الفصل 9 | من 13 فصل

رواية قاسي احب طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم حبيبة محمود

المشاهدات
25
كلمة
739
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عرف يدلقوا عليكي. ياسيل وهي بتلف: انتي مين؟ أسيل بصدمة: انتي لمار؟ لمار: آه أنا. بقا انتي تاخدي سليم مني؟ أسيل بعدم فهم: آخده منك إزاي يعني؟ هو مش زميلك في الشغل؟ وبعدين عرفتي منين إن فيه طفل دلق البس عليّ؟ لمار بسخرية: أصله أنا اللي قلتله. وبعدين دا يا حبيبتي دا حبيبي أنا. أسيل بدموع: يعني إيه؟ يعني هو كان بيضحك عليّ لما قالي "حبيتك". انتي أكيد كدابة. لمار: لا مش كدابة. ما هو اللعبة كانت هتتكشف يوم فرحك.

أسيل: يعني إيه؟ لمار: فلاش باك. لمار بمايصة: وأنا يا سليم، لمار حبيبتك مبقتش تحبني، ورايح تتقدم لغيري؟ سليم: والله يا حبيبتي ما بإيدي. أنا هشوفها عشان خاطر ماما. وحتى لو اتجوزتها، أنا هرسم عليها الحب عشان ماما. ويوم الفرح بقا هاخد الصدمة. هشغلها زي أي شغالة عندنا. لمار: ماشي يا حبيبي. باااك. أسيل بعياط: يعني هو عايز يشغلني عنده ومش بيحبني؟ وخرجت جري.

سليم كان واقف قريب من الحمام عشان قلقان على أسيل عشان اتأخرت. أسيل كانت بتجري. سليم أول ما شافها راح لها وشدها من إيدها. سليم: انتي رايحة فين؟ أسيل وهي بتعيط وبتحاول تتلف: أوعى. سيبني. سليم: مش هسيبك إلا لما أفهم فيه إيه. أسيل: ابعد عني بقا. بكرهك. أسيل حاولت تبعد عنه وسط نظرات الناس، وهو كان ماسكها من إيدها جامد. فاطمة شافتهم وراحت. فاطمة: فيه إيه يا أسيل؟ مالك؟ أسيل بعياط: لو سمحت يا طنط خليه يسبني.

سليم: قلت مش هسيبك إلا لما أفهم فيه إيه. وأخدها وخرج برا وركبها العربية بعد عناد كتير. أسيل: انت مش بتحس؟ عايز مني إيه؟ سليم: عايز أعرف فيه إيه. أسيل وهي منهارة: فيه إنك كدبت عليا وقلت إن البنت اللي كانت معاك في الكافيه زميلتك، وإنت بتحبها. وقلتلي إنك كنت عايز تضحك عليا وتقول "بحبك" قدام والدتك عشان أحبك. أشتغل عندك يا أستاذ يا محترم. سليم كان في حالة ذهول ومتكلمش. أسيل: ليه دا؟

أنا بدأت أحبك، وقلت أخيراً حد هيحبني ويخاف عليا. دا أنا بابا بيعذبني هو ومراته. قلت أخيراً حد هيطلعني من اللي فيه. طلعت لسابع سما، وإنت جيت صدمتني ووقعتني لقاع الأرض. كانت بتتكلم وهي منهارة. سليم: أول ما سمع كدا قلبه وجعه أوي. وخدها في حضنه: أنا آسف يا أسيل. والله هعوضك. أنا فعلاً قلت كدا، بس والله في اليومين اللي عرفتك فيهم حبيتك. أنا قلت الكلام دا قبل ما أعرفك ولا أشوفك. أسيل وهي

بتمسح دموعها زي الأطفال: طب ما انت لسه بتحبها. سليم: كنت. واكتشفت خيانتها ليه. ومبقاش فيه حد في قلبي غيرك. خلاص متزعليش بقا. وأنا في أقرب وقت هنكتب الكتاب، مش خطوبة. أسيل: ماشي. سليم: بحبك. أسيل ابتسمت: وأنا كمان. سليم: وانتي كمان إيه؟ أسيل: بحبك. سليم ابتسم: ربنا يخليكي ليا. ودخلوا القاعة. وسليم كان بيدور بعنيه على لمار، وهو بيحدث نفسه: ياترى راحت فين؟ خلاص تغور في داهية. أسيل خدت بالها: انت بتكلم مين يا سليم؟

سليم: لا يا حبيبتي مش بكلم حد. وخلصت الخطوبة، وسليم وصل أسيل. وطلع عند بابها. سليم: السلام عليكم. عامر: وعليكم السلام. اتفضل يبني. سليم: طب عشان الوقت اتأخر وكدا، أنا عايز أكتب على أسيل في أقرب وقت. عامر: اللي تشوفه يا ابني. سليم: تمام. هستأذن أنا. خلي بالك من نفسك يا أسيل. أسيل: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...