الفصل 15 | من 17 فصل

رواية قدر لنا لقاء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريهام أبو المجد

المشاهدات
19
كلمة
8,816
وقت القراءة
45 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

الدكتور بابتسامة: ألف مبروك يا جماعة، المدام حامل. محمود بصدمة: إيه؟؟؟؟!! نادية بسعادة: بتتكلم بجد يا دكتور؟ الدكتور: أيوه يا مدام، ألف مبروك. الكل فرح أوي وبدأوا يهنوا محمود وهو لسه مصدوم. شريف قرب منه وحضنه وقاله: ألف مبروك يا باشا، أخيرًا عملتها. محمود بص له وقاله: هو اللي أنا سمعته ده حقيقي؟ شريف ضحك وقاله: أيوه بالظبط كده، وكمان كام شهر إن شاء الله وتبقى أب وأنا عم. ميرا بضحكة: وأنا عمته بس طيبة والله.

نادية ضحكت وقالت: وأنا بقيت جدة خلاص، وهيبقى عندي حفيد أو حفيدة قمر شبه مامته وباباه. وحضنت محمود وقالت له: ألف مبروك يا حبيبي، يتربى في عزنا إن شاء الله. محمود بادلها الحضن وقال: الله يبارك فيكي يا ماما، أنا لحد دلوقتي مش مصدق إن شروقي حامل في طفلنا. أيمن بضحك: ألف مبروك يا محمود، كبرتنا بدري. الكل ضحك ومحمود قال: لا متخافش يا بابا، أنت طول عمرك شباب والبركة في ماما. نادية ضربته في صدره وقالت: بس يا ولد.

محمود ضحك وقال: أنا مقولتش غير الحقيقة، حبك لبابا فعلًا طول الوقت بيخليه شباب، ما ده حكم القلوب بقى. أيمن باس إيد نادية وقال: فعلًا عندك حق، أنا كل حظي في مامتك نادية بجد، حب عمري ووش الخير كله، وطول عمرها رفيقتي في الحلوة والمُرة وداعم ليا، وكفاية إنها سبب وجودكم في حياتي. نادية اتحرجت وقالت: ربنا يخليك ليا يا أيمن وميحرمنيش منك لا أنا ولا الولاد، ده أنت اللي حبيبي. شريف صفر وقال: أيوه بقى كده، أوعدنا يا رب.

محمود ضحك وقال: ماما خلي حد يبخركم، لأن شريف بصمته قوية. شريف بص له بغيظ وقال: طب أبعد عني بقى. *** شروق بدأت تفوق وقالت: محمود. محمود جري عليها وقعد جنبها على السرير وقال: حبيبتي، أنا هنا جنبك. شروق مسكت إيده وهو سندها وقعدها، وهي ساندت على كتفه وهو حاوطها، فبصت له وقالت له: محمود، عملت إيه في سارة؟ لو سمحت متكلمهاش، هي ملهاش ذنب. محمود ابتسم وقال: عندك حق، أنا آسف. شروق بصت

على الكل بإستغراب وقالت: محمود، هو في إيه؟ هي سارة حصلها حاجة؟ نادية بابتسامة وطيبة: لا يا حبيبتي، أختك كويسة. شروق: طب هي فين؟ سارة ظهرت من وراهم وقالت وهي حاطة وشها في الأرض: أنا هنا يا شروق. شروق مدت لها إيدها وقالت: طب تعالي، واقفة بعيد ليه؟! سارة قربت منها وقعدت جنبها على السرير، وشروق مسكت إيدها بحنية وقالت: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ سارة بصت لها بحب وقالت: بقيت كويسة من وقت ما بقيت جنبك وأنتي سامحتيني يا شروق.

شروق ابتسمت وقالت: إحنا أخوات يا سارة، ولازم نكون في ضهر بعض. شروق بصت لمحمود وقالت: هو في إيه بجد وليه الكل هنا؟ محمود ابتسم وقال: أصلنا سمعنا خبر جميل أوي. شروق باستغراب: وإيه هو؟ نادية قربت منها وقالت: أنتي كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بحاجة؟ شروق: كنت دايخة شوية يا ماما، بس بقيت أحسن دلوقتي الحمدلله. شريف ضحك وقال: طب مش بتتوحمي على حاجة؟ شروق بصت له باستغراب وقالت: يعني إيه؟ مش فاهمة؟! ميرا قربت منها وقعدت

قدامها على السرير وقالت: بقولك إيه يا شوشو، من دلوقتي بصيلي كتير أوي عشان تطلع حلوة شبهي، واتجنبي تبصي لشيفو عشان لو ولد ميبقاش غلس شبهه، مش ناقصين. شريف بغيظ: طب والله ما في حد غلس هنا غيرك، وبطلي تقولي شيفو عشان مأعصبش عليكي. ميرا بتمثيل: شوفت يا بابي بيكلمني إزاي؟ أيمن بضحك: بطل يا ولد تضايق أختك، دي تعمل اللي هي عايزاه، دي دلوعة البيت. شريف: أيوه ما هو مين هيشهد لها غيرك، دلعك فيها ده اللي مخلّيها كده.

ميرا حضنت بابها وقالت: بابي حبيبي والله. شروق سامعاهم ومش فاهمة حاجة ومستغربة، فميلت على ودن محمود وقالت بهمس: هو في إيه يا محمود؟ هم كويسين ولا أنا اللي مش كويسة؟! محمود ضحك وعمل زيها وميل على ودنها وقال: أصلهم فرحانين أوي. فقالت: يا رب دايمًا، بس ليه فرحانين معاهم؟ ميل عليها وقال بهمس: مبارك يا حبيبتي، أنتي حامل في البيبي بتاعنا. شروق اتصدمت وبرقت وقالت بصوت عالي: إيه؟ حامل؟ إزاي؟ محمود ضرب جبهته

بإيده وشريف ضحك عليه وقال: ما تقولنا صحيح يا محمود، هي حامل إزاي؟ *** نادية ضربت شريف وقالت له: يا ابني احترم نفسك بقى شوية. محمود قال لها بغيظ: في إيه يا حبيبتي؟ أنتي لسه تعبانة؟ إيه اللي حامل إزاي؟ شروق قالت بصدمة وهي بتحط إيدها على بطنه: يعني في هنا بيبي بجد؟ محمود ضحك عليها وقال: أيوه والله، في جوا هنا بيبي مني ومنك. شروق صرخت في وشه وقالت: مش مصدقة! محمود قام من جنبها من الفزع وقال: في إيه يا شروقي؟ أهدي.

شريف ضحك عليه وقال: أول مرة أشوف مشهد زي ده، بس أنا مستمتع جدًا. محمود بص له بغيظ وكان رايح يضربه، بس نادية مسكته وقالت: استحمله عشاني يا حبيبي. محمود: عشان خاطرك بس يا حبيبتي. شروق بفرحة وحماس: محمود، تعالى هنا وكلمني. محمود: نعم يا حبيبتي. شروق: أنا مش مصدقة إني في جوايا حتة منك، أنا فرحانة أوي. محمود قرب منها وباس راسها وقال: ولا أنا يا شروقي، بس حقيقي الحمدلله إنك أنتي أم طفلي وإنك موجودة في حياتي. شروق عيطت

وهو مسحلها دموعها وقال: مش قولتلك مش عايز أشوف دموعك أبدًا. شروق: دموع فرحة يا محمود، أخيرًا ربنا عوضني بيك وبطفلنا اللي جاي، الحمدلله. نادية أخدتها في حضنها وقالت: مبارك يا حبيبتي، ربنا يفرحكم العمر كله وتفرحونا معاكم. شروق: الله يبارك فيكي يا ماما، ربنا ميحرمنيش منك. نادية بطيبة: ولا يحرمني منك يا حبيبتي. سارة: مبارك عليكي يا شروق. شروق باستها وقالت: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، عقبالك.

الكل فضل يبارك لهم. وبعد ما كل واحد راح أوضته، محمود قرب من شروق وقعد جنبها على السرير وقال بحب وهو بيقرب إيدها من شفايفه وبيبوسها برقة وحب: شكرًا يا شروقي. شروق باستغراب: شكرًا على إيه يا محمود؟

محمود: شكرًا على كل حاجة، على وجودك في حياتي، على حبك ليا ومساندتك ودعمك، شكرًا إنك فرحتيني وهتجبيلي طفل مني يشبهلي ويشبهلك، يكون ثمرة حبنا وهدفنا التاني اللي هنعيش عشانه، أنا بحبك أوي وهفضل أحبك العمر كله، أنا معرفتش معنى الحب غير معاكي، وعيونك اللي كانت سبب في كل حاجة وصلتلها. شروق عيونها دمعت وحضنته جامد وهو شدد على حضنها، وبدأت

تلعب في شعره بحنية وقالت: حبنا كان أقوى من أي حاجة، كان أقوى من مخططات كتيرة لبعدنا، كان أقوى من البعد والغربة، وكل ده بفضل ربنا سبحانه وتعالى. محمود: الحمدلله يا حبيبتي، المهم دلوقتي إننا مع بعض. شروق مسكت إيده وحطتها على بطنها وقالت: أنا والبيبي بنحبك أوي يا محمود. *** محمود نزل لمستوى بطنها وباسها، وبعدين رفع راسه وبص في عيونها وقرب منها وباسها بحب كبير. وبعدين

بعد عنها وهي قالت بكسوف: محمود، خدني في حضنك، عايزة أنام في حضنك. محمود باس راسها وأخدها في حضنه وقفل النور وناموا. تاني يوم صحيت وكان محمود لسه حاضنها. فرفعت راسها وفضلت تتأمله بحب وحطت إيدها على دقنه الخفيفة ومشتها عليها وطبعت بوسة عليها. فمحمود حس بيها وقربها منه أكتر وابتسم بخبث وقال: أنتي مالك ومال دقني دلوقتي؟ شروق اتحرجت وخبت وشها في صدره وهو ضحك وقال: ما أنا مش باخد منك غير كسوفك ده. شروق حاولت تقوم بس هو كان

متحكم في حركة جسمها وقال: مش هسيبك غير لما آخد حقي منك. شروق: عايز إيه يعني؟ محمود: عايز بوسة كمان. شروق ضربته في صدره وقالت: لا ويلا سيبني، عايزة أقوم. محمود بغيظ: لا هاتي بوسة الأول. شروق طبعت بوسة على خده وقالت: يلا بقى سيبني. محمود بعبوس: هو أنا ابن أختك؟ هي دي بوسة. شروق ضحكت وقالت: طب والله لو مسبتنيش أقوم هنكد عليك اليوم كله، أنت حر. محمود ضحك وقال: وعلى إيه؟ أنا مش حمل الهرمونات دي، هقوم ألبس عشان عندي شغل.

شروق ضحكت وقالت: أيوه كده أحبك. محمود برفعة حاجب: لا والله. شروق قامت ودخلت أخدت دوش سريع وحضرت الحمام بعدها لمحمود وطلعت وهي ماسكة الفوطة بتنشف شعرها والفوطة التانية لفاها على جسمها ونقط الماية نازلة من شعرها على أكتافها وشكلها كان جميل أوي. فهو صفر وقال: إيه الجمال ده؟ شروق ضحكت وقالت: أنت بقيت بتعمل شبه أخوك شريف. محمود ضحك وقرب منها وقال: ما هو غصب عني، اللي يشوف الجمال ده كله يعمل أكتر من كده. شروق: بكاش أوي.

محمود مسك الفوطة وبدأ ينشف لها شعرها بنفسه وقعدها قدام المراية وبدأ يسرح لها شعرها بحب. شروق حست وقتها إنها طفلة ودا والدها اللي بيغمرها بحنيته. ومسكت إيده وباستها وقالت: بحبك أوي. محمود ابتسم لها بحب وقرب من رقبتها وباسها فيها وقال: وأنا بعشقك يا شروقي.

خلصلها وهي قامت وخرجت له هدومه، وهو دخل الحمام أخد دوش وطلع. كانت هي خلصت لبس عبارة عن فستان أسود وعليه حزام ذهبي من عند الوسط وكان من غير أكتاف وطويل واصل لبعد الركبة بكتير، وفردت شعرها بطريقة جميلة. *** محمود: حبيبتي، أنا هتأخر النهاردة في الشركة لإني ورايا شغل كتير أوي. شروق: طب وأنا مش المفروض نازلة معاك؟

محمود: لا يا حبيبتي، أنتي ترتاحي ومفيش شغل تاني، أنتي تقعدي في القصر وكل طلباتك مجابة إن شاء الله، ومتنسيش إنك بقيتي حامل، لازم تاخدي بالك من صحتك وصحة البيبي يا حبيبتي. شروق بزعل: بس أنت عارف يا محمود إني بحب الشغل ده أوي وعايزة أكمل فيه. محمود: بس أنا عايز راحتك، وبعدين هو أنا مقصر معاكي في حاجة؟ شروق قربت

منه ووقفت قدامه وقالت: عمرك ما قصرت يا حبيبي، بس أنا عايزة أفضل معاك في الشركة، ووقت ما أحس إني تعبانة هقعد بإرادتي وعن اقتناع، إنما كده هحس طول الوقت إنك السبب في إني أسيب حاجة بحبها، ووقتها هيحصل شرخ بينا وأنا مش حابة ده يحصل ولا صورتك تتهز جوايا يا محمود. محمود حاوط وشها

بإيديه وقال بحنية وحب: رغم إني مش مقتنع ومش عايزك تتعبي نفسك، بس عشان خاطرك أنا موافق، وأنا مش عايز أكون سبب في زعلك أبدًا، بس أوعديني إن وقت ما تحسي بأي تعب تقعدي. شروق فرحت أوي وباسته من خده وقالت: وعد يا حبيبي، ربنا ميحرمنيش منك أبدًا. محمود ضحك وحاوطها من وسطها وقال: بحب شقاوتك دي أوي يا شروقي. شروق لاعب أنفها بأنفه وقالت: وأنا بحبك أنت. محمود حضنها جامد ودفن وشه في رقبتها وفضل كده شوية وهي كانت بتلعب في شعره،

وبعدين قالت: محمود، أنت نمت؟ محمود بهمس: لا. شروق: طب يلا يا حبيبي عشان متتأخرش على الشركة، أنت ناسي إننا لسه هنفطر معاهم تحت. محمود طلع من حضنها وبصلها بحب وقال: صح نسيت والله، ما أنا لما بكون معاكي وقصاد عيونك بنسى العالم حتى نفسي. شروق ابتسمت بحب وقالت: أنا المرة دي اللي هقولك، مش عارفة أحبك أكتر من كده إيه؟ محمود ضحك وقال وهو بيقلد طريقة كلامها: حبيني أكتر. شروق ضحكت وقالت: بتسرق كلامي ليه؟

محمود باسها من خدها وقال: براحتي، مش مراتي. شروق بضحك: طب يلا ألبس قميصك، متفضلش واقف من غير لبس كده. محمود غمزلها وقال: طب ما تلبسيهولي. شروق ضحكت وقالت: تاني مش هتعقل أبدًا، ده أنت هتبقى أب كمان كام شهر. محمود ضحك وقال: لا اعملي حسابك إن الولد اللي جاي ده مش هيخدك مني ولا تحبيه أكتر مني، أنتي فاهمة؟ شروق ضحكت جامد وقالت: أنت هتغير من ابنك يا محمود؟! محمود بغيظ: وأغير من أبوه كمان، ده أنا بغير عليكي من نفسي.

شروق مشت إيدها على وشه وهو غمض عيونه وهي كملت وقالت برقة: بس أنا بحب باباه أوي وبعشقه كمان، وهو اللي في القلب. محمود فتح عيونه وحاوط وشها بإيديه بحب وقال: يعني مش هياخدك مني؟ شروق: تؤتؤ أبدًا، وبعدين ده ثمرة حبنا يا حبيبي، يعني أنت الأصل. محمود حضنها وقال: ربنا ميحرمنيش منك يا قلب وعيون محمود. *** شروق بعدت عنه وقالت وهي بتلبسه القميص: يلا بقى عشان شريف ميجيش يخبط علينا وتتعصب عليه.

محمود ضحك وقال: عندك حق، ده قاتل اللحظات الرومانسية زي حازم، ما شاء الله عليهم. شروق ضحكت وخلصت، وهو مسك إيدها ونزل بيها لتحت. محمود: صباح الخير. الكل: صباح الخير. أيمن: أنت نازل الشركة يا محمود؟ محمود: أيوه يا بابا، وشروق نازلة معايا. نادية: لية كده يا شروق؟ المفروض ترتاحي يا حبيبتي، ولا أنتي زهقتي مننا؟ شروق: لا والله يا ماما، هو أنا أقدر، بس أنا حابة الشغل، وأنا وعدت محمود إني لو حسيت بأي تعب هقعد ومش هنزل تاني.

نادية: متأكدة يا شروق؟ شروق: أيوه يا ماما، متخافيش عليا، وبعدين أنا مع محمود، متقلقيش. محمود: متقلقيش يا حبيبتي، أنا معاها. ميرا: أبية محمود، أنا كنت حابة أنزل أتدرب معاكم في الشركة. شريف: لية يا ميرا؟ لسه بدري على تخرجك. ميرا: دي كلها كام شهر يا شريف، والأفضل إني أتدرب في المدة دي عشان يكون عندي خبرة عشان أبدأ على طول بعد التخرج. شروق: طب والله قرار هايل يا ميرا، أنا بشجعك. نادية فرحت من شروق ومن علاقتها بميرا،

وشروق قالت: وافق يا حبيبي، وأنا متأكدة إن ميرا هتكون هايلة، هي ذكية وبتستوعب بسرعة. محمود: خلاص يا حبايبي، موافق. شوفي أنتي جاهزة إمتى يا ميرا وبلغيني. ميرا بفرحة: دلوقتي والله. محمود ضحك وقال: خلاص تعالي معانا. ميرا قامت باست شروق وقالت: منحرمش منك. وباست محمود وقالت: بحبك يا أبية. شريف بعبوس: طب وأنا مش هاخد بوسة زيهم. ميرا ضحكت وراحت باسته وقالت: أحلى بوسة لحبيب قلبي.

خلصوا كلهم وركبوا العربيات بتاعتهم واتجهوا للشركة. في العربية عند شروق ومحمود، شروق قالت: حبيبي، أنا هعمل مفاجأة للكل بليل وأقولهم على خبر حملي. محمود ابتسم وقال: اللي تحبيه يا حبيبتي، المهم سعادتك. شروق باسته من خده وقالت: دخيل قلبه حبيبي. محمود ضحك وقال: أنتي هتقلبي لبناني ولا إيه؟ شروق ضحكت وقالت: براحتي. وصلوا الشركة ومحمود دخل وهو ماسك إيد شروق والكل فضل يبصلهم، وركبوا الأسانسير وقال: ما تجيبي بوسة.

شروق: اتلم، إحنا مش في البيت، إحنا في الشركة. محمود بعبوس: مليش فيه. شروق: صبرني يا رب، أنا كده مش هلاحق عليك ولا على ابنك والله. محمود: أهو شوفتي، بتبيعيني من دلوقتي. شروق ضحكت وقالت: خلاص، أنت مصدقت. محمود بضحك: طب يلا قبل ما الأسانسير يقف. شروق باسته من خده وقالت: يا رب تعقل بقى. محمود ضحك بإنتصار والأسانسير وقف ومسك إيدها ووصلها لمكتبها ورجع لمكتبه تاني

وقال للسكرتيرة بتاعته: اطلبي لمدام شروق عصير مانجة فريش ووصليه لمكتبها. السكرتيرة: حاضر يا فندم. *** دخل مكتبه وقعد وبدأ يشوف الشغل اللي متراكم عليه، وهي كمان ولقت حد بيخبط عليها. سمحت له بالدخول. السكرتيرة بابتسامة: مدام شروق، محمود بيه بعت العصير ده لحضرتك، تحبي تطلبي حاجة تانية؟ شروق بابتسامة: متشكرة جدًا لتعبك. السكرتيرة: مفيش تعب، حضرتك بعد إذنك. شروق: اتفضلي.

شروق ابتسمت بحب على اهتمام محمود بيها وشربت العصير وحطت إيدها على بطنها وقالت: مش عارفة أنت ولد ولا بنت، بس عايزة أقولك إنك محظوظ جدًا بأب زي محمود، هيحبك أوي وهيشيلك جوا عينه ومش هتلاقي أب حنين شبهه يا حبيبي، وأنا كمان هحبك أوي وهكون دايمًا جنبك، ومش هعمل فيك زي ما أهلي عملوا فيا زمان، أوعدك إني مش هتخلى عنك أبدًا مهما حصل وهتكون دايمًا في حضني أنا وبابي يا حبيبي. كملت شغل وميرا كانت

مع شريف في مكتبه وقالت: شريف، أنا هتدرب تحت إيد مين؟ شريف: تحت إيد الباشمهندس وائل وهيكون معاكي. ميرا بابتسامة: تمام، أنا جاهزة ومتحمسة أوي. دخل حازم المكتب وأول ما شاف ميرا ابتسم وقلبه دق جامد، وهي ابتسمت وهو قال: صباح الخير يا باشمهندس شريف. شريف بابتسامة: شريف بس يا حازم، إحنا أخوات. حازم: مينفعشي طبعًا. شريف: خلاص طول ما إحنا لوحدنا قولي يا شريف عادي. حازم ضحك وقال: اتفقنا.

حازم بص لميرا وقال: صباح الخير يا ميرا، منورة الشركة. ميرا بإحراج: صباح النور يا حازم. الباب خبط ودخل الباشمهندس وائل وكان شاب تلاتيني ولابس نظارة نظر أضافت لهيئته مظهر جميل. وائل: صباح الخير يا باشمهندس شريف. شريف سلم عليه وقال: صباح الخير يا باشمهندس وائل. وائل بص لحازم وقال: صباح الخير. حازم: صباح الخير يا باشمهندس. وائل: بلغوني إنك طلبتني.

شريف: أيوه فعلًا، كنت عايز أعرفك بالباشمهندسة ميرا المصري، عايزك تدربها تحت إيدك ومتتعاملش معاها على إنها صاحبة الشركة. وائل بص لميرا وابتسم وقال: تمام يا باشمهندس، أعتبره حصل. وبعدين بص لميرا وقال: أتمنى تكوني مرتاحة بالشغل معايا. ميرا ابتسمت وقالت: أكيد إن شاء الله، شريف بيشكر في حضرتك جدًا. وائل ابتسم وحازم كان واقف هيولع من الغيرة وميرا أخدت بالها فحطت وشها في الأرض وخافت منه.

وائل: تمام، أنا هاخد الباشمهندسة ميرا معايا دلوقتي. شريف: تمام، اتفضل، خلي بالك منها. وائل: في عيوني. حازم بغضب: نعم!!!! وائل بص له باستغراب فشريف أتكلم بسرعة وقال: اتفضل يا وائل، شوف شغلك. *** بعد ما خرجوا، حازم قرب من شريف بغضب وشريف خاف ورجع لورا وقاله: أنت بتتحول زي محمود ولا إيه يا حازم؟ حازم بغضب: أنت خليتها تشتغل معاه ليه؟ ملقتش غير وائل يا شريف؟

شريف: ما هو عنده كفاءة عالية وهيستحملها، إنما أنا معنديش خلق ليها. حازم: بس مش هستحمل أشوفها معاه يا شريف. شريف ضحك وقال: اهدى يا حازم، ده شغل يا ابني. حازم رفع صباعه في وشه وقال بتحذير: أقسم بالله أخليك تلف ورا لارين ومش هتطولها لو لعبت معايا. شريف: لا والله خلاص، هتصرف، بس كله إلا لارين يا أبو نسب. خرج حازم وهو متعصب وميرا راحت مع وائل مكتبه وبدأ يفهمها الشغل وهي كانت بتستوعب بسرعة.

عند محمود كان قاعد لسه بيخلص في الورق ورقبته وجعته. شروق كانت قاعدة في مكتبها وحست إن محمود تعبان فقررت تروح تشوفه. خرجت وراحت للسكرتيرة وقالت: الباشمهندس محمود جوا؟ السكرتيرة بابتسامة: أيوه يا فندم. شروق: حد معاه جوا؟ السكرتيرة: لا، تحبي أبلغه بوجودك ولا هتدخلي؟ شروق بابتسامة: لا أنا هدخل، بس اطلبيلي عصير برتقال فريش من فضلك وأنا هفضل معاكي هنا لحد ما الطلب يوصل.

السكرتيرة: طب اتفضلي حضرتك، استريحي على ما الطلب يوصل. بعد عشر دقايق العصير وصل وهي أخدته ودخلت عليه بس بالراحة من غير ما يحس. لقته قاعد مركز في الورق وبيدعك في رقبته. حطت العصير بالراحة على المكتب وفاكرة إنه مش حاسس بيها، بس هي من أول ما دخلت وهو عرفها من ريحتها المميزة، بس ادعى إنه مشغول عشان يشوفها هتعمل إيه. فهي وقفت وراه ولسه هتحط إيدها على رقبته عشان تعمله مساج، لقيته قال: ها، واقفة ورايا بتعملي إيه يا شروقي؟

شروق اتصدمت وقالت: أنت عارف من ساعتها وبتستعبط عليا؟ محمود ضحك ومسكها من إيديها ووقفها قدامه وقال وهو بيبوس إيدها: أنا قلبي بيشوفك قبل عنيا، وريحتك المميزة دي بتداعب أنفي ولو من على بعد ١٠٠ كيلو. شروق ضحكت وقالت: بكاش. محمود ضحك وقال: بس مقولتليش جاية ليه؟ شروق قربت منه وفكت أول زرارين من قميصه وهو استغرب ومسك إيدها وقال: بتعملي إيه يا شروق؟ إحنا في المكتب؟

شروق ضحكت وقالت: دماغك راحت لبعيد أوي، أنا بس بفكهولك عشان تكون على راحتك بدل ما أنت خانق نفسك كده. محمود ضحك وقال: أخص عليا. شروق ضحكت ووقفت وراه وبدأت تعمله مساج في رقبته وهو ارتاح أوي من لمساتها وقال: كنت محتاجك فعلًا يا شروقي ومحتاج لمساتك دي، ريحتيني أوي. شروق باسته من شعره وقالت: وأنا موجودة عشانك يا حبيبي. *** بعد خمس دقايق سابت رقبته وقربت منه وقعدت على رجله،

وهو اتصدم وقال بضحك: حاسك جريئة أوي النهاردة، في إيه؟ شروق ضحكت وقالت: أنت زوجي على فكرة يا محمود وحبيبي، وبعدين مش عاجبك همشي وأسيبك وأرجع مكتبي. محمود ضحك وحاوطها من وسطها وقال: لا خلاص خليكي، أنا مرتاح كده، وبعدين بهزر معاكي عشان مش واخد منك على كده. شروق ابتسمت وباسته من خده برقة وقالت: طب اتعود بقى. محمود باسها بحب وقال: وأنا بصراحة عايز أتعود. شروق ضحكت وبعدين مسكت كوباية العصير

وقربتها من شفايفه وقالت: طب اشرب العصير اللي بتحبه عشان تفوق وتركز وأنت بتشتغل. محمود بعد الكوباية عن شفايفها وقربها من شفايفها هي وقال: طب اشربي أنتي الأول. شروق سمعت كلامه وشربت، وبعدين لفت الكوباية عشان ميشربش من مكان شفايفها، بس هو بصلها ورفع حاجبه ولف الكوباية تاني وشرب مكان شفايفها وقال: أمال أنا خليتك تشربي أنتي الأول ليه؟ شروق اتحرجت أوي وهو

بصلها وابتسم برضا وقال: أنتي متعرفيش إن رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام كان بيعمل كده مع السيدة عائشة رضي الله عنها عشان يعبرلها عن حبه. شروق فرحت أوي وقالت: عليه أفضل الصلاة وأذكى السلام. وبعدين حطت إيدها على خده وقالت: تعرف كل يوم حبك في قلبي بيكبر وبيزيد عن اليوم اللي قبله. محمود حط راسها على صدره بهدوء وحاوط وسطها وبإيده التانية فضل يملس على شعرها بحنية وقال: وأنا وصلت لدرجة متتخيلهاش في حبك يا شروقي.

شروق غمضت عيونها عشان تستمع لدقات قلبه بحب وفضلت تمشي كف إيدها على صدره بحب وهو غمض عيونه وسند راسه على راسها بحب. بعد فترة من الوقت الباب خبط فشروق قامت بسرعة من على رجله وعدلت شعرها وعدلتله قميصه ووقفت جنبه، ومحمود ضحك عليها وبعدين قال: اتفضل. دخلت السكرتيرة وقالت: محمود بيه، الآنسة نيرمين مديرة مكتب صادق بيه وصلت ومعاها ملفات المشروع الجديد عشان تتناقش مع حضرتك. محمود بعملية: تمام، خليها تتفضل.

شروق فضلت واقفة جنب محمود وعندها فضول تشوفها، دخلت نيرمين وكان لبسها مش كويس وماشية بدلع فشروق اتعصبت منها. نيرمين بدلع وهي بتمد إيدها لمحمود وبتقول: مستر محمود، أنا نيرمين مديرة مكتب صادق بية واللي هتابع الشغل مع حضرتك. شروق بصت لها بقرف ومدت هي إيدها وسلمت عليها وقالت بدلع شبهها: أهلًا بحضرتك، بس باشمهندس محمود مبيسلمش على بنات، ومش اسمه مستر اسمه باشمهندس أو قوله محمود بيه. نيرمين بصت لها بغضب

بس حاولت تداريه وقالت: ومين حضرتك؟ شروق بغيظ وهي بتبص لمحمود: أنا الباشمهندسة شروق. نيرمين بابتسامة صفرا: أتشرفنا. *** محمود وهو بيحاول يداري ابتسامته على حركات شروق وغيرتها الواضحة: اتفضل يا آنسة نرمين، تحبي تشربي إيه؟ نيرمين قعدت وحطت رجل على رجل وقاصدة تبين رجلها لمحمود وقالت بدلع: ممكن قهوة لو سمحت. محمود رفع سماعة الفون وطلب قهوة ليها وقال: تقدري تتكلمي عن المشروع، أنا سامع حضرتك. نيرمين بصت لشروق اللي

لسه واقفة مكانها وقالت: أتكلم قدامها عادي؟ شروق اتغاظت ولسه هترد، لقت محمود قام ومسك شروق من إيدها وحاوط وسطها وقعدها على الكنبة وقال: حبيبتي، اقعدي ارتاحي، مينفعشي تفضلي واقفة كده. نيرمين اتصدمت من اللي محمود عمله وشروق فرحت أوي عشان محمود عمل كده وهي فهمت إنه عمل كده عشان يردلها اعتبارها وأتدلعت أكتر وقالت: حاضر يا حبيبي. محمود ضحك وقرب من دونها وقال: طب ما تخلي الدلع ده في البيت عشان أعرف أرد عليكي. شروق ضربته في

صدره بالراحة وقالت بهمس: اتلم أحسن لك، وخلص مع باربي دي بسرعة بدل ما أقوم ألفها في كرتونة وأرجعها المخزن. محمود مقدرش يمسك نفسه وضحك بصوت عالي ونيرمين اتعصبت ومش فاهمة هو بيضحك كده ليه، وشروق اتحرجت. محمود اتجه للمكتب وقعد على الكرسي بتاعه والقهوة وصلت وقال بفخر زي كل مرة: دي المدام بتاعتي وحبيبتي. نيرمين بابتسامة متكلفة: أها، أتشرفت بحضرتك. شروق بغيظ: شكرًا. محمود: تمام، نقدر دلوقتي نبدأ شغلنا.

فضلوا يشتغلوا شوية ونيرمين بتحاول تقرب من محمود بس في الخباثة، بس شروق مركزة معاهم أوي، وحاولت تلمس إيده بإيدها فشروق اتنفضت من مكانها وقالت: محمود. محمود اتخض وجري عليها بخوف وقال: حبيبتي، أنتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ شروق قالت بعصبية: خلي باربي دي تمشي من هنا بدل ما أزعلها. نيرمين قالت: إيه الأسلوب ده يا محمود بيه؟

شروق بعصبية: ما أنتي مش محترمة وعمالة تقربي من زوجي وأنا ساكتة من ساعتها ومستحملة، لكن إنك تلمسيه مش هسكتلك. نيرمين: الظاهر يا محمود بيه إن المدام مش كويسة، فحاول تشوفلها دكتور. شروق: تقصدي إني مجنونة يعني؟ طب أوعى كده يا محمود سيبني عليها. محمود مسكها وقال بعصبية: شروق، اقفي جنبي متتحركيش. شروق بدموع: أنت بتزعقلي يا محمود عشانها؟ أنت مش شايف بتقول عليا إيه؟ محمود مقدرش يتحمل

دموع شروق فقال بعصبية: آنسة نيرمين، أنا مسحملكش تتكلمي كده عن مراتي. نيرمين خافت منه وقالت: حضرتك يا مستر محمود، مش شايف بتقول عليا إيه؟ محمود عشان عارف إن شروق غلطانة فقال: هي متقصدكيش يا آنسة نيرمين، والمدام حامل وتعبانة شوية. نيرمين: تمام، أنا بعتذر، بس هي اللي انعلت عليا. محمود: ولا يهمك، وأنا بعتذر لحضرتك، وإن شاء الله هنعقد اجتماع يوم الثلاثاء القادم، بلغي صادق بيه.

نيرمين بابتسامة: تمام يا فندم، وبعتذر مرة تانية على سوء الفهم. *** خرجت نيرمين ومحمود بص لشروق بعصبية وقالها: إيه اللي عملتيه ده يا شروقي؟ ينفع كده؟ ده شغل، أنتي ناسيه. شروق بعصبية: أنت مش شايف كانت بتقربلك إزاي؟ ولا أنت عاجبك الموضوع؟ محمود حاول يمسك أعصابه وقال: شروق، إلزمي حدودك، يعني إيه عاجبني؟

أنتي عارفة إني مبحبش حد غيرك ومش بحب حد يلمسني غيرك أنتي وبس، وبعدين لو كانت قربت كنت هتصرف معاها، وكله عارف إني جد ومبحبش الحركات دي. شروق: أمال اللي شوفته ده إيه؟ محمود بعصبية: ما تهدي بقى يا شروق، في إيه؟ أنتي محسساني إني متهم وواقف بتحاسب. شروق حسّت بتعب في بطنها لأنها اتعصبت فحطت إيدها على بطنها وقالت: آه. محمود سندها وحط إيده على بطنها وقال بخوف: مالك يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟

شروق بزعل: أنا عايزة أرجع مكتبي وأسفة لو سببتلك مشكلة في شغلك، مكنش ينفع من الأول إني أحضر المقابلة. محمود: يا حبيبتي، معنديش مشكلة، وأنا مش زعلان منك، أنا عارف إنك غيرانة عليا ومقدر ده، بس عايزك تفكري بعقل وتتحكمي في تصرفاتك وانفعالك ومتنسيش إنك حامل والعصبية وحشة ليكي. وبعدين أنا رديتلك اعتبارك وخليتها تعتذرلك. شروق قامت وقالت: بعد إذنك يا باشمهندس. محمود مسك إيدها وقال: استني يا شروقي، مش هتمشي وأنتي زعلانة مني.

شروق: سيب إيدي لو سمحت وخليني أمشي. لسه محمود هيرد عليها لقى الباب بيخبط فقال: اتفضل. وكان حازم ودخل وإستغرب من وضعهم وقال: هو في حاجة؟ أنتم كويسين؟! شروق بابتسامة: أيوه يا حازم، كويسين، ده أنا كنت عايزة أمشي أروح مكتبي ومحمود مش عايزني أمشي وأسيبه. محمود استغرب إنها مبينتش لحازم ولا قالتله على الخلاف بينهم وفرح أوي من تصرفها ده وكبرت في نظره أكتر،

فحازم ضحك وقال: يا ابني ما هي معاك في البيت، سيبها بقى شوية عشان تعرف تاخد نفسها. محمود ضحك وقال: أنت عارف إني بحبها ومش عايزها تبعد عني ثانية. شروق بابتسامة: طب أنا هسيبكم بقى تقعدوا مع بعض وهروح أشوف شغلي. رجعت تاني وقالت لحازم: حازم يا ريت تعدي بالليل على شقتنا أنا والبنات الساعة ١٢ كده عايزين نقعد مع بعض شوية عشان هنتناقش في موضوع خاص. حازم استغرب وقال: موضوع إيه؟ شروق: متتأخرش بس وساعتها هتعرف، يلا سلام.

خرجت ومحمود بص عليها بحزن وهي أول ما خرجت راحت مكتبها وفضلت تعيط هناك، هي عارفة إنها غلطت لما اتدخلت في شغله بس هي بتغير عليه وده غصب عنها، هي مبتحبش واحدة غيرها تقربله أو تلمسه. محمود كان عايز يروح وراها لأنه عارف إنها هتعيط بس حازم قاله: محمود عايزك في موضوع مهم. محمود: طب مينفعشي في وقت تاني يا حازم؟ حازم: لا مش قادر أستحمل أكتر من كده والله، اسمعني هم كلمتين. محمود: تمام اتفضل، اقعد أنا سامعك.

حازم حمحم وقال: محمود، أنا هدخل في صلب الموضوع على طول، أنا طالب إيد أختك ميرا، وأنت كنت وعدتني إنك هتشوفلي الموضوع ده، بالله عليك ينفع أخطبها بقى بسرعة؟ أنا نفسي أتكلم معاها كلمة واحدة حتى. محمود ضحك وقال له: خلاص يا حازم، تقدر تشرفنا بكره إن شاء الله في القصر وتطلب إيدها. حازم قام بصدمة وفرحة وقال: طب أحلف، أنت بتتكلم بجد؟ محمود ضحك عليه وقال: والله بجد، بس متنساش تجيب ورد لونه أصفر لأنها بتحبه. ***

حازم قام حضنه وقال: والله أنت أجدع راجل شوفته، حقيقي أنت زوج أختي، حبيبي والله. محمود بادله الحضن وقال: طول عمرك بكاش يا حازم، بس مقبولة منك. حازم خرج وهو فرحان أوي، وهو خارج قابل ميرا كانت ماسكة ورق في إيدها فبصلها بحب وقرب منها، فهي كانت هتخبط فيه فقالت: أنا آسفة، مأخدتش بالي. حازم: ميرا، ممكن أسألك سؤال وتجاوبيني عليه بصراحة؟ ميرا بإحراج: أكيد، اتفضل. حازم: بتحبيني زي ما بحبك؟ ميرا سكتت ومكسوفة ترد عليه،

فهو قال: ما هو بصي، بتحبيني مش بتحبيني، هتجوزك بردك، فجاوبي أحسن لك. ميرا ضحكت وقالت: وأنت شايف إيه؟ حازم: شايف الحب في عيونك، لكن خايف أكون بتوهم. ميرا ابتسمت وقالت: بس العيون مش بتكدب يا حازم، زي ما عيونك عمرها ما كدبت عليا في حبها. وسابته ومشيت وحازم كان قلبه بيدق بسرعة وقال بصدمة: يعني بتحبني بجد؟ مش مصدق نفسي، يا رب اجعلها من نصيبي. عند محمود قام وراح لمكتب شروق وفتح ودخل،

فهي قامت بسرعة وقالت: محمود، إيه اللي جابك هنا؟ محمود قرب منها وأخدها في حضنه وقال: مهانش عليا أسيبك زعلانة، أنا عهدتك إن الحزن مش هيصيبك طول ما أنا معاكي، فمينفعشي أكون أنا اللي رميت سهم الحزن عليكي وأسيبك منصابة وبتنزفي من سهمي حتى لو كان خطأ رماية. وبعدين اتنهد وهو بيملس على شعرها بحنية وقال: ده أنا أكون لك درع حماية يحميكي من نفسي قبل غيري، ولا عمري في يوم أكون أنا الرامي.

ابتسمت من بين حزنها وقالت: محمود، أنت عمرك ما تكون سبب في إصابتي، ده أنت حلو أيامي، أنا معرفتش معنى السعادة غير معاك، ده كفاية الحب اللي بشوفه جوه عيونك. محمود خرجها من حضنه وبصلها بحب وقال: يعني مش زعلانة مني يا شروقي؟ شروق: عمري ما أزعل من حبيبي وأبو ابني. محمود باسها بحب وقال: تيجي نرجع القصر؟ أنا خلصت كل الشغل اللي ورايا ومش باقي غير حاجات خفيفة هاخدها معايا البيت أخلصها هناك.

شروق ابتسمت وقالت: تمام، يلا عشان نحضر نفسنا لحفلة عيد ميلاد حازم. محمود بإندهاش: هو حازم عيد ميلاده النهاردة؟! شروق: بكره إن شاء الله، بس إحنا هنحتفل بيه الساعة ١٢ في شقتنا أنا والبنات. محمود: طب مقولتليش ليه عشان أجيبله هدية؟ شروق: نسيت والله يا حبيبي، وبعدين إحنا فيها وأنا الصبح قولتلك إننا هنعمل حفلة عشان نقولهم على خبر البيبي، فنعمل الاتنين سوا بقى. محمود

حاوطها من وسطها وقال: اللي تقوليه هيتنفذ يا حبيبتي، المهم أشوف الفرحة في عيونك. شروق باسته من خده وقالت: والفرحة مبتعرفش عنواني غير وأنا وياك. خرجوا من الشركة وبلغوا الكل وجابتله هدية بمساعدة محمود. بليل عند هيام والبنات، ميرا قالت: أنا جيت. البنات فرحوا وقالوا: نورتي يا مرمر. شروق: هيام هاتي البلانين دي عشان أعلقها هنا. *** هيام عطتها البلانين وهي طلعت على الكرسي عشان تعلقها،

ميرا قالت لها: انزلي يا شروق، مينفعشي كده. شروق بهمس: متخافيش، مش هيحصل حاجة إن شاء الله، بس روحي أنتي ساعدي لارين في المطبخ. ميرا: حاضر، بس لو أبية شافك كده هيتعصب عليكي، أنتي حرة. شروق كانت بتعلقها بس الكرسي اهتز بيها وكانت هتقع فقالت: محمود. وغمضت عيونها بس فتحت بعد مدة ولقت نفسها في حضن محمود اللي شايلها بين إيديه وباصصلها بغضب وقال: إيه اللي مطلعك على الكرسي يا شروق؟ شروق بخوف: كنت بعلق البلانين.

محمود وهو بيجز على سنانه: وأنتي مش عارفة إن ده خطر عليكي وعلى البيبي؟ شروق مسكت إيده وقالت: آسفة، مش هتتكرر تاني، وبعدين أنا مش بخاف وأنت جنبي أو حواليا. محمود ابتسم غصب عنه وقال: بتعرفي تثبتيني بكلمتين بس، والله لو اتكررت تاني هزعل منك. شروق باسته في خده بسرعة وقالت: مش هتتكرر يا حبيبي. محمود ضحك وهي جريت على البنات. سارة: شروق، أنا زينت السفرة وحطيت عليها التورته وكل حاجة.

شروق: برافو عليكي يا حبيبتي، يلا بقى ادخلي اجهزي مع البنات على ما أشوف محمود وغسان وأرجعلك. سارة: تمام يا حبيبتي. شروق راحت لمحمود وقالت: محمود، تعالى أعدلك هدومك عشان اتبهدلت عشان فاضل ربع ساعة وحازم يوصل. وبصت لغسان وقالت: غسان، اتصلت على حازم؟ غسان: لا، خلي لارين هي اللي تتصل أحسن عشان ميشكش. شروق: تمام، عندك حق. مسكت إيد محمود وراحت تجاه أوضتها وقالت: حبيبي، خليك هنا، هروح أبلغ لارين وأرجعلك.

محمود بغمزة: بس متتأخريش عليا عشان بتوحشيني. شروق ضحكت وقالت: مش هتعقل أبدًا والله. في أوضة البنات خبطت عليهم ودخلت كانوا بيحضروا نفسهم فشروق قالت: لولو، اتصلي على حازم واستعجليه. لارين: حاضر يا شوشو. شروق بصت لهيام وقالت: إيه الجمال ده كله يا قلبي. هيام حضنتها وقالت: مفيش بعد جمالك، تعرفي حاسة إنك مخبية عليا حاجة وعينك كشفاكي، بس مش عارفة إيه هي، بس مسيري هعرف. شروق ضحكت وقالت: مش عارفة أروح منك فين والله؟

هيام: يبقى كلامي صح. شروق: صح، بس مش هقولك دلوقتي، هروح أنا بقى أشوف محمود، وأنتي شوفي غسان، متسبيهوش لوحده كده. هيام: حاضر. شروق رجعت لمحمود لقيته نايم على سريرها وخالع قميصه وحاطط إيده ورا راسه ومغمض عيونه، شروق اتصدمت من منظره وقفلت الباب بسرعة وقربت منه بغضب وقالت: إيه اللي أنت عامله في نفسك ده؟ وبعدين خلعت قميصك ليه؟ أنت ناسي إن في بنات في الشقة؟ محمود فجأة شدها من إيدها وسحبها ليه فوقعت عليه،

وهي بصتله بصدمة وقالت: محمود، عيب كده، إيه اللي أنت عملته ده؟ محمود بابتسامة خبيثة: إيه؟ لقيتك متعصبة، قولت أعمل كده لأنك هتتحرجي وتسكتي. شروق: طب سيبني أقوم، ده أنت غلس. محمود ضمها ليه أكتر وقال: لا مش هتقومي، وبعدين في واحدة تقول لزوجها أنت غلس؟ شروق بصتله بغيظ وقالت: أيوه فيه، أنا. محمود حط إيده على ضهرها وشد سوستة الفستان بتاعتها، فهي شهقت وقالت: محمود، شيل إيدك. محمود ضحك وقال: والله بقفلهالك، أصلها كانت مفتوحة.

شروق: طب شكرًا، سيبني أقوم بقى. محمود: خليكي في حضني شوية يا شروقي، متبقيش قاسية كده. شروق سكتت وحطت راسها على صدره بهدوء بس كانت مكسوفة وهو حاوطها من وسطها وقال: لما تسمعي كلامي بتبقي كيوت أوي. شروق ابتسمت وقالت: بس أنا تقيلة عليك كده. محمود ضمها ليه أكتر وقال: عمرك ما كنتي تقيلة يا شروقي. شروق باسته عند قلبه وهو جسمه

اترعش أثر حركتها دي وقالت: أنت حبيبي بمعنى الكلمة يا محمود، عايزة أعيش عمري كله معاك وفي حضنك ومش عايزة حاجة غير كده والله. محمود رفع راسه وباسها وحاوطها أكتر وغمض عيونه، وبعد خمس دقايق شروق قالت: محمود حبيبي، يلا قوم بقى عشان تلبس ونجهز عشان حازم خلاص على وصول. محمود: حاضر، يلا يا حبيبتي. ***

شروق قامت ومحمود قام بعدها ومسكت القميص بتاعه ولبستهوله وبدأت تقفله الزراير وهو بيظبط شعره لأن في خصلات نزلت على عيونه بدأ يرجعها لورا وبيبص على انعكاسهم في المراية وحاوطها من وسطها وقال بحب: بعد كام شهر إن شاء الله هيكون معانا ابننا أو بنتنا واحنا التلاتة يكون انعكاسنا في المراية زي دلوقتي. شروق ابتسمت وباسته بخجل وهو

ابتسم على حركتها وهي قالت: إن شاء الله يا حبيبي، ربنا قادر على كل شيء، وإن شاء الله نكون أجمل عيلة وأنا واثقة إنك هتكون أجمل وأحن وأحسن أب في العالم كله. محمود لفها وبقى ضهرها لازق في صدره وحاوطها وسند راسه على كتفها وحط إيده على بطنها وملس عليها بحنية وقال: أنا هبقى كده عشان أنتي موجودة جنبي وهتكوني مسنداني، ولو قصرت في يوم أنتي هتصالحي مكاني، وأنا واثق إنك هتكوني أجمل مامي. شروق ابتسمت لإنعكاسهم

وحطت إيدها على خده وقالت: أنا بحبك أوي يا محمود وربنا ميحرمنيش منك أبدًا. محمود باسها من خدها وقال: ولا يحرمني منك ولا من ابننا اللي بحبه عشان هو حتة منك. شروق بابتسامة جميلة: وحتة منك يا حبيبي. خرجوا هم الاتنين وكان شريف وصل وواقف بيتكلم مع لارين وهي بتبتسم بخجل وأول ما شافهم خارجين من الأوضة ضحك وقال: أيوه بقى يا باشا، كنت بتعمل إيه جوا؟ شروق اتحرجت ومسكت في دراع

محمود ومحمود قاله بغيظ: والله طب ما تقولنا أنت كنت بتقول إيه لي لولو في ودنها؟ شريف حمحم وقال: أنا آسف يا باشا، مش هتكلم تاني. محمود ضحك وقال: ما من الأول يا حبيب أخوك. كلهم اتجمعوا ووقفوا حوالين الترابيزة وقفلوا النور، الجرس رن فشروق قالت إنها هي اللي هتفتح. راحت ناحية الباب وهي فرحانة عشان هتفاجئ حازم وأول ما فتحت حازم استغرب وقال: إيه ده يا شوشو؟ قافلين النور ليه؟

شروق مسكت إيده وشدته لجوه وأول ما دخل فتحوا نور هادي وكله بدأ يغنيله أغنية عيد الميلاد وحازم كان فرحان أوي ومصدوم أنهم عملوا كده عشانه، وقال: ده بجد؟ يعني أنتم مكنتوش ناسيين؟ شروق بحب: وإزاي ننسى عيد ميلاد أخونا الكبير؟! حازم فتح دراعاته للبنات وهم حضنوه بس محمود وغسان حسوا بالغيرة وكل واحد جري أخد منه مراته. محمود بعصبية: إيه يا حازم؟ هو عشان عيد ميلادك هتحضن مراتي ولا إيه؟ غسان بنفس العصبية: ما تهدى شوية يا حازم.

حازم ضحك عليهم وقال: اهدوا يا جماعة، دول أخواتي. محمود: لا يا حبيبي. هيام: بس بقى يا جماعة ويلا عشان نقطع التورته. شروق: أيوه يلا يا زومة. *** حازم قطع التورته وأول قطعة لارين كانت فاكرة إنه هيأكلهالها زي كل مرة بس اتصدمت لما لقيته أكلها لميرا. لارين بزعل: كده يا أبية حازم؟ طب أنا مخصماك. حازم ضحك وقال: لا مقدرش على زعلك يا لولو، دي هتبقى مرات أخوكي، مشي الموضوع عشان خاطري.

شروق ضحكت وقالت: خلاص يا لولو عشان خاطري أنا. لارين: عشان خاطرك أنتي بس يا شوشو. وبدأ يأكل الكل وكانوا بيحتفلوا بسعادة وشروق قربت من حازم وقالت بفرحة: زومة، مش حابب تعرف هديتك إيه؟ حازم بحماس: حاسس إنك المرة دي جايبالي حاجة جميلة أوي، أنتي طول عمرك دايمًا بتجيبيلي الحاجات اللي بحبها وببقى نفسي فيها. شروق ضحكت وقالت: ملناش غيرك يا زومة، فلازم أعمل كده. حازم: ربنا ميحرمنيش منك ولا من البنات.

شروق طلعت مفاتيح وحطتها قدام عينه ولعبت بيها وقالت: دي هديتك يا زومة. حازم بص لها بعدم فهم وقال: مفاتيح إيه دي؟! شروق: بص كده من الشباك وهتعرف. حازم راح يعمل زي ما قالتله وهو مستغرب وأول ما بص لقى عربية سوداء تحت ومتزينة بشكل جميل. حازم بص لها تاني وقال: أكيد بتهزري يا شوشو، صح؟

شروق ضحكت وقالت: لا حقيقي، أنا جبتهالك أخيرًا، بقالي كام سنة بحاول أجمع في فلوس عشان أفرحك وأجبهالك والحمدلله محمود كملي الفلوس مشاركة منه في الهدية وقدرت أجبهالك. حازم اطنطط وقال بفرحة: مش مصدق بجد. هيام: اهدى يا حازم ليحصلك حاجة. حازم جري على شروق عشان يحضنها بس محمود وقف قدامها وقال: عبر عن فرحتك من بعيد يا حازم، متعصبنيش. حازم بفرحة: حاضر، بس أنا فرحان أوي، شكرًا يا شوشو. شروق: الشكر لله يا زومة، المهم فرحتك دي.

حازم: شكرًا يا بنات وشكرًا ليك يا محمود. محمود: أنت أخويا يا حازم، مفيش بينا الكلام ده. حازم بفرحة: أنا هنزل أشوفها تحت. شروق قالت بضحك: طب استنى، اسمعني، عندي هدية تانية. حازم: كمان؟ لا أنا كده هيحصلي حاجة. شروق ضحكت وقالت: بس الهدية دي للكل مش ليك لوحدك. اتنهدت وبصت لمحمود بفرحة وبعدين بصتله وقالت: أنا حامل. كله اتصدم وحازم مصدوم، فهي ضحكت وقالتله: هتبقى خال يا زومة.

حازم بفرحة: دي أحلى هدية في الكون، أنا مش مصدق إني هبقى خال فعلًا. هيام حضنت شروق جامد وقالت بفرحة: يعني أنا هبقى خالتو. شروق: لا يا حبيبتي، أنتي هتبقي مامي التانية مش خالتو. هيام دمعت وقالت بفرحة: أنا بجد الفرحة مش سايعاني، أنا بحبك أوي يا شوشو. شروق: أنا بحبك أكتر يا حبيبتي. غسان جي حضنها جامد وقال: أنا هبقى خالو يا شروق، أنا فرحان أوي بيكي يا قلب أخوكي. ***

محمود طبعًا متعصب بس مش هيعرف يتكلم عشان أخوها وعشان ميكسرش فرحتهم بيها. شروق: هتبقى أحلى وأجمل خالو يا حبيبي. حازم حضن محمود وقاله: مبارك يا محمود، أنا واثق إنك هتكون أحلى أب. وغسان حضنه وقاله: مبارك يا أبو النسب. محمود ضحك لهم وقال: الله يبارك فيكم يا رجالة. لارين حضنت شروق وقالت: أنا هبقى أصغر خالة لحبيب قلبي. شروق بفرحة: أحلى لولو كده كدا.

فضلوا يحتفلوا سوا بالخبر الجميل ده وشروق كانت قاعدة جنب محمود وهو محاوطها بإيديه، فجرس الباب رن فلارين قامت تفتح الباب. لارين وقفت فشروق قالتلها: مين يا لولو؟ لارين: مش عارفة يا شوشو. شروق: طب ورينا يا حبيبتي أو دخلي اللي بيرن. لارين فتحت الباب على آخره وبعدت شوية وقدروا يشوفوا مين اللي رن الجرس. شروق أول ما شافت كويس قامت مصدومة وجسمها كله بيترعش من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...