في كلية الفنون التطبيقية، وبالأخص قسم الديكور والتصميم الهندسي. "قدر قدر، شوفت البنت اللي كنت بتكرش عليها من أول يوم في الجامعة؟ "استوب. تعالوا نتعرف على بطلنا #قدر _الزيني. شاب مفتول العضلات، أشقر، وسيم، عنده كاريزما جبّارة. مغرور لأقصى حد. البنات بتحبه من أول نظرة. ناجح في علاقاته العاطفية، فاشل دراسياً. وهو مدير شركات والده للتصميم والديكور. يلا نكمل... "مالها؟ "طلعت بنت دكتور في الجامعة هنا." "بجد، نايس."
"لأ مش اللي في دماغك. دي بنت محترمة وجادة، والأولى على الجامعة، ولسه منقولة جديد مع باباها." "ومالك زعلان ليه؟ هي اشتكتلك؟ ألا قولي ياحميد، هي اسمها إيه؟ "اسمها نورا المالكي، بنت الدكتور عبدالحميد المالكي، دكتور مادة تصميم الأثاث الداخلي." "حلو جداً. بقولك، هي شركتنا محتاجة استشاريين في التصميم الداخلي صح؟ "وأنا إيه اللي عرفني؟ مش أنت المدير وعارف؟ "ههه، آه صح. ولو مش محتاجين، هنحتاج قريب." (بغمزة) "يلا همشي أنا."
"قدر، مش ورانا اجتماع ولا إيه؟ مش كفاية فاشل في الدراسة وبتاخد السنة فيها، هتبقى في الشغل كمان؟ التفت قدر ورفع يده على خد حكيم. "حميد، متخلينيش أزعل منك. مش معناه إنك ابن خالتي هعديلك. لا، وكمان مش ابن خالتي، لازم أحمد ربنا إني طايقك أصلاً. سلام." "طب والاجتماع؟ "هقابلك هناك. أوعى تتأخر، لحسن أطردك يا حكيم."
قدر طلع من الجامعة ولسه هيركب عربيته، واللي كانت قدامها عربية قافلة عليها. قدر اتعصب. وهنا بدأ ينده السايس بتاع الجراج في الكلية. "انت يا إبراهيم! انت يا زفت! "أيوه يا قدر بيه." "مين اللي قفل عليا كده؟ هطلع أنا إزاي كده؟ "دي عربية الست نورا." "وأنا مالي! عربية مين؟ شوفلي صرفة، وإلا يومك مش فايت." "حاضر يا بيه، ثواني بس."
فضل قدر مستني وهو على آخره. وفجأة جه السايس ومعاه بنت زي القمر، شقرا، عيونها خضرا. طلتها زي طلة نور الشمس. "استوب. #نورا _المالكي. بنت ذكية، متفوقة ومجتهدة، وعندها عزة نفس لاتوصف. شقرا، شعرها أصفر زي جدايل الدهب. جمالها في ذكائها، واللي كان بينافس جمال ملامحها. يلا نكمل... "إنت يا بهيم، كل ده؟ "كنت بنادي الست نورا." وهنا نورا بصت لقدر، واللي اتضايقت من طريقة قدر المتعجرفة وغروره الواضح جداً. "إنتي صاحبة العربية دي؟
"أيوه أنا صاحبتها. في مانع؟ "في إن حضرتك قافلة على عربيتي وكده مش هعرف أركبها ولا أطلع بيها." "أوكي، عاوزني أحرك عربيتي؟ مفيش مشكلة." "لأ يا أبلة، مش بس تحركيها. إنتي بعد كده ممنوع توقفيها هنا." "ليه يا أستاذ؟ كنت راكنة في كليتك وأنا معرفش؟ (بسخرية) "حاجة زي كده." "أوعى كده من قدامي خليني أحرك العربية عشان جنابك تخفي من قدامي." "أختفي؟ أظاهر إنك بنت مش محترمة، وأنا هعرفك شغلك." "بتقول إيه؟ سمعني." (بضحكة سخرية)
"بقول إنك مش محترمة." "لأ أنا محترمة، غصباً عنك." "تحب تشوف؟ (بسخرية) "يا ريت يا شرس، عشان أخاف." وهنا اقربت نورا من قدر، وبكل قوة وغضب ضربته بالقلم. "ها، إيه رأيك؟ "بصدمة وهو بيرد القلم ليها." فجأة السايس مسك إيده. "يابيه، ماينفعش." وهنا نورا اتحركت وركبت عربيتها. وقبل ما تنطلق بعربيتها. "لما تحب تتربى تاني، أبقى قوللي من بدري عشان أعمل حسابي." وهنا انطلقت نورا بعربيتها بأقصى سرعة. أغضبت قدر. وهنا التفت قدر للسايس.
"هعرفك شغلك وأعلمك تمسك إيدي كويس يا غبي." "يابيه ماينفعش، دي بنت. فيه راجل يمد إيده على بنت؟ وكمان بنت دكتور في الكلية هنا." "على نفسها يا غبي يا حيوان، مش على قدر الزيني." وهنا ركب قدر وهو في قمة غضبه، وانطلق بسرعة جنونية. في شركة الزيني للعقار والتصميم الهندسي، وفي قسم السكرتارية، كان حميد في قمة التوتر والقلق.
"استوب. #حميد. ابن خالة قدر ومساعده الخاص في الشركة وصديقه الصدوق، وكمان زميل في كلية واحدة وفي نفس القسم. يلا نكمل... "شوفي كده، قدر بيه في الطريق ولا لأ." "بتصل بيه مش بيرد." "طب حاولي." وهنا كان في دخله قدر، وكان في حالة غضب وعصبية. ودخل مكتبه ووراه حكيم. "كل ده يا قدر؟ المهندسين كلهم مستنينك." "شششش، بطل صداع. يتحرقوا. دلوقتي." "امال هنعمل إيه دلوقتي؟
مدام دول يتحرقوا. قدر، الصفقة دي لو راحت مننا وراحت لشركة العدلي مش هيحصل طيب. ولو مدام سعاد عرفت هتبقى وقعتك سودة." "شششش، بطل زن. أنا لا بخاف منها ولا منك. امال بتخاف من مين؟ نقول يامن مثلاً؟ وهنا بغضب وقوة خبط ايده على المكتب. "حكيم، قدر مش بيخاف من حد. فاهم؟ ده آخر تحذير، وإلا... "خلاص خلاص، ممكن نقوم نروح الاجتماع." "قبل الاجتماع، عاوز دكتور عبد الحميد بتاع الكلية." "تقصد والد نورا؟
"أيوه، والد زفتها. عاوز بكرة يكون متعين عندي هنا. بكرة، وإلا أمضي استقالتك أنت." "بكرة؟ "وأنا مالي يا لمبي؟ "حكيم، أنا بتكلم بجد." "بدل ما أفرّجك، بتكلم بجد إزاي؟ "بسسس، مش عارف هيرضى ولا لأ." "حميد، الفلوس تعمل المعجزات، فاهم؟ وفي الصباح التالي، وفي الشركة. "أحب أعرفك بالمدير وصاحب الشركة، قدر بيه الزيني." "أهلاً وسهلاً، أستاذ قدر." "قدر بيه، الدكتور عبد الحميد، الاستشاري الجديد بالشركة."
"أهلاً يا دكتور، نورت المكان." "بنورك يا قدر بيه." "اتفضل يا دكتور، هنا الشركة عندها مشاريع عاوزة خبرة سيادتك. وكمان محتاجة تلاميذك لو عندك حد. إحنا قائمين على مشاريع محتاجة لطلبة نستفيد منهم، وهما كمان يستفيدوا بشهادة الخبرة اللي هيحتاجوها في حياتهم العملية." "حلو جداً، كويس. أنا عندي طلبة ممتازين. وكمان بنتي، شغلها هيعجبك أوي. هي طالبة بس دماغها وأفكارها هيعجبوك." "حلو أوي، خلاص. من بكرة يكونوا على مكتبي."
"اتفقنا. أستأذن أنا عشان أتعرف على المكان وآخد على المكتب." "اتفضل طبعاً. حميد، مع الدكتور عرفه مكتبه." هنا حميد وصل الدكتور لمكتبه وهو مستغرب، ودخل مكتب قدر. "انت ناوي على إيه؟ "ناوي كل خير. متقلقش." "طب أخوك اتصل وقال إنه هيعدي عليك لما يخلص عملياته." "يووووه، ليه جاي؟ "قدر، يامن ليه حق في الشركة زي ما أنت ليك حق في المستشفى." "شششش، حكيم. مش هخلص منك. أنا قايم." "طب ويامن؟ "استقبله أنت. سلام." "بااااااااااااك."
في المستشفى، وفي حالة الطوارئ التي لم تنتهي منذ قدوم المهندسة نورا. و: #الأم _سعاد كانت في حالة من الغضب والخوف والحيرة. وعند ظهور قدوم قدر. "فينك يا أستاذ؟ إحنا في مصيبة وأنت ولا هنا مش دريان بحاجة." "في إيه؟ وإيه اللي حصل ده؟ نورا مالها؟ "مش عارفة. مرات أخوك فقدت الذاكرة وهي في غيبوبة. وأخوك موصلش. أنا هيحصلي حاجة وأنت ولا على بالك." "طب ممكن تهدي عشان أفهم من الدكتور."
وذهب قدر لمكتب مدير المستشفى، اللي اتفزع أول ما شاف قدر. واللي كان معاه الدكتور أمجد اللي متابع حالة المهندسة نورا. "أهلاً قدر بيه، اتفضل." "اتفضل فين؟ وخطيبة أخويا مرمية." وهنا الدكتور أمجد. "قدر بيه، اتفضل وأنا أشرحلك كل حاجة بالتفصيل." وهنا بنظرات قلقة متبادلة بين قدر ومدير المستشفى. وفجأة قطع مدير المستشفى كلام الدكتور أمجد. "دكتور أمجد، اتفضل على مكتبك وتابع حالاتك، وأنا هتفاهم مع قدر بيه."
"بس يادكتور، أنا لازم أشرحله عشان أنا اللي متابع الحالة." (بعصبية وغضب) "دكتور أمجد، من فضلك على مكتبك لو سمحت." وهنا خرج الدكتور أمجد وهو في حيرة من أمر مدير المستشفى وقدر بيه على سكوته. "ها يا دكتور، حصل اللي قولته عليه؟ "حصل. التقرير ولا كأنه اتكتب. اتقطع، واتكتب تقرير جديد مفهوش حالة الاغتص*اب زي ما أمرت." "كويس، عشان أنت عارف العيون كلها علينا والإعلام وأعداء عيلة الزيني كتير."
"طب لما يوصل الدكتور يامن، إيه اللي هيحصل؟ هنعرفه بالاغتص*اب ولا إيه؟ "شششسشش، أنت عليك تعمل اللي أقولك عليه، فاهم؟ "طب بالنسبة لدكتور أمجد، حاسة مش هيسكت." (بغضب) "لو مش هتعرف تسكته، قوللي عشان أجيب مدير غيرك يدير المستشفى في غياب صاحبها." "لأ يا فندم، هعرف. هو دكتور يامن هيرجع إمتى؟ "معرفش." وهنا قام قدر وطلع من المكتب وراح عند أمه. "يلا يا ماما نروح." "نروح فين؟ أنت اتجننت؟ ومرات أخوك هنسيبها كده؟
وهنا جسم قدر قشعر كلما سمع "مرات أخوك". وبعصبية. "ماما، نورا في غيبوبة. لما تفوق هيبلغونا. وأبوها جنبها." "طب أخوك مافيش أخبار عنه؟ أنا هموت من القلق عليه." "تعالي نروح عشان أعمل اتصالاتي هناك." (بعصبية) "من تعملها هنا؟ "ماما، من فضلك خلينا نروح عشان نفكر هنعمل إيه في الأيام الجاية." "يعني إيه؟ أنت عارف حاجة عن أخوك؟ قوللي ريحني." "يووووه، أنا مستنيكي في العربية." في ألمانيا 🇩🇪، وفي مستشفى من مستشفيات ألمانية للحروق.
"Herr Doktor, welche Fälle kommen jetzt?" "Es kam zu schweren Verbrennungen durch ein großes Gummilager. Die Art der Fälle und die Verbrennungen sind alle 3. Grades und zwei sind 4. Grades." "Ich meine, beide Fälle sind hoffnungslos." "Es ist wirklich schwierig, mit ihnen umzugehen. Man geht davon aus, dass das Gesicht keine Gesichtszüge hat."
"Nun, so werden wir mit ihnen umgehen können. Durch den Fingerabdruck der Hand werden wir in der Lage sein, Informationen und Bilder der beiden Personen zu sammeln, um Bilder von ihnen zu erhalten und durch Operationen zu versuchen, das Gesicht entsprechend dem Bild jeder einzelnen von ihnen zu korrigieren." "Es ist ein schwieriges Thema, aber nicht unmöglich." في مصر 🇪🇬، وبالتحديد في فيلا الزيني.
"اديني روحت البيت. أقوم أشوف أخوك وأعرفلي مركبش الطيارة ليه." "بحاول أهو. أرقامه الدولية مش بتجمع. وكلمت الشركة بتاعتنا هناك، معندهمش أخبار." "يعني إيه؟ أخوك فين؟ أنت عارف حاجة ومخبي عليا؟ "يووووه، هخبي إيه؟ أنا معرفش عنه حاجة." "أنت مش حاسس بنفسك؟ بتتعامل على اللي حصل كأنه عادي. أخوك مش عارفين مكانه، ومراته واللي حصلها، وكمان فقدان الذاكرة. دي أنا مش عارفة إيه اللي مستخبي لينا كمان." "عاوزاني أعمل إيه؟
وحدة وقعت من بلكونة وهي بتشتغل فيها. والتاني تلاقيه بيتسرمح مع بنات ألمانيا 🇩🇪 معروفة." هنا سعاد بغضب. "اخرص! أخوك مش بتاع الكلام ده. أخوك مسؤول وعمره ما يعمل الكلام الخايب ده، لو أنت هتصدق." "آه، عشان هو ابنك يبقى الملاك الطاهر البريء اللي مبيغلطش. أنما أنا ابن ضرتك أبقى فيا العبر وواحد صايع. إنتي واحدة ظالمة." وهنا الأم سعاد بغضب ولم تستطيع تتحكم في أعصابها. "اخرص! " وضربت قدر بالقلم. "اخرص!
أنا يتقالي الكلام ده منك؟ بعد اللي عملته معاك من ساعة ما أبوك اتجوز عليا وجابلي عيل صغير مولود في اللفة وقالي الحقيني أمه ماتت ومش عارف أعمل إيه. مهنتش عليا خدتك في حضني وربيتك مع ابني يامن وربيتكم نفس التربية والمعاملة. يمكن أنت خدت الدلع كله من يامن. أوامرك تتنفذ أنت الأول، ويامن بعدين. كل ده وتقولي ابن ضرتك؟ أخص عليك! حقيقي معرفتش أربيك، وده غلطي، دلعتك زيادة عن اللزوم."
وهنا اتجهت الأم سعاد وصعدت لغرفتها وهي في حزن. وهنا جاءت مكالمة دولية على موبايل قدر. "Alles, was ich befohlen habe, war dazu bestimmt, zu geschehen." "Was bedeutet das?" "Ich meine, das Überleben ist Gottes Schicksal." "Hahaha, vielen Dank für deine Bemühungen." في أحد البارات المشهورة، كان قدر يرقص ويتمايل على أنغام الراي والبوب دانسينج، والفتيات من حوله يتمايلون ويرقصون. فهو قدر الزيني، من أغنى أغنياء الاستثمار.
حكيم دخل البار، ولمح قدر، ومن طريقته عرف إنه شارب وفي حالة سكر، ومهما عمل مش هيقدر يسيطر عليه. خرج حكيم ينتظر قدر وانتهاء سهرته. وبعد ساعات طويلة خرج قدر في صحبة فتاة. قرب حكيم منهم. "عن إذنك، مش شايفه شكله؟ هتعملي إيه بيه وهو في حالته كده؟ وهنا سند حكيم قدر وركبه العربية ومشوا. "قدر، فُوق. عاوز تروح فين؟ الفيلا ولا شقتك؟ "بسكر: على شقتك يا بيضة، الليلة دخلتك يا مزة." "إففف، مش هنخلص من شغل العيال ده؟
إحنا في مصايب وأنت رايح تسكر؟ أنت جنس ملتك إيه يا أخي؟ "بتقولي حاجة يا بطة؟ متستعجليش، هبسطك." "كتك القرف. رمر*ام طول عمركم." وصل حكيم قدر البيت وسنده لغاية غرفته وسريره، وقدر في حالة سكر. "تعالي يابيضة، خلاص بقينا سوا. العزول خلصت منه." "قدر، فُوق بقى. أمك هر*تني اتصالات." "نورا... تعالي بقى، أنا مستنيكي أهو. محدش هيخدك مني. أنا بحبك. يامن خلاص، معتش بينا. حببتي." هنا حكيم بصدمة. "هي حصلت نورا؟ مرات يامن؟
"لو عجبتكم هكمل." "بقلمي ديدا الشهاوي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!