الفصل 6 | من 34 فصل

رواية قاسي الفصل السادس 6 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
18
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ريان بغضب وعصبية: انتي بتقولي إيه؟ ليلى بعياط وانهيار: أيوا هما قاللولي إنك مش عايز سكرتيرة طالما انت مش عايز، قولتلي كده ليه؟ ريان باستغراب: مين قالك كده؟ ليلى بعياط: الـ... الـ بنت اللي في أول الممر. ريان بعصبية: تعالي معايا. فهو قد تذكر إهانة الناس له وهو صغير. خرج ريان وهو في قمة غضبه. ريان: انتي إزاي تعملي كده ها؟ مين اداكي الحق إنك تقولي كده؟ سها بخوف: أنا... أنا بصيت لمنظرها وقولت أكيد انت مش هتشغل الأشكال دي.

ريان ببرود: وعشان أنا باخد بالشكل، انتي مرفوضة. يلا يا ليلى. ليلى: أستاذ ريان خلاص أنا مسامحة، مفيش حاجة. ريان ببرود: قولت ورايا. مشيت ليلى وراء ذلك القاسي. ريان: ده المكتب بتاعك، اتفضلي. ترجمي الورق ده يخلص في خلال ساعة. ليلى بجدية: تمام. استغرب ريان من جديتها، وإن ساعة قليل أوي على الشغل ده. ريان: مش عايز غلطات. عند أحمد كان أحمد قاعد يتذكر شيئاً جعله في قمة حزنه. فلاش باك هند بخبث: مالك يا أحمد مضايق؟

أحمد: مفيش، شوية مشاكل. هند بخبث: فضفضلي يا أحمد، هسمعك. أحمد بحزن: معرفش أختك ليه مش زيك كده، حنينة كده؟ هند على نفس الخبث: هي ديما مها كده، عايزة الكل يبقى حنين عليها وهي لأ. أحمد: عندك حق. قعدت هند تلف على أحمد وتبين حنيتها وتكره في مها. أحمد: هند أنا عايز أتزوجك. هند بخبث: إزاي يا أحمد؟ ومها وعيالك؟ أحمد: أنا مش عايز غيرك، ومها هطلقها. باك

أحمد: منك لله يا هند، ضيعتي حياتي بخبثك وحقدك على مها. مها فعلاً كانت ملاك وأنا اللي ضيعتها. ياترى رد فعل ريان هيكون إيه؟ عند ميان كانت تتمشى في الشارع لغاية ما حصل خناقة جامدة. وميان بتتعب من الصوت العالي. ميان بعياط وصريخ: بسسسس بسسسس ونبي بسسسسس. كادت أن يغشى عليها لولا شاب لحقها وخدها ومشي بعيد. الشاب: انتي كويسة؟ ميان بعياط: اااه... ااه كويسة. الشاب: ساكنة فين طيب؟ أوصلك. ميان: لا، هروح لوحدي.

الشاب: متخفيش، مش هعملك حاجة والله. ميان بخوف: لا مش كده، بس أخويا لو شافك ممكن يعمل مشكلة كبيرة. الشاب: طب خلاص، امشي قدامي وأنا همشي وراكي أطمن. ميان بقلة حيلة وخوف: تمام. وفجأة

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...