منزل أسيل سعاد: انتي يا زفتة، كل ده نوم؟ أسيل: اممم، حاضر، قايمة. سعاد: قومي يختي، اعملي الفطار، جاتك القرف. أسيل: خلاص قمت. أسيل توضأت وصلت، وحضرت الفطار. وقعدوا على الترابيزة، هي وعامر وسعاد. أسيل كانت ماسكة فونها بتوتر، لأنها كانت مستنية نتيجتها في ثانوية عامة. ومرة واحدة صرخت أسيل بفرحة وسجدت على الأرض: أحمدك يارب! سعاد: مالك يا زفتة، اتجننتي؟ عامر: فيه إيه يا بت؟ أسيل بدموع الفرحة: بابا، نتيجتي ظهرت، أنا جبت 97.
سعاد: يا شيخة اتنيلي. عامر ببرود: كدا كدا مش هتدخلي كليات. نزلت الكلمة على ودن أسيل كالصعقة. سعاد بزعاق: أصلي عارفين نكفي نفسنا عشان تدخلينا جامعة. أسيل بصدمة ودموع: يعني إيه يا بابا؟ أتعب كل ده عشان تقولي مش هتدخلي جامعة؟ عامر ببرود: آه، هو ده اللي عندي. سعاد بنظرة شر لأسيل: آه يختي، هتقعدي لحد ما يجيلك اللي يريحنا منك. أسيل بصراخ: حرام عليك! حراااام! ده ظلم! عامر: ضربها كف، صوتك ما يعلاش!
انصدمت أسيل ونزلت جري عند خديجة. أسيل بتخبط على خديجة. خديجة: أيوه، جاية. خديجة أول ما فتحت الباب، انصدمت من منظر أسيل اللي منهارة، ووشها كله أحمر، وعليه أثر ضربة على وجهها. خديجة بخضة وحضنتها: فيه إيه يا أسيل؟ مالك يا بنتي؟ أسيل بتعيط ومبتتكلمش. خدتها خديجة في حضنها ودخلوا، وقفلوا الباب. خديجة: اهدي يا حبيبتي، مالك؟ وكانت بطبطب عليها. أسيل وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: بابا شهقة، مش راضي شهقة. أدخل جامعة.
خديجة: لا حول ولا قوة إلا بالله. طب انتي جبتي كام؟ أسيل بدموع: 97%. خديجة: بسم الله ما شاء الله. ربنا يهديهم يا حبيبتي، اهدي انتي بس، وربنا بكرة يحلها. وأخدتها في حضنها. في فيلا سليم الألفي. استيقظ وارتدى بدلته الخاصة، ووضع برفانه الخاص به. وارتدى ساعته. سليم نزل ولقى فاطمة والدته والشغالة في المطبخ. سليم: صباح الخير يا ست الكل. فاطمة: صباح الخير يا حبيبي. سليم: أنا رايح الشغل، عايزة حاجة؟
فاطمة: عايزة سلامتك. أنا كنت رايحة النهاردة عند خديجة صحبتي، بقالي كتير مرحتلهاش. سليم: تمام، هتروحي إمتى عشان أبعتلك السواق؟ فاطمة: بعد المغرب. سليم: تمام، سلام. وخرج سليم متجهًا إلى الشركة. فاطمة للشغالة: روحي يا أمنية، صحي ملك، تقريباً فصلت المانبة ونامت. أمنية: حاضر يا فاطمة هانم. اتجاهت أمينة للأعلى لتوقظ ملك. في الشركة، دخل سليم بغرور لا يليق إلا به، وكل الموظفين وقفوا له.
سليم دخل، وخلع الجاكت، وقعد على المكتب، وبدأ شغل. بعدها بعشر دقائق، دخل مراد دون استئذان. مراد بمزح: صباح الخير يا سليم. سليم: صباح النور. يبني، مش قولتلك 100 مرة تخبط قبل ما تدخل؟ مراد بضحك: خلاص يا سليم، هو أنا دخلت عليك الحمام؟ سليم: هههههه 😂. طب يلا على مكتبك يا أخويا. عند ملك، صحتها أمنية وغيرت ملابسها ونزلت. ملك: صباح الخير يا ماما. فاطمة: صباح الخير إيه يا بنتي، كل ده نوم؟ يلا اقعدي افطري.
ملك وهي بتاكل بسرعة: معلش يا ماما، سلام أنا بقى، عشان متطردش من المحاضرة. فاطمة: طب أنا رايحة عند طنطك فاطمة، عشان لو رجعتي ملاقيتنيش. ملك وهي ماشية: ماشي، أصلًا هخرج مع سلمي بليل. واتجهت إلى جامعتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!