رن هاتف شرين، ردت لتسمع صوتًا يقول: "البوليس هجم على المكان يا ريسة." بغضب، رمت شرين الهاتف ولمت ملابسها بسرعة. حاولت الخروج، لكن الباب كان مقفولًا. فجأة، فُتح الباب وكان نور والشرطة يقفون أمامه. بصدمة، قالت شرين: "نور! رد نور بغضب: "أمال كنتي فاكرة إني مغفل وإنك كنتي عاوزة تحرقي المخازن بتاعتي." أخذتها الشرطة إلى القسم، وأثناء التحقيق معها، اتضح أنها تاجر مخدرات وسلاح. عند ذياد، رن هاتفه، كان المتصل شخصًا مجهولًا
يقول: "هانت خلاص." ثم أغلق. ابتسم ذياد وهو شارد، يفكر في ورد. عند نور، كان يتذكر. فلاش باك... قالوا: "يباشا، هي لسه ماشية من المخزن حالا." سأل نور: "متعرفش مخزن مين ده؟ أجاب الرجل: "المخزن ده بتاعها يا باشا. وعرفت كمان إنها متفقة مع أكبر مافيا عشان تهرب السلاح والمخدرات ليهم."
أغلق نور معه، واتصل بزميل له في الشرطة وأبلغه بما حدث. كان نور يأخذ حذره منها، فعرف بموضوع السلاح والمخدرات. أما بالنسبة للمخزن، فكان يمشي بالقرب منه، سمعها تتحدث في الهاتف وهي تقول: "هو هيسافر بكرة وهييجي بعد يومين، نفذوا خلال اليومين دول." لم يكن يفهم شيئًا. في يوم سفرها، جاءه اتصال يقول: "الحق يا باشا، المخزن بيولع هنا." فهم كل شيء، ولحقوا المخزن.
مر أسبوع لم يحدث فيه شيء جديد، سوى أن ورد بدأت العمل في الشركة، وذياد بدأ في شركته، ونور واصل عمله. جاء موعد حكم شرين، وحكم القاضي بالسجن المؤبد. مرت ثلاث سنوات، وأصبحت شركة ذياد أكبر شركة في مصر. ذياد كان قد خطب فتاة اسمها كيرال. عند ورد، قال لها باسم إنهم سيجرون صفقة في الشركة. ذهبوا إلى الاجتماع. ورد كانت جالسة في مكتب المدير ليتفقوا، وباسم كان ينتظر شخصًا بالخارج.
بينما كانت ورد تتجول في المكتب، معجبة بكبره وجماله، لفت انتباهها ورق على المكتب، لكنه كان مغطى. فتحته، فانصدمت مما رأت: عقد شراكة بين نور الشامي وذياد الشامي! دخل ذياد مع كيرال وباسم. قال ذياد بصدمة: "ورد! تكلم باسم وقال: "ده الأستاذ ذياد صاحب الشركة، ودي خطيبته الآنسة كيرال." لم تستطع ورد التحمل، وأغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!