أنا دلوقتي بقيت مرات صاحبه رسمي... وجوزي أو طليقي شاهد على عقد جوازي. شوفتوا كدة؟ لقيت حازم قرب مني وهو باصص في الأرض. -دكتور غيداء.. معلش كنت عاوز أقعد معاكِ شوية نتكلم في بعض النقط. -اتفضل يا بشمهندس. -هو أكيد إحنا الاتنين ما اخترناش الوضع ده بالساهل، أنا وافقت بس عشان هو صاحبي والكلام قدامه كله وهو يسمع ويشهد بكده، وأنا عارف إنك بتحبيه.. أكيد انتِ هتبقي في بيتك معززة مكرمة وبعد كام شهر هطلقك وتتجوزيه.
-عارفة ده كله. -وكمان في حاجة... الباب خبط. -ثواني هفتح الباب ونكمل كلامنا. فتحت الباب ولقيتها أم وليد. أم وليد دي تعادل طنط حشرية، إنسانة فضولية بشكل لا يمكن تصدقيه، لو حرف عدى قدامها لازم تعرفه.. مش عارفة جابت ده كله منين ولا إزاي حتى؟ -نعم؟ في حاجة يا أم وليد؟ -أصلي لقيت المحروس جوزك وصاحبه وواحد كمان ومأذون. أنتِ بتتجوزي تاني؟ -عايزة إيه بالظبط؟ -عايزة أعرف، مش لازم تفهميني الموضوع؟ خرج ليها مهند. -عايزة إيه؟
-مالك كده داخل عليا بالدخلة دي ليه؟ عايزة أجوز البت سماح بنتي لواحد منكم.. فشوف مين اللي فاضي؟ بصله منير باستغراب. -بقولك إيه يا مهند؟ أعفيني يا ابني.. قدامي بيت وبحب مراتي ومش ناقص، يلا سلام عليكم؟ رد وقال: -وعليكم السلام. نجدت بسرعة، وانتِ بقى يا أم وليد مالكيش بيت تستتتي فيه؟ -ليا يا أخويا، بس شوفت البت صحبة غيداء عايزة أعرف في إيه؟ -غيداء بتتجوز؟ -مين؟ -حازم؟ -بجد؟ -لولولولولولولي.
بصيتله وأنا بجز على سناني من الغباء. -أنتَ غبي، مصر كلها هتعرف. -أنتِ مقولتيش ليه؟ -هي دي حاجة بتتقال، دي بتتعرف يا غبي؟ -مش هيحصل حاجة. -يا أم محمد.. اطلعي وهاتي محمد وعلبة الكنز اللي تحت السرير، البت غيداء بتتجوز لولولولولولولي... مبروك يا حبيبتي؟ -بت يا سمر.. تعالي عشان هجوزك صاحبه وحطي أحمر وأخضر وشيكِ نفسك. -واد يا صابر.. قول للدكتور علاء.. البت اتجوزت وكيده وخليه قاعد زي البت العانس كده.
حطيت إيدي على وشي وأنا ببص ليهم. -عجبك كده؟ أدي فضحت الدنيا؟ حازم بصلي. -هنعمل إيه؟ مهند أتكلم. -تقدر تقعد معاك في شقتك الفترة دي؟ الست دي مش هتسيبها في حالها. -أنتَ اتهبلت ولا إيه؟ دي المفروض مراتك؟ -وأنا مطمن عليها معاك. جيت أتكلم بس بصيت لغيداء اللي قعدت في ركن وبتعيط وجنبها صابرين. قرب منها حازم وهو بيناوله المية. -اشربي واهدي. مهند أتكلم. -أنتِ كل شوية على النكد، يا شيخة بطلي عياط بقى، دي بقت عيشة تقرف.
رفعت راسي وأنا ببصله ووقفت قدامه وقلت: -كل اللي حصل في حياتي كان بسببك أنتَ، وكل حاجة بتحصل بسببك أنتَ، وبعدين أعمل إيه؟ لازم أعيط! هو لقيت طريقة أبعد فيها عنك وقولت لا! للأسف معدش ينفع؟ -أنا دلوقتي الغلط عندي، أنتِ اللي أنانية وطول الوقت قاعدة قالبة الدنيا غم، أنتِ السبب؟ -أنا اللي كنت أبقى مع واحدة تانية ومقضي وقتي، وخلاص وأخون مراتي وعادي عندي. -دي غير دي، وبعدين أنتِ عارفاني كده. -وأنتَ قلت هتتغير؟
-وتغيرتش حصل إيه؟ -حصل... خلاص أنسى أنا بقول إيه؟ بصيت لحازم. -ما هي خربانة.. خربانة؟ حازم أتكلم. -هنعمل إيه دلوقتي؟ رد مهند ببساطة. -عادي... هتقعد معاك فترة الجواز وخلاص. -أنا هنزل تحت وهستناكِ. نزل هو ومهند وأنا قعدت على الكرسي خلاص، صبري فاض ومش قادرة. ليه؟ ليه كل حاجة في حياتي بتبوظ. لميت هدومي في شنطتي ونزلت تحت، ركبت معاه العربية وروحنا لبيته. كان عبارة عن فيلا جميلة.. أحلى من فيلا مهند. وقف بالعربية فنزل.
-سيبي الشنط عم محمد هيجي يطلعهم دلوقتي. حركت رأسي ودخلت معاه، بس لقيت واحدة كبيرة قاعدة وشكلها مش ناوية على خير. -الباشا قرب؟ من الصبح مش موجود وسايب مراته؟ -مراته؟ أنتَ متجوز؟ بصلي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!