تتبع ليث سوزي، ولكنه صُدم عندما رآها تقف مع فؤاد. استخبى حتى لا يراه أحد منهما، ليستمع لما يقوله. فؤاد: إيه الأخبار؟ سوزي: مش عارفة فين الورق، مش عارفة أوصله. فؤاد بعصبية: لا بقولك إيه، هنستعبط من أولها؟ سوزي: أنا مش بستعبط، أنا مش لاقية ورق الصفقة. فؤاد بعصبية: قلّب الدنيا عليا، أحسن أزعل. وأنا زعلي برقبتك، ماشي يا قطة. خافت سوزي من كلامه. ذهب فؤاد ورجاله، ودخلت سوزي إلى القصر مرة أخرى.
ليث: يا ولاد الكلب، أنا هوريكم انتوا الاتنين. أنا كده معايا دليل ضدهم. أخذ هاتفه، فهو صورهم صوت وصورة ليمسك عليهم أدلة ضدهم. دخل ليث القصر وصعد إلى غرفته، ووجد مليكة وابنه نائمين. أخذ ابنه من سريره ونام، وسحب مليكة بين أحضانه وابنه على اليد الأخرى، ونام بعمق بعد تفكير طويل. في غرفة سوزي: سوزي بخوف: أنا لازم أتصرف، لازم ألاقي الورق ده، ده مش بيهزر، ممكن يقتلني بجد. بكرة الصبح هدور على الورق لحد ما ألاقيه.
نامت سوزي من كثرة الخوف. في الصباح، استيقظ يونس على ضوء الشمس التي تدخل من الشباك. يونس بازعاج: مين اللي فتح الشباك ده؟ نظر بجانبه ووجد مرام نائمة وهي جالسة على الكرسي الذي يوضع بجانب السرير. قام بهدوء وأغلق الستاير، وذهب وحمل مرام ووضعها على السرير ودثرها جيدًا. اقترب وجلس بجانبها وأخذ ينظر لها. اقترب منها وهو كالمغيب، ولاكن فجأة استيقظت مرام وصرخت. مرام: عااااااااا! يونس بفزع: يخربيت أهلك، في إيه؟
مرام بصريخ: إنت بتعمل إيه في أوضتي يا حيوان؟ يونس بصدمة: أنا حيوان؟ وبعدين أوضتك إيه؟ دي أوضتي، إنتِ إيه اللي جابك هنا؟ تذكرت مرام عندما طلب منها بأن تبقى معه لينام. يونس بزعيق: مترديش، إيه اللي جابك هنا؟ مرام بخوف: إنت اللي طلبت مني أفضل جنبك لحد ما تنام، وبعدين أنا من التعب نمت، أنا همشي. يونس: حضريلي الحمام، وبعدين متصرخيش كده تاني. مرام بكسوف: أصل إنت كنت قريب مني أوي. يونس بخبث وهو يقترب منها: وفيها إيه؟
مش مراتي، وأقرب براحتي. مرام بدموع: لا، متقربش مني، إنت اتجوزتني غصب ومش بتحبني، ابعد عني بقى. زقته مرام ودخلت إلى الحمام وأخذت تبكي، فهي أحبته، ولاكنها تعلم أن يونس لا يحبها. مسحت دموعها بقوة. مرام بقوة: مش تستسلمي يا مرام، إنتي فاهمة؟
جهزت مرام الحمام ليونس وخرجت من الغرفة تحت تتبع عيون يونس الذي كان يرى أن يدخلها بين ضلوعه ويصرخ بحبه لها، ولاكن في شيء يمنعه، وهو أمه. دخل إلى الحمام ودخل تحت الماء وهو ينعم بدش دافئ ومريح. وبعد مدة خرج وارتدى ثيابه وهبط إلى الأسفل، وأخذ ينظر حوله، ولاكن لم يجدها. فوجد أحد الخدم فسألها. يونس: مشوفتيش مرام هانم فين؟ الخادمة: مرام هنا، منزلتش حضرتك من فوق. يونس: روحي إنتِ جهزيلي الفطار. الخدامة: تحت أمرك يا يونس بيه.
ذهبت الخادمة وصعد يونس مرة أخرى حتى يرى أين مرام ولماذا لم تنزل إلى الأسفل. دق يونس الباب. مرام: نعم، عاوز إيه؟ يونس: افتحي الباب. مرام: لااا. يونس: هو إيه اللي لا؟ افتحي بدل ما أكسر الباب. مرام: طيب، ابقى اكسره كده وأنا أصوت وأقول بيتحرش بيا. يونس: في حد بيتحرش بمراته يا هبلة؟ مرام: عادي، عشان إنت شرير. يونس: أنا شرير؟ ده أنا حتى جايبلك شوكولاتة تحت وطالع أقولك انزلي عشان تاكليها. مرام وهي تفتح الباب بسرعة: بجد؟
فين؟ فين؟ هااا! حملها يونس: ههههههه، عرفت أضحك عليكي. مرام بحزن: يعني إيه؟ مفيش شوكولاتة؟ لم يستطع يونس رؤيتها حزينة، فقال بسرعة: يونس: لا لا، في شوكولاتة، بعت الحراس يجبوهم، بس نفطر عشان أنا جعان أوي. مرام: طيب، ممكن تنزلني عشان الخدم.
أنزلها يونس وهبطوا إلى الأسفل، واتصل يونس بالحراس وأمر بأن يأتوا إليه بأغلى الشوكولاتة وأحلاها. وجلسوا على المائدة لكي يفطروا. وفي هذه اللحظة، دخل الحارس ومال على أذن يونس وهو يقول له شيئًا. يونس: اممم، دخله، خليه يدخل. ذهب الحارس لكي يفعل ما أمره به يونس. مرام: مين ده يا يونس اللي يدخل؟ ليث: أنا يا عيون أخوكي. مرام بدموع: ليث حبيبي. جرت مرام إلى حضن أخيها، أحضنتها بقوة، وأخذت تبكي في حضنه وهو يحاول تهدئتها حتى هدأت.
ليث: اهدي يا حبيبتي، أنا أهو جنبك وهفضل جنبك طول العمر. كل سنة وإنتي طيبة، رمضان بكرة. مرام: وإنت طيب يا حبيبي، كنت نفسي أحضره معاكم. ليث: ما أنا جاي عشان أقولك بكرة هتتغدوا عندنا. بعد إذنك يا يونس، شيل الخلافات دي على جنب وتعالوا بكرة. يونس بجمود: إن شاء الله، عشان خاطر مرام بس. أنا ماشي يا مرام، باي. خرج يونس من القصر وركب سيارته وانطلق إلى عمله. ليث بهدوء: إيه في؟ أوعى يكون بيعملك وحش.
مرام: لا خالص، ده حتى بعت يجبلي شوكولاتة وكنت زعلانة منه، صلحني وفطرنا سوا.
دخل الحراس وفي أيديهم كمية كبيرة من الشوكولاتة. أخذت مرام الشوكولاتة بفرحة. جلست تأكل مع ليث الشوكولاتة، الذي كان فرحًا برؤية أخته هكذا. وبعد وقت، سلم ليث على أخته، وذهب بعد أن أكد عليها بأن تأتي غداء من الصباح الباكر حتى تجلس مع أسد الصغير وتلعب معه. وبعد وقت من السلامات، ركب سيارته وذهب إلى الشغل، ولاكن تذكر أنه نسي ملفًا في البيت، فذهب حتى يأخذه. دخل إلى المكتب. ليث بغضب: إنتِ بتعملي إيه هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!