الفصل 2 | من 4 فصل

رواية قدري الاجمل الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
22
كلمة
628
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

خالد بصلها ولسة هيقرب منها. جريت يارا بسرعة وطلعت تجري لحد ما شافت السيارة. كانت باينة إنها لحد غني، استخبت فيها. مهند سمع صوت غريب في السيارة من ورا، وقفها ونزل يشوف في إيه. فتح الباب اللي ورا وانصدم. "مين انتي؟ يارا بهزار: "إن إن أنا قدركم." مهند: "انتي هتستعبط*يني ولا إيه؟ اخلصي، انتي إيه جابك هنا؟ يارا: "والله العظيم انت وحِش، وسع كدا." نزلت وبصتله بقر*ف وطلعت تجري. مهند قال: "إيه الجنا*ن ده؟

باين إنها طفلة، أصلاً أنا إزاي سمحت لنفسي إني أكلمها." رجع لقدام وساق ومشي. يارا تعبت من المشي، قعدت في مكان هادي وافتكرت أمها. أكيد أبوها بيعذ*بها دلوقتي. قالت: "أنا إزاي هعرف مين بابا؟ إزاي هعرف وأنا معرفش حتى أي حد في المدينة دي." خبت وشها وفضلت تعيط. شخص من وراها وقال بهدوء: "مش كل حاجة بنلاقيش ليها حل، نعيطي." يارا بصتله باستفهام. زياد مد إيده بمنديل وقال: "امسحي الأول دموعك، وبعدين نفكر." يارا اخذت المنديل

ومسحت دموعها وقالت: "أنا مشكلتي متتحلش ولا هتتحل." زياد ضحك بخفة: "انتي صغنونه ومش هتفهمي قصدي، لكن انتي مش شا*يفاني ماسك عكاز؟ يارا بصتله بحزن وقالت: "آسفة، منتبهتش." زياد: "لا عادي، لكن أكيد ليا علاج بس أنا رافض." يارا باستغراب: "وليه رافض العلاج؟ يعني مش عايز تكون زي غيرك؟ زياد غمض عينه بتنهيدة: "يمكن مجاوبش." يارا: "آه عادي." زياد: "المهم، العياط مش كل حاجة، لازم تفكري كويس في كل حاجة قدامك وهتلاقي الحل."

يارا: "بس أنا حل مشكلتي مستحيل." زياد ابتسم: "مفيش شي مستحيل. أنا همشي دلوقتي لأني اتأخرت، وصدقيني لو شفتك تاني، فهتكوني وقتها عرفتي حل مشكلتك." يارا ابتسمت وقالت: "معاه حق." مشت لوحدها. وهيا ماشية وشاردة، خبطت في حد. كان شخص عجوز. يارا: "آسفة، منتبهتش." الشخص: "لا عادي." بصلها وانصدم. "نوال؟ يارا بعدم فهم: "انت تعرف ماما؟ الشخص: "ماما! مش انتي نوال؟ يارا: "لا، أنا بنتها."

"صابر بنتها. ابتسم، هيا بقي عندها بنت، بس طلعتي شبهها جداً. أنا صابر، كنت زميلها المقرب من زمان." يارا بحب: "آه شبهها. بس انت عارف ماما؟ أكيد! ممكن طلب؟ صابر: "أكيد، اتفضلي يا بنتي." يارا: "مين بابا؟ صابر بصلها وتوتر: "انتي بتقولي إيه؟ يارا: "انت أكيد عارف قصدي على إيه." صابر: "بصي يا بنتي، أنا مش هكدب عليكي، لكن أنا معرفش أبوكي الحقيقي فعلاً، لكن هتلاقي إجابتك في قصر النياوي." يارا: "مين دول؟

صابر: "هتلاقي جدك هناك، هوا الوحيد اللي عارف الحقيقة." يارا: "شكراً ليك بجد." صابر: "العفو." عدى اليوم، وتاني يوم راحت يارا للعنوان اللي معاها. دخلت القصر، حست بحاجة غريبة، لكن وقفها صوت عالي: "انتي بتعملي إيه هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...