سليم بغضب: أنا مش هرحمك. كانت دينا تبكي. محمد بضحك: قولت إيه؟ لحظة واحدة. ثم استدعى الحراس. محمد: امسكوا! امسكوا! الحراس أمسكوا سليم. محمد أخذ دينا إلى الجناح الخاص تحت صراخ دينا. وفي خلال دقائق، استطاع سليم أن يفلت من الحراس وذهب إلى جناح محمد. اقتحم الجناح وكان الحراس خلف سليم من أجل أن يمسكوا به. دخل سليم ووجد محمد يحاول أن يعتدي عليها وكانت تصرخ وتحاول أن تدافع عن نفسها. قام سليم بأخذ محمد من على دينا وظل يضرب.
أمسك الحراس سليم وظلوا يضربوا حتى كاد أن يغمى عليه. وذهب محمد كي يكمل ما كان يفعله بدينا. وجدت دينا أنه لا يوجد حل. وجدت الشباك مفتوح وقفزت حتى ذهبت إلى ربها. صراخ سليم صرخة هزت أرجاء القصر. وكان محمد مصدومًا مما حدث. وعندما عرف أحمد، والدهم، بموت دينا، ترك هو الآخر الحياة بسكتة قلبية. سليم بدموع: وعمك خرج منها زي الشعرة من العجينة. حسام ببكاء هو الآخر: بس أنت قدرت تنتقم منه وخسرته كل حاجة لحد ما مات. سليم بصراخ:
لسه ناري مش بتبرد. حسام بحزن: سليم ارجع. سليم ارجع زمان وصلي. ارجع لربنا. خرج حسام من المكتب وترك سليم حزينًا. بعد خروج حسام، وجد نور واقفًا على الباب وسمعت كل شيء. نور: هو بصراحة أنا حسيت إن فيه حاجة واتأكدت. حسام: إنتي غريبة. نور: إزاي؟ حسام: مش مهم دلوقتي. أنا عايز أساعد سليم. نور: وأنا عندي الحل. حسام: إيه هو؟ نور: هروح أقول لجميلة كل حاجة. وأنا عارفة جميلة هي اللي هتغير سليم. حسام: يا رب. بخصوص موضوعي قلتي إيه؟
نور بغباء: موضوع إيه؟ حسام: لأ. ولا حاجة. وبعدها تركها. نور: استنى. موافقة. حسام: موافقة على إيه؟ نور: نعم يا أخويا. حسام بغمز: هفكر. تركها وهي تشتعل غيظًا. نور: ماشي. ذهبت نور إلى جميلة وجدت جميلة تجلس على السرير. نور: إنتي كويسة؟ جميلة ببكاء: لأ مش كويسة. شفتي سليم عمل إيه؟ أنا كنت ناوية أدي فرصة لحياتنا سوا. بس هو... نور: جميلة اسمعي اللي هقوله كويس. حكت نور لجميلة كل شيء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!