أنتِ حامل ازاي؟ زي الناس، قصدك أية؟ أنتِ كذابة وزبالة؟ لو مش مصدقة نقدر نروح نكشف وتتأكدي بنفسك. قرب منها بغضب ومسكها من شعرها: أنتِ واحدة رخيصة وكذابة، ودا مش ابني وأنتِ عارفة؟ قربت منه غيداء وهي بتبعده: اهدأ يا حازم، وتعالى معايا ثواني. شدته وأنا بحاول أبعده عنه وخدته بعيد: يمكن تهدأ شوية.. كل حاجة بالعقل وهي أكيد كذابة وكله هيتحل بس اهدأ شوية. قعد على الكرسي وهو حاطط إيده على وشه:
تعبت والله، تعبت من كل حاجة، مش كفاية اللي في العمليات، وأكيد دا كله بسببى.. تيجي هي كمان وتكمل، تعبت وبقيت عاجز عن كل حاجة... تعبت؟! قعدت جنبه واتكلمت: خير.. أنت قد دة كله..؟! بصلها وابتسم بأمل: برأيك هقدر أتخطى دا..! ابتسمت: طول ما في أمل إن شاء الله هتتخطى كل حاجة. روحنا عند مرام واتكلمت الأول ببرود: لو سمحتي تيجي معانا. ردت بغضب: وأنتِ مين إن شاء الله عشان تتكلمي معايا وبعد... قاطعها حازم بحدة:
دي مراتي وأقسم بالله لو ما اتلمتيش وظبطتي لسانك لأظبطوه... فاهمة؟ مسكت إيده وأنا ببصله يهدى: ياريت من غير كلام كتير تتفضلي معانا عند الدكتور. راحت معانا عند الدكتور وبعد ما خلص كشف: المدام حامل؟ بصيت لحازم بصدمة.. والدكتور كمل: هي بتتكلم صح؟ هي حامل؟ بص عليها وطلع بسرعة من المستشفى وأنا بحاول أخليه يقف: حازم.. حازم استنى؟ إيده على رأسه وهو مش قادر: لية؟ لية كدة... لية دا بيحصل؟ أنا مش هقدر على أكتر من كدة..!
خير.. خير يا حازم؟ خير... وهيجي منين الخير، منها؟ أكيد لا.. عارفة.. أنا مش خايف عليها أو زعلان على حملها، أنا خايف على اللي في بطنها.. مفيش أي توافق ما بينا خالص ولا حتى حب والطفل هيكون هو السبب. خير بردوة... أكيد دا خير وربنا مرتب حاجة حلوة ليك، خليك واثق من كدة.. واثق إن كل حاجة كويسة بتحصل في حياتك. تليفونه رن: الوو.. طمني يا دكتور هي عاملة إيه دلوقتي؟ الحمد لله. كان بسبب إيه؟ الضغط عالي.. شكراً يا دكتور.. شكراً.
قفل معاه، فأتكلمت: مامتك عاملة إيه؟ الحمد لله كويسة دلوقتي. مش قولتلك خير.. هتنفرج كل حاجة دلوقتي؟ يارب. على الجانب الأخر. بقولك؟ نعم يا حبيبي.؟ بصلها بقرف: أنا خارج وارجع ملقكيش في الشقة فاهمة؟ ما.. أنا قولت كلمة ومش عايز أجي ألقيكِ هنا أو أقسم بالله لأوريكِ هعمل إيه؟ بخوف: حاضر.. حاضر. نزل تحت وطلع سجارة يشربها وبدأ يكلم غيداء بس هي نسيت موبايلها في العربية. عند غيداء. تعالي نروح.. أكيد تعبتي؟ ومامتك؟ هتخرج بكرة.
ماشي. شكرًا. ابتسمت: مفيش شكر بين الأصحاب.. مش إحنا أصحاب. ضحك: أكيد؟! ركبنا العربية فموبايلي لقيته بيرن: الوو. مبترديش لية؟ إيه الأسلوب دة؟ يوووه.. شكلك عايزة تتخانقي؟ هو إيه اللي عايزة أتخانق، وبعيدين أنت شكلك شارب صح؟ وأنت مالك أشرب ولا لا... حاجة تهمك؟ أنت فين دلوقتي؟ أتكلم بصوت عالي: وأنت مالك.. بقولك.. صدعتيلي دماغي، بلا كلام معاك بلا قرف..! قفل في وشي التليفون، عادي... ما هو دايماً سلوكه زفت. أتكلم حازم:
يمكن أسأل سؤال؟ أسأل؟ لية راضية تكملي مع مهند. بصيت في الأرض وأنا بمنع دموعي تنزل: عشان أخلص من كلام الناس؟ مش فاهم؟ عشان ميقولوش إني كنت عايشة في دار، عشان يبقى ليا راجل بتحامى بيه مهما كان هو مين؟ عشان أعيش حياتي بعيدة عن كلام الناس اللي مباعملش غير القرف.. عشان أبعد عنهم؟ رفعت راسي واتكلمت: وأنت صاحبت مهند لية؟ أتكلم:
مش عارف.. بس ممكن عشان حاسس إنه أخويا، صحيح أي مشكلة بيعملها أنا بصلحها وراه، وبحاول على قد ما أقدر إني أخلي بالي منه... بس ممكن عشان هو اتظلم في حياته..! تعرفي حاجة عن حياته قبل كدة؟ هزيت راسي بلا.. فكمل: يستحسن هو يقولك.. كل حاجة في حياته كانت عبارة عن كابوس وأكيد دا كله مينفعش أتكلم فيه.. فالأفضل هو يقولك. نزلت راسي وجيت أرفعها عشان أتكلم لقيت عربية قدامنا.. صرخت وأنا بحاول أنبهه: حاااااااااااسب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!