الفصل 32 | من 34 فصل

رواية قاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نور رمضان

المشاهدات
20
كلمة
511
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الشخص: آه ليل. ريان بغضب: انتي مين؟ الشخص: تؤ تؤ تؤ، بقا كدا يا رينو متعرفنيش؟ بس تصدق صح، أقولك أنا. أنا ليل. عرفتني؟ ليل بشر: حلو الكلام. نشوف مين فينا اللي هيموت. التنور بعياط وصدمة: ليل! إزاي؟ وكنتي فين أصلاً؟ أنا مش فاهمة حاجة. ليل بشر: أفهمك أنا يا اختي الغبية. بعد قتل ميان... فلاش باك. بصويت: لأااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا. وشييييييييييييييييييييي لااااااااااااااااااا.

بعدها ريان سابني. وشي باظ. كنت هموت لولا ستر ربنا. وبعد كدا عملت عملية وغيرت وشي تاني. باك. ثم أكملت باستفزاز: بس أي رايك؟ قمر صح؟ نور بعياط وصدمة: انتي قتلتي فعلاً ميان؟ ريان بغضب جحيمي: وانتي بقا الملاك اللي مش عارف حاجة صح؟ انتو هتعملوها عليا يا شوية ***؟ نور بعياط أكتر: ردي عليا. ليل بدموع: أنا مكنتش أعرف حاجة. ولما عرفت روحت قولت لحمد ريان. ثم أكملت بشر: انت السبب في كل اللي حصلي. انت السبب. هموتك.

ثم انقضت عليه. تقطع في وشه بغل وهو بيحاول يبعدها. لكنها تتمسك فيه أكتر. بس فجأة طلعت حاجة و... ريان بصدمة: نورررررررررررر! فا كانت نور تحتضن ريان وتتلقى أحد الطعنات في ضهرها. ليل بصدمة: نوررررررر! ريان بصدمة ودموع: نور! نور مالك؟ ردي عليا. متسبنيش. زيهم. فوقي. نور بتعب في تلقت أربع طعنات متتالية: متخافش. بس خليك عارف إن أنا كنت بحبك. و متشيلش هم حاجة. أنا أنا مسامحاك. ثم أغمضت عيونها ببطء. ريان بهلع: نور!

لا. فوقي. نور لا. متسبنيش. أرجوكي. نوررررر. ثم بص لليل اللي في حالة من الذهول: اتصلييييييي باللسعاااااااف بسرعههه. ليل مش بترد. ساكتة. بس هي قد قتلت توأمها. قتلت ما تبقالها من عيلة. شالها ريان وجري على المستشفى. ريان بعصبية وخوف: دكتوررر بسرعه. أخدوها الدكاترة العمليات. ريان بدموع: هتسيبني زيهم؟ أنا قسيت عليها. قسيت مع إني عارف إنها ملهاش ذنب. قسيت وشوفت دموعها. ثم تذكر جملتها (أنا كنت بحبك)

ريان بدموع أكتر: خسرتك يا نور. خسرتك. يارب اشفيها لي يارب. ثم بعد وقت يتعدى الخمس ساعات. الدكتور بتعب:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...