الفصل 6 | من 16 فصل

رواية قدري انت الفصل السادس 6 - بقلم اية الشامي

المشاهدات
20
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

علي بلهفة: هي كويسة. الدكتورة: أيوه الحمد لله، هي بس جالها انهيار عصبي وكمان شكلها ضعيف ومش بتاكل كويس. أنا علقتلها محلول وكتبتلها على شوية فيتامينات تاخدهم، وإن شاء الله صحتها هتكون أحسن. والظاهر إنها اتعرضت لعنف لوجود كدمات على إيديها. أنا هكتبلها على مرهم وإن شاء الله الكدمات دي تخف، بس تبعد عن أي ضغط عصبي الفترة دي وترتاح. علي: طب هي هتفوق امتى يا دكتورة؟ الدكتورة: لما يخلص كدا نص المحلول ولا حاجة هتكون فاقت.

علي: شكراً يا دكتورة. زياد وصل الدكتورة لو سمحت. زياد يخرج ومعه الدكتورة ويدخل علي على سلمى ليراها ليجدها نائمة زي الملايكة. يدخل عليه زياد: مش يلا بينا بقى وكفاية أوي لحد كدا. أنت جبت للبت انهيار عصبي ولو صحت ولاقتك هتتعب تاني، يلا بينا. علي: عندك حق، بس والله ما كان قصدي. روح أنت هات الدوا دا من الصيدلية وأنا هستناك برا قدام الشقة. هتكون فاقت أطمن عليها وأمشي على طول. زياد: ماشي، لما نشوف آخرتها معاك إيه.

يخرج زياد وعلي من الشقة. يذهب زياد لإحضار الأدوية، ويقف علي على السلم أمام بيت سلمى نادماً على ما فعل بها. ليسمع صوت طفولي يخرجه من شروده. أميرة: هي سلمى هتكون كويسة؟ علي وهو يدنو لمستواها: إن شاء الله يا حبيبتي متقلقيش، هتفوق دلوقتي وتبقى كويسة. أميرة: شكراً يا عمو علشان جبت دكتورة لأختي. علي: متشكرنيش، أنا معملتش حاجة. أميرة: ممكن تستنى شوية يا عمو.

وتجري أميرة على غرفتها وتخرج له الشيكولاتة التي أعطتها لها سلمى أمس، وتخرج لعلي وتقول: اتفضل يا عمو، أنا سلمى علمتني لما ييجي عندنا ضيف لازم نضيفه بحاجة. وأنا بعرف أعمل شاي، بس سلمى أختي قالتلي مينفعش أشغل البوتجاز ولا أقرب على النار، فعلشان كدا اتفضل ياعمو الشيكولاتة دي، عقبال ما سلمى تفوق وتشغلي البوتجاز. ضحك علي على برائتها وطفولتها، ليسأل: هو مفيش حد عايش معاكو هنا؟

أميرة: ماما وبابا عند ربنا من وأنا صغيرة، ومن وقتها مفيش غيري أنا وسلمى مع بعض. تعرف يا عمو أنا كنت زعلانة منها، بس خلاص هي تفوق بس وأنا أقولها مش زعلانة منها أبداً والله. وتبكي. علي: يمسح دموعها ويقول لها: اهدى يا حبيبتي، هي هتفوق وهتبقى كويسة إن شاء الله. قوليلي بقى أنت اسمك إيه؟ أميرة: أنا اسمي أميرة. علي: الله، اسم على مسمى يا أميرة. أميرة بخجل: شكراً يا عمو. علي: قوليلى بقى كنت زعلانة من سلمى ليه؟

أميرة: علشان كانت وعداني النهارده إنها هتاخدني من المدرسة ونقضي اليوم سوا، علشان بقالي كتير مش بعرف أقعد معاها على طول في الشغل ولما بترجع بتكون تعبانة، وأنا معاد نومي جه ومش بعرف أقعد معاها. بس هي ما أخدتنيش النهارده وقالت إنها كان عندها شغل، وأنا سبتها ودخلت، وعلشان كنت زعلانة منها. بس خلاص مش هزعل منها تاني أبداً. علي يخاطب نفسه: أنا إزاي مكنتش شايف كل دا؟

أنا إزاي اتعملت معاها كدا وظنيت فيها الظن دا. وهو يشعر بالندم وتأنيب الضمير. يسمعوا صوت سلمى التي بدأت تفوق. لتجري عليها أميرة مسرعة: سلمى صحت، سلمى صحت. تدخل أميرة غرفة سلمى لتجدها ممسكة برأسها وتقول بوجع: آه يا راسي. وتنظر للمحلول الذي في يديها باستغراب، وتنظر لأميرة وتقول لها: هو إيه اللي حصل؟ أميرة: أنتِ وقعتي على الأرض ومكنتيش بتردي، وعمو جابلك دكتورة وهي اللي ركبتلك المحلول. سلمى: عمو مين؟

يدق علي على الباب يستأذن ليدخل. أميرة: اتفضل يا عمو. يدخل علي: ألف سلامة عليكي يا أستاذة سلمى. سلمى: هو أنت إيه اللي جابك وب... يقاطعها علي قائلاً: اهدى بس، أنا كنت جاي أعتذرلك على اللي حصل مني. أنا عرفت إنك مظلومة وهدير اللي عملت كدا وهي أخدت جزاءها. وأنا بكرر أسفي تاني وبأعتذرلك. سلمى: بعد إيه يا أستاذ علي؟ ممكن حضرتك تتفضل من غير طرد. أنا مش عايزة أشوف وشك تاني، اتفضل اطلع برا.

علي: تمام، ماشي. أنا هسيبك تهدى، بس أرجوكي بلاش تتتعبي نفسك، وأنا خارج وهأمشي. يلتفتوا لصوت عالٍ في الصالة، فيخرجوا جميعاً ليجدوا رجلاً كبيراً في السن ومعه شاب ذو 30 عاماً تقريباً. عاصم: أنتِ فين يا ست سلمى، ياللي ماشية على حل شعرك وملقتيش اللي يلمك. ليتدخل علي: أنت مين يا جدع أنت واحترم نفسك واتكلم كويس. أيمن: شفت يابا، علشان لما أقولك إن ست الحسن والجمال بتجيب رجالة عندها البيت، بيت عمي اللي يرحمه تبقى تصدقني.

علي: يضربه بالبوكس على وجهه ويقول بصوت جهوري: احترم نفسك واتكلم عدل، وأنت مين أصلاً علشان تتكلم. عاصم: أنت بتمد إيدك على ابني، أنت مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه. علي: أنت اللي مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه، أنت وابنك. وابقى اسأل على علي الألفي وانت تعرف. نظر عاصم لابنه بنظرة خوف، فهم يعلمون جيداً من هم عائلة الألفي. عاصم: اللي ما يعرفك يجهلك ياباشا، بس دي شقة أخويا الله يرحمه، ودول بنات أخويا.

سلمى: بنات أخوك وشقة أخوك من امتى يا عمي عاصم؟ ها من امتى؟ عاصم: مش وقته الكلام دا يا سلمى قدام الضيوف. اتفضل ياباشا عندي نضيفوك ونعملوا الواجب. علي: لا ملوش لازوم، أنا كدا كدا كنت ماشي، كنت بوصل حاجة للآنسة سلمى وخلاص. عاصم: لا ياباشا ميصحش، لازم نعملوا معاك الواجب. علي: قولت خلاص ملوش لزوم. خرج من جيبه الكارت بتاعه وأعطاها لسلمى وقال لها: دا كارت بتاعي، لو احتاجتي أي حاجة اتصلي بيا.

أيمن: ملوش لزوم ياباشا، هتحتاج إيه وابن عمها وخطيبها موجود، كتر خيرك ياباشا. علي: خطيبها!!! عاصم: أيوه ياباشا والفرح قريب إن شاء الله وتنورنا. علي: طب عن إذنكم. وسابهم وخرج. سلمى: خطيب مين وفرح إيه؟ إحنا مش خلاص خلصنا من الموضوع دا يا عمي، ولا إيه؟

عاصم: لا مخلصناش، ولا عايزين نسيبك كدا تجيب رجالة البيت، وأنتِ عايشة بطولك وبتخرجي وبتعدي برا تلت أربع اليوم، محدش عارف أنتِ فين ولا بتعملي إيه. وأنا مش هسمحلك تنجسي شقة أخويا ولا تحطي راسنا في الطين، فاهمة. واحمدي ربنا إن ابن عمك راضي بيكي بعد ما سمعتك بقت على كل لسان، وهتتجوزوا وتقعدوا هنا في شقة أخويا، مش أحسن ما تجيب لنا راجل غريب وياخد منا الشقة.

سلمى: أيوه قول كدا بقى، أنت كل اللي همك الشقة، أنت عايز تاخدها. يبقى ملهاش لازمة بقى الشويتين بتوع أخويا وبنات أخويا علشان مش لاقيين عليك، وكمان خروجي من البيت، أنت عارف كويس سببه إيه، علشان بشتغل وأصرف على نفسي وعلى أختي، وبعد وفاة أبويا روحت واخدت حضانة علينا وكنت بقبض المعاش بتاع أبويا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...