الفصل 8 | من 8 فصل

رواية كبرياء اعمى الفصل الثامن 8 - بقلم الشيماء محمد

المشاهدات
22
كلمة
121
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
خافت ليلي من موجة الغضب دي لدرجة إنها ملاحظتش إنه سألها سؤال. وحست بالعطف عليه، بس فاقت على صوته بيسألها: "أدهم؟" ساكتة، طبعًا ما انتي لازم تسكتي. هتقولي إيه يعني؟ شالها أدهم وخدها على السرير. حاولت تعترض، بس صوتها رفض يطلع. أخيرًا استسلم ونام جنبها. ليلي مش عارفة تفكر، ومش عارفة تحس بإيه. ألم ولا فرح؟ حب ولا خجل؟ هو بيحبها ولا بيكرهها؟ هو عايزها زوجة ولا بيتسلى بيها؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...