الفصل 4 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
24
كلمة
1,531
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ريڤال باستغراب. كتب كتاب مين. مالك بابتسامة جانبية. كتب كتابي أنا وتمارا. ريڤال بصدمة. نعم؟ مالك. اللي سمعتيه. مالك شد إيد تمارا وراح عند المأذون. تمارا كانت بتبص ليوسف اللي كانت عينه في الأرض ومش قادر يبصلها، وكانت ماشية مع مالك كأنها متخدرة وعنيها بتدمع. المأذون. فين البطاقة؟ مالك. مفيش بطاقة. المأذون باستغراب. نعم؟ ليه هي عندها كام سنة؟ مالك. 15 سنة. المأذون بغضب. أنا عمري ما أجوز واحدة قاصر.

مالك وهو بيطلع المسدس. عيد تاني مسمعتش قولت إيه. المأذون بخوف. مقصدش بس اص. اصل ي يعني دي صغيرة. مالك رفع المسدس على جبينه وبلهجة أمر. هتكتب الكتاب ولا أقفلك كتاب الدنيا بتاعك أنا. المأذون بخوف. هكتب هكتب. المأذون. تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد. تمارا. المأذون. تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد. تمارا. المأذون. تقبلي الزواج من مالك عمر الصياد. تمارا كانت ساكتة مش أكتر وبتبص لمالك بس اللي على وجهه علامات البرود.

تمارا بعد وقت. موافقة. المأذون. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مالك. يلا يا مراتي. تمارا بشحوب راحت ليوسف. أنا بكرهك أنت ودي (شاورِت على ياسمين مامتها) . ربنا أخد حقها منكم ودا ليه حق يعمل كده وميرحمنيش لأن انتوا عملتوا كده في أمه. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. تمارا انهارت من البكاء وراحت لحبيبة.

مالك ابنك خد حقك مني زي ما أهلي عملوا وأذوكي، بس هو أخده مني أنا وأنا مليش ذنب في حاجة. مالك أكتر شخص بحاول أبقى بعيدة عنه من أول ما كبرت، على طول بخاف منه. وأكملت بسخرية. ويشاء القدر ويبقى جوزي. مسحت دموعها جامد وهي بتقول. بس عارفين أنا مبقتش أكرهه، أنا بقيت بكره أهلي عشان هما كانوا سبب في اللي حصلي. إن الله يمهل ولا يهمل. حبيبة أخدت تمارا في حضنها وهي بتبكي. حبيبة ببكاء.

حقك عليا أنا مش عارفة أعمل حاجة. هو كده لأنه شاف كتير من صغره، مقدرتش أدخل في حياته غصب عني. تمارا. واهو أنا اللي دفعت التمن، بس كان غالي أوي. خسرت حياتي كلها قبل ما تبدأ. مالك بتصفيق. خلصتوا المسلسل الدرامي ده ولا لسه؟ بجد حاجة عظمه على عظمه والله، ده الدمعة كانت هتنزل من عيني. مالك بوقاحة. طيب يلا يا مراتي، أيه هنقعد باقي الليل كده.

تمارا بصت له وسكتت وهو أخدها من إيديها وطلعها أوضة لسه متتغيرس فيها حاجة من زمن كبير. مالك وهو بيقفل الباب. أيه رأيك في الأوضة حلوة صح. عارفة الأوضة دي كانت السبب في إني أعيش في بلد تانية، انتي اتولدتي بعيد عن أهلي. كانت سبب في حاجات كتير. شايفة الدم ده اللي على السرير وناشف من مرور الزمن عليه، ده بقاله 24 سنة من عمري. ومنه برضه خسرت أخويا التوأم. تعرفي دي يا تمارتي. تمارا كانت واقفة ساكتة.

مالك وهو بيقعدها على السرير. أيه يا روحي مالك كده مصدومة من قر*ف أهلك. تمارا. عايز إيه؟ عايز تعمل فيا كده. تمارا وهي بتقطع هدومها. عادي خد مش هعارض، أنا موافقة. مالك ببرود. تؤتؤ، مبحبش أستعمل الحاجة مرتين. مالك خرج وقفل الباب وراه جامد. تحت في الفيلا. ريڤال جريت على برا وادم خرج وراها على طول. ريڤال ببكاء. أنا حبيته من وأنا صغيرة، يعمل فيا في الآخر كده ويتجوز واحدة تانية. عيلة أصلا. ادم وهو بيطبطب عليها.

احم، ممكن تهدي، ربنا مش بيجيب حاجة وحشة، ودا نصيبك. ريڤال بشر. لأ دا مش نصيب، مالك ليا بس فاهم، مالك ليا بس، لا تمارا ولا غيرها تقدر تاخده. ادم بقهر. مالك اتجوز دلوقتي، افهمي بقى، سيبيهم في حالهم وشوفي حياتك. تمارا بغضب. كل دا عشان عايزني، قصدك كده صح؟ عشان تبان الحلو في الصورة وأقبل حبك، بس افهم بقى، أنا عمري ما هحب واحد زيك أبداً. ادم. ليه ومالك في إيه أكتر مني عشان تحبيه وتكرهيني؟ ريڤال.

حبته من وأنا صغيرة برغم تجاهله ليا، بس حبيته. مش على طول ورايا في كل حتة كده، حتى الجامعة اللي دخلتها، أنت قدمت فيها وخرجت من جامعتك وبقيت كمان دكتور عندي، وبرضه عمري ما حبيتك. افهم بقى، أنا عمري ما هحبك. ادم بقهر. فعلاً لما الواحد بياخد أكبر من حجمه بيتمرّد. ادم سابها ومشي وهي دخلت الفيلا وطلعت أوضتها. رحيم (أخو تمارا) رحيم، ليه سبتوني أتعلم برا لوحدي ودخلتوني مدرسة داخلية. يوسف. دا اللي حصل، هتقعد تكلم كتير. رحيم.

لأ بس هعمل كتير. يوسف باستغراب. هتعمل إيه؟ رحيم. وقتها هتعرف. يوسف بزعيق. أنا مبقتش عارف أعمل إيه، مالك بدأ المجزرة من تاني بعد ما نسينا اللي حصل وعيشنا كلنا سعداء. ياسمين ببكاء. وإحنا كنا سبب في دا يا يوسف. حور. أنتي اتجننتي يا ورد، بتحبي أخوكي. ورد. معرفش بقى، أنا بحبه وخلاص. حور. يا بنتي دا أخوكي، يعني محرم عليكي، افهمي. ورد بدموع.

أنا بغير عليه من أي حد، هو اللي مربيني، أنا بقيت أبطل أخرج عشان صحابي ميتكلموش عليه. حور. دا انتي واقعة جامد. ورد. أنا مبقتش عارفة أعمل إيه ☹️. حور. اهدي يا ورد، ربنا هيحلها من عنده. ورد. ونعم بالله. سدرة ببكاء. أنا زعلانة أوي على تمارا ومالك. حمزة. لأ يا روحي، دا قدرهم ومقدرش نغير فيه حاجة، دائن تدان ولو بعد حين. سدرة. أنا خايفة أوي. حمزة وهو بيحضنها. من إيه بس يا روحي. سدرة. مش عارفة. حمزة. خايفة وانتي معايا.

سدرة بابتسامة. لأ يا بابا. حمزة با*سها من خدها وأخدها في حضنه. عند حبيبة وعمر. حبيبة ببكاء. مالك رجع الحرب تاني مع العيلتين. عمر. تعرفي إن عاذر مالك جدا. حبيبة. انت بتقول إيه يا عمر. عمر. اللي سمعتيه، أنا عا*ذره جدا. حبيبة. عارفة أن هو اتظلم جامد بسببهم، بس تمارا ذنبها إيه؟ عمر ومالك ذنبه إيه؟ دا حتى كان جنين، بلاش مالك، توأم مالك كان ذنبه إيه في أنه يموت؟ كان ذنبنا إيه أصلاً أننا نبعد عن بعض. حبيبة سكتت. عمر.

مفيش إجابة، عارفة ليه؟ لأن اللي حصل زمان محدش قدر يفتح فيه، بس دلوقتي مالك قدر. عمر أخد حبيبة في حضنه وناموا. نامي يا حبيبة، اعرفي برغم إني بعيد عن مالك، بس واثق فيه. حبيبة باستسلام. حاضر يا عمر. مالك راح البار وشرب كتير أوي. الويتر. حضرتك شربت كتير أوي. مالك. وانت بتدفع من جيبك. جت بنت بلبس عا*ري جدا وحطت إيديها على صدر مالك. مالك. ابعدي يا زبا*لة، مليش في الرخ*يص. إنجي بمياعة. ليه كده بس يا باشا. مالك زقها جامد.

تبعدي ولو فكرتي تمدي إيدك تاني هكسرهالك، فاهمة. إنجي بخوف. فاهمة. فاهمة. مالك بعد تفكير. أيه رأيك تيجي الليلة يا دي*وث وتخدي ضعف اللي بتاخديه. إنجي بدلع وضحكة خليعة. هوا إحنا نطول يا باشا. مالك طلع فلوس كتير وحطها للويتر. مالك. حسابك أهو واكتر كمان. الويتر. شكراً يا باشا. مالك أخد الجاكت ومشي هو وإنجي راحوا الفيلا. تمارا كانت نامت من كتر العياط وفاقت على فتح الباب وصوت حد. مالك. ادخلي يا نوجا. إنجي بدلع.

حاضر يا قلبي. تمارا. مين دي وأيه القرف دا؟ مالك وهو بيقرب من تمارا وهمس في أذنها. مراتي يا تمارتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...