعة المستشفى. ريان بخوف: ميان حصلها حاجة؟ يونس: تعالي بس.
ريان بخوف: جاي جاي. عند هند. هند بخبث: أنا دلوقتي أروح أطمن عليها وأبين إني خايفة عليها عشان محدش يشك فيا. ثم أكملت بخبث: أنا لازم أقتلها زي ما قتلت مع. عند ريان. ريان بخوف: أنا ماشي دلوقتي يا ليل. ليل: مالك؟ حصل إيه؟ ريان: مفيش، ليل تعبانة شوية. ليل: أنا جاية معاك. ريان: طب يلا بسرعة. عند أحمد. قاعد بيتابع أحوال الشركة. طق طق طق. أحمد بجدية: ادخل. السكرتيرة: مستر أحمد، في واحد برا عايزك. أحمد: مين؟
السكرتيرة: مردش يقول اسمه. أحمد: طب دخّليه. كان أحمد ماسك الورق. سيد بغل: أهلاً صديقي. راح ريان المستشفى بخوف على أمه. ريان بخوف: حياتي، مالك حصلك إيه؟ ميان بعياط: متسبنيش تاني ونبي. ريان بحنية: اهدّي يا عمري، مش هسيبك تاني. بص ريان على يونس اللي كان ماسك دراعه. ريان بحزم: حصل إيه؟ يونس: تعالي برا. أخد يونس ريان وحكاله كل حاجة منذ أن رأى العقربة هند. ريان بقسوة: موتها على إيدي. تعالي ندخل.
دخلوا، بس فجأة بتدخل هند بخبث وحنية مزيفة. هند: ميان حبيبتي، عاملة إيه؟ ليل بصدمة: إنتي!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!