الفصل 6 | من 7 فصل

رواية قدري الاسود الفصل السادس 6 - بقلم لميسات كاتبة

المشاهدات
23
كلمة
900
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مر شهر على أبطالنا. أمير يتقدم في عمله أكثر، وعماد يخطط كل يوم للانتقام ويزيد حبه لنور كل يوم. حتى نور تعجب بعماد، بس ما تقدر تحبه ومش عارفة ليه. جاء يوم الخطوبة وكانت البنات يتجهزون في بيت استأجرنه منذ أيام ليعشن فيه. لبست نور فستان سيمبل طويل باللون البنفسجي، وحجاب أبيض وكعب أبيض، ولمسات قليلة من الميك أب أصرت عليها لمار بأن تضعها. كانت في غاية الجمال والرقة، رغم أنها كانت بسيطة.

"بسم الله ما شاء الله، قمر بجد." قالت شهد بدموع فرح. "ربنا يحميكي من العين ويبعد عنك كل سوء." ردت قدر وهي تحضنها. "الواد عماد هيتجنن لما يشوفك، ده إنتي بتسحري الكبير والصغير." قالت لمار. في تلك الأثناء دخلت عائشة وقد انبهرت من جمال نور. "لولولولولييييي، بسم الله ما شاء الله، بنتي منورة الدنيا كلها، قمر بجد." صاحت عائشة بزغاريد. "شكراً يا ماما." قالت نور بدموع.

"أسفة يا بنتي على اللي عملته، والله أسفة. بصي أنا عرفت الحقيقة وطردت أحمد وهنطلق، أنا آسفة فعلًا." "إنسي الماضي يا ماما، اليوم فرح." خرجت عائشة وقدر ولمار إلى القاعة، وبقيت نور وشهد لتكملن التجهيز. نور وشهد كانتا مقربتين من بعض جدًا. "عارفة يا شهد، جوايا خوف من حاجة ومش عارفة ليه. حاسة إنه هيصير حاجة مش حلوة." قالت نور. "لا، ده أكيد من التعب والضغط. إنسي كل حاجة، اليوم بس للفرح." رن هاتف نور وكان عماد.

"آلو، إزيك يا حبيبي؟ عاملة إيه؟ جهزتي ولا لسه؟ "أيوه، خلصت تقريبًا." "هبعتلك الشوفير يجيبك عالقاعة، متتأخريش." أغلقت نور الخط وابتسمت بخجل. وصل السائق وأخذهن. كان عماد ينتظر أمام باب القاعة مع لمار وقدر. وصلت نور ونزلت هي وشهد، وراح السائق. كان قلب عماد ينبض بسرعة عندما رآها. "يالله، ما هذا الجمال... إنها فاتنة. لا يطيق الانتظار حتى تصبح زوجته وملكه، فهو يعشقها من الطفولة."

مشت نور ناحية عماد بضع خطوات وهي تبتسم. لكن فجأة توقفت سيارة سوداء خلفها، ونزل منها رجلان وضعا منديلًا به مخدر على وجه نور وخطفاها. وذهبت السيارة وكل هذا تحت أنظار عماد المتجمد من الصدمة. "عماااااااد! عمااااااد! نور! نووووور! اتخطفت! اتحرررررك عماااااد! " صرخ قدر. خرج الناس من القاعة بعد سماعهم الصراخ. "نور فين؟ إيه اللي حصل؟ " سألت عائشة. "خ... خط... خطفوها من هنا... كانت داخلة وجت عربية وأخذتها." قالت قدر ببكاء.

أغمي على عائشة من الصدمة. أسرعت إليها لمار وقدر. أما شهد فذهبت إلى عماد المتجمد وضربته بالقلم. "عماااااد! الحق نووور! عماااااد! فاق عماد من صدمته واتصل على أصدقائه والشرطة. ركب سيارته وذهب مسرعًا يقود بجنون في اتجاه مذهب السيارة. *** عند أمير، كان يجلس بإستمتاع يشاهد خطف نور وحالة عماد. "تتحداني يا ابن ****، بقا أتعذب شوية." قال أمير بشر. أمسك هاتفه واتصل على الخاطفين.

"خذوها للقصر القديم واقفلوا كل الأبواب كويس. أنا كم ساعة وأروح عندها. واحرقوا السيارة، مش عايز أي دليل. بقا وهبعث الفلوس بكرة." "أمرك يا باشا." نسي الخاطف إغلاق الهاتف ونسي تمامًا أن أمير يسمع كلامه. "بجد الباشا خاطف بنت مزة. ياريت نقدر نستمتع فيها شوية، حتى منظرها يشهي بجد." قال الخاطف الأول. "إنت هتموت لو سمعك قلت الكلام ده. إحنا عايزين الفلوس بس." قال الخاطف الثاني. "كيف يمكنه النظر لها؟ إنها ملكي!

" قال أمير بغضب جحيمي. أغلق الخط وهو يتوعد بالعذاب لذلك الأحمق. اتصل جواد بأمير. "خير، عايز إيه؟ "البنت اللي كان هيخطبها ابن المناوي اتخطفت. إنت اللي خططت لده صح؟ "ملكش دعوة.. أيوه، أنا أمرت بده عشان أندمه على تحديه لي." "أمير، إنت التحدي بينك وبينه ليه بقا تدخل بنت بريئة.. طب لو سمحت متأذيهاش…" قال سيف وقد كان بجانب جواد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...