نور: أنت بتتكلم بجد؟ حسام: نور، أنا بتكلم بجد مش بهزار. أنا بحبك من أول يوم. الحاجة الوحيدة اللي منعتني عنك هي فرق السنة الكبير. سليم أخويا فاهم حبي ليكي، عشان كدا هو عمل كدا. أنا قلت له لأ، بس هو كدا مستحيل يتخلى عن اللي في بسببه. (صمت دقائق) نور: في إيه؟ حسام: ولا حاجة. أنا عايزك تفكري في اللي قلته لك، وصدقني أنا مش هجبرك. وحاول أغير فكرة سليم. نور: تمام.
وفجأة تركها ورحل، وكان يهرب من شيء. ماتستغربش نور وتفكر في اللي قاله، وإنها يخفي أمر ما بخصوص سليم وحسام، وإنها يجب أن تعرفه. *** في الصباح، في جناح سليم، كانت جميلة تحاول أن تفتح عينيها وشعرت أن جسدها يؤلمها. وجدت سليم بجانبها وهو عاري الصدر، وهي أيضاً عارية. لتصرخ، ليستيقظ سليم. سليم ببرود: في إيه؟ جميلة ببكاء: أنت عملت إيه؟ مين سمح لك تقلعني هدومي؟ سليم: أنا جوازك، وأنا مش بس قلعتك هدومك، أنا كمان تمت جوازي منك.
جميلة أصبحت تعرف معنى الزواج الحقيقي وما يحدث بين المتزوجين، بعد ما تحدثت مع نور، ونور أخبرتها كل شيء. نور جريئة جداً عن جميلة. جميلة ببكاء: أنت حيوان. سليم: حب، أعيد اللي عملت تاني ولا لأ؟ جميلة بخوف: لا، ونبي. سليم: قومي البسي هدومك. خرج سليم من الغرفة وذهب إلى غرفة أخرى كي يستحم. كانت جميلة لا تزال تبكي. وبعد ساعة، دخل سليم بجناحه الخاص، وجدها ما تزال على حالها. سليم ببرود: أنا قلت إيه؟
رفعت رأسها إليه، وكانت عينيها تشبه لون الدم، ووجهها مغرق بالدموع. سليم: قومي خدي حمام ساخن عشان تفوقي. جميلة: لا رد. سليم: شكلك مش بتتعلمي من غلطك. انتي مش بتفهمي. ليقوم بمسكها من شعرها. سليم: هو أنتِ مش بتسمعي الكلام؟ جميلة بخوف شديد وبكاء: خلاص، ونبي هسمع الكلام. لتذهب إلى الحمام مسرعة، تدفن نفسها بالغطاء السرير. بعد نصف ساعة، خرجت جميلة من الحمام، كان هو انتهى من ارتداء الملابس، ويلبس الساعة في يده.
(أم جميلة جلست على السرير وظلت صامتة ودموع تنزل من عينيها) جميلة شاهدت سليم من المرايا. سليم: لازم تتعودي، دا هيحصل دائمًا بيني وبينك. جميلة وهي تمسح دموعها: وأنا هموت نفسي لو دا حصل. أنا بكرهك. اقترب منها سليم. سليم: أنا هخليكي تقولي أنا بحبك كل يوم. ليقوم بخلع حزام البنطلون وظل يضرب فيها. سليم بغضب: قولي إنك بتحبيني، ولا مش هسيبك إلا لم تموتي. من كثر الضرب، وظل يضربها بوحشية، وكانت جميلة تصرخ.
جميلة ببكاء: خلاص، ونبي حرام عليك. سليم: قولي. جميلة ببكاء وصراخ: بحبك يا سليم. وبعدها أغمي عليها، وتركها وخرج من الجناح. وبعد نصف ساعة، دخل الجناح، وكانت معه طبيبة، وجميلة في مكانها ومغمي عليها. سليم ببرود: شوفي شغلك. الطبيبة: حاضر. قامت الطبيبة بعلاج جميلة ووضعت المراهم على جسدها، وبعدها ذهبت. وراء حسام الطبيبة وهي تخرج من القصر، وعرف منها كل شيء بخصوص جروح جميلة من نتيجة ضرب الحزام. كان سليم في المكتب، ودخل حسام.
حسام: وبعدين معك يا سليم؟ سليم ببرود: في إيه يا حسام؟ مش المفروض النهارده كتب كتابك؟ حسام: سليم، أنا بتكلم على جميلة. مش حرام اللي أنت عملته ده؟ سليم: أنا حر، دي مراتي وأعمل اللي أنا شايفه صح. حسام: لا، مش حر. أنت عايز حبها بالعافية. ممكن تمتلك جسمها، أم قلبها؟ سليم: الفلوس والسلطة بتخلي الواحد يتحكم في حياة الناس ويستغل ظرفهم. حسام بحزن: حاول تنسى الماضي. سليم والدموع على وشك النزول: أنسى إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!