حجم الخط:
18
في أحد أرقى الأماكن في مدينة القاهرة، وبالأخص في شقة ما، نجد شخصًا جلس على الفراش شاردًا في بحر ذكرياته الأليمة. طفل لم يبلغ من العمر 12 عامًا يخرج من غرفته. في الطريق يسمع صوت همهمات متألمة من غرفة والديه. يذهب ويفتح الباب ويرى الشيء الذي قلب حياته رأسًا على عقب: أمه مع رجل آخر غير أبيه، وعلى فراشه.
فاق من حلم ذكرياته على صوت الهاتف.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!