حجم الخط:
18
خافت ليلي من موجة الغضب دي لدرجة إنها ملاحظتش إنه سألها سؤال. وحست بالعطف عليه، بس فاقت على صوته بيسألها:
"أدهم؟"
ساكتة، طبعًا ما انتي لازم تسكتي. هتقولي إيه يعني؟
شالها أدهم وخدها على السرير. حاولت تعترض، بس صوتها رفض يطلع. أخيرًا استسلم ونام جنبها.
ليلي مش عارفة تفكر، ومش عارفة تحس بإيه. ألم ولا فرح؟ حب ولا خجل؟ هو بيحبها ولا بيكرهها؟ هو عايزها زوجة ولا بيتسلى بيها؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!