الفصل 11 | من 34 فصل

رواية قاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
20
كلمة
510
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

يونس بغضب وصراخ: أنت بتعمل إيه يا ابن الكلب! راح يونس مسكه من التيشيرت وقعد يضرب فيه جامد. بس الراجل كان أسرع منه وخبط يونس بالمشرط. يونس بوجع: آآآآآه. ميان بانهيار: ريان! أنا عايزة ريان! يونس بوجع: اهدّي اهدّي، زمانه جاي. هكلمه دلوقتي. كان ريان مع ليل في الدفنة. ترن ترن. ريان: ألو. يونس: أنا يونس، اللي أنقذت اختك. ريان بغضب: عايز إيه؟ يونس: تعالي بسرعة المستشفى. ريان بخوف: ميان حصلها حاجة؟ يونس: تعالي بس.

ريان بخوف: جاي جاي. عند هند. هند بخبث: أنا دلوقتي أروح أطمن عليها وأبين إني خايفة عليها عشان محدش يشك فيا. ثم أكملت بخبث: أنا لازم أقتلها زي ما قتلت مع. عند ريان. ريان بخوف: أنا ماشي دلوقتي يا ليل. ليل: مالك؟ حصل إيه؟ ريان: مفيش، ليل تعبانة شوية. ليل: أنا جاية معاك. ريان: طب يلا بسرعة. عند أحمد. قاعد بيتابع أحوال الشركة. طق طق طق. أحمد بجدية: ادخل. السكرتيرة: مستر أحمد، في واحد برا عايزك. أحمد: مين؟

السكرتيرة: مردش يقول اسمه. أحمد: طب دخّليه. كان أحمد ماسك الورق. سيد بغل: أهلاً صديقي. راح ريان المستشفى بخوف على أمه. ريان بخوف: حياتي، مالك حصلك إيه؟ ميان بعياط: متسبنيش تاني ونبي. ريان بحنية: اهدّي يا عمري، مش هسيبك تاني. بص ريان على يونس اللي كان ماسك دراعه. ريان بحزم: حصل إيه؟ يونس: تعالي برا. أخد يونس ريان وحكاله كل حاجة منذ أن رأى العقربة هند. ريان بقسوة: موتها على إيدي. تعالي ندخل.

دخلوا، بس فجأة بتدخل هند بخبث وحنية مزيفة. هند: ميان حبيبتي، عاملة إيه؟ ليل بصدمة: إنتي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...