في مساء اليوم التالي بعد أذان المغرب، أقيمت تكبيرات العيد والفرح بين المسلمين، والجميع يهنئ بعضهم ويضحكون. ليث: كل سنة وأنتم طيبين. الجميع: وأنت طيب يا ليث. ليث: إيه رأيكم بمناسبة الوقفة، تعالوا نخرج. مليكة: نروح فين؟ مرام: أيوة نروح فين؟ ليث: مفاجأة، يلا بس اجهزوا. صعد الجميع ليجهزوا، فارتدت مليكة فستانًا أسود وفردت شعرها، وأسد ارتدى ترينج صغير لونه أسود. وليث ارتدى بنطلون جينز أزرق وتيشيرت أسود.
وفي غرفة أسر، ارتدت ياسمين دريس أزرق وحجابها الأبيض، وأسر ارتدى بنطلون أبيض وقميص أزرق، وقمر فستان أزرق. في غرفة يونس، ارتدت مرام فستان أبيض في أسود، وارتدى يونس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. خرج الجميع من الغرف، فكان الجميع يرتدون مثل بعضهم. ركبوا سيارة ليث لأنها كبيرة جدًا، وانطلقوا إلى مكان جميل جدًا، حديقة رائعة يوجد بها الكثير من الألعاب المسلية. مليكة: واو! الله حلوة أوي يا ليث. ليث: عجبتكم؟
مرام: تحفة، يلا بقا علشان نركب المرجيحة. يونس: لا طبعًا، أنتِ حامل. مرام: عشان خاطري والنبي. أوصى يونس السائق على أهدى سرعة خوفًا عليها. بعد الكثير من الوقت، خرجوا من الحديقة وهم يضحكون بشدة. ركبوا السيارة وفي طريقهم إلى البيت. مرام: اقف بسرعة، بسرعة. ليث بخضة: في إيه؟ يونس: حصل إيه؟ في إيه؟ مرام: ذرة، حد ينزل يجيب لي. مليكة: وأنا كمان. ياسمين: وأنا وأنا. يونس: حرام عليكي والله قلبي وقف.
نزل ليث وأحضر الكثير من الذرة، وأخذوا يأكلون ويضحكون. ذهب ليث إلى الكورنيش وأخذوا يتمشون ويتصورون الكثير من الصور، والجميع حولهم فرحين. أسر: ثواني، جات لي فكرة. ذهب أسر وأحضر شيئًا. ليث: إيه ده؟ أسر: تلج أفراح. ورش ليث ويونس في وجههم، وجرى خلفهم ليث ويونس وهم يغرقونه بتلج الأفراح، والفتيات يضحكون بشدة عليهم. وبعد وقت جميل، ذهب الجميع إلى بيوتهم، ولكن وجدوا شيئًا عندما ذهبوا. ليث: عمتي.
عمتة وهي تحضنه: إزيك يا حبيبي، كل سنة وأنت طيب. أنا عارفة طبعًا إنك مش طايقني، بس أنا تبت والله، سامحني يا ابني، أبوس إيدك سامحني. بنتي خلاص راحت، وأنا مش باقي لي حاجة في الدنيا، خدني يا ابني أعيش معاك، مش عاوزة أموت لوحدي. مليكة: بعد الشر عليكي يا تيتة. عمتة: أنا آسفة يا بنتي، حقك عليا. مين دا؟ دا ابنك يا ليث. ليث: أيوة، أسد. عمتة: ممكن أشيله؟ مليكة: أكيد، اتفضلي.
حملته جدته وأخذت تبكي على العمر الذي مر وهي كالعمياء، لم ترَ غير الشر والأذية. ليث: خلاص يا عمتي، أنا مسامحك. عمتة بفرحة: بجد يا ابني؟ ليث: أيوة والله. يلا يا أمي علشان ترتاحي. عمتة: أنت قلت إيه؟ أمي؟ ليث: طبعًا أمي حبيبتي، يلا يا أمي علشان ترتاحي. عمتة بفرحة: حاضر يا قلب أمك. سندها ليث إلى غرفتها حتى ترتاح، دثرها جيدًا وهبط إلى الأسفل. ليث: نامت عمتي، دي غلبانة أوي، بس سوزي ربنا يسمحها بقا، هي السبب.
مليكة: الله يرحمها. الجميع: يا رب. بعد وقت. ليث: يلا ننام، الأولاد ناموا، وكمان علشان نصحى الصبح علشان صلاة العيد. مرام: أيوة، يلا بجد علشان هموت وأنام. يونس: بعد الشر عليكي من الموت يا قلب يونس. مرام بكسوف: يوووه بقا. أسر: بقولك إيه، ما تيجي. ياسمين: اتلم يا راجل. أسر: أنا قصدي ما تيجي ننام علشان أقدر أصحى بكرة. ضحك الجميع، ومن ضمنهم ياسمين.
وبعد وقت، صعد الجميع إلى غرفهم، واطمأن ليث على عمتة وذهب إلى غرفته. وجد مليكة نايمة، أسد ونائم، ذهب نحوها وأخذها بين أحضانه ونام. في غرفة أسر. أسر: بقولك إيه، عاوزك في موضوع. ياسمين بتعب: بكرة، علشان تعبانة. أسر: بكرة؟ لااا، مش فاضي. ياسمين: اخلص، عاوز إيه؟ قبلها أسر من خديها: عاوز أقولك بحبك وبموت فيكي، وربنا يخليكي ليَّ يارب، أنتِ وقمر حبيبتي. ياسمين بدموع الفرحة: ويخليك ليَّ يا قلبي، وأنا كمان بحبك وبموت فيكي أوي.
أخذها أسر في حضنه ونام وهي بين أحضانه. في غرفة يونس. يونس: بقولك إيه، أنتِ هتنامي؟ مرام بغلاسة: أيوة. يونس: طيب، مفيش حاجة. مرام: زي إيه؟ يونس: اتخمدي، مش عاوز حاجة. مرام: حاضر. نامت مرام، جلس يونس على السرير وذهب نحوها، وجدها نائمة، علم أن الحمل يتعبها، أخذها بين أحضانه، ولاكن تفاجأ بها تضمه إليها بحب، فضمها أكثر. يونس بحب: بحبك أوي. مرام: وأنا بموت فيك يا حبيبي. نام الجميع في فرحة وبهجة وسرور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!