تحميل رواية «قدر النسر» PDF
بقلم بسنت حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان في أسيوط على ضفة النيل يقف شاب وسيم حاد الملامح ينظر للمياه الصافية وهي تجري. يلمح بنت نايمة على وشها في المياه، يجري عليها ويفوقها. "الحمد لله لسه فيها نفس." اتصل بالدكتور وأخذها على قصر الأسيوطي. "مين دي يا نسر وجايبها معاك ليه؟" "مخصكيش يا عمه." وأخذها وطلع أوضتها. "مين دي يا نسر؟" حكى لها كل ما حدث. "يا عيني دي تلاقي أهلها بيدوروا عليها." "مش عارف." دخل جبل أخو نسر الصغير. "نسر في دكتور تحت بيقول إنك طلبت." "آه، اخليه يطلع." دقائق وكان الدكتور داخل الغرفة. كشف عليها وأعطاها حقنة. "نس...
رواية قدر النسر الفصل الأول 1 - بقلم بسنت حسين
رواية قدر النسر الفصل الأول بقلم بسنت حسين العقاد
رواية قدر النسر الفصل الأول
في مكان في اسيوط علي ضفة النيل يقف شاب وسيم حاد الملامح ينظر للمياه الصافية وهي تجري و يلمح بنت نايمة علي وشها في المياه يجري عليها يفوقها stop🚫
(صقر الاسيوطي شاب و سيم حاد الملامح عصبي جدا و حنين مع اخواتة وبيحبهم جدا و عنده 27 سنة)
جري عليها بيشوف نفسها
نسر:الحمد لله لسه فيها نفس
اتصل علي الدكتور واخدها علي قصر الاسيوطي
رباب:مين دي يا نسر و جيبها معاك ليه
(رباب عمت النسر حرباية اوي و بتكره كل الي في البيت )
نسر:ميخصكيش يا عمه ،واخدها و طلع اوضته
ميار:مين دي يا نسر (ميار الاسيوطي بنت في منتهة الجمال عندها24 سنة مخطوبة لابن عمها وقريبة من نسر جدا)
نسر:قص لها كل ما حدث
ميار:يا عيني دي تلاقي اهلها بيدوروا عليها
نسر:مش عارف
دخل جبل اخو نسر الصغير
جبل:نسر في دكتور تحت بيقول انك طلبتوا
نسر:اه خليه يطلع
دقايق و كان الدكتور داخل الغرفة
الدكتور كشف عليها و اداها حقنة
الدكتور:نسر بيه عايز حضرتك بره
نسر:اتفضل يا دكتور
الدكتور:للاسف يا نسر بيه الانسه مخبوطة علي دماغها و اعتقد انها تكون فقدت الذاكرة
نسر:يعني حضرتك عايز تقول لما تفوق مش هتبقي عارفة هي مين
الدكتور:ايوه وفي حاجة كمان اعتقد ان دي جريمة قتل لان مخبوطة علي دماغها و مرمية في النيل ولازم نبلغ البوليس
نسر:انت نسيت اني ظابط
الدكتور:علشان كده بقول لحضرتك
نسر:الي حصل دا يتمحي من ذاكرتك
الدكتور:بس يا نسر بيه...
نسر بحده:انا قولت كلمه
الدكتور:اوامرك استأذن انا
نسر دخل الاوضة يشوف البنت
نسر:هو انت ايه حكايتك
نسر نزل تحت و ناداه علي الجميع
عمة شاكر:في ايه يا ولدي(
نسر:انا عايز اقولكوا ان البنت الي فوق هتقعد معانا فترة
رباب:لا يا نسر انا متجبلهاش واصل
نسر:وانا هنا كبير البيت وانا الي قرر
رباب:و وجودها مش مترحب فيه هتقعادها غصب
ادهم:زي ما انتي وجودك مش مترحب فيه و قاعدة غصب(ادهم الاسيوطي شاب وسيم عنده 26سنة يحب الضحك و الهزار و خاطب ميار وماسك مصانع الاسيوطي)
شاكر:عيب يا ولدي الي بتقولة دا(نسيت اعرفكم شاكر الاسيوطي طيب و حنين اوي سنة 55 مريض وقاعد علي كرسي متحرك)
جبل:يا عمي ملهاش انها تدخل فب حاچة متخصهاش واصل(جبل الاسيوطي شاب وسيم مرح مبيقبلش رباب عنده 19 سنة في كليه هندسة)
لمي:مين دي يا نسر
نسر:حكاه كل حاجة قدام العيلة
سمع صوت في الاوضة طلع اوضته يشوف البنت
في الاوضة
البنت:اه اه انا فين انا مين اه
نسر:ازيك
البنت:انا فين
نسر:انا نسر الاسيوطي و انتي في قصر الاسيوطي
البنت:طب انا مين و اسمي ايه
نسر:هو انتي مش فاكرة
البنت:لا
نسر:انا لقيت علي ضفة النيل و حكالها
البنت مسكت دماغها:اه اههههه
الكل طلع
اتصلوا بالدكتور و بعد ما كشف عليها
الدكتور:نسر بيه لازم الانسه متتعرضش لاي صدمات لا ممكن تخسر حياتها
نسر: تمام يا دكتور
نسر دخل الاوضة بيوجه كلامه للبنت
نسر:احمم انا اسف على الي جولتة وانتي هتقعدي معانا هنا لحد ما نلاقي اهلك
البنت:بس انا لازم امشي
نسر:تمشي فين وانتي متعرفيش حد هنا
البنت:انا لازم امشي علشان ادور على اهلي
نسر بغضب:وانا قولت هتجعدي
جبل:خلاص يا انسة اسمعي الكلام
البنت:بس..
ادهم:من غير بس احنا هندورلك علي اهلك
البنت:بجد
نسر:ايوه خلاص
ميرا:امم يعني هتجعدي و تبجي عاله علي ولاد خالي (ميرا بنت رباب عندها 22 سنة خدت دبلوم و قعدت جواها حقد من اي بنت وبتحب نسر)
تلقت صفعة قوية من نسر
نسر:لو هي تبجي عاله يبجي انتي ايه انطجي
ميرا:انا بنت عمتك يعني مش عاله
نسر مسكها من دراعها:طول ما ابوكي علي وش الدنيا وانتي جاعدة عند عيلة امك تبقي عاله
رباب:انت بتمد يدك هلي بنتي يا ولد صباح
نسر:ماتجبيش سيرة امي الله يرحمها هلي لسانك
ادهم:خلاص يا نسر تعال معايا
وقفة صوت البنت: استاذ نسر انا لازم امشي علشان مسمحش لحد يهيني
ميار:خلاص يا خيتي اهو جابلك حقك و متدقيش عاد
نسر:لو جيت و ملقتجيش هتشوفي مني وش تاني ومشي
جبل:مقلتليش بقا اسمك ايه يا عسل انتي
رقية:يا اهبل عم تقول فاقدة الذاكرة (رقية الاسيوطي اخت صقر من الاب عندها 16 سنة في ثانوي)
جبل:خلاص انا هسميكي هههه
البنت:ياتري انا اسمي ايه
جبل:انا هسميكي قدر
البنت:اشمعنا
جبل:علشان تبقي قدري
البنت:ايه
جبل:علشان تبقي قدرنا يعني
رقية:امم وياترا انتي عندك كام سنة
البنت:مش عارفه
ميار:ممكن 19 او 18
رقية:اباي شكلك صغنن خالص
البنت:ما ممكن اكون اكبر
جبل:لا لا انشاء الله اصغر
البنت:اشمعنا
جبل:عادي يعني
ميار:يتري انتي منين يا خيتي
رقية:هيأتك ولبسك و شعرك بيقولوا انك من مصر
البنت:هو احنا فين
جبل:في اسيوط
البنت:طب ما هيا اسيوط هيا مصر اكيد
جبل:لا قصدها انك من القاهرة
البنت:مش عارفة
ميرا:متجمعين عند النبي انشا الله
ميار:عايزة ايه عاد يا ميرا
ميرا:عايزة كل خير يا خيتي
حل الليل وقدر(خلاص بقا يا شباب بقا اسمها قدر) لسه في اوضة نسر دخل نسر الاوضة
قدر:احييه انت يا اخينا مش تخبط و لا علشان قاعدة عندكوا هتدخل كده عادي
نسر: انتي يا بت مش عايز صداع اياك
قدر:طب ما انت داخل الاوضة من غير ماتخبط و بعدين انا مش واحد صحبك ورفعت صباعها في وشه
نسر بغضب:صباعك دا لو اترفع في وشي تاني هقطعهولك
قدر:متقدرش
نسر:انتي يا بتاعة انتي مبحبش العند و بعدين دي ...لسه هيكمل راحت قطعتة
قدر:اولا انا مش بتاعة وليا اسم ثانيا اطلع بره
نسر:وهه بتضرديني من اوضتي عاد
قدر:اوضتك
نسر بستهزاء:اه صحيح متشرفناش بأسمك
قدر:اححم انا اسفة معرفش ان دي اوضتك وانا اسمي قدر
نسر بصدمة:اسمك قدر
قدر:حاجة غريبة
نسر:معني كده انك افتكرتي كل حاچة ورجعتلك الذاكرة
قدر:امم لا
نسر:امال افتكرتي اسمك ازاي عاد
جبل من علي الباب:انا الي سمتها
نسر:يعني ايه
جبل:يعني انا سمتها قدر
نسر:اشمعنا
جبل:علشان تبقي قدرنا
نسر:ولا انا مش مرتاحلك
قدر:طب ممكن تشوفلي مكان انام فيه يعني
جبل:انتي تؤمري
نسر:اولا شكلك مش محجبة ومينفعش تمشي بلبسك و شعرك كده في البيت دا لان فيه رجالة
قدر:هو ماله لبسي(كانت لابسه بنطلون اسود مقطوع من عند الركبة و جاكيت اسود كوتشي ابيض و تيشرت بنص ابيض)
نسر:يعني انتي كده لبسك عاجبك
قدر:مش عارفة بس لو انا لابسة كده اكيد دا لبسي
نسر:دلوق انتي في بيت الاسيوطي يعني تلبسي زي بقية البنات لبس واسع و حجاب فهمتي
قدر:حاضر وخدها ونزل
ابراهيم:ازيك يا نسر ومين دي(ابراهيم الاسيوطي طيب جدا بس و قت غضبة محدش يقدر يوقفة غير نسر وكل وقتة في شغلة اصل هو وادهم ماسكين المصانع وعنده 23 سنة)
نسر:هبقي اجولك بعدين المهم دلوك هاتلي اوراق الارض الي يمة الضفة
ابراهيم:حاضر
نسر خد قدر و راحوا اوضة بداخل البيت
مرت 6 شهور بمضايقة رباب و بنتها لقدر و بقيه العيلة الي بدأت تتعلق بقدر .
اه صح نسيت اوصفلكوا بطلنا و بطلتنا (قدر بنت جميلة وبيضة وقصيرة شعرها طويل وبتحب الهزار اوي و عنيدة بزيادة)
بطلنا(نسر الاسيوطي شاب وسيم اوي طويل قمحاوي شعرة كيرلي كده وقمر و زي ما قولنا عصبي و ه. كببر العيلة بعد عمه ابوة مات من تلت سنين و امه ماتت وهي بتولد جبل ورقية وسالم اخواتة من الام و هنعرف سالم بعدين
يتبع الفصل الثاني
رواية قدر النسر الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت حسين
مرت 6 شهور ونسر بدأ يتعلق بقدر ورباب وميرا بيضيقوها وكل واحد اتعلق بيها وبقت شيء أساسي من العيلة.
**
اشرقت شمس صباح جديد.
ميار: يلا يا خيتي قومي من النوم عاد.
قدر: حاضر.
قامت اتوضت وأدت فرضها ولبست عباية واسعة وطرحة ونزلت.
أدهم: صباح الخير يا خيتي.
قدر: صباح النور يا أدهم. هو نسر لسه نايم؟
أدهم: نسر ينام لحد دلوقتي. نسر خرج من بدري أوي يا خيتي وهيعاود بعد شوية.
قدر: ماشي.
جبل: صباح الفل والياسمين على أحلى قدر.
قدر: صباح النور يا جبل.
ميرا: مفيش صباح النور لمرت أخويا؟
صوت جهوري: ومين قال إني أهتم؟
ميرا: إن أنا... إيه يا خالة.
الخالة نعيمة: انتي مش مرت أخوه، فاهمة يا عفشة.
بسنت وتمارا ورقية هيموتوا من الضحك.
رباب: بنتي مش عفشة يا نعيمة يا بنت كاحلة.
نعيمة: بنت عفشة وما تسواش في سوق النسوان بصلة.
(نعرفكم بالخالة نعيمة: مرات أبوه نسر، أم رقية وسالم. كانت في القاهرة بتعمل عملية قلب مفتوح وكان معاها سالم ومحمود وريم وزينة. هنعرفهم بعد شوية).
رباب: نعيمة، انتي لسه عايدة من المصيف؟ فا مش عايزة أضربك.
نعيمة: تضربي مين عاد؟
رباب بصت وراها ولقت نسر.
نسر: حمد الله على سلامتك يا أمي.
نعيمة: الله يسلمك يا حبيبي.
سالم: أخويا وحشتني جوي.
نسر حضنه: حبيبي أخوك أنت يا ولد.
(سالم الأسيطي أخو نسر الصغير، عنده 17 سنة بيدرس في الثانوية العامة).
محمود: ما ينوبنيش من الحب جانب أنا.
نسر: كيف يا ولد عمي؟ هات حضن عاد.
أدهم: أقعد أحضن في ولد عمك وانسى أخوك يا ندم.
محمود: ودي تيجي يا ولد أبوي.
حضنوا بعض.
(محمود الأسيطي أخو أدهم الأسيطي، شاب ذو ملامح جذابة وعنده 19 سنة. هو وجبل الفرق بينهم يوم. بيدرس في كلية الألسن).
محمود ميل على أدهم: مين الفرسة اللي هناك دي؟
أدهم: اخرس لو نسر سمعك قول على حالك يا رحمن يا رحيم.
نعيمة: مين دي يا نسر؟ قصدها على قدر.
نسر: دي قدر واعتبروها من العيلة.
نعيمة: دي اللي حكيتلي عنها في المحمول.
نسر: أيوه يا أمي.
نعيمة: إزيك يا حبيبتي؟
قدر: الحمد لله. ألف سلامة على حضرتك.
رباب: ومن إمتى الأدب دا؟
ميار: يا عمتي، هي بتخلق مع الناس المحترمة. يمكن الناس التانية...
رباب: قصدك إني قليلة الترباية يا قليلة الحيا.
أدهم بغضب: سيرة ميار ما تجيش على لسانك يا عمة.
نسر: خلاص بقى، كل واحد على أوضته.
زينة: تعالي معانا يا خيتي. أنا من كلامهم عنك كنت عايزة أجي وأقعد معاكي.
(زينة الأسيطي أخت أدهم، عندها 23 سنة، جميلة أوي. مهندسة زراعية شغالة في الأراضي بتاعتهم).
ريم: وأنا كمان يا خيتي.
(ريم الأسيطي أخت أدهم، عندها 20 سنة، بتدرس في طب).
قدر: يلا.
البنات قعدوا يدردشوا مع بعض لغاية أما جه ميعاد العشا.
**
أما عند الشباب.
إبراهيم: نسر مالك فيه إيه يا أخويا؟
نسر: ماليش يا هيما.
أدهم: نسر بصراحة كده عايز أقول حاجة.
نسر: فيه إيه يا أدهم؟
أدهم: أوعدني إنك ما تتعصبش.
نسر: اخلص يا أدهم.
أدهم: أنت قلت لقدر إنك هتدور لها على أهلها ومبتدور.
إبراهيم: خلصنا منها يا عم. ما كل يوم بتسألك.
أدهم: ليه يا نسر مش راضي تدور على أهلها ولا تعرف حتى هي مين؟
نسر: خايف.
محمود: نسر بيخاف؟ أول مرة.
نسر: تسكت خالص.
جبل: مالك يا أخويا؟
نسر: خايف تمشي.
إبراهيم: ما هي لازم تمشي. هتفضل قاعدة معاك العمر كله؟
أدهم: نسر، أنت بتحبها؟
نسر: مش عارف.
أدهم: بتحبها؟
نسر: أيوه ومش عايز أخسرها.
سالم: بس دي شكلها صغير خالص.
نسر: ما هو دا اللي خلاني أحبها.
جبل: هتحبها يا أخويا.
نسر: خلاص بقى، اقفلوا على الموضوع وتعالوا نتعشى.
**
عند البنات.
نعيمة: يلا يا بنات علشان تتعشوا.
رقية: حاضر يما، جايين أهو.
نزلوا تحت.
قدر: نسر، هو أنت لسه موصلتش لحد من أهلي أو أنا مين؟
نسر ببرود: لا، ولما أوصل هقولك.
قدر في خيالها: ماسكة طبق الشوربة اللي على السفرة وبتدلقوا عليه وبتقولوا: آه يا بارد، سخن شوية.
وقفت قدر على صوت أدهم.
أدهم: ما أدي قاعدة معانا، هو حد ضايقك؟
قدر: لا، بس أنا تقلِت عليكوا كده قوي.
نسر بنفس البرود: قلتلك كام مرة، ملكيش دعوة.
قدر بهمس: بارد.
نسر: قولتي حاجة؟
قدر: لا.
أدهم: نسر، أنا عايز أقولكوا حاجة.
نسر: قول.
أدهم: أنا عايز أتجوز ميار الأسبوع الجاي.
نسر: مستعجل قوي أنت.
أدهم: ها، موافق؟
نسر: آخد رأي العروسة.
أدهم: يا عم، هي موافقة، بس أنت إيه حكايتك؟
نسر: موافقة يا ميار؟
ميار: اللي تشوفه يا أخويا.
نسر: خلاص، أنا مش موافق.
أدهم: ليه بس كده؟
نسر: بصراحة، شايفك مش مناسب لمستوانا.
أدهم: نعم؟
جبل: قال حاجة غلط؟ أنت مين علشان تناسب عيلة الأسيطي؟
أدهم بطريقة تمثيلية: أنا غلبان، والنبي يا عمو جوزني القطة اللي هناك دي.
نسر: امشي يلا، معناش فكة.
أدهم: خلاص بقى يا نسووور.
الكل ضحك.
نسر: علشان نسوور دي مش هجوزهالك.
أدهم: أسفين يا ريس.
ميار: خلاص بقى يا أخويا.
نسر: والله أنتِ سوسة، مش لسه من شوية اللي تشوفوه يا أخوي؟
(وقلده).
نسر: جاله تليفون.
نسر: جاسر باشا، إزيك؟
وخرج بره.
قدر أول ما سمعت الاسم ده دماغها وجعتها.
زينة: مالك يا خيتي؟
قدر: مش قادرة.
إبراهيم: إيه اللي حصل؟ ما كنتي كويسة دلوقتي.
قدر: آهاههه، مش قادرة.
جبل: أنا طالع أجيب الدوا.
سالم: بسرعة يا أخويا.
ميار: تعالي معايا يا قدر.
أدهم: رايحة فين؟
ميار: هطلعها أوضيتها.
وطلعوها والبنات ادوها الدوا ونامت.
نسر: إيه؟ في إيه؟
جبل: حكاله كل حاجة.
نسر: طب وهي كويسة؟
ميار: أيوه يا أخويا، اديتها الدوا ونامت.
(فاقدر بتحلم أحلام موشوشة وصحيت مخضوضة على أذان الفجر).
رواية قدر النسر الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت حسين
قدر صحيت مخضوضة على أذان الفجر.
"الله أكبر، الله أكبر."
"مالك يا حبيبتي؟"
"مش عارفة، بس كنت بحلم بحاجة غريبة."
"قولي حلمتي بإيه."
"حلمت إن في بنت بتضربني على دماغي من ورا، وواحد شالني ورماني في النيل."
"وه، مش ده يمكن اللي حصل معاكي؟"
"مش عارفة، بس أكيد أهم."
"وممكن تهيئات."
"مش عارفة، أنا هقوم أصلي."
صلت ونزلت تتمشى في الجنينة، لقت إبراهيم قاعد لوحده والدموع بتنزل على خده وماسك صورة.
"احم."
إبراهيم خبّى الصورة.
"مش كنتي بتموتي من شوية؟"
"الفال ولا فالك."
إبراهيم ضحك.
"جاية عايزة إيه؟"
"أول مرة من ساعة ما جيت البيت ده بشوفك تضحك."
"ما دي أول مرة أضحك فيها من سنتين."
"يااه، ده أنت عبوس بشكل."
إبراهيم ضحك تاني.
"قولتيلي جاية عايزة إيه؟"
"كنت بتمشى ولقيتك قاعد، قلت أجيلك. ممكن أسألك سؤال لو ما فيهاش رزالة يعني."
"لأ."
"مين اللي في الصورة؟"
"على فكرة خطر أوي إنك تنزلي الجنينة لوحدك."
"ليه؟"
"لأن بتظهر حاجة اسمها النداهة وبتأخد البنات وتخفيهم."
"أعععع."
"يلا، أنا ماشية."
قدر مسكت في دراعه.
"لأ، والنبي ما تسيبنيش هنا لوحدي."
"خلاص، قومي وما تنزليش هنا تاني."
"طب ما قولتيليش برده كنت بتعيطي ليه؟"
"أرجعك للنداهة."
"لأ، والنبي طلعني."
طلعت قدر ونامت. الساعة جت 8.
"قدر، يا قدر اصحي."
"أهو صحيت."
"هننزل السوق النهارده."
البنات فطروا ولبسوا ونزلوا. كانت الساعة 10.
"جبل ومحمود هيوصلوكي."
"ما تيجي إنت يا نسور."
"بت، اتعدلي. أنا اسمي نسر الأسيوطي."
"ومين قالك إنك هتيجي معانا؟"
"أنا بنت عمتك يعني، أولى من الغريب."
"يلاهوي يا بت، ده إنتي لزقة."
"يا بجاحتك."
"وطلعت تجري."
"عندها حق والله."
"بقولك يا بتاعة، إنتي اللي بجاحتك."
"أولاً ليها اسم، ثانياً دي مش غريبة ولا بجاحة، دي إنتي والله. أومال فين أمك؟ مش سامعلها حس يعنى."
"أكيد عند أبويا وأخويا في الغيط."
"تصدقي إن طول أطول اتنين عندهم دم وكرامة في عيلتك."
ومشت ميرا بغضب.
"يلا يا بنات."
"هتروحوا فين الأول؟"
"أكيد نشتري الفستان."
قدر عمالة تنقي معاهم الفستان وشافت فستان فرح أبيض يوصل للركبة وفيه ديل وحمالاته على الكتف.
"اه."
"مالك يا حبيبتي؟"
"لو سمحت شيل الفستان ده من قدامي."
العاملة شالته، وقدر قعدت على كرسي وأدوها الدوا بسرعة. واشتروا وخلصوا.
"خلصتوا؟"
"فيه إيه؟"
"قدر مسكت دماغها زي امبارح."
"من...؟"
"شافت وكحتلهم."
"فيه حاجة مش طبيعية."
"ربنا يستر."
وركبوا ومشوا.
في البيت، قدر طلعت تنام عشان أثر العلاج اللي خدته. قدر حلمت حلم تاني وصحيت على إيد ميار بتصحيه.
"إيه؟ لو مصحتكيش متصحيش؟"
"ميار، أنا حلمت حلم تاني."
"هو إيه الحكاية عاد؟"
"مش عارفة."
"طب احكيلي."
"فاكرة الفستان اللي شفناه النهارده؟"
"آه. كنت عايزة أسألك، أول ما شوفتيه إيه اللي حصل؟"
"هحكيلك. أنا حلمت إني قست فستان يشبه لده، وكان حواليا بنات."
"ممكن يكون ده حصل معاكي في الماضي."
"مش عارفة."
"طب أنا نازلة."
"نسر عايزك دقيقة."
"قولي. إحنا أخواتك، ودول ولاد عمك، وأدهم هيبقى جوزك."
"حكتله كل حاجة حصلت من ساعة ما جاب اسم جاسر."
"يعني كده ممكن الذاكرة ترجعها."
"وكمان اللي حصل النهاردة بيدل على إنها متجوزة."
كأن صعقة ونزلت على نسر.
"طب أنا هحاول أعرف."
وسابهم وخرج، وأدهم خرج وراه.
"اهدي يا صاحبي."
"يعني بعد ما اتعلق بشخص للدرجة دي، قلبي يتكسر في الآخر."
"احم، قلبك متعلق بمين؟ قول لي."
نصر بص وراه ورجع بص لأدهم.
"اصل الأرض اللي على الضفة، أصلي متعلق بيها أوي، ولو خدوه وكسبوا القضية ممكن يجرالي حاجة."
"ومالها؟ هياخدوها."
"مشاكل بيني وبين واحد من البلد."
"ماشي."
ودخلت.
"كنا هنروح في داهية."
"الحمد لله، ربنا ستر. بس فكّرك بجد تكون متجوزة؟"
"إن شاء الله لأ."
وعدى اليوم من غير أحداث. تاني يوم البنات فطروا ولبسوا ونزلوا.
جبل ومحمود خدوه. المرادي سالم، سالم خد ميار وميرا اللي نزلت معاهم النهارده في عربية، ومحمود خد ريم ورقية وزينة في عربية، وجبل خد قدر.
"اشمعنى أنا وإنت بس اللي ركبنا؟"
"عادي يا قدور."
"لو نسر سمعك هينفخك."
"قوليلي بقا إيه اللي حصل معاكي امبارح."
"حكتله كل حاجة."
"قدر، عايز أسألك سؤال."
"اسأل."
"هو إنتي لو الذاكرة رجعتلك، هتمشي وتسيبنا؟"
"أولاً، إنتوا ليكوا فضل عليا. ثانياً، كل واحد فيكم ليه عندي غلاوة خاصة. ثالثاً، وده الأهم، أنا لو رجعتلي الذاكرة، هجيلكم كل فترة، لأن أنا بعتبركم عيلتي."
"طب يا ترى إنتي متجوزة، مخطوبة، كنتي بتحبي حاجة كده يعني."
"اكيد، أي بنت بتحب. بس أنا لما جيت الصعيد حبيت شخص، وحتى لو كنت بحب قبل ما أفقد الذاكرة، هحب نفس الشخص اللي بحبه دلوقتي."
"امم، ويا ترى مين الشخص ده؟"
"هتعرف بعدين."
"احم، أنا عارف إن أنا ما أتقاومش، ومكسوفة تقولي بتحبيني عاد."
"دمك خفيف أوي."
وصلوا قدام المول. خلصوا لف واشتروا حاجات لميار كتير حلوة.
وجيم ماشيين.
"بعد إذنكم، أنا نسيت شنطة جوا."
"خلاص يا شباب، امشوا، وقدر هاتجيب الكيس وهحصلكم عاد."
"تمام."
"لو سمحت، الكيس اللي كان هنا فين؟"
"أهو يا فندم، كنت مستني حد ييجي علشان ياخده."
قدر حطت إيدها في الشنطة، طلعت ميه جنيه من الفلوس اللي مديهالها نسر.
***
"قدر، عايزك في المكتب."
"حاضر."
"امسكي."
"إيه ده؟"
"دول عشر آلاف، وهيواصلك زيهم كل أول شهر."
"بس أنا مش محتاجة فلوس."
"علشان لو عايزة تجيبي حاجة."
"بس أنا مش عايزة شفقة منك، كفاية إنك مقعدني في بيتك."
"أنا مبشفقش عليكي، اعتبريها سلفة."
"وافرد أنا طلعت وحدة فقيرة ومقدرتش أسدد المبلغ؟"
"قدر، أنا ما بحبش أعيد كلامي مرتين."
"أسفة، مش هقدر آخدهم."
"هتاخديهم، وأنا هشغلك عندي لو طلعتي فقيرة."
"إنت بتهزر صح؟"
"لأ والله، تعبتيني معاكي، هيقولوا علينا إيه دلوقتي."
"بس أنا مش هقدر، مش هتقبلهم."
"هتاخدهم، وأنا هشغلك عندي لو طلعتي فقيرة."
"إنت بتهزر صح؟"
"لأ والله، تعبتيني معاكي، هيقولوا علينا إيه دلوقتي."
"بس أنا مش هقدر، مش هتقبلهم."
"طب هطلب منك خدمة مقابلهم."
"إنت تطلب اللي عاوزة من غير مقابل."
"طيب يا ستي، الخدمة نأجلها بعدين، مش دلوقتي. وبخصوص الفلوس، أكيد طبعاً معاكيش ولا جنيه، فا خوديهم وهاتي حاجات وهاتي الباقي بعدين، واللي هيتصرف هبقى أشغلك بيهم. موافقة؟"
"تمام."
قدر في نفسها: "فعلاً زي ما بيقول. أنا مش عايزة حظ يدفعلي حاجة، وهردملك قريب."
***
"اتفضل."
"يا بنتي، ده واجبي، وأنا ما عملتش كده علشان خاطر الفلوس."
"ده حقك، لو سمحت خده."
قدر أدّت الراجل الفلوس بصعوبة. وهي خارجة خبطت في حد.
"اه، مش تفتح يا أعمى."
"إتكلمي عدل يا شبر ونص إنتي."
"مين دي يابا اللي شبر ونص؟ يا عمود نور متحرك ماشي على الأرض."
"إنتي عارفة بتكلمي مين كده؟"
"لأ، معلش، محصلناش الشرف."
"أنا حسام النجار، أخو..."
"إيه؟ هو إنت شايفني هاموت وأعرف إنت مين؟"
"بت، إنتي متعرفيش عيلة النجار يا روح أمك."
"وإنت متعرفش عيلة الأسيوطي يا روح أمك."
في الوقت ده جه جبل.
"إيه موقفك هنا؟"
"أهلاً، يبقى البطل دي تبع عيلة الأسيوطي."
جبل لكمه بوكس، وقع على الأرض. وهوب شد قدر وراه ضهره ومشي.
"أيوه يا جبولي يا جامد."
"بعد كل ده ولسه بتضحكي؟"
"أنا آسفة، بس هو اللي استفزني."
"خلاص، محصلش حاجة، بس لازم نقول لنسر."
"ليه يعني تقول لنسر؟"
"لأن دول بينا وبينهم عداوة من سنين طويلة، وأنا ضربت حسام، وأكيد فهد مش هيسكت."
"فهد مين؟"
"فهد ده كبير عيلة النجار، زي نسر كده."
"آه فهمت. وده كمان اللي عايز ياخد أرض الضفة؟"
"إنتي عرفتي أرض الضفة دي منين؟"
"نسر قالي عنها. بس إنتو ليه بتتخانقوا عليها؟"
"طب استني، أتصل بنسر الأول وأقوله على اللي حصل، علشان ياخد باله، أصل فهد ده غدار قوي."
"طب اتصل بيه بسرعة."
جبل اتصل بنسر وحكاله كل حاجة.
"إزاي ده حصل؟ ومين؟"
جبل حكاله اللي قدر قالته.
"طب اقفل دلوقتي، أنا طالع من المركز. أهم حاجة خلي بالك من نفسك ومن قدر، وخليك واعر للطريق."
"ماشي."
بعد فترة قصيرة، كانوا في نص الطريق، وجت عربية ووقفت قدام عربية جبل.
جبل خرج سلاحه. وثواني، وقع راجل من اللي كانوا معاه. وقبل ما ينزل، اتصل بنسر.
***
"الو، يا أدهم، جهز الرجالة، وكلوا يروح عند البيت، ورجالة تحرس المصانع والأراضي والشركة الأم."
"هو فيه إيه؟"
"مش وقتُه، شكلنا داخلين عركة تاني مع عيلة النجار."
"تمام يا واد عمي."
عند جبل، كانوا تلاتة: واحد بيسوق، واتنين بودي جارد. بعد ما جبل قتل واحد من البودي جارد، السواق والراجل التاني نزل. وجبل نزل.
(قدر تسكت؟ لأ، نزلت.)
"عايزين إيه؟"
"تعالوا معانا بهدوء."
"الحق فراشة!"
الاتنين لفوا يشوفوا. البودي جارد خد خبطة قوية على دماغه بحجر من قدر، والسواق خد خبطة من جبل بظهر المسدس.
"عيب، أما شحوتة زيكوا يبصوا يشوفوا فراشة."
"يلا يا اخويا، بدل ما نكون من الأموات بجد."
بعد دقائق، وصلوا البيت.
"إنتوا الاتنين كويسين؟"
ولسه ما كملش كلامه، لقي فهد.
"يا أسيوطي، يا نسر الأسيوطي."
"هنية، افتحي الباب." (هنية من أحد الخادمات المخلصات في القصر.)
"حاضر يا سيدي."
"ادخل يا نجار."
"هتدفعوا حق البوكس ده جامد أوي."
"إذا كان معرفتوش تدفعونا زمان يا نجارين، هتدفعونا دلوقتي."
"جدك علي لما قتل جدي عزت باشا، معرفناش نجيب حقه، بس دلوقتي أنا هجيب حقه."
ست كبيرة دخلت، هيبة ووقار.
"إزيك يا نسر."
"أحسن منك."
"مين البت اللي جبل ضرب حسام عشان خاطرها؟"
"اسمها قدر الأسيوطي، مسمهاش بت."
"أعتقد أنا عارفة أحفاد العيلة دي واحد واحد، الأحياء والموتى، ومافيش فيهم حد اسمه قدر."
"ما يخصكيش في حاجة."
"خلاص، أنا عندي حل يرضي الطرفين."
"إيه؟"
"نجوز اللي اسمها قدر لحسام."
"لأ، مستحيل."
"خلاص بقا، أنا عملت اللي عليا، وقلت الحل الوحيد."
"قدر ماينفعش تتجوز."
"ليه؟ كفا الله الشر، بطريقة."
"لأن قدر مراتي."
"إزاي وإنت معملتش فرح؟"
"كتبنا الكتاب، والفرح بعد شهرين."
"طلّقها."
"معندناش حريم تتطلق."
وهمس في ودنها: "ولا إنتي عايزة تعملي زي ما جدي عمل معاكي، وروّحتي اتجوزتي عزت النجار؟"
"بالظبط."
"وأنا مش هطلقها، وأعلى ما في خيلكم اركبوهم."
"أمّال فين سالم؟"
"دي هتقوم حرب دلوقتي."
فهد رفع مسدس في وش نسر، ونسر كذلك، وكل الرجالة قدام رجالة فهد.
"اللعبة لازم تخلص."
"ما هتخلص بموتك."
"أرجوك يا سالم، ما تموتنيش."
"مش كنت عامل فيها سبع الليل ومابتخافش واصل؟"
"خلاص، هنطلع زي ما دخلنا."
"مفكر دخول الحمام زي خروجه، اياك."
"يا سلام، عمرك شوفت كده يا أدهم؟"
"الصراحة، مشهد محتاج تصوير."
"صورت من فوق يا خوي."
الكل ضحك.
"ما تنشف ياض منك ليه عاد؟"
"ستي، أنا مش عايز أموت."
"ما تخافيش يا بيضة، مش هتموتي."
"خدوهم المخزن."
الكل طلع، وسعاد لسه واقفة.
"لو مفكر إنك كده هزمتني، فلا يا نسر، اصحى."
"إنتوا عاملين زي الدود، النسر بياكله."
"وخلي بالك، النسر لما بيموت، الدود بيتلم عليه."
"ده إذا فيه حاجة موتتوه."
وسعاد خرجت متعصبة.
"إنتي بهيمة، عارفة اللي عملتيه ده كان ممكن كل اللي في البيت يموت، والبلد تولع."
"عمتيييي."
بس
رواية قدر النسر الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت حسين
رباب: بس إيه، كلكم كنتم هتموتوا بسببها.
نسر: عمتي! هرجع أكررها تاني، ميخصكيش.
رباب: أولاد أخويا كلاتوم كانوا هيموتوا اليوم.
جبل: أقولك على حاجة ومتزعليش.
رباب: قول يا حزين.
جبل: إنتي مش خايفة علينا، إنتي عايزة أي طريقة تصرخي وتهيني فيها. وظني إنتي شوفتي إن دي أحسن فرصة، بس إحنا مش هنسمح لك بكده.
ميرا: اتكلم عدل مع أمي.
محمود: بس يا مديحة، بدل وربنا أدمنك مكانك.
إبراهيم: أظن سمعتي، إنتي هنا قاعدة إكراماً لعمي وجدي وأبوي الله يرحمهم، فا متدخليش في أمورنا.
رباب: بس أنا خايفة على نفسي وعلى بنتي.
أدهم: أو خايفة أوي كده، روحي اقعدي مع جوزك وابنك اللي هجرته.
نسر: خلاص عاد، كل واحد يطلع على أوضته.
كلهم طلعوا ما عدا قدر ونسر.
نسر: إيه اللي موقفك كده؟
قدر: أنا آسفة على اللي حصل النهارده بسببي.
نسر: اللي حصل حصل وجت سليمة.
قدر: نسر، أنا عايزة أمشي.
نسر: ليه يا قدر؟ ما إنتي قاعدة وسطنا.
قدر: بس قعادي معاكم بيجيب مشاكل.
نسر: يا ستي اقعدي وعيشي واعملي مشاكل.
قدر: أنا بعد فرح ميار همشي.
نسر: طب تقدري تقوليلي هتروحي فين؟
قدر: مش عارفة، بس الأكيد إن لازم أدور على أهلي، ده لو ليا.
نسر: أنا أوعدك يا قدري إن هدور على أهلك وهلاقيهم، بس بعد فرح ميار وأدهم.
قدر: بجد؟
نسر: آه. بس لازم أروح المركز بقى.
قدر: ربنا معاك يا حضرة الظابط نسور.
نسر: عارفة لو حد غيرك اللي قالي يا نسور دي، كنت عملت فيه إيه.
قدر: وأنا مش أي حد.
ميرا: طبعاً مش أي حد، ليه يا حضرة الظابط نسور، لما باجي أدلعك تشخط وتنطر وتطيح فيا.
قدر سبقت نسر في الرد: وإنتي تدلعي بتاع إيه يا حيلتها؟
ميرا: أووه، معلش يا قدر، نسيت أصلي فاقدة الذاكرة ونسيت إن ده ابن خالي.
تلقت صفعة قوية من نسر.
نسر: أنا لغاية النهاردة عمري ما ضربت واحدة ست، بس لو عملتي لقدر أي حاجة زعلتها، هكسر عظمك.
ميرا: مقهور أوي على قدر، ده حتى اسمها متعرفوش.
قدر: على الأقل نضيفة من جوه.
ميرا: هههههههه، وممكن إن إنتي واحدة شريرة شغالة شغل شمال، كنتي بتسرقي، هههههه. وسابتهم وطلعت.
قدر: أنا ممكن أكون زي ما هي قالت.
نسر: ما تفكريش في كلامها واصل.
قدر: اممم، وإيه هي حكاية مراتك اللي قولتها لفهد دي؟
نسر: علشان حسام ما يتجوزكيش.
قدر: هو يقدر؟
نسر: (في نفسه) محدش يقدر، أنا بس كنت عايز أعرف العالم كله إنك ملك لنسر الأسيوطي وبس.
نسر: لا طبعاً، وسلام بقى علشان ألحق المركز.
قدر طلعت لمحمود.
قدر: محمود، ممكن أتكلم معاك شوية.
محمود: طب تعالي ننزل الجنينة.
قدر افتكرت كلام إبراهيم: جنينة؟ لا.
محمود: ليه يعني؟
قدر بخوف: علشان النداهة بتاخد البنات.
محمود: هههههههه، نداهة؟ ههههههه، ومين قالك حكاية النداهة؟ هههههه.
قدر: إنت بتضحك ليه دلوقتي؟
محمود: قولي بس مين قالك كده.
قدر حكتله كل اللي حصل من ساعة ما شافت إبراهيم.
محمود: ههههههه، مغفلة.
قدر: إنت بتشتمني ليه؟
محمود: إبراهيم بيقولك كده علشان متنزليش وتشوفييه كل ليلة وهو قاعد لحاله.
قدر: اممم، يعني بيضحك عليا؟
محمود: بالظبط.
قدر: تساعدني في حاجة؟
محمود: أكيد.
نروح عند أدهم وسليم.
أدهم: أصغر راجل في عيلة الأسيوطي، بس بـ100 راجل.
سليم: ده واجبي، إنتوا إخواتي ولازم ندافع عن بعض.
أدهم: راجل بحق وحقيقي.
نروح عند نسر، دخل والعساكر كلها قدمتله تعظيم سلام ودخل مكتب اللواء.
نسر: حضرتك طلبتني.
اللواء: أيوه، في مهمة سرية هتكشف أكبر تهريب مخدرات في البلد.
نسر: وإيه المطلوب سيادتك؟
اللواء: جاسر الحديدي، كان نفس دفعتك، وأظن إن إنتوا أصحاب.
نسر: أيوه يا فندم.
اللواء: هييجي بعد فرح أدهم ابن عمك بيومين ويقعد في بيتك كأنه صديق وجاي يبارك.
نسر: تمام يا فندم، وهيِقعد قد إيه؟
اللواء: أسبوع أو أقل.
نسر: تمام يا فندم. واستأذن وخرج راح البيت.
قاعدين بيتعشوا على السفرة.
نسر: أنا، في واحد زميلي جاي يبارك لأدهم بعد فرحه بيومين، وهيقعد معانا ييجي أسبوع كده.
رباب: بعد العيد ينفض الكحك.
نسر: عامة، بالله عليكي ما عايز مشاكل عاد.
كله وكل واحد طلع أوضته وناموا، معاد قدر ومحمود.
محمود على الباب: يلا يا قدر قبل ما حد يفيق ونروح في مصيبة.
قدر: خلاص أهو جاية.
محمود أول ما شافها: آآآآآع! سلام قوم من رب رحيم.
قدر: في إيه ياض مالك؟
محمود: إنتي قدر؟
قدر: لا، النداهة. هههههههههههه.
محمود: عايزة تعرفيني إنك هتخوفي كده؟
قدر: آه. (قدر كانت لابسة عباية سودا صعيدي وطرحة وربطة طرحة عليها تاني وعاملة وشها مكرمش بالمكياج ودم نازل من بوقها).
محمود: انزلي براحة علشان لو حد شافنا هنتعلق زي الخرفان.
قدر: اتكلم على نفسك يا بابا.
نزلوا براحة، ولسه خارجين من باب الجنينة.
أوقفوا عندكم.
محمود لف وشاف مين، وقدر مدياله ظهرها.
محمود: بلع ريقه. جبل، كيفك يا أخوي؟
جبل: جايب نسوان في بيت الأسيوطي؟
محمود: لا، ما إنت مش فاهم.
جبل: مش فاهم إيه؟ طب كنت قولي نتقاسم سوا. (تصدق يا جبل إنك واطي).
قدر لفت وشها وبتخوف جبل.
جبل: بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف، انصرف.
قدر بتقلّد صوت النداهة: بقيت عايز تتقاسم فيه أنا يا ولد المركوب؟
جبل: لا، لا، أنا بس كنت محمود اللي جابك، روحيله.
قدر: ههههههه، والله إنتي فنانة يا قدر.
جبل: متحاوليش تقلدي صوت قدورة علشان مش هاجي معاكي.
محمود هيموت من الضحك، وحكاله لجبل كل حاجة.
جبل: مش مصدق، إثبتيلي.
قدر: إنت قولتلي إن شكلي مصراوية.
جبل: ماشي، إنتوا هتعملوا كده في إبراهيم؟
قدر: أيوه، بس إنت ساعد محمود في اللي هيعملوه.
جبل: والله جنانك ده هيودينا في داهية.
قدر خرجت الجنينة.
قدر: إبرااااهيييم، إبرااااهيييم.
إبراهيم انتبه للصوت: مين؟
قدر: أنا اللي جاية آخد روحك.
إبراهيم وقدر ظهرت قدامه.
إبراهيم: الله يخربيتك يا قدر، إنتي اللي خليتيني أجيب سيرتها.
قدر: هههههههههه، وأنا جيت على السيرة؟ هههههههههههه. 😂
إبراهيم: والنبي ما تأذيني.
قدر: ما عدتش تضايق البت الغلبانة دي تاني.
إبراهيم: ماشي.
قدر: وما تنزلش لوحدك في نص الليالي كده.
إبراهيم: من الشغل للأوضة.
قدر: وتروح تقول قدام الكل إنك ضحكت عليا وقلتلي قصة النداهة الكذبة.
إبراهيم بيستوعب: آه! قدررر! قولتلك كذا مرة سيبيني في حالي.
خرجوا محمود وجبل من ورا الشجر.
جبل: اهدي يا أخوي.
إبراهيم: لو ما بعدتش عن طريقي، هفرمك فرم.
قدر: على فكرة، إنت اللي ضحكت عليا الأول.
إبراهيم مشي وسابها.
قدر: هو إيه الصورة اللي بيقعد قدامها يعيط ويبان عليه إن معندوش قلب، وإيه اللي في الصورة؟
جبل: هقولك.
Flash back 🎬
وعد: إبراهيم، أوعدني إنك عمرك ما هتسبني.
إبراهيم: أسيبك إيه؟ ده إنتي مراتي وقريب أم عيالي. وباس وجنتها.
(وعد بنت فقيرة من البلد، كانت مرات إبراهيم وحامل، وكانوا بيحبوا بعض أوي، وكانت عندها 19 سنة).
بعديها بشهر، كانت وعد في الشهر السابع.
وعد: هيمااا.
إبراهيم: إيه يا وعود؟
وعد: قوم كلم أبوك الحاج، عايزك ضروري.
إبراهيم: متعرفيش فيه إيه؟
وعد: لا.
نزل تحت.
إبراهيم: خير يا أبويا، فيه حاجة؟
أحمد: فيه إن الحرب هتقوم بين عيلة النجار والأسيوطي.
أحمد: أنا جمعتكوا إنهاردة علشان لازم نديهم درس. إذا وقعنا كلنا واتبقى منينا واحد، يكمل، ميقفش.
الشباب: ماشي يا بوي.
نسر: أنا حضرت كل الرجالة.
محمد: على بركة الله.
(محمد الأسيوطي له ابن واحد، والابن وأبوه ماتوا في المعركة).
(أحمد الأسيوطي، أبوه نسر، ومات في المعركة الكبيرة).
وعد: متروحش.
إبراهيم: لو جرالي حاجة، قولي لابني: أبوك مات وعاش راجل، وربيه صح وخليه قوي وعفي، متل أبوه.
وعد: بعد الشر عليك يا حبة قلبي، هتعيش وتربي ولدك كيف ما إنت عايز، حد.
إبراهيم: ادعيلنا يا وعد.
وعد: ربنا معاكوا وينصركوا.
إبراهيم باسها وخرج.
وانطلقوا، ودارت المعركة، ومات آلاف الناس في البلد، ووقع عيلة النجار، وفضل منهم فهد وحسام اللي سابوا المعركة في نصها وهربوا.
كان فيه واحد من عيلة النجار دخل بيت الأسيوطي واسمه سعد، سعد ده جبروت كده.
وعد: إنت مين وإيه اللي بتعمله هنا؟
سعد: أنا اللي هقبض روحك.
وعد: اللي بيقبض روحي الله.
سعد مسكها وحاطط السكينة على رقبتها، في دخلة إبراهيم.
إبراهيم: لا، لا، سعد، خد بتارك مني أنا.
سعد: إنت هتموت وتستريح، أمكن أنا عايز أوجع قلبك وأموتك بحسرتها.
إبراهيم: لا يا سعد، ابني ومراتي بره الموضوع.
سعد: جوه الموضوع، ودبحها قدام عينيه.
سعد: هههههههههههه، موت يا إبراهيم بحسرة قلبك.
إبراهيم راح ماسكه من جلبيته: هههههههههههه، هموتك أنا كمان بحسرتك، ذنبها إيه؟
سعد: ذنبها إنها اختارتك إنت وفضلتك عليا.
إبراهيم: بتحبني أنا، ومش ده ذنبها، آآآآآه يا قلبيييي.
إبراهيم شد سعد وراح بيت النجار هو وكل العيلة.
إبراهيم: يا حريم عيلة النجار.
وداد: وهو سعد؟ بدأت تصرخ: أبوكوا راح يا ولاد.
نسر: العين بالعين، والند بالند، والبادي أظلم.
إبراهيم مسك سكينة وحطها على رقبة وداد.
فكرية: لا، لا يا خوي، ونبي خيتي وداد.
إبراهيم: جوزكوا قتل مرتي الأول، وساب وداد سايلة بدمها على الأرض، وفكرية مراته التانية الحامل. فكرته بمنظر وعد وهو ماسكها.
راحلها إبراهيم ومسكها تحت إيده.
إبراهيم: شوفت يا سعد، قتلت مرتك؟
وهقتل مرتك الحامل قدام عينيك، زي ما قتلت مرتي وولدي اللي ماشافش الدنيا.
وسحب السكينة من على رقبتها وهي مقتولة.
سعد: عرفت تدبحني زي ما دبحتك، عشت طول عمري بتمنى الولد، وها هو راح، ومرتي أم بناتي ماتت.
إبراهيم: هههههههههههه، دوق المرار، وأنا مش هموتك.
سعد شد المسدس من أدهم وراح حطه في وش إبراهيم: تؤتؤ، عارف لو موتك يبقى بريحك، بس أنا هريح حالي. وهوب، طلقة خرجت من المسدس في دماغ سعد.
Flash back 🎬
قدرررر! إيه اللي موقفك هناك كده؟
رواية قدر النسر الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت حسين
دموعها نازلة، ولقت حد بيزعق باسمها. لفت هي وجبل ومحمود.
نسر: قدر، انتي بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟
قدر: (مسحت دموعها) لا عادي، مافيش حاجة.
نسر: متأكدة؟
قدر: آه. بعد إذنكوا.
وجبل ومحمود بيتسحبوا علشان يطلعوا.
نسر: وقف، منك ليه؟
جبل: خـ... خير يا أخويا.
نسر: إيه اللي موقفكوا مع قدر لوحدكوا كده؟
محمود: مافيش يا أخويا.
نسر بحزم: إيه اللي موقفكوا هنا لوحدكوا؟
جبل: ما قلك يا أخويا، مافيش.
نسر: أنا مبحبش أقول كلامي مرتين.
محمود: خلاص هقولك.
وحكاله على اللي عملته واللي حكوله.
نسر: هههه، آه يا بنت المجنونة. كل واحد على أوضته.
ونسر طلع عند قدر.
نسر: تكتك.
ميار: (فتحت) فيه إيه يا أخويا؟
نسر: قدر فين؟
ميار: أكيد في الحمام.
نسر: طب قوليلها تخلص علشان نسر عايزك.
ميار: ماشي.
ميار: يا قدر.
قدر: اممم.
ميار: نسر عايزك.
قدر: مقلتيش ليهم؟
ميار: لا يا خيتي.
قدر نزلت تحت.
نسر: إيه اللي عملتيه ده؟
قدر: (باستعباط) أنا دا، أنا كنت نايمة.
نسر: وهـ... وأنا كنت بكلم مين عاد من دقايق؟
قدر: أنا يا نسور.
نسر ضحك.
قدر: أيوه يا عم اضحك، محدش واخد منها حاجة.
نسر: بس يصوح، إيه اللي حصل؟
قدر: معلش، أصل انت عارف إني تعبانة. وضحلي أنا عملت إيه.
نسر: حلو دور النداهة.
قدر: انت عرفت؟
نسر: كويس إن إبراهيم متخوكيش عيارين.
قدر: يعني بزمتك مش يستاهل؟
نسر: يستاهل يا قدور.
قدر: طب تصبح على خير.
نسر: وانتي من أهل الخير.
قدر طلعت، ونسر واقف.
نسر في نفسه: مش عارف جرالك إيه يا نسر.
قلبه: حبتها.
عقله: ماينفعش، افرض متجوزة أو بتحب.
قلبه: بس انت بتحبها.
عقله: طب ممكن مبتحبش.
نسر نفض كل الأفكار دي، والعقل يفوز كالعادة.
نسر: مش عارف نسر اللي مافيش حاجة بتصعب عليه، وقلبه ميت، قلبه يرجع ينبض بالحب تاني.
نسر طلع أوضته وناموا.
الصبح قدر صحيت، ولقت على الأرض فارين.
قدر: اعااااااا يا جبببببل.
جبل: (جيه على الصوت) فيه إيه يا قدر؟ مالك واقفة كده ليه؟
قدر: اععععع، حاسب، فارين وراكوا.
وفي ثواني كان جبل جنبها على السرير.
جبل: يلاهوي، وهنعمل إيه عاد؟
قدر: يا نهار أسوح، هي دي الرجولة؟ هههههههههههه 😂
جبل: اسكتي و خلينا ننادي.
قدر: نادي على أدهم، هو أوضته قريبة وهيسمعنا. يا ادهههههههم، ياااا ادهممممممم.
جه محمود على الصوت.
محمود: إيه؟ فيه إيه؟ بتنادو على أدهم ليه؟
قدر: هو انت أدهم؟
محمود: لا.
جبل: امال جيت ليه؟
محمود: كنت بشوف فيه إيه.
قدر: طب بص وراك كده.
محمود: اععععع! إيه ده؟ فران؟
ضحكوا هههههههههههه 😂 هموت، هههههههههههه 😂.
محمود: إيه اللي جابني هنا؟
جبل: انادي يا ادهمممممم.
ميار جت: بتعملوه إيه في الأوضة يا صيع؟
محمود: من غير شتيمة، تعالي جنبنا.
ميار: ليه؟
جبل: بصي وراكي.
ميار: اعععععععع! يا ولاد الجزمة! وسيبيني جنبهم.
جبل: إحنا كل ما بننادي على أدهم مبينجيش. نادوا على نسر. يا نسسسسسسر، يا نسسرر.
أدهم جيه: بقالوا ساعة بتنادوا عليا، فيه إيه؟
جبل: يعني انت يا نطع سامع ومراضيش تيجي؟
الفران قربت من رجل أدهم.
أدهم: اخلصوا قولوا فيه إيه.
محمود: بص تحت رجلك.
أدهم بص، وفي ثواني كان جمبهم.
ميار: انت فيك حاجة يا دومي؟
أدهم: يعني انتي عارفة إن فيه فران وسيباني واقف؟
ميار: معلش يا دودي.
جبل: انتي يا بت، أخوكي واقف عاد.
محمود: بطلوا جو العشق الممنوع ده.
قدر: انتوا سايبين الفران وقاعدين جنبنا؟
أدهم: نعمل إيه عاد؟
قدر: المفروض إن إحنا بنات، انتوا إيه بقااااا.
ميار: خلاص، نادوا على نسر.
نسر نسر. وبعد فترة جيه نسر.
نسر: إيه اللي موقفكوا كده؟ وفي أوضة قدر وميار؟
أدهم: بص وراك، وهتعرف.
بص وراه، وياريته ما بص. وفي ثانية كان جمب قدر.
الكل ضحك 😂.
قدر: هههههههه، عاش يا رجالة الأسيوطي. هههههههههههه 😂 هموت وأعرف إزاي بتخافوا من حتة فارة.
نسر: خلاص بقى، هنعمل إيه؟
أدهم: ننادي على حد.
قدر: هي المشرحة ناقصة قتلة. نادوا يا رقية، يا زينة، يا ريمو.
بعد عناء جيه سليم.
سليم: متجمعين عند النبـ...
قدر: إن شاء الله، بس اوعي توكسنا بقى وتعمل زيهم كده.
سليم: فيه إيه؟
ميار: ورااااك.
سليم بص، ومات من الضحك.
سليم: هههههههه ميرا عملتها فيكم.
قدر: ومال ميرا بالموضوع ده؟
سليم: هقولكوا.
Flash back 🎬
ميرا: سليم، ممكن أطلب منك طلب؟
سليم: ومن امتى الأدب ده؟
ميرا: هطلب ولا أمشي؟
سليم: قولي عايزة إيه، علشان مش فاضي.
ميرا: عايزة أصطادلي فارين.
سليم: واشمعنى؟
ميرا: هجبلك رقم ضحى بنت بياعة الفجل.
سليم: أنا بقولك إيه، مش المقابل؟
ميرا: عايزهم.
سليم: تمام، هاتي الرقم الأول.
Flash back 🎬
سليم: وبس.
نسر: آه يا و**خ.
سليم: مكنتش أعرف إنها هتحطهم هنا.
قدر: طب يلا يا جماعة نطلع ونسيب سليم يموتهم.
الكل طلع بعد سليم ما شالهم.
قدر: استني يا سليم.
سليم: أنا آسف يا خيتي، بس مكنتش أعرف.
قدر: عادي، بس اسمع. نروح أوضة ميرا، أول ما تطلع من الحمام، ومتوقعة إن الفران في أوضة قدر، تلاقيها في وشها.
ميرا: اععععع، الحقوني.
وجريت على الباب، بس قدر واقفة من بره وقافلة الباب بالمفتاح.
ميرا: الحقوني.
والفران من هنا لهنا، وميرا عمالة تجري في الأوضة.
ميرا: ارجوكوا خرجوني من هنا.
قدر من بره: من حفر حفرة لأخيه وقع فيه.
ميرا: ارجوكي يا قدر خرجيني.
قدر: اتحايل شوية.
جبل: علشان تعملي معاها كده تاني كويس.
ميرا: والنبي افتحولي.
وبعد مرور ساعتين وبكاء ميرا، فتحولها.
ميرا: هئ هئ هئ، والله لأندمك يا زفتة.
محمود: يابت حرمي، لحسن المرة الجاية تكوني ميتة.
ميرا قفلت الباب في وشهم تاني، وكل واحد راح أوضته.
وجيه المساء.
وقدر اتفقت مع محمود وجبل إنهم ينزلوا الجنينة بليل ويجيبوا أدهم وسليم.
والبنات هينزلوا.
قدر: يا زينة.
زينة: نعم.
قدر: هاتي رقية وريم وحصلينا على الجنينة.
زينة: ماشي.
قدر بتخبط على باب نسر.
قدر: نسووور، يا نسوور.
نسر: نعم.
قدر: تعالي معايا.
نسر: فين؟
قدر: الجنينة.
نسر: تاني؟
قدر: لا، لسمح الله، كلنا نازلين نقعد مع بعض.
نسر: يلا.
نزلوا وراحين على إبراهيم، أول ما شافهم داره دموعه وخباة الصورة كالعادة.
إبراهيم: جايين كلكم بربطة المعلم يعني.
نسر: جايين نقضي معاك.
سليم: إيه رأيكوا نلعب؟
قدر: فكرة حلوة.
محمود: هنلعب، هو احنا صغيرين؟
قدر: حوش، اللي كان لسه خايف من فار.
ريم: طب هنلعب صراحة.
وبدأوا لعب، وجيه الدور على جبل.
محمود: يلا، رقية هتسأل جبل.
رقية: إيه أكتر حاجة أثرت فيك؟
جبل: موت أبويا.
الجميع: الله يرحمه.
نعيمة جت: هو أنا علشان بقالي يومين عند خيتي، متسألوش عني؟
نسر: جيتي في وقتك.
ولعبوا تاني، وجيه الدور على محمود.
إبراهيم هيسأل محمود.
إبراهيم: إيه أكتر حاجة بتحبها في الحياة؟
محمود: انتوا.
ولعبوا، والدور جيه على قدر.
نسر هيسألها.
نسر: بتحبي؟
قدر: مش عارفة.
وجيه الدور على سليم.
وريم هتسأله.
ريم: إيه مواصفات فتاة أحلامك؟
سليم: عايزها حور عين.
نسر: يا سلام يا سيدي.
وقدر دمغها بدأت توجعها، وتيجي في خيالها صور من حياتها.
قدر: بعد إذنكوا.
نسر: مالك؟
قدر مشيت من غير ما ترد.
إبراهيم: مالها دي؟
نسر وميار قاموا راحولها.
ميار: مالك؟
قدر: بعيط بوجع، مش قادرة.
نسر: مالك، فيه إيه؟
قدر: الحقيني، صور البنت اللي قولتلك بحلم بيها، عمالة تتكرر في خيالي.
الكل طلع.
وبعد شوية خدت العلاج ونامت.
محمود: هو ليه في كلام معين بتسمعه ودماغها بتوجعها؟
أدهم: أظن إن الحاجات دي مرتبطة بحياتها اللي قبل الحادثة.
نسر: أنا قررت أعرف كل حاجة بعد فرحكوا.
ومرت الأيام، وجيه يوم الفرح.
ميار: إيه شكلي حلو؟
قدر: والله قمر.
صوت المزمار والطبل البلدي، ورقص نسر وأدهم بالعصيان، الصراحة كان روعة.
زينة: يلا يا عروسة، عريسك مستنيكي.
نعيمة: خلي بالك من الواد يا بت.
رقية: إيه يما، بدل ما تقولي له هو خلي بالك منها.
ريم: لا، علشان أدهم الحتة الشمال بعد نسر. هههههههههههه 😂.
ونزلوا وهيصوا.
وجيه وقت يطلعوا.
ميار: ونبي يا خيتي، ما تسبيني.
قدر: بت، امشي. أنا أصلا مش عارفة هنام إزاي من غيرك.
ميار: خلاص، تعالي نطلع ننام.
أدهم: وحياة أمي.
نسر: إيه يا واد، والله هطلقها منك.
أدهم: يا عم، هو أنا لحقت؟
نسر: طب يلا، خود عروستك واطلع.
أدهم: تسلم يا كبير.
طلعوا بين زغاريط وتهنية، وحقد.
في الأوضة.
أدهم: أخيراً.
ميار: احمم.
أدهم: انتي اسكتي خالص.
وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
وصارت مرته أمام الله وأمام القانون.
نروح عند نسور وقدور.
نسر: عقبالك.
قدر: عقبالك انت كمان.
نسر: يسمع منك ربنا.
قدر: هههه، طب جبل عايزك دقيقة.
جبل: عيوني.
قدر: هطلب منك طلب.
جبل: عنيا ليكي يا قدور.
قدر: اسمع.
جبل: يابنت المفترية. هههههههههههه 😂
قدر: هات بس.
جبل: تمام، أعرف حد ولا لا؟
قدر: ممكن تعرف محمود وسليم.
جبل: باي، أنا علشان أروح أجيب الحاجة.
وشرقت شمس يوم جديد وأحداث جديدة رائعة.
ميار: اعععععع، أه يا ما، أه.
رواية قدر النسر الفصل السادس 6 - بقلم بسنت حسين
اعععععع اه ياما اه هههههههههههه
باب: مالك يا بنتي بتحكي في ظهرك كده ليه عادميرا: الحقيني يما
الكل طلع علي صوتها وكلهم مش قادرين يكتموا الضحك
ابراهيم: مالك يا ميراميرا: مش عارفة جسمي بيحكني
اويرقية: ابعدوا عنها ليكون مرض معدي ههههه
ريم: جالها جرب من الفران هههههميرا: ساعدوني اعععععععع
جبل: هنسعدك بس بشرط
ميرا: اعع قول ونبي
محمود: هتعتذري لقدر
ميرا: مستحيل دا يحصل
سليم: لا هيحصل
نسر: خلصي يا ميرا والا مش هيسعدوكي
ادهم: يلا يا مديحة
ميرا: اهههه كذا مرة قولتلك متقوليش يا مديحة
قدر: انا عندي حلميرا: قولى بسرعة
سليم: اعتذري الاول
ميرا: انا اسفة يا قدر اههههههه
قدر: يلا يا جبل
جبل راح و بعد دقايق رجع و معاه خرطوم المياه وسليم خرج وراه علشان يشغله
جبل: خدي يا خيتي
قدر مسكت الخرطوم و وجهته ناحية ميرا
قدر: انشاء الله تخفي
ميرا: هو انا تعبانة علشان اخف
جبل برعب: جايز يا خيتي الي جالك دا جرب من الفران
ميرا: يلاهوي لازم اروح عند الحكيم
ادهم: يا هنية
هنية: نعم يا سيدي
ادهم: نظفي الارض
هنية: حاضر
نسر: يلا يا ميرا فزعتينا و ادهم وميار لسه عرسان
ميرا: انا داخلة اه
نسر: يلا يا ادهم خد مراتك وادخل اوضتك
ادهم: ماشي يا اخويا
نسر: قدر و جبل و محمود وسليم يحصلوني علي المكتب والباقي علي اوضة
سليم بهمس: هنعمل ايه يا قدر
جبل: احنا كده موتنا
نسر: اظن انا قولت ورايا
الكل نزل
قدر بهمس: انا هتصرف بس محدش ينطق
دخلوا المكتب
نسر: الي حصل في ميرا دا بسببكوا صُح
قدر: دا احنا غلابة اوي يا نسر
جبل: دا من الفران
نسر: الفران برضو بتعمل جرب
بعديها بيوم
سليم بتسرع: ما هي اكيد ما حستش بالوجع غير النهاردة
الكل: صح
نسر: متستغفلونيش يا شباب الاسيوطي انا شوفتكم وانتوا بتحطوا البودرة في الهدوم
Flash back 🎬
جبل: انا جبتها يا خيتي
سليم: هنعمل ايه دلوقت
قدر: هخش انا داوقتي اوضة ميرا و اكيد هي في الحمام هحط البودرة في الهدوم الي هلاقيها قدامي
محمود: طب ما اكيد الهدوم معاها في الحمام
قدر: متقلقش انا هتصرف
قدر نزلت المطبخ و خدت كوباية نسكافية بعد ما حطت البودرة في هدوم و حطتها في اول الدولاب و خرجت وقفت على الباب واول ما سمعت ميرا خارجة خبطت و دخلت
ميرا: يا نعم جاية ليه
قدر ببراءة: انا كنت جاية اعتذرلك علي الي حصل
ميرا: اعتذارك مش مقبول
قدر في نفسها: انا غلطانة وحياة نسر لاوريكى
قدر بتقرب عليها دلقت النسكافية
ميرا: اععععع انتي حيوانة
قدر: مكنش قصدي
ميرا: هدومي باظت بسببك
قدر بلا مبالاة: ادخلي غيريها و مشيت و حصل الي حصل
Flash back 🎬
نسر: يصح الي حُصل
قدر: احنا معملناش حاجة
نسر: والي حُصل دا تسموه ايه
سليم: يا خُوي احنا كنا بنجيب حقه
نسر: والي عملتوه معاها دا مكفاكوش عاد
محمود: ميرا عايزة تتربي
نسر وصوته بدأ يعلي: وانت الي هتربيها عاد
قدر بدموع متحجرة: انا اسفة مش هتتكرر تانى
نسر: لا ما هي مش هتتكرر تاني فهمتوا
وصوته علي وبعدين انا مش عايز اعمل تصرف ميعجبكوش الفترة الي انتي هتقعديها هنا من مشاكل
قدر: بعد اذنكوا وطلعوا
محمود: غلط الي انت عملته دا
نسر: مبجاش الي شوية عيال زيكوا ويعرفوني الصوح و الغلط
جبل: احنا مش عيال بس انت الي غلط ومش عايز تعترف
سليم: يلا
وطلعوا
نسر: غبي غبي ليه قولت كده ليه
والكل طلع ينام الاقدر معرفتش تنام بسبب كلام نسر و قررت انها تمشي لمت هدومها و مشيت ونسر مش عارف ينام فقرر ينزل يتمشي و هو نازل سمع صوت باب القصر بيتقفل فطلع عند اوضة قدر وخبط محدش راضي يفتح
اما عند قدر
قدر: ياربي اعمل ايه ولا اروح فين
ومشيت لحد ما قبلت شاب في وشها
الشاب: مالك يا حلوة ماشية لوحدك ليه
قدر: ممكن لو سمحت تعديني
الشاب: تؤتؤ دا انا ما صدقت ولسة هيشدها من اديها لقاه الي بيضربه بقوة
قدر بتبص تلاقي شاب مفتول العضلات وشعره اسود نازل علي عينه الرمادي و طويل وحاجة اخر قمر
الشاب فضل يضرب فيه لحد ما قام جري
الشاب: انتي كويسة
قدر: ايوة انا كويسة
الشاب: عملك حاجة
قدر: لا بس انا متشكرة اوي
الشاب: شكلك كده مش من الصعيد
قدر: كانت هتقول مش عارفة بس قالت لا
الشاب: ايه الي مماشيكي لوحدك كده
قدر: ظروف
الشاب: فين اهلك
قدر: معرفش
الشاب: اسمك ايه
قدر: قدر
الشاب: وانا عبدالله
قدر: انا بجد بشكرك يا عبدالله
عبدالله: طب انتي راحة فين علشان اوصلك
قدر: مش راحة في حتة
عبدالله: طب ممكن تيجي معايا البيت
قدر: لا شكرا انا ماشية
عبدالله جري وراها: علي فكرة انا عايش مع ابويا
قدر: لا مش عايزة اتقل علي حد
عبدالله: انا بروح الغيط دلوقت لغايت ما اوصل يكون النهار طلع و اوعدك اني هبات هناك كمان بس انتي باين عليكي متعرفيش حاجة
نروح عند نسر
نسر: فتح الباب ملقهاش وفضل يدور عليها هو والشباب كلهم
جبل: كل دا بسببك 😢
محمود: لو انت مقولتلهاش كده كان زمانها معانا
ابراهيم: هو قالها ايه
سليم حكاله كل حاجة
ادهم: غبي ليه تعمل كده
نسر: محدش يقولي كلمه انا قلبي بيتقطع معرفش هي فين
ادهم: الله واعلم
ابراهيم: لازم ندور عليها ونلاقيها هي متعرفش حاجة هنا
نروح عند عبدالله
عبدالله: اتفضلي
ابوه الحاج علوان: مين دي يا ولدي
عبدالله: دي قدر يا ابوي هتقعد معانا كام يوم
قدر: لا انا بس لغايت اما النهار يطلع وانزل القاهرة
الحاج علوان: اتفضلي يا بنتي
وجاء صباح يوم تاني ونسر واخواتة و رجالتة ما سبوش بيت الا اما دوروا فيه وعبدالله ماراحش الغيت علشان يوصل قدر المحطة
عبدالله: يلا يا قدر
قدر: انا بجد مش عارفة اقولك ايه بس مبسوطة انك سعتني وبكرر شكر لي ليك
عبدالله: يا ستي انتي زي اختي
ومنطلقين ناحية المطار بالعربية و وقفتهم رجالة نسر
رجل: رايحين فين
عبدالله: محطة القطار
جه نسر: قدر انزلي
قدر: انت ملكش دعوه بيا
نسر: والله لو ما نزلتي لا اعمل تصرف ميعجبكيش
عبدالله: فيه ايه يا نسر
نسر: قدر مرتي
قدر: مرات مين يا مجنون انت
نسر: انزلي يا قدر انا اسف
قدر: اسفك مش مقبول
نسر: قدر انتي لسه متعرفيش غضبي
عبدالله: يا واد خالي اهدي
قدر: واد خالك ازاى
نسر: عبدالله يبقي اخو ميرا
قدر: نسر ونبي سبني امشى
نسر: انا قولت لا هدور علي اهلك الاول
قدر: هو انت ايه يا اخي ماتسيبني في حالي
نسر: يلا يا قدر
قدر: لا ما هو انا مش جارية عندك تهيني و اعديها و كمان عايز ترجعني انا مشكورالك علي كل حاجة عملتها وكل حاجة هتتردلك اول ما لاقي اهلي
نسر: طب تعالي اقعدي معانا لحد ما تلاقي اهلك
قدر: لا كفاية اهانة لحد كده
نسر: انا عرفت شوية معلومات عنك
قدر: بجد طب قول
نسر: لازم اتأكد منها الاول
قدر: طب ما تتأكد
نسر: لازم اسبوع علي الاقل
قدر: اممم
نسر: هاتيجي تقعدي معانا الاسبوع ده
قدر: لانسر: انسي المعلومات و كل حاجة تخصك
وسابها و مشي
قدر: جريت وراه ونبي يا نسر قول
نسر: انا قولت الي عندي
قدر: انا موافقة بس قولي المعلومات
نسر: هتأكد منها واقولك
وراحوا البيت والبنات جريوا عليهاميار: انا زعلانة منك
قدر: متزعليش مني بالله عليكي انا كنت متضرة
ريم: مهما حصل متمشيش احنا بنحبك
رقية: خلاص بقا كويس انها رجعت
والبنات طلعوا و بعد ساعات وصل جاسر الحديدي
نسر كان منبه علي كل البنات محدش ينزل
نسر: اهلا اهلا بالحديدي
جاسر: ازيك يا اسيوطي
نسر: انا تمام يا صاحبي انت عامل ايه
جاسر: كويس طلما شوفتك
نسر: نورت اسيوط
جاسر: دا بنورك انت طبعا عارف لولا المهمة كنت اجرت بيت بس لازم كل حاجة تمشي تمام
نسر: دا بيتك يا صاحبي
تعالي اوريك اوضتك
جاسر: لو معندكش مانع انا هقعد في البيت البراني
نسر: ليه يا اخوي اقعد وسطنا
جاسر: معلش انت طبعا عارف ان احنا في الصعيد و انتوا عندكوا بنات
نسر: ابن اصول يا صاحبي
وعدي كذا يوم و محدش بيشوف جاسر الا الشباب
نسر: معاد العملية امتي
جاسر: علي اخر الاسبوع
(نسيت اقولكوا الاتنين ماسكين نفس القضية)
نسر: تمام اجهز
اسيبك بقا ترتاح
جاسر: ماشي
(جاسر الحديدي ظابط في ال**ت الخ**ة شاب وسيم جدا وعصبي جدا و عنده غمازات تخطف القلب و روحه حلوة بس صارم جدا مع أي شخص وبيتكلم بحدود)
خرج نسر ودخل القصر رقية ندهتله
رقية: نسر الحق لقيت ايه
ياترى رقية لقت ايه
رواية قدر النسر الفصل السابع 7 - بقلم بسنت حسين
رقية: نسر الحق لقيت إيه
نسر: لقيتي إيه يا رقية
رقية: أنا كنت مصاحبة واحدة من على الإنترنت، وهي من القاهرة، ودخلت في الفرندس لقيت صورة لقدر وواحدة معاها
نسر: نادي على الكل وهاتي الموبايل
الكل نزل
أدهم: فيه إيه يا عم، دي كانت جوازة سودة
نسر: اخرس دلوقتي، فيه كلام لازم تسمعوه
إبراهيم: فيه إيه يا نسر، قلقتنا
نسر: حاجة تخص قدر
قدر: عرفت حاجة عن أهلي
نسر: هفتح التليفون والكل يقعد عشان نشوف سوا
الكل قعد ورقيه فتحت الأكونت
نسر: إحنا منعرفش الأكونت ده بتاعك ولا بتاع البنت اللي في الصورة، بس الاسم نور الدغيدي
قدر: يعني أنا ممكن أكون اسمي نور
نسر: كل شيء جايز
فتح الأكونت ولقاه بوستات مكتوبة
قدر: هو إيه اللي مكتوب
نسر: مكتوب: "يعز عليا صحبتنا، يعز عليا فراقك، فراقك صعب عليا، أنا واثقة إنك عايشة وهترجعي"
قدر دموعها بتنزل: وإيه كمان
نسر: بيقولوا إنك انتحرتي، بس أنا واثقة إنك منتحرتيش لأنك بتخافي من ربنا وبتصلي رغم لبسك وشكلك. ارجعيلي أرجوكي، بموت من غيرك يا حورية قلبي"
وغيرهم كتير
قدر: ممكن تجيب الصور
نسر خرج وجاب كل الصور، لقاه صورة قدر لابسة فيها شورت جينز قصير وبادي حمالة، ونور حجاب وبنطلون وتيشيرت، وكانت شايلاها على ظهره
نسر: هو انتي كنتي بتلبسي كده
قدر شافت واتصدمت، مبتتكلمش، بتجمع كل حاجة
أدهم: براحة وخلينا نكمل
في صورة تاني كانت لابسة فستان قصير جدًا وبحمالة، وفي ولد شايلها
نسر: الدموع اتحجرت في عينيه
وقلبت في صور كانوا شباب وبنات، وكانت قدر واقفة مع ولد غير الشاب اللي فوق، بس كان فيه حدود.
وفي صور جت كتير، وقدر كان لبسها كله عريان وفستان قصير.
وجت صورة كانت قدر لابسة فستان فرح زي اللي اتوصف قبل كده، وهنا دماغها وجعتها وحاولت تتمالك. وهنا نسر اتكلم
نسر: بدأ يقرا المكتوب فوق البوست بصوت عالي
"كان فاضل أسبوعين وتلبسي، كان فاضل تكه وأبقى صاحبة أحلى عروسة في الكون، كأنك كنتي بتودعيني، كنتي بتقوليلي صوريني يا عالم بكرة هتصور بيه ولا لأ، كنتي هتطيري من الفرحة، أنا مش مصدقة ولا عمري ما هصدق، انتي كنتي دايما تقوليلي عمري ما هسيبك، كنتي بتقوليلي انتي حتة من قلبي، في اليوم ده كلمتيني وقولتيلي ماتنسانيش، وأنا رديت عليكي وقولتلك ليه بتقولي كده، قولتيلي علشان شكلي مش هشوفك تاني، وأنا قولتلك هشوفك يا جزمة إن شاء الله أنا وانتي، ساعتها قولتيلي سلام عشان ألحق أكلم أخواتي، قولتيلي خليكي معايا على الخط، قولتيلي لأ وقفلتي، ويا ريتك ما قفلتي"
الكل دموعهم على خدودهم، وقدر التفكير عندها موشوش، وبدأت تفتكر
ريم: طب اخرج من عند نور دي وادخل عندها على الأصدقاء، أكيد هتلاقي أكونت
تدخل وشاف صورة الشاب اللي كان واقف جنبها واسمه أمير المهدي
دخلوه الأكونت وشافوا صور ليه هو وبنت وكاتب عليها "عوضي ونصي الحلو" وكلام كتير
نسر دخل على الصور شاف ليه صور هو وقدر، وظهرت صورة كانت لابسة فستان قصير كب وبديل من ورا، وكانوا مبينين الدبل، وكاتب "عمري ما لقيت زيك، ربنا عوضني بيك"
نسر: شكله بيحب يلعب بالبنات، ههه
زينة: اخرج يا أخويا وشوف
خرج وفضل يقلب، لقاه أكونت باسم حور الحديدي وجنبها تلت شباب
قدر: ادخل، ده شكله الأكونت بتاعها
نسر دخل وجاب الصورة: لحظة بس، ده جاسر الحديدي
قدر: آآآآه دماغي وجعاني أوي، وأغمي عليها
نسر: اتصلوا بالدكتور، وانت يا أدهم هات جاسر
الدكتور جه وخرج
الدكتور: هي شافت حاجة من ذكرياتها القديمة
نسر: أيوه يا دكتور
الدكتور: هو إحنا هنعرف لما تصحى، بس أظن إن رجعتلها الذاكرة
أدهم: طب شكرًا يا دكتور
جاسر: هو مين اللي تعبان
نسر: أنا هسألك سؤال
جاسر: قول
نسر: هو انت عندك أخت
جاسر خد نفس عميق: آه، كان عندي أخت اسمها حور، بعديا أنا وزين، بس ماتت من فترة
نسر: ماتت إزاي
جاسر: هما بيقولوا إنها انتحرت، بس أنا عارف أختي كويس، رغم طيشها وتصرفاتها، بس كانت تعرف ربنا أوي وكانت تخاف تعمل كده، وأنا واثق إنها جريمة قتل
نسر: محاولتش تدور عليها
جاسر: أنا وزين لغاية دلوقتي بندور عليها
نسر: طب أنا هوريك حاجة دلوقتي
جاسر: هتوريني إيه
نسر: ادخل الأوضة دي
جاسر: لا ماينفعش يا أخويا، دي بنت
نسر: طب ادخل بس
جاسر دخل الأوضة، وأول ما شاف قدر جري عليها
جاسر: حور حبيبة قلبي
قدر فاقت: آآآآه، آآآآه
جاسر: يا حبيبتي، انتي لسه عايشة، والله كنت متأكد
قدر: جاسر
جاسر: قلب جاسر وعقل جاسر، كده تخضيني عليكي
قدر: والله ما كانش بإيدي
جاسر: لازم نمشي، بابا بيموت عشانك
قدر: زين ويوسف عاملين إيه
جاسر: كله هيفرح إنك لسه عايشة
نسر: إيه يا ست قدور، خلاص هتنسينا
قدر: مقدرش أنساكم أبداً
زينة: خلاص هتمشي وتسيبنا
قدر: مين اللي قال كده بس، أنا مقدرش أعيش من غيركم
أدهم: ماشي يا ست قدر
جاسر: إيه قدر دي، اسمها حور
سليم: واو، ده أنا كنت عايز أتجوز حور العين
نسر: اخرس
احكيلنا عنك
حور: أنا حور الحديدي، ولسه هتكمل.....
جبل: أنا هموت وأعرف عندك كام سنة
حور: مش هقول
محمود: لا ونبي عايزين نعرف عشان نشوف مين هيتجوزك
حور: نعععم، يتجوزني، هو انتوا تطولوا تتجوزوا حور الحديدي، بطلة الجمهورية في الملاكمة عام 2014، وواخدة ميدالية برونزية 2021 في الملاكمة، وعام 2006 و2010
أدهم: يا هه، ده انتي محترفة بقى
جاسر: أي حد يخش قدامها الحلبة يطلع خسران
نسر: امم، وانتي عندك كام سنة
حور: أنا حور الحديدي 24 سنة، محامية، وكنت ماسكة قضية أرض الضفة اللي المفروض الحكم بعد يومين
نسر: إيههه
أدهم: انتي المحامية الشاطرة اللي جاية من مكتب يوسف الصياد
حور: يوسف الصياد ده بقا أخويا
ريم: بالعقل كده، يوسف الصياد وحور الحديدي إزاي أخوات
جاسر: لا، مهما أخوات في الرضاعة
نسر: آهه
جاسر: إحنا لازم نمشي
حور: لا، أنا هستنى
جاسر: هتعملي إيه
حور، انتي لسه القضية فضلها يومين صح
جاسر: أيوه
حور: وقضية أرض الضفة فاضل عليها يومين
نسر: تقصدي إيه
حور: أقصد إن ممكن الأرض دي تكون ملككم
ونسر: كيف يعني
حور: دي لعبتي، من 6 شهور كنت أنا اللي ماسكاها وعارفة مفاتيحها، وكنت بسهولة ممكن الأرض تكون ملك فهد النجار، بس دلوقتي هتكون ملك عيلة الأسيوطي
نسر: هتعرفي
حور: عيب يا برنس
أدهم: مالك قلبتي فجأة كده ليه
حور: اسمعوا، الأوامر والقوانين بتاعت زمان دي مش هتمشي عليا، وأنا هرجع ألبس لبسي ومش هلبس حجاب، لأن زمان مكنتش عارفة حاجة عن حياتي
جبل: دي حياتك وانتي حرة
حور: صح يا جاسر، انتوا طلعتولي شهادة وفاة
جاسر: مرضتش، كنت حاسس إنك عايشة
حور حضنته جامد: انت أحسن أخ في الدنيا
نسر اتعصب جامد
نسر: هو انتي إزاي وقعتي في النيل
قدر: هحكيلكم
Flash back 🎬
أمير: الو، أيوه يا حور، عايز أقابلك
حور: قولتلك مليون مرة مش عايزة أشوفك
أمير: طب عشان خاطري تعالي، آخر مرة
حور: لا، وأفضل أتحايل كتير ومش هاجي أشوفك
أمير: آخر فرصة أشرحلك بس
حور: تمام، أقابلك فين
أمير: عند النيل
حور: ساعة وأكون عندك
حور لبست ونزلت وراحت عند النيل
أمير: انتي فهماني غلط
حور بانهيار: فهمالك غلط، تخوني مع صاحبة عمري، وكمان عايز تسرق أخويا، وأسكتلك يا بجحتك
أمير: أنا مخنتكيش
حور: أنا اللي خونتك معلش
أمير: أنا بحبها وهتجوزها هي
حور: وليه علقتني بيك
لميس جت من ورا: عشان ناخد اللي ورا وقدام يوسف
حور: انتي واحدة مريضة وجعانة
لميس: ههههههه
حور: ليه بتعملي معايا كده
لميس: عشان انتي عندك كل حاجة وأنا لأ، دايماً انتي نمبر وان وأنا تو، عرفتي ليه أنا بكرهكككك يا حور، وعمري ما حبيتك، وبحقد عليكي
حور: أنا هقول كل حاجة ليوسف وجاسر
أمير: لا لا، بلاش جاسر
حور: إيه، خوفتي يا بطة، ورحمة أمي لأندمكم على اليوم اللي دخلتوه في بيت أو عيلة الحديدي، وخلاص لفت وهتمشي، لقت اللي ضربها على دماغها، ومكنتش لسه فقدت الوعي، لما رموها في النيل، وبعد كده ما فقتش إلا وهي عند نسر
Flash back 🎬
جاسر: يلا يا روحي ارتاحي، وأنا خارج، وأوعدك لأدفعم التمن غالي
نسر: انسي، انت هتقعد في الأوضة اللي هناك دي
جاسر: ميصحش
نسر: خلاص بقيت منا وعلينا
زينة: نسر، عايزك دقيقة
جاسر واقف متنح فيها
جاسر: مالك يا عم، بتدق كده ليه (بيكلم قلبه يا جماعة)
جاسر: عمل تليفون: زين أمير المهدي ولميس محمد يكونوا في المخزن القديم بعد يومين
عدى اليومين ونسر وجاسر راحوا المهمة
القاضي: بسم الله الرحمن الرحيم، نبدأ قضية اليوم، قضية أرض الضفة شرق أسيوط، والمدعوين عائلة النجار وعائلة الأسيوطي
محامي الدفاع يتفضل
أمير: شكلهم كده خايفين ومش هييجوا
صوت من وراه: مين اللي قال كده
الكل اتفاجئ ما عدا نور ويوسف (نور ولميس وأمير دفعة واحدة، وفيه كذا حد، ويوسف عنده 26 سنة في سن جاسر، وإخوات مامت حور ماتت وهي بتولدها، وكان يوسف لسه صغير وبيرضع وبقوا أخوات في الرضاعة، وفاتح مكتب والكل اشتغل عنده)
حور: إحنا موجودين يا حضرة القاضي
كانت واقفة في النص، وأدهم وسليم على يمينها، ومحمود وإبراهيم على شمالها، وجبل في النص وراهم
رواية قدر النسر الفصل الثامن 8 - بقلم بسنت حسين
حور: إحنا موجودين يا حضرة القاضي.
لميس بخضة: حور! انتي لسه عايشة إزاي؟
حور للقاضي: أنا معايا ورق يثبت إن الأرض ملك عيلة الأسيطي.
القاضي: اتفضلي.
حور قدمت الأدلة وجيه وقت الحكم.
القاضي: حكمت المحكمة حضورياً حسب الأدلة والعقود بتمليك الأرض لعائلة الأسيطي. رُفعت الجلسة.
يوسف شال حور لأنها طبعاً بتجيله لحد كتفه: حوووور حبيبت قلبي وحشتيني أوي. (يوسف الصياد عنده 25 سنة، محامي وأخو حور وجاسر وزين في الرضاعة. شاب حلو، حلاوة عينه زتوني وشعره أسود كيرلي نازل على عينه وطويل).
نور راحت ضمت حور جامد وعيطت: والله كنت حاسة، كنت عارفة إنك عايشة. بحبك أوي يا جزمة ياللي وجعتي قلبي عليكي.
حور: خلاص أنا جنبكوا وعمري ما هسيبكوا تاني.
يوسف: ومين هيسيبك تاني؟ وبعدين إيه قصة الانتحار دي؟
حور في اللحظة دي بصت لأمير ومشيت تجاهه.
أمير: حمد الله على سلامتك.
حور: يا بجاحتك!
أمير: دا انتي بسبع أرواح زي القطط.
حور: ومين قالك؟ تؤتؤ، دا أنا بمية روح يا قلب أمك.
أمير: دا أنا رميتك في النيل بإيدي ولسه عايشة. يخرب بيت عيلة الحديدي اللي مش راضية تقع دي.
لميس بتوتر: خ.خ خلاص يا أمير يلا نمشي.
حور: نمشي فين بس؟
لميس: بصي أنا ماليش دعوة، هو اللي عمل فيكي كده.
أمير بص لها بصة رعبتها.
حور: احم، أولاً مبروك عقبال الفرح.
لميس بخوف: انتي عرفتي؟
حور: طبعاً. ثانياً...
حور إيديها بوكس خلاها تنزف.
حور: دا بقا جزء من الحساب اللي بينا.
ومشت.
جبل: إيه الجبروت ده؟
سالم: دا انتي بتدي البوكس أقوى من نسر.
حور: عيب يا ابني هتجيب نسر ليا.
يوسف: مين دول؟ مش تعرفينا.
حور: نمشي وأحكيلك في الطريق.
يوسف: تمام.
يوسف رايح يركب العربية، حور قالت له:
حور: هات أنا أسوق.
جو: هتقلبينا أنا عارف.
حور ضحكت: لا والله، همشي براحة.
كله ركب العربيات ومشيوا ورا عربية يوسف وحور سايقة بسرعة كبيرة وبتحكيلهم كل حاجة.
يوسف: يا نهار أسود! عايزين يضحكوا عليا، والله لأوريهم. طب براحة شوية.
نور: بطل تفصلها بقااااا، كملي.
(آه صح، نور الدغيدي بنت وحيدة لرجل الأعمال المعروف فارس الدغيدي، سنها 23 زي حور).
حور شغلت مهرجان، كله راح وبدأوا يغنوا.
وغنوا مع بعض.
كله فاكر إننا موتنا
دا إحنا ياض ريحنا صوتنا
لو فيوم غرك سكوننااااا
لا هتلبس حيطة سد
جينا جينا و يلا نلعب
دا انت لو لعيب هتكسب
جيه إبراهيم جنب عربيتهم. سالم جنبه.
إبراهيم: إيه اتجننتوا خلاص؟
حور: اتفضل اتجنن معانا.
إبراهيم: مين اللي قاعدة ورا دي؟
نور: وانت مالك؟ يخصك إيه؟
إبراهيم: أوبا، القطة بتخربش أياك.
نور: لا وحياتك بتعض.
إبراهيم: عايز أجرب.
حور: خلاص يا هيما، باي.
وجريت بالعربية.
نور: هو إيه السخيف ده؟
حور: أحسنلك، دا ابعدي عنه.
يوسف: هو إحنا رايحين فين؟ دا مش طريق القاهرة.
حور: لا يا جو، إحنا هنروح مكان تاني.
ووصلوا البيت ودخلوا.
والكل رحب بيهم أوي. وجوه متنح في ريم وإبراهيم منزلش عينه من على نور. آه، نور شبه وعد أوي.
بعد مرور 10 ساعات.
ميار: أنا قلقانة أوي.
حور: دول قافلين التليفونات.
وهما قاعدين نسر اتصل على أدهم.
أدهم بلهفة: إيه يا أخوي، كيفك؟ عملت إيه؟
نسر: جاسر اتصاب عند القلب وهو في العمليات، وأخوه جه هنا.
أدهم: اتصاب كيف يعني؟
حور بخوف: مين اللي اتصاب يا أدهم؟
نسر: طب أنا هقفل، بقا وشوية هكلمك.
أدهم قفل وحور بتسأله. وساد الصمت لثواني.
ميار: قول لي يا أدهم، أخويا جراله حاجة؟
أدهم: لا، نسر بخير، بس جاسر.
حور بانهيار: جاسر أخويا!
يوسف: ماله جاسر؟
أدهم: جاسر اتصاب ناحية قلبه.
حور جريت برا البيت وأخذت معاها مفاتيح عربية يوسف وركبتها ومشيت. والكل ركب وراح وراها.
حور في العربية: طب أنا هروح أنهي مستشفى.
وثواني ولقيت الموبايل بيرن.
جبل: يا قدر، انتي مشيتي من غير ما تعرفي العنوان؟
حور: قول لي بسرعة.
جبل: مستشفى ******
حور: طب سلام.
جبل: سوقي على مهلك يا خيتي.
حور: ماشي.
وقفت وعمالة تعيط والعربيات وراها وهي سايقة بأقصى سرعة. وفجأة الدنيا بقت موشوشة في عينيها. وعجل العربية خبط في السور والعربية قعدت تتقلب بتاع 6 مرات. والكل وقف العربيات ونزلوا لقوه. حور الدم كله مغرق وشها وشكلها اتحسبت من الأموات.
يوسف شالها وراحوا على المستشفى.
يوسف: دكتووووور دكتوور بسرعة.
أدهم: بسرعة يا دكتور، بتموت.
نسر خرج على الصوت: فيه إيه بتنادو؟
ووقف كلام لما شاف حور جري عليه.
نسر: إيه اللي جراه؟
جيه الدكتور وأخذوها.
ممرضة: مش دول عيلة الأسيطي؟
ممرضة 2: وبيقولوا كمان جاسر الحديدي وأخته في العمليات.
ممرضة: عشان كده المستشفى قايمة قاعدة.
ممرضة 3: هما مين دول؟
ممرضة: عيلة الأسيطي دول أكبر عيلة في أسيوط.
ممرضة 3: وعيلة الحديدي؟
ممرضة 2: دول من أكبر العيل في القاهرة. وجاسر وزين الحديدي ظباط يتعمل لهم شنة ورنة.
نروح عند حور، أول ما زين شافها جري عليها ومسك إيدها: قومي يا قلب أخوكي، وحشتيني أوي.
ودخلت العمليات.
زين: آه يا قلبي.
يوسف: اهدي يا زين، مش كده.
زين: قلبي واجعني عليهم أوي يا يوسف.
(زين الحديدي شاب وسيم قمحاوي بيحب أخواته أوي، عنده 25 سنة).
نسر: اهدي يا أخوي، هيقوموا بالسلامة عاد.
زين: يارب.
شوية والدكتور طلع من الأوضة. زين جري عليه.
زين: أخواتي يا دكتور كويسين؟
الدكتور: الشاب طلعنا الطلقة اللي في كتفه. أما طلقة كانت حتدخل في قلبه لولا ستر ربنا والسلسلة دي.
وطلع سلسلة في إيده. وزين افتكر لحظتها.
جاسر: إيه العلبة اللي في إيدك دي؟
حور: دي حاجة جايبها لك أنت ويوسف وزين.
يوسف: أشجينا بجنونك أكتر وأكتر.
حور: قصدك إيه يا نص متر جو؟
زين: حلوة منك دي، هههههه.
جاسر: ما انتي بكرة هتبقي نص متر، هههه.
يوسف: اضرب يا مغربي وبيقلد صوته، هههه.
حور: خه، خلاص بقا نرجع للفي العلبة.
جاسر: إيه اللي في العلبة يا أحلى مصيبة في حياتي؟
حور: هعديها عشان أحلى، بس وبترمش بعينيها.
يوسف: يلا يا أختي، انتي لسه هتسبلي.
زين: هنسيب الموضوع الأساسي زي كل مرة.
حور فتحت العلبة انبهروا.
جاسر: طب الواحد لما يجيب هدية يحط عليها حرف الشخص اللي هتهديهاله مش اللي جايبها.
يوسف: لا ما هي طول عمرها كده.
زين: أنا بقا هاخدها لأنك أغلى حاجة عندي ومش هعلق على الحرف.
حور: انت طول عمرك حبيبي.
زين: طب يلا يا لمضة تعالي لبسهالي.
حور: دا أنا عينيا ليك.
وراحت لبستهاله.
جاسر: آه، ناس ليها خيار وناس ليها فؤوس.
حور: هموت وأعرف انت ظابط إزاي.
جاسر: زي السكر في الشاي، ههه.
يوسف: مع إن مكنتش عايزها، بس انتي عارفة إني بغير، فا عايزك تلبسهالي زي زين.
حور: دا بعينك.
وبتوجّه كلامها لجاسر: وانت عايز تلبسها غيره برضه؟
جاسر: تؤتؤ. يلا تعالي لبسهالي.
حور راحت لبستهاله. وجت تلبسها ليوسف.
حور: أنا هلبسهالك بس عشان صعبت عليا.
لبستهم السلاسل وقالتلهم: السلسلة دي لما أكون بعيدة عنكم تفكرني بيكم وتحسسكم إني جنبكم دايماً.
وحضنوا بعض.
زين أخذ منه السلسلة: طب واختي يا دكتور؟
الدكتور: ادعولها، لأن حالتها حرجة خالص.
نور بغضب: أقسم بالله العظيم لو حور حصلها حاجة لأطربقها فوق دماغكوا.
الدكتور: اهدي يا آنسة، أنا مقدر حالتك عشان كده مش هلوم، بس اللي أقدر أقوله ادعولها.
الجميع: يارب.
أما نور قعدت في ركن جنب أوضة العمليات وضامة رجلها لصدرها.
يوسف: طب وجاسر هيفوق امتى؟
الدكتور: كلها ساعات.
نقلوا جاسر أوضة عادية وقدر لسه في العمليات.
بعد مرور 6 ساعات خرج الدكتور من أوضة العمليات.
كله جري عليه.
زين: اختي كويسة يا دكتور؟
الدكتور: أنا عملت كل اللي أقدر عليه، والباقي على ربنا.
يوسف: وضح أكتر يا دكتور.
الدكتور: يعني حالتها خطر أوي. وادعوه يعدوا الـ 24 ساعة دول على خير. ودلوقتي هننقلها للعناية المركزة.
نسر رجله مبقاش قادر يقف عليها وقعد على الكرسي. وأدهم راحله. وكل واحد منهار. ونور زي ما هي قاعدة تعيط ومش راضية تتحرك.
أدهم: إجمد يا أخوي، مش كده.
نسر بكسرة: خايف تروح مني.
إبراهيم: إنشاء الله يا أخوي تقوم بالسلامة.
وفجأة شاف ميرا جاية.
إبراهيم: الحق يا يا أخوي، مراتك المستقبلية داخلة علينا. هههه.
نسر: بالزّمة انت ليك نفس تضحك؟ وإيه مراتك دي؟ محدش هيكون مرتي غير قدر.
أدهم: خلاص بقا.
ميرا: السلام عليكم.
نسر: إيه اللي جابكم؟
ميرا: أنا... صح بينا مشاكل، بس دا واجب. وربنا يشفيها.
أدهم: عارفة لو بعدتي عن أمك هتبقي أحسن بنت.
ميرا: ما تجيبش سيرة أمي.
إبراهيم: خلاص هتتعاركوا هنا كمان؟
ميار جت: الدكتور بيقول إن جاسر فاق.
كله راح الأوضة.
نسر: كيفك يا أخوي دلوقت؟
جاسر بصوت متقطع: كويس.
زين: حمد الله على سلامتك يا أخويا.
يوسف: كويس إنك قمت بالسلامة يا حبيبي.
جاسر بيدور على حد بعينه. جت عينه في عين زينة، أول لما زينة جت عينها في عينه ارتبكت.
زينة: مبروك، ربنا يقومك بالسلامة.
جبل: هو كان حامل وولد عشان تقولي له مبروك؟
زينة بارتباك: أنا...
نسر: خلاص كلكوا اطلعوا بره.
جاسر: فين حور؟
زين: بره.
جاسر: وما دخلتش ليه؟
يوسف بارتباك: اصل اصل بتجيب حاجة.
جاسر: زين، لآخر مرة هسألك، حور فين؟
زين: ما قلت لك بره.
جاسر: عارفين مشكلتكم إيه؟
يوسف: إيه؟
جاسر: مبتعرفوش تخبوا عليا حاجة.
زين: واحنا هنخبي عليك إيه بس؟
جاسر: زي حور فين مثلاً؟
لاخر مرة هسألكم فين بنت عمري؟
يوسف حكاله كل حاجة وجاسر الدموع في عينه وحاول يقوم بس يوسف منعه.
يوسف: ارتاح يا أخوي.
جاسر: أنا عايز أشوف أختي.
زين: سيبه يا يوسف.
جاسر راح قدام العناية لقاه نور واقفة باصة من الإزاز وبتعيط.
جاسر: ما تخافيش، أختي قوية وهتقوم منها زي كل مرة.
نور بعياط أو بمعنى أصح انهيار تام: خايفة أوي يا جاسر.
جاسر: أنا متأكد إنها هتقوم.
زين جه من وراهم: يارب.
وفضلوا واقفين لغاية ما بقي فيه حركة غريبة في الأوضة والدكاترة شمال ويمين وعمالين يجروا. نسر مسك دكتور من لايقة القميص.
نسر: والمصحف لو حصلها حاجة، اعملوا حسابكم تحصلوها.
الدكتور بخوف: إنشاء الله تمام، بس سيبنا.
نسر سابه، وكلهُم واقفين عند الإزاز وعمالين يدعوا، بما فيهم ميرا اللي دموعها بتنزل. وفجأة الجهاز صفر.
والدكاترة بتعمل صعقات كهربية ومافيش أي أمل. خرج الدكتور.
الدكتور: البقاء لله.
رواية قدر النسر الفصل التاسع 9 - بقلم بسنت حسين
الدكتور: البقاء لله.
جاسر قعد على الأرض، ونور بتعيط وبتخبط دماغها في الحيطة. زين واقف مصدوم من اختُه وبنته، وكل حياته راحت. يوسف واقف بيعيط وباصص من الإزاز، وعيلة الأسيوطي بيعيطوا والشباب حزينة.
نرجع لنسر. مسك الدكتور من هدومه ودخلوا الأوضة وأمر الممرضين يرجعوا الأجهزة.
الدكتور برعب: ارجوك سبني، هي خلاص ما...
نسر بصوت جهوري: اخرس دلوقتي. جرب تاني.
الدكتور: بس...
نسر: مابسش. اعمل اللي بقولك عليه.
الدكتور مسك وهو بيسمي وبيجرّب.
نسر بعلو صوته: قومي يااااا قدرررررر يا حبيبتيييييي قومييييي. لاااااا يا قدااااااااا.
فجأة النبض رجع.
نسر: الحمد لله يا رب.
وسجد.
الدكتور: الحمد الله. دي معجزة.
نروح عند حور (أو قدر).
قبل ما حياتها ترجع للدنيا تاني.
نسر: راحة فين يا قدر؟
حور بابتسامة: ماشية.
نسر: أهون عليكي تسبيني لوحدي؟
حور: طب تعالي معايا.
نسر: لو كان بأيدي كنت جيت.
حور: إيه اللي منعك؟
نسر: أواني مجاش.
حور: بس أنا لازم أمشي.
نسر: هه. حتى هنا هتسبيني وتمشي؟ طب تعالي.
وشدها من إيديها.
نرجع تاني.
الدكتور: شكلك بتحبها.
نسر: دي كلمة قليلة أوي.
الدكتور: رغم اللي عملته فيا، بس أنا مسامحك.
نسر: تشكر. بعد إذنكم.
كلهم دخلوا بعد قدر ما فاقت.
جاسر: يا واطية، عايزة تمشي وتسيبينا؟
حور: مين قال كده؟ أنا قاعدة على قلبكم.
زين باس دماغها: بنتي وحبيبتي. وحشتيني أوي. كل دا غياب يا قلب أخوكي.
حور: معلش يا زيزو. المسامح كريم.
يوسف بيقلد كريم عبد العزيز: احمم باشا، انت غلطت في حقي زمان والمسامح كريم. أنا بقا مش كريم.
وهوب اداها بالقلم.
الكل: هههههههههههه 😂
حور بوجع: ليه كده يا غبي؟
يوسف: عشان كل مرة بتوجعي قلبي.
حور: فين نور ونسر؟
نسر من برا: أنا جي.
حور: بتيجي على السيرة.
زينة: يا سلام لو جبناه سيرة مليون جنيه.
ميّار: هو أغلى طبعًا من مية مليون.
قاطع كلامهم نسر: عاملة إيه يا قدري؟
حور: إيه قدرك دي؟ أنا ليا اسم.
جاسر: أنا متشكر أوي يا نسر، لولاك مكنتش معانا.
نسر: هموت وأعرف انتوا إخوات كيف. شايفة دي ناس ذوق مش زيك دبش. لولايا كان زمانك ميتة وبندفنك.
حور: الألفاظ سعد يا أخويا، وبعدين كلامك دا مش دبش.
ميرا: خلاص يا جماعة. والف حمد لله بالسلامة يا خيتي.
ريم مالت على محمود: من إمتى وهي ميرا ذوق كده؟
رقية: شكلها بتلعب لعبة جديدة. حمد الله على سلامتك يا قلبي.
حور: الله يسلمكوا. أمال فين نور يا يوسف؟
يوسف: مش عارف، بس دي كانت بتموت عشانك.
حور حاولت تقوم بس عضمها متكسر.
إبراهيم: خليكي. وأنا هدور عليها.
خرج محمود يدور. بعد عناء لقاها قاعدة في ركن في المستشفى وجنبها سلم بيودي للمشرحة وضامة رجليها لصدرها وبتعيط بحرقة.
إبراهيم: مش خايفة؟
نور بصتله ونزلت راسها تاني.
إبراهيم: تعرفي إن عندنا في الصعيد الأموات بتقوم تاني لو مقتولين. مبالك إنتي بقا قاعدة جنب المشرحة.
نور بخوف: وبيعملوا إيه؟
إبراهيم: بياخدوا البنات الحلوة.
نور: أنا لازم أقوم.
إبراهيم: قدر عايزة تشوفك.
نور: قدر مين؟
إبراهيم: قصدي حور.
نور: بس أنا مش هقدر أشوفها كده.
إبراهيم: دا انتوا بتحبوا بعض أوي.
نور: أنا ونور ويوسف وجاسر وزين ودليدة أصحاب أوي.
إبراهيم: طب تعالي شوفيها.
وخدها ومشيوا.
نور أول ما دخلت جريت على حور وفضلت تعيط في حضنها.
حور: إيه يا بت عمري ما هسيبك.
نور: يارب تفضلي جنبي على طول.
حور: يا قلبي، دا أنا هتحنط زي نفرتيتي كده.
الكل: هههههههههههه.
جبل: واحلى نفرتيتي كمان.
نسر: طب ممكن يا جماعة تسبوني أقول حاجة لحور؟
جاسر: أقول واحنا موجودين.
نسر: يا عم متبقاش جلنط واطلع بره.
الكل طلع ومافيش غير نسر وحور.
نسر: عارفة أنا عملت إيه عشانك؟
حور: عارفة.
نسر: وعرفتي منين؟
قصت له حور كل اللي شافه. قلبها قبل عينه.
نسر: يابوي.
حور: اطلع بره بقا.
نسر: تصدقي إن إنتي ناكرة الجميل.
جاسر دخل: يلا يا روميو برا.
وعدى يومين وخلاص هيرجعوا القاهرة.
رواية قدر النسر الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت حسين
عدا اليومين وخلاص راجعين القاهرة.
نسر: اقعدوا معانا يومين.
جاسر: معلش بقا لازم نمشي.
أدهم: والله هتوحشنا نكشك يا قدر.
ميار: ماتخليكي معانا يا خيتي.
حور: معلش لازم أمشي عشان أشوف بابي، وانتوا لازم تزورونا في القاهرة.
إبراهيم: نورتينا يا آنسة نور.
نور: منور بيك.
أميرة: أنا آسفة رغم كل حاجة حصلت يا حور.
حور: عادي مافيش حاجة.
زين: لازم تنورينا يا آنسة ميرا.
ميرا: أكيد طبعًا.
حور ميلت على زين: شكلها غمزت.
جبل: إيه يا جدعان عمالين تتكلموا ولا كأني موجود.
حور: إزاي يا جبول، دا أنت الخير.
محمود قاطعها: وأنا البركة هههه.
سليم: لا أنت تقطع الخميرة من البيت ههه.
زينة: الله ينور.
نسر: خلاص اسكتوا.
جاسر: يلا السلام عليكم هنمشي بقا.
نسر: بالسلامة يا أخوي.
وضمه.
وطالعين من الباب نسر نده على حور.
نسر: قدر.
حور: نعم.
نسر: كنت عايز أقولك حاجة.
حور: قول.
في اللحظة دي جاسر جه.
جاسر: فيه حاجة؟
نسر: لا.
جاسر: طب يلا يا حور.
قدر: كنت عايز إيه يا نسر؟
نسر: خلاص.
قدر: لا قول.
نسر: هجيلك القاهرة وأقولك.
حور: ماشي، أشوفك على خير.
ومشوا في العربية. زين وحور مع بعض، وجاسر ويوسف ونور سوا، لأن يوسف عربيته اتعطلت ووداها التوكيل.
زين: أنا ملاحظ إن فيه حاجة غريبة.
حور: حاجة زي إيه؟
زين: نسر مثلاً.
حور: ماله.
زين: يعني إنتي مش عارفة ماله؟
حور: هو إيه حوارك إنت وميرا؟
زين: توهي الموضوع بقا.
حور: لا خالص.
زين: هعديها بمزاجي.
حور: أخلص.
زين: شكلي وقعت ومحدش سمي.
حور: أتمنى، بس لو تعرف أنا عملت فيها إيه قبل ما ترجعلي الذاكرة.
زين: عارفك مفترية.
حور حكتله كل اللي عملته في ميرا وإبراهيم وكل حاجة حصلت.
زين هيموت من الضحك: يا بنت المفترية، دا إنتي جبارة.
حور: هعمل إيه بقا، هي اللي جرت شكلي.
زين: طب بالله عليكي ما تيجي جنبها إلا لما أتجوزها الأول.
حور: تمام يا زميلي.
روح عند جاسر.
جاسر: إزيك.
نور: على فكرة دي عاشر مرة تقول إزيك.
جاسر: ما أنا مش عارف أفتح أي موضوع.
يوسف: عارفة يا نونو، إحساس الحب.
نور: ماله يا أبيه جو؟
جاسر: أبيه وجو، طب إزاي؟
يوسف: بتدلعني يا أخي ههه.
نور: نرجع لأساس الموضوع، ماله الإحساس؟
يوسف: هو دا اللي عند أبيه.
جاسر: بطل استهبال.
نور: بزمتك ما لاحظتش زينة وهي عينيها عليك؟
جاسر: بلاش إنتي يا نور، لأني ملاحظ كل حاجة و بعدي بمزاجي.
يوسف: كل حاجة زي إيه؟
جاسر: زي عينك اللي هتطلع على ريم، وسي زين اللي كل ما يشوف ميرا عينه بتطلع قلوب.
نور: ههههه حلوة دي.
جاسر: وزي إبراهيم اللي عينه هتطلع عليك.
نور اتكسفت أوي: احم، على فكرة مافيش حاجة من اللي في دماغك القذرة دي.
يوسف: وزي نسر مثلاً.
جاسر: يمكن إنتي مافيش حاجة، بس هو فيه.
نور: خلاص بقا أقفل على الموضوع.
نروح عند نسر. بعد كل ده طلع أوضة.
إبراهيم: مالك يا أخويا.
نسر: ماليش.
أدهم: بس أنا حاسس فيك حاجة ودا مقلقني.
نسر: هو الحب حلو.
أدهم وإبراهيم بصوا لبعض.
إبراهيم: هو في أحلى من الحب؟
أدهم: شكلك واقع من زمان.
نسر: من أول ما شوفتها.
إبراهيم: بصراحة يخطفوا القلب.
نسر: هما مين دول؟
أدهم: قصد على نور وقدر هههه.
إبراهيم: ضربة بالقلم، وإيه اللي بتقولوه دا، نور استحالة أحبها.
نسر بخبث: هو جاب سيرة إنك تحبها.
إبراهيم: أصل.
أدهم: خلاص يا ود عمي، ملهاش حل، هتتجوزها.
إبراهيم: استحالة أتزوج بعد وعد الله يرحمه.
نسر: يا أخويا دي سنة الحياة.
إبراهيم: بس.
أدهم: مابسيش، إحنا هننزل أول الشهر ونخطبلكم البنتين.
نسر: إنت بتتكلم كأنك الكبير.
أدهم: طالما إنتوا هتتجوزوا مين الكبير غيري.
إبراهيم: ما نيش متجوز.
نسر: النيش دا هنحط فيه تحف.
أدهم: يلا يا ولاد كل واحد على أوضته.
نسر: ماشي يا حاجة.
الكل هههههههههههه 😂
نروح عند حور. أول ما دخلت القصر لقيته ضلمة وأبوها قاعد على كرسي شارد. هي شاورت لإخواتها يستخبوا.
حور: إزيك يا بابا.
حسين الحديدي: حور.
حور: وحشتني وجيت أشوفك.
حسين: خوديني معاكي يا بنتي.
حور: مش هاينفع، بس ماما بتسلم عليك.
حسين: طب هي فين ماجتش.
حور: أنا جيت أودعك الوداع الأخير.
حسين: آهه، إنتي وأمك سبتوني ليه بس.
حور: قربت عليه وحضنته، ومين قالك إني هسيبك.
جاسر وزين ويوسف ونور طلعوا.
جاسر: حور عايشة يا بابا.
حسين: ومدام إنتي عايشة يا بنت الكلب، كنتي فين كل ده؟
حور: سامحني يا بابا.
حسين: مسامحك، بس كنتي فين؟
زين وجاسر حكوله كل حاجة.
حسين: يا ولاد الكلب، بقا الواطي دا يعمل كل دا معاكي؟
جاسر: خلاص يا بابا، هياخد جزاه.
حسين: دا أنا هكله بسناني.
يلا يا بنتي اطلعي ارتاحي.
(حسين الحديدي 52 سنة، صاحب شركات الحديدي، من أكبر رجال الأعمال في الشرق الأوسط).
وطلعوا ناموا. وعدى شهر وأمير ولميس محبوسين في المخزن بيتعذبوا وبس. ونسر بيحضر كل حاجة عشان نازل القاهرة. وإبراهيم حاسس ببعض الذنب. وميار حامل. وقدر رجعت المكتب تظبط القضايا ومش مبطلة تفكير في نسر. وزين ويوسف بيفكروا في ريم وميرا. وجاسر بيكابر في حبه لزينة. وجبل ومحمود وسالم ورقية فرحانين بإخواتهم. ودليدة هنعرفها بعدين.
عيلة الأسيطي صحيت الصبح حضروا نفسهم للمروح القاهرة. ونسر اتصل بجاسر وعرفه بس ميقولش لحور حاجة. ونور وحور في الفيلا الصبح بيعملوا تمرينات لأنه اليوم إجازة. في ركن في القصر معمول في الجنينة خاص لحور وتمريناتها.
نور: خلاص يا حور أنا تعبانة.
حور: وهي على المشاية، اجمد يلا مالك تعبان هههههههههههه.
حور كانت لابسة بدي كات مفتوح من الضهر وبنطلون رياضي شفاف من الجنب.
عيلة الأسيطي دخلوا القصر.
زين: اتفضلوا.
نسر: عاملين إيه؟
جاسر: تمام يا صاحبي.
يوسف: إنتوا لازم تشوفوا الجنينة.
أدهم: اشمعنا.
جاسر: اتفضلوا.
ودخلوا واتصدموا.