_ف أي يارحاب مالك حصل إيه؟
_عمر اللي هو الظابط بتاع سهر اتصل بيا دلوقتي.
_ودا عايز منك إيه؟
_يانهار أسود!
_قالي عايز أشوفك.
_يشوفك ليه؟ انتي عملتي إيه يابت؟
_والنبي ياختي ما عملت حاجة، دا أنا أعصابي وقعت.
_يالهوي! طيب يلا نشوف عايز إيه.
_قالي تعالي لوحدك يا ميادة، شكلوا هيقتلني.
_أنا قلبي مش مرتاح والله.
_طيب انزلي شوفيه عايز إيه وابقي طمنيني عليكي كل دقيقة، ولو احتجتيني اتصلي بيا هاجيلك حالا.
***
_إزيك يا أستاذة رحاب؟
_إزي حضرتك يا أستاذ عمر.
_أكيد مستغربة أنا عايزك في إيه؟ وقلبك بيدق جامد وخايفة ومش مطمنة.
_بصراحة أه والله.
_طيب أنا عايز أقبض عليكي، فيه تهمة متوجهة ليكي.
_رحاب برتباك وتوتر: تهمة إيه دي خير؟ والله أنا معملتش حاجة.
_لا عملتي، فيه حد قال إنك سرقتيه، كل مرة بيشوفك فيها بتسرقيه.
_أنا أنا والله أبداً، أنا بنت ناس، حضرتك أسرق إيه؟!
_سرقتي قلبي يا أستاذة رحاب.
_يا أخي منك لله، وقعت قلبي.
_اشربي ميه انتي بس من الخضة الأول.
_واسمعيني للآخر، أنا عملت عنك كل التحريات وعرفت إنك مش مرتبطة ولا حد شرب حتى شاي عليكي.
_الله! دا أنت مذاكر بقى.
_يابنتي بقولك خاطفة قلبي، يعني حافظ كل حاجة.
_طيب وأنا عايز إيه مني؟
_عايز أخطبك وأتجوزك ونجيب رحاب كتير صغيرة.
_دا انت داخل ع طمع بقى.
_أحلى طمع في الدنيا، أه قولتي إيه؟
_قولت إنك فاجئتني.
_طيب فكري الأول وردي عليا.
_تمام حاضر، أستأذن أنا.
_تستأذني إيه؟ استني أوصلك، أنا معنديش حريم تمشي لوحدها.
_حريم؟!
_أقصد أخاف ع قلبي يمشي لوحده.
***
_خير يابت؟ عمر كان عايز إيه منك؟ طمنيني.
_عمر عايز يقبض عليا يا رحمة.
_يقبض عليكي ليه؟ انتي عملتي إيه؟ انطقي.
_انتي ساكتة ليه؟ عملت إيه؟ قولي.
_عمر عرف اللي محدش يعرفه يا رحمة.
_عرف إيه؟ انطقي بسرعة.
_عرف إني حرامية.
_مين اللي حرامية؟ هو إحنا مخليينك؟ عايزة حاجة؟
_عرف إني حرامية قلوب يابت. عمر عايز يخطبني.
_تصدقي بالله انتي عيلة باردة، وقعتي قلبي ياحيوانة.
_واستاذ عمر حبك إزاي؟ ولا صحي من النوم لقى نفسه بيحبك؟
_يابت اختك مسيطرة على قلوب الناس.
_اختها في حضني من الفرحة، أنا بنتي كبرت وتتجوز، أصل رحاب مش بس اختي، دي بنتي وصاحبة عمري ونبض قلبي وضهر جسدي.
***
_البت مي اتصلت عليا وقالت إنها جاية دلوقتي.
_أه، كلمتني فعلاً.
لسه بنتكلم ولقينا مي داخلة علينا بأحسن خبر في حياتنا كلنا، خبر غير كل حاجة حقيقي...