قاعد ريان على مكتبه ودموعه بتنزل قهر على والدته اللي ماتت مقتولة بسبب جوزها اللي هو مش أبوهم. مسح دموعه بسرعة لما لقى صاحبه ومساعده في الشغل بيخبط. ريان اتنهد وقال: يا رب صبرك. ادخل. دخل صاحب ريان ياسر. ياسر: السكرتيرة بعتتلي إنك عايزني. ريان: آه كنت عايز ألغي الشراكة بتاعت الشركة الفرنسية. ياسر: لي بس يا ابني دي هتفدينا جدا. ريان: هو كدا، هو كدا مش عايز. ياسر: طيب يعم انت بتزعقلي كدا. ريان: امشي يا ياسر دلوقتي.
ياسر زعل من ريان بس قام خد بعضه وخرج، وريان اتنهد وقال: ريان: صبرك. ريان رفع سماعة التليفون ورن على أقرب رقم لقلبه. ريان: إيه يا حبيبتي، أخدتي الدوا؟ ميان بتوتر حاولت تخفي: ميان: اتغديت ولا هتاكل معايا؟ ريان بشخط: ريان: خدتي الدوا. ميان: لا لا مخدتوش. ريان حاول يتمالك أعصابه وقال: ريان: لـ... ميان: مهو خلص يا ريان. ريان: ومقولتيش لي؟ ميان: مـ... لسا من شوية جيت أخده لقيته خلص.
ريان: طب كلي أي حاجة وأنا هتصل بالصيدلية يبعتولك دوا. ميان: روحي روحي. ريان: طب يلا يا أختي، روحي. ريان جاب الدوا لميان، ولما أوردر الدوا كان جاهز للدليفري اتصلت بـ ريان. ريان: الو. الدليفري: أيوه يا فندم، ممكن العنوان بالظبط؟ ريان بمجرد ما سمع صوتها أعصابه اتهزت وافتكر حاجة. فلاش باك. عبير: هاخدهم أوديهم فين يعني؟ هجبلهم حاجة ياكلوا فيها بدل ما يروحوا هما كمان. سيد: ما يغو*روا. وقرب من عبير وقاله:
سيد: لو عرفت إن ودتيهم فحتة هيبقى آخر يوم في عمرك. عبير بلعت ريقها وشدت العيال من إيديهم وخرجت جري برا المستشفى. ووطت عشان تكون طول ريان وميان. عبير: تقعدوا مع بابا ولا خالتو؟ أخت ماما بتكون طيبة وجميلة وبتحبكوا أوي. ميان: هي مش هتضربني. عبير: لا. ريان: أنا موافق. ميان: وأنا كمان. باك. ريان لما فاق من اللي كان بيفتكره اتعصب وقفل في وش الدليفري ونزل من مكتبه. راح لمكتب أحمد جوز خالته اللي مربياه. ريان: وحشتني يا بابا.
أحمد: وانت كمان والله يا حبيبي، تعالي اقعد. ريان: لا يا حبيبي أنا همشي عشان ميان. أحمد: طب بوسهالي بقى ومتنسوش بكرة على العشاء. ريان: حاضر يا بابا. ريان خرج من مكتب جوز خالته وهو ماشي خبط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!