الفصل 12 | من 47 فصل

رواية قدري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبه عيد

المشاهدات
18
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ورد بخوف. إيه؟ في إيه؟ إنتوا عايزين إيه؟ مش شاب من اللي واقفين. عايزينك يا بطة. ورد: لو سمحت ابعد عني. الولد كان هيمسك إيدها، ورد زقته ودخلت العربية وقفلت الباب بسرعة. مسكت الفون ورنت على أول رقم عندها وكان مراد. ورد بخوف وارتعاش شديد: ااااالوا يا مراد. الحقني. مراد بخضة: في إيه يا ورد؟ مالك؟ ورد ببكاء: في ناس عايزين يخطفوني. الشاب بزعيق وهو بيحاول يفتح الباب: افتحي يا بت. مراد: ااااانتي فين؟

ورد: أنا قريبة من المستشفى يا مراد. بسرعة. فجأة الفون فصل. ورد بصت لهم برعب. ورد بقت تحاول تشغل العربية بس مفيش فايدة. الولد مد إيده من الشباك لأنه كسر الإزاز بتاعه وفتح الباب وشد ورد. ورد: لو سمحت ابعد عني بالله عليك. الشاب: ليه بس يا قمر كده؟ دا إحنا هنبسطك على الآخر. تعالي بس. الشاب كان بيشدها، راحت ورد عضت إيده. ورد بقت تجري تجاه طريق المستشفى والشباب كانوا وراها.

مراد كان خرج من المستشفى بسرعة وأخد عربية ومشي بيها على أقصى سرعة. فجأة وقف لما لقي بنت بتجري وفي شباب بيجروا وراها. وما كانت غير ورد. مراد نزل من العربية وجري على ورد. ورد أول ما شافت مراد جريت حضنته. واحد من الشباب: المزة دي تلزمنا يا باشا. ناخدها بذوق ولا بقلة الذوق؟ مراد ضغط على قبضة إيده لدرجة إن مفاصلها ابيضت. خد ورد وحطها في العربية. وكان واحد جي من وراه عشان يضربهم. مراد لكمه في وشه جامد.

مراد بدأ يضرب فيهم جامد وبكل غضب لحد ما سمع صوت عياط ورد الشديد. سيبهم وجري عليه. مراد بخضة: ورد إنتي كويسة يا روحي؟ ورد كانت مرعوبة حرفياً وجسمها كان بيرتعش جامد ودموعها نازلة شلال. ورد: أنا خايفة يا مراد. مراد حضنها جامد: اهدى يا حبيبتي. متعمليش فيا كده. ورد بقت تعيط جامد لدرجة إن مراد عيونه دمعت. بعد وقت كانت ورد هديت خالص. مراد طلعها من حضنه لقاها أغمي عليها.

مراد مشي روح البيت وطلع على فوق. بس ملقاش حد في بيتهم لأنه ميعرفش إن أسر وأسماء راحوا في فيلا الصياد. مراد طلع ورد الأوضة وكان هيمشي، بس ورد كانت ماسكة إيده جامد. مراد نام جنبها واخدها في حضنه وهي شدت عليه وكانت صوت شهقتها طالع وعلى خدها دموع. مراد باس خدها واخدها في حضنه وناموا. عند مالك. كانت الساعة بقت 12 وهوا داخل البيت لقي ريڤال هي بس اللي تحت في الصالون. ريڤال: ازيك يا مالك؟ عامل إيه؟ مالك: كويس.

مالك كان هيطلع بس ريڤال وقفته. ريڤال: مالك لو سمحت عايزاك في موضوع مهم. مالك: خير؟ ريڤال: دقيقة هجيب عصير. ريڤال دخلت المطبخ وصبت عصير وكانت بتحط حاجة في كوباية منهم. آدم: ريڤال بتعملي إيه؟ ريڤال بخضة: مممم. في حاجة؟ آدم: اممم تمام. ممكن كوباية من عندك عشان أشرب؟ ريڤال: اتفضل. ريڤال لفت عشان تجيب كوباية وكان آدم بدل العصير. آدم: شكراً. آدم شرب ومشي. ريڤال بعد ما مشي خرجت بالعصير لمالك. ريڤال: اتفضل.

مالك: مكنش له لزوم. إيه أي موضوع؟ إيه اللي كنت عايزاني فيه؟ ريڤال: هاااا. طب اشرب الأول. مالك استغرابها جداً. مالك: في حاجة؟ ريڤال: لا. اشرب. مالك: طيب. اشربي انتي كمان. ريڤال: حاضر. مالك وريڤال بدأوا يشربوا العصير. مالك: في إيه بقى؟ ريڤال بهلوسة: في إيه؟ في إيه؟ مالك: لا دا إنتي مش طبيعية. أنا طالع. ريڤال بدأت تهلوس وحست بنعاس شديد لدرجة إنها نامت مكانه.

مالك طلع راح الأوضة بتاعته هوا وتمارا. دخل لقي تمارا قاعدة مستنياه. تمارا أول ما دخلت وقفت وراحت عنده. تمارا بغضب: إنت كنت قاعد معاها ليه؟ مالك: نعم؟ إنتي قولتي إيه؟ عيدي تاني كده. تمارا: إنت سمعت كويس يا مالك. إنتي ناسي إن مراتك ولا إيه؟ مالك: لا. حلوة كلمة مراتك دي. مالك بدأ يقرب منها. طب يا مراتي بقي ممكن حقي الشرعي؟ ولا دي هتترجعي فيه؟ مالك اتصدم منها. كل ده عشان شافته قاعد مع ريڤال. مالك: وإيه؟ مليش مزاج.

تمارا: أحسن برضه. تمارا راحت على السرير ومالك دخل الحمام. بعد شوية خرج وراح ينام على الكنبة بس معرفش ينام. قام راح على السرير جنب تمارا. تمارا لقيته جاي ينام جنبه. لما لقيته راح في النوم دخلت جوه حضنه وبسته من خده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...