في أكبر قاعات مصر نجد زفاف سليم وجميلة، وحسام ونور. كانت الفتيات في الغرفة يتم تجهيزهن، وكانت أم جميلة معهن وهي تبكي. نور: في إيه يا خالتي؟ زينب: دي دموع الفرح. نور: يعني بابا دلوقتي بيعيط؟ زينب: بس يا هبلة. نور: جميلة، إيه يا بنتي ساكتة ليه؟ جميلة بتوتر: ولا أي حاجة. زينب: يلا انتي وهي، العرسان تحت من ساعة، جاهزين؟ نور وجميلة: يلا.
عندما فتحوا باب الجناح وجدوا سليم وحسام ينتظرين، كانوا في قمة الوسامة، منظرهم يخطف الأنفاس. تقدم حسام من نور: يلا يا بت. نور: تعالي يا خوي، والمصحف أنت عايز تضرب؟ حسام بقا جد: قام حسام بحمل نور ونزل بها تحت أنظار الجميع، وهي تصرخ، والذي يضحك عليهم. وبعدها أخذ سليم جميلة وهي متوترة. سليم: مش تخافي. جميلة: لا رد. في القاعة. نور: ماشي، أنا هوريك يا حسام يا كلب. حسام: أنا هقص لسانك الطويل ده.
نور: بس يا بابا، روح العب بعيد. سليم: بس انت وهي. جميلة: عيال. حسام: سليم، إيه رأيك نبدل؟ سليم بغضب: قالت إيه يا روح أمك؟ حسام بخوف: بهزار، تعال عشان المفاجأة. نور: جبان. حسام: اخرسي، ده ممكن يموتني أخويا وأنا عارفه كويس. نور: مفاجأة إيه؟ حسام: استني. بعد قليل، دخل المطرب تامر حسني، الذي تعشق جميلة. نظرت جميلة إلى سليم. سليم: ده عشانك. جميلة بدموع: شكراً. سليم وهو يمسح دموعها: ممنوع تبكي.
رقص والجميع تحت أنغام تامر حسني، كان الجميع سعداء. نور: شوف الناس الصح اللي بتحبك. حسام بسخرية: أنتي عايزني أجيب حسن شكوش يا خوي؟ نور بغيظ: ضربت في بطن حسام. حسام: بحبك. نور: أفكر. حسام: والله. نور: خلاص بحبك. حسام: شكراً على كرمك. نور بغرور: العفو. وظلوا يضحكون. كان سليم يسرح في عيون جميلة، وظلوا يرقصوا. انتهى الزفاف وذهب كل شخص إلى جناحه الخاص. حسام ونور في الجناح. حمل حسام نور. حسام: مبروك.
نور: الله يبارك فيك، أنا جعانة. حسام: عديم الإحساس. نور بتوتر: ممكن تفك السوستة؟ حسام: أيوه كده. نور: قليل الأدب، فك السوستة. وقع الفستان من نور، وكانت ترتدي أسفل الفستان قميص يصل إلى الركب. انبهار حسام من جمالها، اقترب حسام منها. حسام وهو يمسك خدودها: بحبك. ثم قبلها. نور: لا رد. أقترب حسام منها وذهب إلى عالمها الخاص. في جناح سليم وجميلة. كانت جميلة تجلس على السرير بفستان الفرح، وكان سليم يغير ملابسه.
خرج سليم من غرفة تبديل الملابس. سليم: بس مش غيرتي؟ جميلة بكسوف: السوستة. اقترب سليم منها وفك السوستة، وبعدها ركضت إلى الحمام وسليم يضحك. في الحمام، خلعت الفستان ولم تجد ما ترتدي غير القميص الذي يوجد أسفل الفستان، مثل نور. خرجت جميلة من الحمام وهي تحاول تخبي جسدها. كان سليم ينتظرها، وعندما خرجت اقترب سليم منها. سليم: زي القمر. جميلة بخوف: أنا. سليم: مش تخافي، خليكي واثق فيا. جميلة: أنا مش خايفة، أنا بس متوترة.
سليم وهو يقبلها: مش تخافي ولا تتوتري، ولا مش عايزة خلاص مش مهم. جميلة بكسوف: أنا واثقة فيك. سليم بفرحة: بحبك. جميلة بكسوف: وأنا بحبك. اقترب منها وظل يقبلها وذهب إلى عالمها الخاص.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!